loader
وصايا

وصايا



الوصية الأولى


بإمكانك أن تدور العالم كله دون أن تخرج من بيتك!
بإمكانك أن تتعرف على الكثير من الشخصيات الفريدة دون أن تراهم!
بإمكانك أن تمتلك " آلة الزمن " وتسافر إلى كل الأزمنة..
رغم أنه لا وجود لهذه الآلة الخرافيّة!
بإمكانك أن تشعر بصقيع موسكو، وتشم رائحة زهور أمستردام، وروائح التوابل الهندية في بومباي، وتتجاذب أطراف الحديث مع حكيم صيني عاش في القرن الثاني قبل الميلاد!
بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر، عبر شيء واحد: القراءة.

الذي لا يقرأ.. لا يرى الحياة بشكل جيّد.
فليكن دائماً هنالك كتاب جديد بجانب سريرك ينتظر قراءتك له.


هي: وصايا.. وليست: وصاية

(2)
لا تتوقع من نبتة الصبّار أن تثمر لك التفاح.
حاول أن تعرف أصل الأشياء وماضيها، كي لا يصدمك المستقبل معها!

(3)
حاول أن لا تتحدث كثيراً عندما تغضب..
حاول أن تسيطر على الكلمات، ولا تجعلها هي التي تسيطر عليك..
فأغلب الكلمات التي تُقال في لحظات الغضب.. كلمات غبيّة!

(4)
الشرف – يا ولدي – ليس في الجسد فقط، كما يظن بعض أهل الشرق!
الشرف في الكلمات، والوعد، والعمل، والحب.
لا تكن شريفاً في أمر ما، وأقل شرفاً في أمر آخر!
كن شريفاً في كل أمور حياتك.

(5)
لا تصدق الفقيه المسيّس..
ولا تثق بالسياسي المتفيقه.
الأول كاذب، والثاني مراوغ!

(6)
هناك فرق كبير يا ولدي بين العين التي (تنظر) والعين التي (ترى)..
عصا الضرير ترى أفضل من عيون الأحمق المُبصر!

(7)
عندما تدخل في عراك مع أحدهم.. لا تشتم والدته..
فأسوأ الأمهات في العالم لا تستحق الشتم.
طبعاً.. هذا لا يعني أنني أدعوك لشتم والده!

(8)
لا تسخر من أحلام الناس.. مهما كانت غريبة.
ولا تتنازل عن أحلامك.. مهما كانت صعبة.
لا طعم للحياة دون أحلام.

(9)
عندما تحب.. أحب كأنك أول وآخر العشاق في هذا العالم.
وعندما تكره.. حاول أن تكره بعدل!
ولا تكن فاجراً في خصومتك.. فالنبلاء ينصفون حتى أعداءهم.

(10)
بعض الناس.. يحاولون - وبغباء- أن يتباهوا بأخطائهم!
إيّاك - يا ولدي- أن تتباهى بأخطائك.

(11)
كن صريحًا ومرحًا.. ولكن انتبه!
لا تقطع هذا الخيط الرفيع بين الصراحة والوقاحة..
وبين الفكاهة والسخرية من الناس.

(12)
الحرية: هبة من ملك الملوك، ورب السماء، منحها لكل البشر..
فلماذا تتنازل عنها لأحد عبيده على الأرض؟!
حافظ على حريتك كما تحافظ على حياتك.. فلا قيمة للحياة دون حرية.

(13)
عليك أن تؤمن بشيء..
الذين لا يؤمنون أرواحهم خاوية.

(14)
أجّل فرحك عندما يكون مَن حولك حزانى لأمر ما ..
وخبّئ أحزانك في مكان قصي عندما يفرح الجميع حولك.

(15)
في هذا العالم تختلف وجوه الناس، ولغاتهم، وعاداتهم، وأديانهم، وثقافاتهم..
ولكن، تأكّد أن البشر الأخيار في كل مكان..
وتذكّر أنهم جميعًا ـ مهما اختلفت أشكال أنوفهم - يستنشقون نفس الأكسجين الذي تستنشقه، وعندما ينزفون -مهما اختلفت ألوانهم- جميعهم دماؤهم حمراء.
أحب الناس الخيّرين في أي مكان في هذا العالم، وأنحز إليهم بقلبك..
ولا تكن عنصريًّا وتكرههم لاختلافهم عنك.

(16)
عندما تداهمك لحظة ضعف.. حاول أن تكون لوحدك.

(17)
في تعاملك مع الناس يا بني:
تذكّر أن أسهل الأغصان كسرًا هي الأغصان الصلبة ..
كن غصنًا لينًا وأخضرَ.

(18)
عندما ترى أن الحوار - حول قضية ما - يتّجه إلى التعصب والاحتقان ..
حاول أن تخرج منه بهدوء، فبعد قليل سيبدأ تبادل الشتائم!

(19)
تذكّر أن الله محبة.. وأن من أسمائه: الرحمن، الرحيم، الغفور، العفو..
ولكن، لا تنسَ أنه: شديد العقاب.

(20)
فكـّر كثيرا ً، وتكلّم قليلا ً ..
تنجُ من الثرثرة.. وتكن أقرب إلى الحكمة .

(21)
درّب حواسك على التقاط الأشياء الجميلة في هذه الحياة :
استمع للألوان !
وشاهد العطور !
وشم الموسيقى !
وإن لم تستطع أن تشارك بصنع الجمال ..
عليك – على الأقل – أن تحتفي به .
لديك حواسك الخمس .. إذا دربتها بشكل جيّد ستمنحك الحاسة السادسة !

(22)
كثير من اللحظات المزعجة ستمر عليك.. وتمضي.
كثير من اللحظات المبهجة ستمر عليك.. وتمضي.
وحدها المواقف الحقيقية والتي تتخذها في تلك اللحظات .. ستبقى في الذاكرة .

(23)
اعلم أن أصدق الساسة في هذا العالم ..
هو: الذي يكتفي بقول ثلاث كذبات فقط، في اليوم الواحد !

(24)
لا تُكثر من قول (عندما يأتي الوقت المناسب) فهذه – في الغالب – حجة
للتأجيل.. فكل وقت – لو أردت – بإمكانك أن تجعله: الوقت المناسب.

(25)
أطبع نسخة ثانية من أوراقك المهمة ..
اصنع نسخة ثانية من مفاتيحك ..
ولكن .. لا تفكّر بصناعة نسخة ثانية منك !

(26)
أشجع الشجعان في هذا العالم لا يخلو من لحظة خوف تمر عليه ..
الشجاعة هي أن لا نخاف من لحظات خوفنا .
درّب قلبك على مجابهة الأشياء التي تخيفه .

(27)
عندما تكون على ضفة نهر.. فكّر بعبوره إلى الضفة الأخرى .
لا يوجد شيء أجمل من المغامرة.. واكتشاف الأشياء الجديدة .
سيقول لك أحدهم: النهر خطر!
سيقول آخر: لا يخلو النهر من الثعابين والتماسيح ..
سيقول ثالث: لعل في الضفة الأخرى أشياء خطرة ومخيفة !
سأقول لك: لعل في الضفة الأخرى أحلاما، وجنة، ومفاجآت رائعة .
...........
قبل كل هذا.. لا تنس أن تتعلم السباحة !
...........
النهر: الحيـاة .

(28)
الوحدة – رغم قسوتها – أفضل من مصاحبة السفهاء والحمقى .

(29)
إذا استهوتك كرة القدم فعليك بتشجيع الفرق الايطالية والاسبانية ..
الطليان يلعبون كأنهم يدافعون عن أولادهم .
والأسبان يلعبون كأنهم يراقصون حبيباتهم .

شجّع ريال مدريد فهو ناد ٍ عظيم .

(30)
أملأ قلبك بالمحبة.. حتى لا يصبح جسدك:
قصرًا فخمًا من الخارج، ومقبرة كئيبة من الداخل.

(31)
سيقولون لك:
قراءة كتاب واحد ثلاث مرات أفضل من قراءة ثلاثة كتب لمرة واحدة.
وسأقول لك:
قراءة ثلاثة كتب - ولمرة واحدة - أفضل.
لا تُصدق بعض النصائح التي تأتي بهذا الشكل..
فهي - في الغالب- تأتي من أجل كتابة عبارة جميلة وذكية!

(32)
لا تكن وفيًّا لـ «الآلة».. خنها مع آلة أحدث منها.

(33)
نبتة الصحراء لا تنبت إلاّ في الصحراء..
والنبتة الجبلية لا تنمو إلاّ في الجبال..
لا أرض تشبهك، ولا طقس: سوى أرض بلادك وطقسها.
اغضب من التاريخ - إذا أردت أن تغضب - ولا تغضب من الجغرافيا!

(34)
اعشق المجد.. ولا تستعجل الوصول إليه.
سيصلك هو ذات يوم.
ولا تيأس من انتظاره.. فالكثير من عظماء التاريخ بدأ مجدهم في الأربعينيات والخمسينيات من أعمارهم.
إن لم تمتلك الصوت الجميل الذي يؤهلك لتكون مغنيًا شهيرًا، أو التكوين الجسماني الذي يجعلك أحد أبطال الرياضة.. فتذكّر أنك تمتلك العقل الذي بإمكانه أن يُغيّر العالم.. وهذا أمجاده تأتي متأخرة.

(35)
كن صديقًا للأطفال في حيّك.
ابتسم في وجوههم، وألقِ عليهم التحية كلّما مررت بهم.
تحمّل ضجيجهم وإزعاجهم، وعاملهم بلطف.
سيكبرون على محبتك.

(36)
لا تُعطِ وأنت مُجبر..
هذا لا يُسمّى عطاءً.. بل يُسمّى خنوعاً.
لا تتنازل عن حقّك، وإذا أردت أن تمنحه.. امنحه وأنت في لحظة قوة تجعلك تستطيع المحافظة عليه لو أردت.

(37)
لا تنادِ الناسَ بالأسماء أو الألقاب التي يكرهونها.

(38)
عليك أن تؤمن أنه لا توجد امرأة قبيحة!
هناك امرأة جميلة..
وهناك امرأة أجمل ..
وهناك امرأة جميلة جدًّا جدًّا جدًّا إلى الحد الذي لا حدّ له.

(39)
لا قيمة لأي سلاح تمتلكه إن كنت لا تُجيد التصويب، ولا الوقت المناسب لاستخدامه.
صوّب بشكل جيّد نحو الهدف، وسدّد بشكل متقن، قبل أن (تُطلق) كلماتك!

(40)
عندما يعلو الضجيج في مكان ما..
حافظ على كلماتك إلى أن ينتهي الضجيج.
وعندما تتحدث.. إياك أن تتلعثم.

(41)
عند موتك: أنت لا تستطيع اختيار الطقس المناسب لكي يحضر أكبر عدد ممكن من الناس إلى جنازتك!
ما تفعله في حياتك: هو الذي سيجعلهم يحضرون إلى جنازتك مهما كان الطقس سيئا ً!

(42)
أي شخص تتقاطع حياته معك، ويجمعكم عمل أو نشاط ما، حاول أن يكون صديقا ً لك.. فإن لم تنجح فحاول – قدر استطاعتك – أن لا يكون عدوا ً لك.
وتذكـّر:
الصداقة تحتاج لوقت طويل لتبنى
والعداوة لدقائق معدودة!

(43)
لا تأخذ بعض المقولات الشهيرة على أنها حقائق نهائية، أو صواب لا يحتمل الخطأ.
تقول العبارة الشهيرة: (وراء كل رجل عظيم امرأة)..
حسنا ً.. حاول أن تتأكد بنفسك:
ـ هل كانت تدفعه إلى الأمام؟
ـ أم أنه كان يهرب منها؟!

(44)
لا تذهب إلى الشر..
وإذا أتى إليك، استقبله بكل ما فيك من خير.. ستهزمه!

(45)
حاول أن تتعلم قراءة عيون الناس.. فهي النافذة التي تفضح لك خبايا نفوسهم، وتكشف أخلاقهم وصفاتهم.
العيون لا تعرف الكذب.. حتى تلك التي تبكي بلا سبب!

(46)
عليك أن تؤمن بالحظ.. فأحدهم – ولخلل أصاب المُنبه – لم يصحُ من النوم، وفاتته الرحلة، ونجا من تحطم الطائرة!
وآخر مرّ الشارع العام الجديد على منزله المتهالك واشترته الدولة بعشرات الملايين!
وثالث.. ورابع... وعاشر...
نعم.. عليك أن تؤمن بالحظ.. ولكن، عليك أن تؤمن بالجهد والعمل والمثابرة والعقل عشرة أضعاف إيمانك بالحظ، فالكسالى والفاشلون سيجعلون (الحظ) الشماعة التي يعلقون عليها أخطاءهم وفشلهم في الحياة.

(47)
كن نبيلا ً حتى في المواقف التي لا يراها أحد، ولا يعلم عنها الناس.
النبل الحقيقي أن تفعل الأشياء الجيدة دون أن يعلم عنها أحد.

(48)
عندما تفكر بمشروع تجاري، وكنت بحاجة لشريك، وأمامك خياران:
ـ أستاذ اقتصاد تخرّج من هارفارد.
ـ وشاب أتى من «حضرموت».
اختر الشاب الذي أتى من «حضرموت»، فهو أمين ويعرف كيف يدير المحل، وكيف يبيع البضاعة دون أن يعرف أي نظرية اقتصادية من تلك النظريات التي يثرثر بها أستاذ الاقتصاد.
في هذه الحياة: بعض الأشياء – يا ولدي – تكون الموهبة فيها أهم من العلم.

(49)
عندما تقرأ في الفكر والفلسفة:
اقرأ بنصف عقلك، وحاكم ما تقرأ بالنصف الآخر.
أما في الشعر:
فاتبع الشاعر بعقلك وقلبك، ولا تحاسب الشعراء على أخطائهم الصغيرة.

(50)
لا تكن عنصريًّا..
العنصريون - مهما أدّعوا العافية - هم أناس مرضى.

(51)
الأفعال والكلمات الجيدة.. مثل العطر الذي لا تتبخر رائحته من الجو.
حاول أن تترك عطرك في كل مكان تعبره.

(52)
أهرب من الحلول المؤقتة.
هل سمعت بمشكلة: حلها مشكلة أخرى؟!

(53)
لا تكن من هؤلاء الذين يُكرمون نادل المطعم الفخم، ولا يفعلون نفس الأمر مع نادل المطعم الشعبي البسيط.. هؤلاء ليسوا كرماء، بل مدّعون وعاشقون للمظاهر!

(54)
كن أنيقًا في كل شيء.. الأناقة ليست في الملابس فقط.
وتذكّر أن الأناقة لا تكمن في الأشياء الباهظة والثمينة..
أحيانًا تجدها في الأشياء البسيطة أكثر.

(55)
انفتح على العالم بتنوع ثقافاته وفنونه..
ولكن لا يجعلك هذا الانفتاح ترمي هويتك في برميل قمامة «العولمة»!

(56)
لا تشغل نفسك بكل القصص التي تتحدث عن (نهاية العالم)..
فنهاية العالم - بالنسبة لأي شخص - من الممكن أن تكون سكتة قلبية يتعرض إليها بعد لحظات.. أو حادث مروري لسيارة عابرة!

(57)
اجعل كل صديق يظن أنه الأقرب إليك والمفضل لديك.
افعل هذا دون خديعة.. افعله بمحبة.

(58)
تعلّم الصبر، واصبر على التعلّم.

(59)
اعلم يا ولدي أن الشراب الرديء سيبقى رديئا ً مهما كانت فخامة وجمال ولمعان الكأس التي تحتويه. والوجبة الرائعة والشهية، تبقى رائعة وشهية حتى وإن قدمت إليك بطبق عادي .
لا تجعل الأشياء البرّاقة.. تجرك للأشياء الرديئة!

(60)
سييء هذا الذي لا يتوقف عند الحادث ليُقدم المساعدة الممكنة ..
والأكثر سوءا ً هو ذاك الذي يتوقف عند الحادث.. ليتفرج !

(61)
عوّد نفسك على تحمّل ثرثرة البعض: مثل «الحلاق» و «سائق التاكسي »..
ولا بأس من إيهامهم بأنهم يفهمون في السياسة أكثر من «فرانسيس فوكوياما»!

(62)
أؤمن يا ولدي أن لكل شيء روحاً ..
فتعامل بلطف حتى مع باب المنزل عندما تطرقه!

(63)
لا يوجد إنسان في هذه الحياة إلا ويواجه الفشل في أمر ما .
ولكن.. هل تعلم – يا بني – ما هو الفشل العظيم؟
أن تفشل في تجاوز الفشل .

(64)
في حياتك: ستجد قوماً ينشغلون بشكل البرتقالة !
ويختلفون على طريقة تقشيرها !
وينسون طعمها، وطرق زراعتها .
لا تكن منهم !

(65)
عندما تنجز أمراً ما بشكل رائع.. حاول أن تكافئ نفسك .
اشترٍ عطراً جديداً.. أو ادع نفسك لمطعم فاخر .

(66)
الجبناء يرون أن أي فعل شجاع هو تهور ..
والبخلاء يرون أن أي فعل كريم هو إسراف وبذخ ..
لا تستشر الجبناء والبخلاء في أمور الشجاعة والكرم .

(67)
المطر في بلادنا يعني يوماً رائعاً، ووعداً بربيع قادم .
المطر في بلاد أخرى يعني يوما ً طقسه سييء !
نحن نغني للمطر، وهم يغنون للشمس .
ما تراه جميلاً.. قد يراه غيرك قبيحاً .
وما تراه جيداً– حسب البيئة والثقافة التي أتيت منها – ربما يراه غيرك سيئاً.
عوّد نفسك – يا بني – على الاختلاف، وتعلّم كيف تتقبله .

(68)
قل «شكـرا ً» لمن يستحقها.. ولا تظن أنها كلمة صغيرة بلا تأثير.
لو أن كل من قال أو فعل جميلا ً وجد من يقول له «شكراً» لاتسعت مساحات الجمال في هذا العالم .
قل «شكراً»، ولا تنتظر «عفواً»!

(69)
عندما تكون بين خيارين:
أحدهما يُنقص من قيمتك، والآخر يُنقص من مالك.. أيهما ستختار؟!
النقص الأول يجلبه البخل، والنقص الثاني يجلبه الكرم.

(70)
احذر من هؤلاء الذين يظنون أنهم يمتلكون الحقيقة وحدهم.
هؤلاء لا يتحملون أي رأي مخالف لهم.. ولن يترددوا برميك بأبشع التُهم!

(71)
لا تشجع أي «لعبة» بتعصب.
المتعصبون - في الغالب - حمقى!

(72)
هنالك فرق هائل بين ( البلاد) و (الحكومات) فلا تجعل مشاعرك تجاه إحداهما تنعكس على الأخرى!

(73)
لا تثق بالعاق لوالديه.. لو كان فيه خيرٌ لقدمه لأقرب الناس إليه.

(74)
لا تكن ذلك البليد الذي لا تحركه أي إساءة، مهما كانت عظيمة..
وأيضاً: لا تكن ذلك الأحمق الذي ينفجر غضباً لأتفه الأسباب.

(75)
ساعد الناس وساندهم في لحظات الحزن والانكسار.. حتى ولو بكلمة طيبة.

(76)
كلما احترقت من الداخل.. كلما أضأت من الخارج.

(77)
كن مُنظّماً، وأحسن إدارة وقتك كما يجب.
لا تجعل اليوم يمضي دون أن تفعل شيئاً مفيداً.
دع الكسالى ينظرون إليك ويظنون أن يومك 36 ساعة!

(78)
إذا كان للمبادئ سوق فكن المشتري ولا تكن البائع.

(79)
اعتدت أن تشرب الشاي ساخنًا، ولا يمكنك أن تتخيّله إلاّ بهذا الشكل، وهذا الطعم.
واعتاد غيرك أن يشربه مثلّجًا، ولا يمكنه أن يستسيغه إلاّ بهذا الشكل، وهذا الطعم.
في الحياة، الكثير من الأشياء - يا ولدي - تشبه هذا " الشاي ":
لها نفس المصدر، ونفس الشكل، ونفس الطعم.. ولكننا نشعر باختلافها عندما تختلف درجة حرارتها وبرودتها!

(80)
لكي تخبز أحلامك:
عليك أن تزرع الأمل، وتطحن الفشل، وتعجن اليأس.

(81)
مانديلا - يا ولدي - عاش ثلث عمره في السجن، ومع هذا كان رجلاً حرًّا. وفي المقابل هناك ملايين البشر لم يسجنوا ولو ليوم واحد.. ولكنهم ليسوا أحرارًا!
مهما كانت قوة السجّان وجبروته.. فإنه لا يستطيع نزع حريتك منك إلاّ إذا فرّطت بها وتنازلت عنها.

(82)
عندما يسقط أحد أصدقائك فلتكن يدك أول يدٍ تمتد نحوه.

(83)
على اختلاف التواريخ والأزمنة، ومع اختلاف الأماكن والجغرافيا:
الخير هو الخير يا ولدي.. افعله، ولا تهتم للون، أو دين، أو عرق من تفعله له.

(84)
في الأيام الحارة جدًّا: ضع على نافذة غرفتك، أو سطح منزلك، وعاء فيه ماء، تشرب منه الطيور التي أصابها الظمأ.

(85)
إذا أبغضت أحدهم، حاول أن لا تظهر بغضك له دون مناسبة تجبرك على هذا.
وإذا أحببت أحدهم، لا تنتظر المناسبة.. قلها في أقرب وقت.
الحب لا يحتاج إلى مناسبة.. هو بحد ذاته مناسبة عظيمة.

(86)
إذا أصغيت جيدًا لهذا الكون.. حتمًا سيمنحك بعض أسراره!

(87)
أحفظ شيئًا من الشعر الفاخر، فهو يُهذِّب الروح.. واللغة.
وأحفظ الطرفة المتقنة لكي تشارك فيها وقت المرح.
وأحفظ الحكاية المذهلة، لكي ترويها لأصدقائك.
وأحفظ أقوال الحكماء، كي لا تضيع في متاهات الحياة.
وأحفظ وصيتي هذه جيدًا.

(88)
عندما تكبر.. سأجعلك صديقي.
وعندما أكبر تعامل معي على أنني أحد أطفالك.
ولكن... إيّاك أن تشعرني بهذا!

(89)
لا تُضيّع «الوقت» بالندم على ما مضى..
عليك أن تستغله للاستعداد لما سيأتي.

(90)
سأكبر ذات يوم.. كن عصاي التي أتكئ عليها.

(91)
أراك تلعب لعبة إلكترونية مع شاب في تركيا، وعجوز من اليابان، وامرأة كندية!
الانترنت – وكل وسائل الاتصال الجديدة – رائعة ومذهلة، ولكن..
لا تجعل انشغالك بها: يُقربك من البعيد.. ليُبعدك عن القريب.

(92)
لا تسمح لمخيلتك بأن تبتكر لك الأعداء الوهميين.. وتنشغل بالحرب معهم!
العدو الوهمي.. أخطر ألف مرة من العدو الحقيقي.

(93)
اعلم أن أكثر شخص حُر في هذا العالم هو ذاك الذي ليس لديه شيء يخسره، ولا فكرة يؤمن بها أو يشقى بالدفاع عنها. هو حُر إلى درجة الفوضى والعبث!
احذر من هذه الحرية.. فهي أسوأ من العبودية.

(94)
لا تنقل أعمالك إلى المنزل.. ولا تنقل منزلك إلى العمل.
حتى لا (تـُفصل) من بيتك، و (تـُطلـّق) عملك!

(95)
ـ تفاحة فاسدة بإمكانها إفساد بقية التفاح في الصندوق.
ـ كل التفاح في الصندوق ليس بإمكانه معالجة هذه التفاحة وإصلاحها.
بعض البشر – للأسف – مثل هذه التفاحة.
ولكن، عليك أن تُفكر بـ «الصندوق»: هل له علاقة بهذا الأمر؟!

(96)
عندما تكتشف أن الساعات التي تقضيها أمام التلفزيون أكثر من الوقت الذي تقضيه مع أهلك وأحبابك، فهذا لا يعني أن البرنامج التلفزيوني رائع.. بل يعني أن برنامج حياتك مروّع!

(97)
لا تُصدق إعلانات «المنظفات» التي تقول أنها:
بإمكانها إزالة أصعب البقع والأوساخ..
على سبيل المثال: كيف تُزيل الأوساخ التي تجلبها الخيانة وفقدان الشرف؟!

(98)
العازف السيئ سيظل سيئا ً بأصابعه العشر!
العازف الماهر يكفيه ثلاثة أصابع ليعزف لك مقطوعة موسيقية ساحرة.
توفر الإمكانيات لا يعني الجودة دائما ً.

(99)
في الأسرة: أنت لا تختار أقاربك، وفي العمل: أنت لا تختار زملاءك.
في شوارع الحياة: لك حرية اختيار الأصدقاء.
عليك أن تتحمل تبعات خياراتك.

(100)
دلل زوجتك:
أشعرها إنها سيدة النساء، وقمر السماء، والهواء الذي تتنفسه.
قل لها كل صباح: أحبك، وقل لها كل مساء: كم أنا محظوظ لأنني كنت خيارك بين ملايين الرجال.

(101)
لا تخجل من أسرارك، ولا تخف من عيوبك التي لا يعرفها أحد سواك.
لا يوجد أحد في هذا العالم إلا وفيه عيب ما، ولديه سر شخصي يحفظه!

(102)
لا تَخدع.. ولا تُخدع.. ولا تكن شريكاً في خديعة.

(103)
للذهب «بريقه» الذي يخطف الأبصار:
انتبه لعينيك..
انتبه لقلبك..
انتبه لشرفك.. عند دخولك لأي مكان ذهبي!

(104)
لا تصب بالصدمة عندما يقل عدد الأصدقاء حولك عند الحاجة إليهم..
الأصدقاء الحقيقيون قلة.

(105)
بإمكانك عبور نهر صغير، ولكن من المستحيل أن تعبر المحيط سباحة:
الخلافات الصغيرة.. احسمها قبل أن تكبر.

(106)
لكل عمر متعته..
إياك أن تبحث في الأربعينيات من عمرك عن مُتع العشرينيات.

(107)
كن أول من «يعمل» وكن آخر من «يتحدث».

(108)
لا تخبرنا بما يمكنك أن تفعله..
أعطنا فرصة لكي نندهش!

(109)
ستقرأ عن عشرات النظريات التي تريد أن تعلمك كيف تربي أطفالك..
احرقها جميعها.. وابتكر نظريتك الخاصة، واكتبها مع أول طفل..
وليكن أول سطر فيها / بل أول كلمة: المحبة.

(110)
مثلما تغلق باب بيتك جيداً كي لا يدخله اللصوص..
أغلق فمك جيداً كي لا تخرج منه الكلمات الرديئة.

(111)
لا تخدعك الكلمات، وأعرف الفرق بين «المتواضع» و «الوضيع»!

(112)
لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء الهدايا الثمينة..
ويعطون الفقراء ملابسهم المستعملة!

(113)
كن وفيا ً لكل الأماكن التي تأكل من خبزها.

(114)
لكل « باب»: «مفتاحه» المختلف عن بقية المفاتيح.
الحمقى هم الذين يكسرون الأبواب..
الأذكياء هم الذين يبحثون عن المفاتيح.
«سلسلة المفاتيح»: عقلك!

(115)
احذر من بعض طباع «المدينة» وصفاتها المتوحشة..
حافظ على «القرية» في داخلك.

(116)
جرّب أن تكتب يومياتك في دفترك الخاص.. سجّل حتى الأشياء التي تظن أنها عادية.. بعد فترة سيصبح هذا الدفتر ذاكرتك، وبعض ما كنت تظن أنه عادي سترى أنه غير عادي.
على الأقل: ستدرّب نفسك على فعل «الكتابة».

(117)
لا تسخر من صاحب عاهة أبدا ً.. حتى وإن كان لئيما ً.

(118)
الذين يبكون لهزيمة فريقهم المفضّل: تافهون.
الذين لا يبكون لهزيمة أوطانهم: أتفه!

(119)
ألق التحية عند دخولك إلى أي مكان.. حتى المصعد.

(120)
( الناس: معادن).. كن مثل الذهب: مهما صهرتك الحياة تظل غاليا ً وثمينا ً.

(121)
ستجد في هذه الحياة: أن الحمقى أكثر وبكثير من الأذكياء..
وأن البخلاء والجبناء أكثرية.. والكرماء والشجعان أقلية.
الصفات الجيّدة – يا ولدي – مُكلفة.

(122)
لا قيمة لبيت لا يوجد فيه كتاب.
ولا تجعل «مكتبتك المنزلية» للزينة فقط!

(123)
كلما كبرت «الفكرة» قلّت «العقول» التي تدركها.
لا تجادل أي أحد بأفكارك.
بإمكانك أن تُقنع الجاهل.. ولكن لا يمكنك أن تُقنع المتجاهل.
وتذكـّر.. أجمل الأفكار: البسيطة رغم عمقها / العميقة رغم بساطتها.

(124)
مهما كنت رائعا ً وكريما ً وجميلا ً ستجد من لا يحبك لأسباب لا تعرفها.. لا تنزعج كثيرا ً!

(125)
خبئ «هويتك» تحت الجلد.. والبس ما تشاء من الملابس الأجنبية!

(126)
انتبه من الأمراض الاجتماعية اللامعة!
لمعانها وبريقها لا يُلغي كونها مرضاً.

(127)
لا تجعل الأسماء الجديدة، للأعمال الرديئة القديمة، تخدعك..
مثلاً: الخديعة تظل «خديعة» حتى وإن سموها «شطارة» وذكاء!

(128)
احترم عادات كل قوم.. حتى العادات التي ترى أنها غبيّة!

(129)
لا تتباهَ أمام فقير.. ولا تتواضع أمام ثري.

(130)
ما أكثر الصراعات الغبيّة في هذه الحياة.. حاول أن تتجنبها.

(131)
لا تأخذ الحكاية – أي حكاية – من مصدر واحد..
فهذا يروي لك ما حدث – ويراه – من خلال المكان الذي يقف فيه.

(132)
ليس كل صمت هو صمت!
حاول – يا ولدي – أن تستمع جيداً للكلمات التي تقال.. ولا تقال!

(133)
إياك أن تحلم إلى الدرجة التي تنسى فيها الواقع..
وإياك أن يحاصرك الواقع إلى الدرجة التي تنسى فيها أحلامك.

(134)
دع بينك وبين كل صاحب سلطة... مسافة!

(135)
هناك مَن يحاول ويفشل..
وهناك مَن يخاف من الفشل، ولا يحاول.
الأول: شجاع رغم فشله، والثاني: جبان وفاشل.

(136)
عندما تُظلِم على من هم حولك.. حاول أن تضئ.

(137)
لا تصف شخصاً: أنه بلا مشاعر..
فقط لأن مشاعره – تجاه أمر ما – تختلف عن مشاعرك.. أو لا تتفق معها.

(138)
- حرّر عقلك، ولا تسمح لأي صاحب سلطة (دينية/ اجتماعية/ سياسية/ .....) أن يعتقل عقلك.
- انظر إلى هذا العالم دون أن تحمل معك قائمة طويلة من التحذيرات!
- حاول أن تلغي كل آرائك المسبقة الجاهزة عن الأشياء.. وأبدأ ببناء رأيك الشخصي عنها.
- لا تسلم رأسك لمن يريد أن يضعه في قفص لحمايته!!
- لا تصدق أن العالم في حالة حرب مستمرة معك.. وأن أي غريب هو خصم افتراضي لك.
- كل إجابة جاهزة لديك.. عد إلى سؤالها الأصلي!

(139)
للكآبة فايروس سريع الانتشار!
كن من ناقلي فايروس الفرح لمن هم حولك.
لا توجد أماكن حزينة.. يوجد أناس كئيبون.

(140)
الذين ينشغلون كثيراً بالتفاخر بالماضي، لن يجدوا الوقت لصناعة المستقبل.
كن من هؤلاء الذين يدفعهم مجد أجدادهم لصناعة مجدهم الشخصي.

(141)
أؤمن أن الله عدل.
أؤمن أن كل إنسان لديه موهبة ما..
الفرق بيْنَ واضحِ الموهبةِ وغيره:
أنه فتّش عن موهبته، ووجدها، واحتفى بها.
فتّش عن موهبتك الخفيّة..
في البداية: لن يراها سواك.
عندما تُجيد التعامل معها: سيراها الجميع.

(142)
لا تحتقر الأماكن المتواضعة التي تفوح منها رائحة الفقر.
ولا ترتبك في الأماكن الفخمة التي تفوح منها رائحة الثراء والسلطة.

(143)
لا تخف من التقدم بالعمر.. لكل عمر بهجته المخبأة فيه.

(144)
كل الأديان يا ولدي أتت لكي تكون الحياة أجمل وأعدل وأكمل..
لهذا، لا تهتم لمن يحدثك عن الموت فقط وينسى الحياة.

(145)
دروب الشهوات خطرة، حتى وإن كانت ممتعة..
احذر من المشي على أرصفتها المغرية.

(146)
كن من الذين يعطون قبل أن يأخذوا.
كن من الذين يتسامحون.. لا من الذين ينتقمون.
كن من الذين يَخدِمون أكثر مما يُخدمون.
هذه – يا ولدي – صفات «السيّد» الحقيقي.

(147)
كما تُفاخر بأجدادك.. كن الفخر لأحفادك.

(148)
قراءة الصحف اليومية، وتصفح الانترنت، ومشاهدة البرامج التلفزيونية، وحفظ المعلومات العامة: لا يمكنها أن تصنع مثقفاً حقيقياً.
الثقافة والوعي والمعرفة: تجدها في الكتب.
الكتب تجادلك وتحاور عقلك.. بينما البقية تتعامل معك كمستهلك!

(149)
في داخل كل إنسان وحش مفترس!
الغضب: يفتح القفص له..
والوعي والأخلاق والحضارة: تروّضه.
لا يمكنك القضاء عليه، ولكن.. تعلّم – يا ولدي – كيف تروّض وحوشك الصغيرة.

(150)
لا تكن ذلك المتسلّق.. ولكن عندما تأتي إليك الفرصة الرائعة تعامل معها بشكل جيّد.
الفرصة: فتاة حسناء.. لا تتحرّش بها، ولا تقف أمامها مثل الأبله عندما تغازلك!

(151)
شكسبير قال: احذر من هذا الرجل.. أنه لا يُحب الفنون!
وأنا أنقلها لك عن قناعة.

(152)
إن لم تتزوج حبيبتك.. أحب زوجتك!
لا ذنب لها في فشلك السابق.

(153)
«الباب الذي تأتيك منه الريح سده وأستريح»: مثلٌ أحمق!.. لا تصدقه.
هذا مثلٌ يدعوك للهروب من المشكلة بدلاً من مجابهتها وإيجاد الحلول لها.
احذر من بعض الأمثال الشعبية.. فهي مثل الأطعمة الفاسدة!

(154)
كل بناء تبنيه – منزلك، عملك، فكرتك، علاقتك – عليك أن تُفكر بقاعدته أولاً.

(155)
مهما كبر وعي الإنسان وازدادت ثقافته وتحضره، تجره الطباع التي اعتاد عليها إليها.. لا تهمل تاريخ الشخص الذي تتعامل معه.

(156)
انتبه جيداً:
بعض البناء: هدم.. بعض الهدم: بناء!

(157)
الجميل في بيئتك قد لا يكون جميلاً في بيئة أخرى.
على سبيل المثال: عراكك الجميل مع أصدقائك حول من يدفع حساب المطعم.. في مكان آخر هو عراك غبي ومزعج!

(158)
هذا الاسكتلندي بتنورته القصيرة يظن أنه أنيق!
وهذا الإفريقي بردائه الأصفر الفاقع الفضفاض، وقبعته الغريبة، يظن أنه الأكثر أناقة!
وتلك الهندية تظن أن «الساري» الذي تلف به جسدها هو الزي الأكثر أناقة.
تختلف ملابس الناس مثلما تختلف أفكارهم ومعتقداتهم وألوانهم..
عليك أن تتعلم كيف تحترم كل هذا لكي يحترموا معتقداتك.. و«شماغك»!
وتذكّر.. مثلما لكل مقام مقال مناسب، فإن لكل مكان ملابسه المناسبة:
لا تذهب إلى الإستاد الرياضي بالملابس الرسمية..
ولا تذهب إلى اجتماعات العمل المهمة ببذلة رياضية.

(159)
أحفظ لسانك من كل الأشياء القذرة:
الكذب، والنميمة، والغيبة، والشتائم، والألفاظ البذيئة، وبعض الثرثرة.

(160)
الأشياء التي لا تستطيع فتحها إلا بكسرها.. اعلم أنها هزمتك!
استنفدت كل الحلول المتوفرة في عقلك.. وجعلتك تستخدم عضلاتك.

(161)
لا تسلم بالأحكام الجاهزة، التي ترثها ممن سبقوك.
امنح عقلك المساحة الحرة ليقرر رأيه فيها.

(162)
الذين لا يمتلكون أشياء قيّمة وكبيرة يتباهون بها..
يكثرون من التباهي بالأشياء الهامشية والصغيرة.
لا تكن مثل ذلك الشخص الذي يتباهى بماركة حذائه الفاخر ولون سيارته المميز.

(163)
العقل يترهل إذا فقد رياضة التفكير
لا تجعل عقلك يفقد لياقته.

(164)
ثلاثة لا تثق بهم كثيراً:
السياسي, والصحافي, والمعلن.

(165)
منذ زمن إنسان الكهف الذي ينقش كلماته على حجر وحتى زمن إنسان الألفية الثالثة الذي يطبع كلماته على شاشة الكمبيوتر.. ثلاثة أشياء يبحث عنها الإنسان وينحاز إليها: الحق, والخير، والجمال.
تتغير الوسائل – يا ولدي – وتبقى القيم الكبرى ثابتة.

(166)
لا تكن ذالك المتحجر: يرفض المستقبل حفاظاً على ماضيه.
ولاتكن ذالك الأحمق: يبيع ماضيه لكي يشتري المستقبل.
حافظ على أجمل ما في ماضيك وستحصل على أجمل ما في المستقبل.

(167)
انظر للحياة.. كأنك تنظر إليها من شُرفة تُطل على شاطئ رائع..
ولا تنظر إليها.. كأنك تنظر من خلال ثقب باب!
نحن الذين نصنع ثقب الباب والشرفة..
ونحن الذين نصنع الكآبة والفرح.

(168)
انتبه يا ولدي:
الكبير.. يتواضع.
الوضيع.. يتكبّر.

(169)
عليك أن تعرف الفرق الهائل بين المعارف، والأصدقاء، والقائمة الطويلة من الأسماء التي تدخل ضمن خانة (العلاقات العامة). من هو الصديق؟.. هو: أول شخص تفكر بالاتصال به عندما تقع في مأزق ما، وتشعر في قرارة نفسك أنه لن يخذلك، وسيأتي إليك مهما كانت المخاطر.
و.. يأتي!
هذا - يا ولدي - لو أجبرك الزمن على أن تختار بينه وبين نصف قائمة العلاقات العامة فقم بإحراق (القائمة) بأكملها لأجل عينيه.. وحافظ عليه.

(170)
السرير الفخم، والفراش الوثير.. لن يمنعا الكوابيس من زيارتك!

(171)
هناك أناس يتفوقون بحياكة ثياب الخديعة..
كن من الذين يتفوقون بتعرية الحقيقة.
الحقيقة عندما تتعرى، أكثر طهراً وستراً، من الخديعة بكامل ثيابها!

(172)
كن حذراً.. ولكن، لا تُصب بجنون الارتياب!
الحذر المبالغ فيه: مرض.

(173)
لا تندم على فعل الأشياء الرائعة والكريمة..
حتى عندما تكتشف مستقبلاً أنك قدمتها لمن لا يستحقها.
على الأقل: كنت أنت رائعاً وكريماً عندما قدمتها.

(174)
لا تجعل الأعمال تتراكم.
لا تتأخر في حل أي مشكلة.
سدّد ديونك - وفواتيرك - أولاً بأول.
لا تُكابر.. واعتذر عن أخطائك.

(175)
لا تسقط من عيون الذين تحبهم.. مهما حدث.
ولو استلزم الأمر: تعلّق في رموش عيونهم!

(176)
لا تُحسن الظن حد الغباء.. ولا تسيء الظن حد الوسوسة.
وليكن حسن ظنك: ثقة، وسوء ظنك: وقاية.

(177)

الثقة: مثل ناطحة سحاب..
بناؤها يحتاج إلى سنوات.
وهدمها لا يحتاج إلا إلى ثوانٍ.. وكمية من الديناميت!

(178)
لا تحرق بيتك.. بحجة أنك تكره الظلام!

(179)
الكآبة تتسلل مثل لص مُحترف ليسرق كل أشيائك المبهجة والثمينة.
اجعل الأمل والتفاؤل وحب الحياة: صفارات الإنذار التي تحمي منزلك / روحك من دخول أبشع اللصوص إليها.

(180)
كانت تضيق الدنيا في عيني، ويفارقني النوم، عندما كنت تتألم في طفولتك.
تذكر هذا السطر.. عندما تسمع أنين شيخوختي.

(181)
أصدقاؤك.. راهن عليهم، ولا تراهن بهم.

(182)
الكلمة التي لا تستطيع أن تقولها بشكل جيّد.. من الأفضل أن لا تقولها.

(183)
مثل المسافر الذي يصيبه العطش ويرى السراب..
في دروب الحياة وأسفارها: سترى لكل شيء - تشتهيه وتحلم بالوصول إليه - «سرابه» الخاص.
فرِّق بين «ماء» الأشياء و«سرابها» .

(184)
القوي: هو الذي يعرف نقاط ضعفه.
الضعيف: هو الذي يكتفي بمعرفة نقاط قوته!

(185)
لا تجعل ذاكرتك مقبرة لكل الذين مروا بها.
اجعلها حديقة يفوح عطرها الرائع كلما هبّت ريح الذكرى.
هكذا ستكون زهرة في حدائق الآخرين وذكرياتهم.

(186)
تُفكر دائمًا: هل الأشياء التي حولك مناسبة لك؟
فكّر قليلاً: هل أنت مناسب لها؟!

(187)
لا تنتقِ من الكلمات ما تشتهي:
ليس كل ما يقوله أحبابك عنك صادقًا..
وليس كل ما يقوله خصومك فيك كاذبًا.

(188)
أبناء الأحياء الفقيرة: جلافتهم وعيوبهم تظهر على السطح بشكل واضح ومباشر.
أبناء الأحياء الراقية: يخفون عيوبهم بمستحضرات التجميل باهظة الثمن!
لا تسمح لـ «علبة ماكياج» أن تخدعك عن رؤية الملامح الحقيقية.

(189)
الجاهل: يظن أنه يعلم الكثير.
العالم: يعلم أنه يجهل الكثير.
لا تكن من الذين يجهلون جهلهم.

(190)
لا تحكم على الناس، والأشياء، بسرعة.
الأحكام المستعجلة - في الغالب - خاطئة.. وينتجها عقل متهور.

(191)
الحب - حتى وإن أوجع - يجعل الأرواح أجمل وأنبل.
الكُره يهدم الروح.. ويحولها إلى خراب.

(192)
عندما تُهزم في سباق ما.. كن أول من يُقدِّم التهنئة للفائز.
خسرت السباق..
فلا تخسر معه نبلك ولطفك وثقتك بنفسك.

(193)
التسامح (مع البعض، وفي بعض المواقع) دليل ضعف!
أعرف متى وأين تتسامح.

(194)
تعامل مع الحياة بفروسية.. ولا تسمح لها أن تهزمك دون قتال.

(195)
بعض الكتب.. تشعر أنها مُملة ولا تستهويك؟
ابدأ أولاً بقراءة ما تحب.. لتصل لاحقاً إلى حب ما تقرأ .

(196)
بعض الموت: حياة .
بعض الحياة: موت .
الشرفاء – يا ولدي – وحدهم من يعرفون الفرق !

(197)
الحب: خروج على القانون.. الزواج: دخول في المؤسسة .
الحب: مغامرة.. الزواج: التزام بالنظام .
الحب: قلب يتحكم ببقية الأعضاء.. الزواج: عقل يتحكم ببقية الأعضاء .
الحب: طيران في الفضاء .. الزواج: مشي على الأرض.
الحب: يشبه الأحلام.. الزواج: يشبه الواقع .
أروع الزوجات تلك التي يتآمر فيها قلبك وعقلك ضدك.. لاختيارها،
ويقول العقل: تلك حبيبتك، ويقول القلب: تلك زوجتك .

(198)
لا تقل كل ما تعرفه.. لمن لا تعرفه !

(199)
تخيـّل :
أن فتاة من الإسكيمو تحلم بالزواج من أمير عربي.
أو شاب أعرج يحلم بالاحتراف في فريق كرة القدم بريال مدريد .
أو أنا أحلم بالفوز ببطولة ويمبلدون للتنس !
الأحلام رائعة، وأروع ما فيها أن نعمل على تحقيقها، ويكون هنالك طريق واضح للوصول إليها.. ولكن، بعض الأحلام غبية وشبه مستحيلة.. إيّاك أن تقع في شراكها. هذه ليست أحلاما.. هذه مسكنات تجعلنا نهرب من بؤس الواقع وننساه قليلاً، ولا نفكر أو نعمل – بجديّة – لتغييره إلى الأفضل .

(200)
لا تُصدق كل الكلمات المثالية التي تدّعي عدم أهمية المال !
كم من عزيز أذله غيابه، وكم من ذليل أعزه حضوره. كم من فكرة رائعة ماتت بسبب الفقر، وكم من فكرة متوسطة الجودة طال عمرها وأثّرت بسبب ثراء صاحبها. اهرب من الفقر.. كما تهرب من كل الأشياء الرديئة، وقاتله كما تقاتل أشد خصومك شراسة . واجعل المال خادمك، ولا تجعله سيدك .

(201)
حارب عاداتك السيئة .. حتى تلك العادات التي لا يعرفها أحد سواك .

(202)
اسأل نفسك :
هذا الجسد.. أنت الذي تحمله أم هو الذي يحملك؟!
إذا عرفت الإجابة.. ستعرف الطريق !

(203)
عندما تفاوض – في أي أمر – لا تكشف كل ما لديك ..
ولا ترمِ بكامل أوراقك فوق الطاولة .

(204)
وعند البيع والشراء :
لا تجعل البائع يرى لهفتك لشراء ما لديه ..
ولا تجعل المشتري يرى حرصك لبيع ما لديك .

(205)
لا تكبر قبل وقتك .. ولا تظل صغيراً إلى الأبد !
وحافظ على شيء من هذا «الطفل» في داخلك كي لا تفقد الطهر والبراءة .

(206)
من أكبر الأخطاء: معالجة الخطأ.. بخطأ أكبر !

(207)
الغضب: خطر جدًّا..
بإمكانه أن يحوّلنا - خلال لحظات - من بشرٍ إلى كائنات متوحشةٍ!

(208)
لا تمازح بالأسلحة.. والكلمات البذيئة.

(209)
هل جرّبت أن تفاجئ من تحب - ودون أي مناسبة - بهدية، حتى وإن كانت صغيرة؟
جرّب !..
ستبتهج أكثر عندما ترى حجم بهجته .

(210)
جميل أن تنظر إلى الأعلى، ولكن ..
لا تنسَ أن تنظر إلى الأسفل حتى لا تتعثـّر بحجر.. أو تسقط بحفرة !

(211)
انتبه ..
هناك مسافة قصيرة ومراوغة بين الكبرياء والتكبر والمكابرة !

(212)
خاصم الفكرة.. ولا تخاصم المفكر .

(213)
لا يأخذك الضجيج الذي يحدث في هذا العالم عن متابعة أخبار وأحوال جيرانك وأصدقائك وأقاربك.. فخبر مرض أحدهم هو أهم مائة مرة من خبر استقالة رئيس إحدى الحكومات !

(214)
الحياة ليست مباراة كرة تنس.. تلعبها لوحدك .
الحياة أشبه بمباراة كرة قدم !

(215)
أسهل، وأسرع، وآمن إجابة: لا أعلم!
فلا تكن من القوم الذين يتنافسون على تقديم الإجابات لكل الأسئلة، وكل منهم يقول إن إجابته هي الأكثر صوابًا!

(216)
أول وجبة تقدمها إلى ضيفك قبل أن يصل إلى المائدة :
ابتسامتك له عند الباب ..
وترحيبك به بحرارة عند دخوله .

(217)
كن لطيفاً مع النساء ..
فالمرأة التي أخرجت آدم من الجنة، تستطيع أن تعيده إليها بضمة واحدة !

(218)
احترم القانون المتفق عليه.. حتى لو لم تكن مقتنعاً به !

(219)
لا تكن أول من يمد يده إلى الطعام ..
ولا تأكل وكأنك في سباق !

(220)
الملابس الضيقة تقيّدك وتخنقك .
والملابس الواسعة والطويلة تجعلك تتعثـّر .
في الملابس، والعلاقات، والأعمال.. وأشياء أخرى في الحياة :
اختر ما يناسبك ويأتي على مقاسك .

(221)
لن أكون مثالياً جداً وأدعوك لمحبة الذين لا يحبونك..
ولكن، على الأقل: حاول أن لا تكرههم .

(222)
لا تكن من الذين يكتفون بستر أنفسهم بالملابس فقط !
هؤلاء عراة دون أن يشعروا .

(223)
الناس أشبه بالمساكن :
أحدهم كأنه غرفة عابرة في فندق عابر .
والآخر كأنه شقة مستأجرة لوقت محدود .
والثالث كأنه بيتك الذي تمتلكه .

(224)
لا يوجد احد لديه دماغ فارغ يا ولدي:
هناك دماغ ممتلئ بالأشياء الجيدة.. ودماغ ممتلئ بالأشياء التافهة!

(225)
لا تفكر في إرضاء الجميع.. لأنه عمل مستحيل لم ينجح فيه احد !

(226)
عندما تجد أن خصماً في طريقه لكشف أحد عيوبك.. اسبقه واكشفه قبله !
بهذه الطريقة ستستفيد شيئين :
الأول: ستحرمه متعة فضْحك .
والثاني: سيصبح العيب نصف عيب.. فقط لأنك اعترفت به !

(227)
أول شيئين عليك أن تُفكر بامتلاكهما في هذه الحياة هما:
المنزل الجيد والسمعة الحسنة.

(228)
عندما تتوقف امرأة ما عن محبتك، ستتحول إلى كرهك وعداوتك.. فاحذر منها .
المرأة - غالباً - لا تعرف الوسط مع من كانت تحبه سابقاً !

(229)
لا تنشغل بخصوصيات الناس، ولا تشارك في الحديث الذي يدور حولها .
اغلب الذين يتحدثون عن عيوب الناس هم
أناس لا ينتبهون لعيوبهم الكبرى.. ومنها :
أنهم يتحدثون عن عيوب الناس !

(230)
لا تخف !
خوفك من بعض الأشياء لا يعني أنك لن تموت ..
ولكنه يعني أنك لن تعيش الحياة كما يجب .

(231)
لا تغيّر من لهجتك لكي ترضي مستمعيك ..
فقد تخسر الاثنين: لهجتك، ورضاهم .

(232)
الحياة قصيرة جداً.. أقصر ممّا تتخيّل .
حاول أن تعيشها كما يجب .

(233)
لا تُغرِك المقدمة وتقف في أول الشر ..
كن مع الخير حتى ولو وقفت في آخر الطابور .

(234)
احذر من المرح الذي ينتهي بالعبث الخطر .

(235)
تعلم متى - وكيف - تتحدث ..
وتعلم قبلها: متى - وكيف - تصمت .
جاهل صامت أكثر وقاراً وهيبة من متعلم ثرثار !

(236)
عندما تُصاب بلحظة غرور.. تذكّر فقط أن «فايروساً» صغيراً، لا يُرى بالعين المجردة، يستطيع أن يطرحك أرضاً ويجعلك تتأوه لمدة أسبوع في فراشك.
وأحياناً.. يقتلك !

(237)
قبل أن تخطو الخطوة الأولى نحو غايتك ..
اعرف أين هو «الأمام»..
فلربما الذي ظننت أنه أمام .. هو «وراء»!

(238)
الذي يركض نحو غايته سيصل ..
والذي يمشي نحو غايته سيصل.. ولكن بأخطاء أقل .

(239)
لكل شيء ناره التي تُحرق.. وتضيء .
تعلّم كيف تقبض على الأضواء وتتفادى الحروق .

(240)
الكذبة التي سيمضي العمر دون أن تكتشفها:
هي الكذبة التي كذبتها أنت على نفسك!

(241)
سيقولون لك: إن المال لا يجلب السعادة.
حسناً.. أنا سأقول لك: ولكن الفقر يجعل التعاسة تقف على الباب..
والأحلام تقفز من النوافذ!

(242)
مهما تخاصمت مع الأشياء حولك.. كن متصالحاً مع نفسك.

(243)
لا تكن الضحيّة، والأهم: أن لا تكن المجرم!

(244)
انتبه:
الشر لو كان يأتي بوجهه البشع لتحاشاه أغلب البشر..
ولكنه - في الغالب - يأتي بملامح متنكرة وبشكل أنيق وجذاب!

(245)
كل امرأة تربكك.. هي بشكل ما: تبتكرك!
حتى وإن ذهبت، ستترك بعضها فيك.

(246)
قلت لك في وصية سابقة: أكتب مذكراتك..
والآن أقول لك: عد لقراءة ما كتبته بعد عامين، ثلاثة...
فإن أعجبك ما قرأته فاعلم أن لديك خللاً معرفيًا كبيرًا!

(247)
لا تُصدّق أن عدو عدوك، سيكون: صديقك..
أو بالأحرى، لا تصدق أي عبارة ابتكرتها السياسة..
فهي لا تصلح للحياة الطبيعية!

(248)
لا تدخل في ملاسنة مع امرأة..
فالنساء - في الغالب - لهن ألسن طويلة!
ولا تدخل في عراك مع رجل برفقته زوجته أو أولاده الصغار..
من النبل أن تتحاشاه، وتغفر له خطأه.

(249)
عندما يقول لك رئيسك:
عندما تشي بزملائك ستحصل على الترقية.
قل له:
أنا أرتقي لأنني لا أشي بأحد.

(250)
اسأل نفسك:
الأشياء التي تخجل أن تفعلها في العلن..
لماذا تفعلها في السر؟!

(251)
احذر من خصومك، وأولهم: أنت!

(252)
لا تستاء عندما تفوتك الرحلة..
ستأتي الرحلة التالية، وتكون من ركابها.
عليك أن تشعر بالاستياء عندما تعرف - بعد وقت متأخر- أنك كنت تقف في الطريق الخطأ.. وبانتظار «رحلة» لم، ولن تأتي أبدًا!

(253)
مهما كبرت – يا ولدي – ستظل صغيري الذي أخاف عليه. هذا ما يفعله معي أبي حتى اليوم.. وهذا ما سأفعله معك حتى آخر يوم.. فلا تنزعج من محبتي لك وقلقي عليك .
ولاحقاً، ستكتشف هذا الأمر مع أولادك، وتعذرني.

(254)
هل تعلم أن أجمل شعور يحدث لي، هو: عندما أعانقك؟
أرجوك، عندما تكبر - لا تخجل - وتحرمني من هذا الشعور.



لن تكون الوصية الأخيرة!

ستجد عالِم ذرة: يعبد البقر!
وستجد مخترعًا عبقريًّا: ملحدًا!
وستجد جرّاحًا كبيرًا: ربه صنم صغير!
وستجد رجلاً في مجاهيل آسيا، أو أدغال إفريقيا يعبد الله الذي لا إله إلاّ هو.. الله الذي خلق عالِم الذرة والبقرة التي يعبدها، وخلق المخترع الشهير وعقله العبقري المغرور، وخلق الجرّاح والمادة التي صنع منها صنمه الصغير.
التطرف - يا ولدي- سيئ في كل شيء..
العقل الجاهل سيئ..
والعقل المغرور بمعرفته أسوأ.. لأنه يرتكب من الحماقات ما لا يخطر على العقل الجاهل!
فسيطر على عقلك.. ولا تعتقله، ولا تجعله يسيطر عليك.
وتذكّر:
كل فكرة لا تؤدي بك إلى الله هي فكرة مشبوهة.. أو ناقصة!

عدد الزيارات: 59517