loader
تواقيع

تواقيع

تبحث عن الكمال؟

اطمئن، لا يوجد شئ مكتمل في هذه الحياة...
حتى هذه العبارة!
‏•‏•‏•‏•‏•
استقبل الماضي.. لتمضيَ إلى المستقبل!
‏•‏•‏•‏•‏•
لا تطالب الآخرين بأن يتخذوا «مواقفك» نفسها أو أنك ستصفهم بالسلبية والجبن.
تفاصيل حياتهم، وإمكانياتهم، وظروف عيشهم، حتى نظرتهم لـ «البطولة» تختلف عنك.

من الظلم أحيانًا أن تطالب المشغول
بـ «رغيف الخبز» أن يتخذ موقفًا تجاه «الكعك»!!
‏•‏•‏•‏•‏•
أكثر شخص اتفق العالم على أن يخدعوه:
«الجندي المجهول»... نصبوا عليه بنصب تذكاري!

هو الشهير الذي لا يعرفه أحد!
‏•‏•‏•‏•‏•
في فلسطين يوجد أكبر وأعظم
منجم لــ «الأحجار» الكريمة!

اكتشفه أطفال الانتفاضة..
ومع كل جيل سيستخرج ألماس الحرية منه.
‏•‏•‏•‏•‏•
هل سمعتم عن قط قام بحرق قط آخر؟!
هل سمعتم عن نمر أو أسد ثَبّتَ المسامير في جمجمة نمر أو أسد؟!
هل سمعتم عن دجاجة قامت بفصل رأس كتكوت برئ بسبب الغيرة والحقد الذي تكنه لدجاجة أخرى.. أو بسبب الغيرة على أحد الديكة؟!

هل سمعتم، أو شاهدتم، أو قرأتم عن أي (كائن) أباد كائنات من نفس نوعه.. باستثناء هذا الكائن الذي يسمّونه: «إنسان»؟!
غريب أمر هذا الإنسان ..
آمنت أنه - في الأصل - كائن متوحش .
آمنت أنه - في الأصل - كائن جاهل.. تحرّكه أول الأشياء التي تتراكم فيه، ويمضي العمر وهو يحاول أن يتخلّص منها .
تأتي الأديان، والحضارة، لتعلمه وتهذب روحه، ولكنه في لحظة غضب واحدة تسقط قشرة الحضارة، ليعود إلى أصله: جاهل ومتوحش .
‏•‏•‏•‏•‏•
بعض الألماس: أصله فحم.
بعض أجمل الورود: تنبت في الوحل.
لا تحكم على الناس حسب أصولهم ومنبتهم..
بل على مقدار ما فيهم من جمال وقيمة.
‏•‏•‏•‏•‏•
على غير العادة في مثل هذا الوقت:
موجة باردة تضرب مدينتي كأنها أنفاس القطب المتجمّد!
لا أحتاج إلى بالطو الصوف.
لا أحتاج إلى المدفأة.
يكفي أن تكوني أنتِ بجانبي.
ضمة واحدة منك تجعل «سيبيريا» تتجوّل في منتصف الليل، وهي تلبس قميصها الخفيف ذا الأكمام القصيرة!
‏•‏•‏•‏•‏•
وجود مفردة «ذكر» في خانة: نوع الجنس..
هذا ليس كافياً لكي تكون رجلاً حقيقياً!
‏•‏•‏•‏•‏•
كل «معرفة» حصلت عليها ولم تؤدبك، وتهذب روحك: هي «جهل» إضافي!
‏•‏•‏•‏•‏•
عمال المناجم يضعون على رؤوسهم خوذة في
مقدمتها ضوء.. تحميهم، وتضيء لهم الطريق.
الوعي والمعرفة: هما الخوذة والضوء.
‏•‏•‏•‏•‏•
في الكتابة:
ترى ما لا يرى..
وتسمع ما لا يسمع..
وتلمس الأشياء قبل أن تتشكل!
في القراءة:
تمتلك الأذن والعين والأصابع!
‏•‏•‏•‏•‏•
أكاد أقتل نفسي لـ «كتابة» هذه العبارة...
وأنت تكاد تقتلني - مرة ثانية - في طريقة «قراءتك» لها!
‏•‏•‏•‏•‏•
الناس ترى «ضوءك» الباهر، ولكنهم
لا يشعرون بـ «الحريق» الذي أنتجه!
‏•‏•‏•‏•‏•
كان إنساناً...
صار عنصراً أمنياً يتم إطلاقه لافتراس أناس لا يعرفهم!
‏•‏•‏•‏•‏•
الجغرافيا انتهت!
الخطوط المتعرجة التي تراها على الخارطة تكاد تتلاشى.
بطاقة بنكية لحساب جيّد، وهاتف ذكي: هذا كل ما تحتاج إليه لتتحوّل أي مدينة في هذا العالم كأنها مدينتك.
أنت: كائن «معولم».. تستطيع أن تتابع شؤون حياتك من أي بقعة، تتابع حساباتك، تطمئن على أصدقائك، تخبرهم عن تفاصيل الوجبة التي تناولتها البارحة وطعمها.
عبر هاتفك تعرف حالة الطقس للمكان الذي ستتجه إليه غداً.. تجهّز المظلة ليوم ممطر قبل أن تتشكل السُّحب.
كانوا يقولون قبل عشر سنوات، مع بدايات انتشار الإنترنت: العالم أصبح قرية.
قلت وقتها: العالم أصبح غرفة.. أحياناً، تجد مفتاحها في جيب ولد مراهق!
الآن: العالم في جيبك.. في هاتفك الذكي!

الجغرافيا انتهت.. لكن: ماذا تفعل بـ «التاريخ» الذي يطاردك ويطاردهم، ويقول: إن جدك قبل ألف عام قتل جده؟!!
الجغرافيا انتهت.. لكن التاريخ يمارس هوايته المُفضلة، ويُعيد رسمها وتشكيلها من جديد.
‏•‏•‏•‏•‏•
بعض القوانين تشبه الأحذية:
في المحل مقاسها مناسب.. خارج المحل ضيّقة جداً!
‏•‏•‏•‏•‏•
الفنان الحقيقي: إنسان غير طبيعي!
من يصدق أن «هتلر» ـ بجانب الكتابة ـ كان رساماً في بدايات حياته؟
تخيّلوا.. لو أن أحدهم قال له، ولو على سبيل المجاملة: «أنت فنان عظيم، ورسمك عبقري»، وأصبح الرسم شغله الشاغل، لربما نجا ٤٥ مليون نسمة قضوا في الحرب العالمية الثانية.

تخيّلوا.. كم إنسان (مشروع مجرم) أنقذنا الفن منه ومن جرائمه؟!!

الفن: علاج.. ومرض!

الكذبة الكبرى في الفن هي تلك التي تقول لك: إن المعاناة تنتج الإبداع.
ما أكثر الذين عانوا في حياتهم بأشكال، ولأسباب مختلفة، ولم يستطيعوا أن ينتجوا سطراً/ عطراً/ فكرة/ جملة... أو أي شيء مذهل.
الحقيقة أن الإبداع لا ينتجه سوى الحب والشغف والبحث عن المجد والخلود.
‏•‏•‏•‏•‏•
رأسٌ مُفخّخٌ بفكرةٍ متطرّفةٍ
أخطرُ من جسدٍ مُفخّخٍ بحزامٍ ناسفٍ
‏•‏•‏•‏•‏•
حتى الأغبياء لديهم هواتف ذكيّة!
‏•‏•‏•‏•‏•
ما «الرأي العام»؟.. هي عبارة هلامية، مثلك تماماً !
ومن الذي يقوم بصناعته؟.. لا تعرف !
هل تظن أنك أصبحت شريكاً بصناعته (لأن التكنلوجيا والإنترنت والهواتف الذكية منحتك الكثير من المنابر)؟.. ربما !، وربما: أنت جزء من هذه اللعبة الكبرى ـ دون وعي منك ـوتشارك بصناعة «الرأي العام» دون أن يكون لك رأي !

الإعلام يستطيع أن يقنعك بما يشاء:
من مشروب فواكه جديد أو شامبو للشعر، إلى فكرة جديدة وواقع جديد تعتادُه بعدما كنت ترفضه. يروّج لك المشروب والفكرة، ويغلفهما بغلاف برّاق، ويرسلهما إلى منزلك: واحد لبطنك، والأخرى لعقلك. وأنت جاهز لاستهلاك أي مُنتج!

عزيزي المتلقي.. عزيزي المشاهد:
لا تظن أنك أنت الذي يتحكم بالريموت كنترول أمام الشاشة ..
الريموت كنترول هو الذي يتحكم بك !
‏•‏•‏•‏•‏•
في طفولته كان يخربش على جدران الحي..
كبر وصار يخربش على جدران إلكترونية: فيسبوك، تويتر.
تغيّر شكل الجدار - وتطوّره - لا يعني تغيّر عقليّة المخربش وتطوّر وعيه!
‏•‏•‏•‏•‏•
يكاد يقتله حب الظهور:
يظن أن الذي يراه سيئاً.. أفضل من الذي لا يراه أبداً!
‏•‏•‏•‏•‏•
يستطيع «السياسي» بما يمتلكه من أدوات أن يصنع لك «بالوناً»، وينفخه بطريقة مثيرة تشد انتباهك، ويركز عليه الأضواء، ويطلقه في الفضاء، ليتحوّل «البالون» إلى: قضية رأي عام!
وينشغل الناس (ومعهم قادة الرأي العام!) بالبالون، وشكله، وحجمه، ولونه، ويختلفون حوله.. و..و... وبعد مدّة، يفجر السياسي «البالون» في احتفال مهيب.. ويحظى بالتصفيق!

عزيزي القارئ:
سماء رأسك مليئة بالبالونات الملونة!
‏•‏•‏•‏•‏•
احتقارك لـ «الكلاب» التي تنبح لا يعني
بالضرورة اتفاقك مع اتجاه سير القافلة.
يحق لك في لحظة ما:
أن تلعن القافلة التي تسير، والكلاب التي تنبح وراءها!
‏•‏•‏•‏•‏•
هنالك من يقول: إن الأمور تجري حسب الخطة المرسومة.
هنالك من يقول: إن الأمور «تجري»... وتتعثر!
هنالك من يقول: إن الخطة ليست مرسومة بشكل جيّد.
هنالك من يقول: إنه لا توجد خطة أصلاً!
هنالك من يقول...
هنالك من لا يسمع!!
‏•‏•‏•‏•‏•
مخيفٌ جداً أن تؤمن جماعة ما بأن:
الفعل الشرير هو الطريق الوحيد إلى الخير!
‏•‏•‏•‏•‏•
أسوأ الأزمنة تلك التي تجعلك تبحث عن أهون الشرور لتتبعه
‏•‏•‏•‏•‏•
احذر من بعض الأمثال الشعبية..
فهي مثل الأطعمة الفاسدة التي انتهت صلاحيتها!
لا تتناول وجبة طُبخت منذ قرون..
فقط لأن الذي طبخها أحد أجدادك!
‏•‏•‏•‏•‏•
ما أفضل الحلول المتاحة لإنهاء محادثة مملة، مع شخص ممل، وبأسرع وقت؟!
- تهز رأسك وتردد: نعم.. نعم!
- تبتسم ببلاهة في وجه الأبله الذي يحدثك.
- تصرخ في وجهه فجأة!
- تقطع حديثه وتصدمه بمداخلة من نوع: هل تظن أنه لا يوجد أي أمل لفوز إشبيليةبالدوري الإسباني؟!
- الحل الأخير: تقتله؟!
‏•‏•‏•‏•‏•
أكثر الأشياء جلباً للملل:
أن يجبرك لطفك على الاستماع لشخص
يشرح لك شيئاً تتقنه، وتفهمه أكثر منه!
‏•‏•‏•‏•‏•
في كل أمة ستجد هذه الشخصيات..
عنترة الفارس: الذي ينتقل من خانة «العبيد» إلى خانة «الفرسان».. ليصبح حلم الناس الذين يعيشون بالهامش.
وقيس العاشق: الذي يقنعك أن كل قصص الحب العظيمة، هي تلك التي لا تكتمل. وتكمن عظمتها في إخفاقها!
والمُخلّص: الذي تنتظره كل أمة ليحل مشكلاتها ويحقق لها النصر... بقتل بقيّة الأمم!

ستجد هؤلاء في كل حكاية إنسانية، فقط.. الأسماء تختلف من مكان إلى آخر.

هذه الحكايات، هي نوع من أنواع المهدئات:
ابتكرها الإنسان ليحتمل الحياة!
‏•‏•‏•‏•‏•
لا تحتاج إلى أن تعرف اسم القاتل وشكله وهويته..
أو اسم القتيل بلا ذنب، لتحدد موقفك من القتل.
العنصريون والطائفيون وحدهم هم من يبحثون عن هوية القتيل ليحددوا موقفهم من دمه!
‏•‏•‏•‏•‏•
الموقف المحايد..
في بعض المواقف:
موقف غير محايد!
‏•‏•‏•‏•‏•
لعبتان لا أحبهما: الملاكمة والغولف.

الأولى: كائنان متوحشان ينقضُّ بعضهما على بعضٍ، ويحاول كل منهما القضاء على الآخر، وجمهور مريض يستمتع بالدماء ويطرب لصوت ارتطام اللكمة التي خلعت أسنان الملاكم الآخر، ويصفق بحماسة لسقوطه على الأرض!

الملاكمة - باختصار - لعبة تخبرك: أن الإنسان كائن متوحش.

والثانية: مجموعة من الرجال الأرستقراطيين بأحذية بيضاء وملابس باهظة كأنهم إعلانات متحركة لأغلى الماركات العالمية، كل منهم يتبعه «خادمه» يحمل فوق ظهره حقيبة ممتلئة بالعصي المعدنية.. في زاوية بعيدة يتابعهم ويتبعهم نحو ٥٠ شخصاً هم في الغالب بعض العاملين لديهم!
‏•‏•‏•‏•‏•
هذا ما أؤمن به:
حتى الصدفة.. لا تأتي بالصدفة!
هي: «موعد» كوني..
لم تشارك أنت بترتيبه!
‏•‏•‏•‏•‏•
مالكولم إكس، المناضل الأمريكي الشهير، تحدث عن نوعين من العبيد في تاريخ العبودية في أمريكا:
عبد الحقل وعبد المنزل.. وهذان النوعان أظنهما متوفرين في كل مجتمع .

عبد المنزل هو الذي قرّبه (السيّد) ليخدمه في منزله: يشعر بالدفء، ويلبس الملابس الأنيقة حتى وإن كانت ملابس سيده القديمة، يأكل الطعام حتى وإن كان من بقايا مائدة سيده، ويشعر بتميّزه لأنه من (نخبة العبيد) التي اختارها السيّد لخدمته .
عبد الحقل هو الذي يجابه حرارة الصيف وبرد الشتاء، ويعمل في الأعمال الشاقة، ويموت تحت السياط أحياناً .
عبد الحقل: ستأتي لحظة ما يُفكر فيها بالتمرد .
عبد المنزل: أول من سيجابه هذا التمرد !
عبد الحقل: يغني للحريّة .
عبد المنزل: لا يفهم هذا الغناء، ولا يطربه، وسيدافع عن (العبودية) التي منحته خيرها!
(السيّد) في لحظة ما: سيستخدم عبد المنزل لقمع عبد الحقل .
عبد المنزل موجود في كل مكان وبملامح وأشكال مختلفة.. فاحذروا من عبيد المنازل!
‏•‏•‏•‏•‏•
تحرّك، واذهب إليه:
المستقبل لا يأتي إليك هنا.
إنه ينتظرك........ هناك!
‏•‏•‏•‏•‏•
اللون الرمادي: لونٌ بلا لون!
كل لون له موقف..
وحده الرمادي بلا موقف.
هو لون: جبان..
يدّعي أنه: محايد!

أعشقه في الملبس، وأكرهه في الموقف.
‏•‏•‏•‏•‏•
ما يزال هذا العالم يصر على محاربة الإرهاب.. وإعادة إنتاجه!
والساسة لا يستنكرون التوحش..
يستنكرون «بعض» المتوحشين !
‏•‏•‏•‏•‏•
كلما قلّ عدد الذين يعرفونك، ازدادت حريتك.
الذين لا يعرفهم أحد، ولا يُنتظر منهم أي شئ، هم الأكثر حريّة في هذا العالم!

الناس: قيود.
‏•‏•‏•‏•‏•
قالت الهراوة والدم يسيل منها:
ذات يوم كنت غصناً على شجرة تأتي العصافير لتبني أعشاشها فوقي وتغني بحريّة. شوهتني السياسة.. صرت عصا الشرطي التي يُفرّق بها المظاهرة.
ليتني كنت حطباً في موقد تشعله أرملة لأطفالها!
‏•‏•‏•‏•‏•
البلاد التي تمنح القيود للشرفاء، والامتيازات للصوص: هي في طريقها إلى الخراب.
بلاد لم تفهم الماضي، ولن تصل إلى المستقبل!
‏•‏•‏•‏•‏•
احذر من نفسك:
لا أحد في هذا العالم يخدعك أكثر منك!
‏•‏•‏•‏•‏•
الصداع: فكرة غبيّة..
أتت في توقيت سيئ لا يناسب رأسي!
‏•‏•‏•‏•‏•
جميل أن يتديّن السياسي: ويخاف الله فينا.
قبيح أن يتسيّس الديني: ويخوفنا من الله!
‏•‏•‏•‏•‏•
أكره الذي يرى أن «الوطنية» ثوب فُصِّلَ
على مقاسه وحده.. عند خيّاط أفكاره!
‏•‏•‏•‏•‏•
الشريك العظيم: الذي يشاركك الخسارة قبل الربح!
‏•‏•‏•‏•‏•
مشكلتي معك ليست في:
الحرية، والحق، والخير، والعدالة..
أنت وأنا كلانا نغني لهذه الأشياء، ونؤمن بها بشكل ما.
مشكلتي معك في الأدوات، والطريق الذي يؤدّي إليها!
مشكلتي الأكبر:
أن ترى حريتك في قمع حريتي..
وصوتك الحر في صمتي المضطهد!
‏•‏•‏•‏•‏•
الذي يمشي أمامي: قائد.
الذي يمشي ورائي: متربص!
الذي يمشي بجانبي: صديق.
...
لعلّ من يمشي أمامي يظنني: متربصاً!
لعلّ من أظنه متربصاً.. يراني: قائداً.
‏•‏•‏•‏•‏•
ذلك الاتصال «الخاطئ» الذي عرّفني بك
كان أجمل «صواب» أرتكبه في حياتي!
‏•‏•‏•‏•‏•
يرى «أرسطو» أن:
الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات.
وأرى أن الكرم الصفة الأهم.
الشجاعة - بحد ذاتها - فعل كريم.
الشجاعة: أن تكون كريماً بنفسك وروحك.
الشجاع: بطل «يوم» المعركة فقط.. والكريم: بطل بقية أيام السنة!
الشجاع يمتلك صفته بالقضاء على خصومه.. والكريم بالعفو عنهم!

الشجاعة: جزء من «المكارم»!
‏•‏•‏•‏•‏•
أخبث الأسئلة:
سؤال مؤدلج، يأتي إليك وهو يحمل إجابته على ظهره..
أو هو يدفعك إليها دفعاً: كأنه لا توجد إجابة سواها!
‏•‏•‏•‏•‏•
الضوء الباهر القوي كالظلام الدامس الحالك:
كلاهما يفقدك الرؤية.. وكذلك النظرة المتطرفة!
‏•‏•‏•‏•‏•
جرّب أن تذهب إلى المتاهة.. لعلك تصبح «الدليل» لدرب جديد!
‏•‏•‏•‏•‏•
أيها النظام العربي:
لا تطالبني - في أناشيدك القومية - برفع رأسي، وأنت الذي علمتني كل طرق الانحناء!
‏•‏•‏•‏•‏•
عزيزي الحاكم العربي..
كيف تصدق الإعلامي/ الطبل؟!
كيف تسمح لمرتزق أن (يضحك عليك)، ويصفك بكل هذه الصفات الخرافية؟!
أنت في النهاية كائن بشري، ولست «سوبرمان»!..
من المستحيل أن تكون الأول والأفضل والأجمل بكل شيء..
أنت مثلنا.. لك أخطاؤك وعيوبك البشرية.
ثم، هل تظن أن مقالة غبية من كاتب/ طبل ستقوم بتحسين صورتك أمام الجمهور؟!

عزيزي الحاكم..
الكاتب، والإعلامي/ الطبل لا يخدعنا، فنحن نعرفك بشكل جيّد!..
الكاتب/ الطبل يخدعك أنت.
‏•‏•‏•‏•‏•
أي امرأة تحبها هي جميلة..
المقياس الحقيقي والدقيق للجمال هو: الحب.
الحب ليس أعمى، كما يقولون..
الحب هو الذي يمنحك العيون!
‏•‏•‏•‏•‏•
نعيش في منطقة مشغولة بالأسئلة التاريخية، ولم - ولن - تجد الإجابة المتفق عليها.. كل طرف لديه إجاباته النهائية التي لا تقبل الشك ولا المراجعة.

يعيشون لحظة «الفتنة الكبرى».. ويواصلون طرح الأسئلة:
- من الذي قتل عثمان؟
- كيف استولى معاوية على السلطة؟
- متى وكيف تشكّل الخوارج؟
- كيف قتل الحسين؟

يعيشون التفاصيل بمشاعر اللحظة نفسها..
لا يريدون تجاوز حوادث عقد من الزمن مضى عليه 1400 سنة.
تحوّل الصراع السياسي لانتزاع السلطة: إلى عقيدة، ودين، وطقوس يعاد إنتاجها لتظل جزءاً من ذاكرة الأتباع، حتى يعيشوا اللحظة بكامل حزنها وغضبها ومأساتها.

منطقة مشغولة بالأسئلة التاريخية..
إلى الدرجة التي جعلتها تنسى أسئلة المستقبل!
‏•‏•‏•‏•‏•
حضورها يمنح المكان المكانة..
وأي زاوية تجلس فيها تصبح فاتنة ومضيئة.

بإمكانها أن تلعب بالراء، والفاء، والقاف... وأعصابي!
معها.. الرفقة: رفق.
ودونها: فقر، وغيابها: قفر.
وحدها تصنع الـ : فرق..
وتحوّل الـ «ك ل م ا ت» إلى: ملكات ولكمات!

ما أشعر به تجاهها شيء..
والكلمات التي حاولت وصفه شيء آخر!

أمامها المعنى يفقد معناه.
‏•‏•‏•‏•‏•
ليست كل خديعة تتعرض لها دليلاً على طيبتك وحسن ظنك..
عليك أن تعترف: أحياناً.. أنت أحمق، ومن السهل خداعك!
‏•‏•‏•‏•‏•
- «العالم» يشعر بالدوار..
أرهقته سهرة البارحة، وضجيج رأس السنة، وتوقعات المنجمين، وثلاث – أو: ربما خمس –كؤوس شرب آخرها برفقة دواء جديد.. تقول شركات الأدوية إنه سيُمكنه من ممارسة الجنس والضحك بشكل متواصل خلال الـ 24 ساعة!

- دَخَلَت السنة الجديدة، ووجدت «العالم» يبحث في الخزانة عن قرص «بنادول»!

- بعد أن تناول إفطاره المُعلّب، يُفكّر «العالم» بكتابة قصيدة إلكترونية عبر برنامج جديد قال له المتجر الإلكتروني إنه برنامج شعري.. يتراجع «العالم» عن هذه الفكرة...
يطالع أخبار اليوم عبر هاتفه الذكي:

- مقتل (17) في حادثة قطار.
- انفجار في الشرق الأوسط أودى بحياة (43) شخصًا.
- مصرع (239) شخصًا إثر سقوط طائرة.
- أكثر من 18 ألف طفل يموتون جوعاً كل يوم في العالم.
- فايروس جديد يحصد عشرات الأرواح في أفريقيا.

يتمتم «العالم»: تبًّا لوسائل الإعلام والقنوات الإخبارية، هؤلاء بشر.. وليسوا أرقامًا!

- يخطط «العالم» هذا المساء للذهاب إلى السينما لمشاهدة فيلم رعب جديد: تدور أحداثه حول تحكّم بعض الآلات بما تبقى من البشر وتحويلهم إلى عبيد!

- «العالم» يفكّر بنزع رأسه واستبداله بشريحة إلكترونية!
‏•‏•‏•‏•‏•
الظلم..
يجعل المخالب تنموعلى
أطراف أكثر الأنامل رقة!
‏•‏•‏•‏•‏•
عند بعضهم..
الدعاء الأكثر لؤماً في العالم:
«الله يعطيك على قد نيتك»!!
‏•‏•‏•‏•‏•
حتى الفكرة السيئة، دعوها تمر..
امنحوها الفرصة الكاملة لتثبت لكم أنها سيئة!
‏•‏•‏•‏•‏•
مع أن «ساعته»: غالية..
كانت أوقاته: رخيصة!
‏•‏•‏•‏•‏•
أنا متفائل:
في هذه اللحظة، وفي أماكن مختلفة من هذا العالم، يحدث الآتي:
هنالك ولد يتدرّب بجانب والده على البيانو.. غداً سنراه موسيقاراً عبقرياً.
هنالك ولد يلعب في شارع ترابي - في حيّ فقير - غداً سيدهشنا بأهدافه الرائعة مع نادٍ شهير.
هنالك شاب يتهمه رفاقه بالغرابة والانطواء.. غداً سيذهلنا ببرنامج إلكتروني مذهل.
هنالك رجل تجاوز الستين من عمره - قضى نصفه في معمل الأبحاث - غداً سيعالج أمراضنا بدواء عجيب.
هنالك صبيّة تتفتح أزهارها وأسرارها.. غداً سيذوب العالم بضحكتها.
هنالك ....

خبر عاجل:
قذيفة تُبيد عائلة بأكملها في سورية.

أنا متشائل!
‏•‏•‏•‏•‏•
السجين يأكل ويشرب ويتنفس.. وأنت كذلك.
السجين يُجبر على نظام معيّن.. وأنت كذلك.
السجين له موقف اعتقد به ودفع ثمنه، وأنت... لست كذلك!

أيكما: السجين؟!
‏•‏•‏•‏•‏•
كل شعب يمجد اللصوص، والانتهازيين ويصفق لأنصاف الموهوبين، ويضعهم في المقدمة،ويسميهم «نخبة»: يستحق ما هو فيه من بؤس وشقاء!
‏•‏•‏•‏•‏•
التاريخ ليس رفاهية، أو حكاية مسلية يرويها جد لأحفاده.
‏التاريخ: مرآة صنعها «الأمس» ليرى فيها «اليوم» وجهه «غداً»!

‏كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون؟
‏علينا أن نعرف: من أين أتينا؟

‏من لا يقرأ التاريخ، لا يرى المستقبل!
‏•‏•‏•‏•‏•
ابن يُقبل رأس أبيه :
خبر عادي جداً، ولا يحظى باهتمام أحد .
ابن يشج رأس أبيه :
خبر مثير، ومن الممكن أن يحصل على (الخبر الأكثر قراءة) !
أما إذا كان الخبر: ابن يفصل رأس أبيه عن جسده، فهذا - والعياذ بالله - سبق صحفي وخبر الموسم !
هكذا هو الإعلام، في كل مكان في العالم: الأخبار المبهجة لا تعنيه ..
دم على الرصيف، أهم لديه ألف مرة، من وردة نمت على نفس الرصيف .
هل سمعتم بقصة حب رائعة تحولت إلى مانشيت؟.. لا... ولكنكم بالتأكيد: سمعتم عن قصة حرب مروعة.. بعد أن صارت (المانشيت) و (الخبر العاجل)... نشرات الأخبار - والصحف - توحي لكم أن العالم بشع جداً، والعالم ليس بهذه الصورة القاتمة .

لا تنكروا، ليس وحده الإعلام فقط من يفعل هذا، حتى أنتم في أحاديثكم الخاصة وجلساتكم: أخبار الخير تأخذ من وقتكم دقائق قليلة - هذا إذا عبرت في أحاديثكم - أما الأخبار الشريرة فتأخذ الكثير من أوقاتكم، وتهتمون بتفاصيل التفاصيل فيها!

هذه الحقيقة للأسف: الشر أكثر جاذبية من الخير !
الخير: طيّب وبرئ وبسيط.. ولا يحب الأضواء كثيراً .
الشر: مشاكس وذكي ومراوغ، ويعرف كيف يكون سيّد المشهد !
‏•‏•‏•‏•‏•
هنالك أشياء صغيرة في أعماق روحك لا تُقال: أنت ستفشل بقولها بشكل جيّد وواضح.. ومن يستمع إليك سيفشل في فهمها!
‏دعها في مكانها.. في أعماق روحك.
‏•‏•‏•‏•‏•
حتى وإن جفّت عروقك..
أو تكسّرت أغصانك:
لا تخن الأرض التي أنبتتك.
‏•‏•‏•‏•‏•
أمضى نصف عمره يبحث عن (الإجابة) الصحيحة.
عندما وجدها.. اكتشف: أنه يتبع (السؤال) الخطأ!
‏•‏•‏•‏•‏•
من أسوأ العبارات التي ما تزال تتردد في المجتع الشرقي كأنها حكمة:
«زوجوه.. يمكن يعقل»!!
وما ذنب الزوجة التي تحولت إلى » تجربة« واختبار..
لعل هذا الفاشل » يعقل« من خلالها؟!

ثم يقولون: يكمل نصفه الثاني...
هل أنتم متأكدون من اكتمال النصف الأول فيه؟!
‏•‏•‏•‏•‏•
تخيّل حجم الضياع، والمتاهة التي يعيشها:
كان يحلم أن يلتقي ولو قاطع طريق!
‏•‏•‏•‏•‏•
القهوة، برائحتها وطعمها..
الطبيعة تقول لك: «صباح الخير»!
‏•‏•‏•‏•‏•
لا يوجد إنسان منذ بدء الخليقة لم تراوده الكتابة عن نفسه:
منذ الإنسان الأول الذي ترك نقوشه على جدران الكهوف.. إلى إنسان الألفية الثالثة الذي يخربش على لوح معدني إلكتروني. مروراً بالبخّاخ الذي يحمله ولد مراهق، والقلم الملوّن الذي وقّع به أحد العابرين على جدار استراحة متواضعة في منطقة نائية: الإنسان يريد أن يقول رأيه.

لماذا تنزعجون عندما نقول آراءنا؟.. لماذا تخافون من الكلمات؟

وحدهم الطغاة يكرهون الكتابة، ويخافون من تأثيرها.
وحدهم الظلاميون والجهلة لا يرون سحرها ونورها.

العبيد لا يجيدون الكتابة..
الكتابة: حريّة

عدد الزيارات: 59517