جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
رجل الشارع “.. والنخبة!
05-14-2009 07:39 PM
(1)
” رجل الشارع ” كلمة هُلامية، مثلها مثل ” القارئ “: كلتاهما تتحدثان، أو تصفان ” شيئاً ” لا تستطيع أن تُمسك بأطرافه!
(2)
” رجل الشارع “: كائن هُلامي.. تصنعه ” النخبة ” وتنفخ فيه الروح، لكي يساندها في حرب التغيير. والحقيقة أن ” رجل الشارع ” مشغول بلقمة عيشه، وينتظر راتباً آخر الشهر!
(3)
آمنت أن ” التغيير ” لا يصنعه ” رجل الشارع ” ولا ” الشعب ” ولا ” الجماهير “..
تلك التي لا تستطيع تغيير نتيجة مباراة كرة قدم!
التغيير: تصنعه ” النخبة “.. سواء كانت داخل ” المؤسسة ” أو خارجها. والتغيير من داخل ” المؤسسة ” - أي مؤسسة - يكون أسرع وأقل ضررا ً!
” رجل الشارع ” هنا ليس سوى: وقود!
(4)
في كل حركات التغيير - أيا ً كان اتجاهها - الذي يصنع ” التغيير ” هم النخبة..
و” رجل الشارع ” لم يكن سوى ” الكومبارس ” أو ” خلفيّة ” لمشهد جميل ومؤثر!
وفي الحالات القليلة التي صنع فيها ” رجل الشارع ” التغيير..
كانت النتيجة أنه استبدل الفوضى بفوضى أكبر!
(5)
” المؤسسة ” - أي مؤسسة - يُفزعها أن تفقد امتيازاتها، وتدافع بشراسة عن مصالحها، وذلك عندما تهب عليها رياح التغيير.. في هذه الحالة أمامها خياران:
إما أن تغلق النوافذ والأبواب وتُصاب بالتآكل من الداخل إلى الدرجة التي تهدد بانهيار السقف على رأسها.. ورأس منسوبيها!
أو أن تفتح الأبواب والنوافذ لهذا ” الهواء الجديد ” وتستوعبه، وتتعامل معه بحكمة وعلى الأقل، سيقوم بطرد الأتربة المتراكمة في ممراتها!
(6)
” رجل الشارع ” باختصار: هو رجل لا يُعوّل عليه سواء كان معك.. أو ضدك.
هذه هي الحقيقة.. حتى وإن أغضبته!
|
خدمات المحتوى
|
محمد الرطيان
تقييم
|
|
|