الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان
الثلاثاء 7 فبراير 2012


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات صحفيه
ســاخرة ساخطه
” صاح الحذاء : بأي ذنب أضرب ؟! ”
” صاح الحذاء : بأي ذنب أضرب ؟! ”
05-14-2009 07:52 PM

(1)

سمعتم عن الصواريخ العابرة للقارات ..
ولكن هل سمعتم عن ” الحذاء ” العابر للقارات ؟
إنه حذاء ” منتظر الزيدي ” والذي أربك الحفاة .. والرعاة .. ونشرات الأخبار !

(2)

يُقال إن ” البرادعي” سيزور بغداد قريباً ليتأكد بنفسه : هل كان هذا الحذاء يحمل ” بوزا” نووياً ، وما إذا كان ” الكعب ” يحتوي على بعض أسلحة الدمار الشامل ؟!
ويُقال إن بعض المتاحف العالمية تحاول جاهدة الحصول على هذا الحذاء لكي تضمه لمقتنياتها النادرة ، وذلك لوضعه في قسم الأسلحة التاريخية !
ويُقال إن مجلة ” التايم ” تفكر بترشيح الحذاء للحصول على لقب : شخصية العام 2008م !
ويُقال إن الشركة المنتجة لهذا الحذاء ازدادت مبيعاتها خلال الأيام الماضية .. بل إن بعض دول العالم الثالث تفكر بالتعاقد معها لصنع أحذية عسكرية لجيوشها !
ويُقال إن بعض الدول اتخذت احتياطات أمنية عند أي مؤتمر صحفي رئاسي .. ومنها : إجبار الإعلاميين على دخول قاعات المؤتمرات وهم حفاة !!
والعهدة على الراوي .. في كل ما يُقال .

(3)

ولكن ، وبعيدا عن الحفلة وأضوائها الباهرة ، تعالوا لنستمع لوجهة النظر الأخرى حول ” موقعة الحذاء ” .. ولا تجيبوا عن هذه الأسئلة.. فقط .. فكروا فيها قليلاً :
ـ هل وصل سوء الحال فينا إلى هذه الدرجة التي جعلتنا نحتفي بـ” حذاء ” ؟
ـ هل ستخرج القوات الأمريكية من منطقتنا العربية مهزومة / مدحورة بحذاء ؟
ـ هل كان باستطاعة زميلنا منتظر ، والذي رفع حذاءه في وجه زعيم العالم ، أن يرفع صوته ( لا: حذاءه ) في وجه زعيم أصغر وأفقر دولة عربية ؟!
جميعنا نعرف حكاية ” حذاء ” الزعيم السوفيتي خروشوف والذي رفعه في وجه الأمم المتحدة .. وجميعنا - أيضاً - نعرف أنه لم يعد هنالك شيء اسمه الاتحاد السوفيتي !
هل سنحوّل حذاء ” منتظر” إلى حكاية أسطورية مثل ” حذاء السندريلا ” نرويها لأولادنا كل مساء قبل النوم ؟

(4)

ومع احترامي لوجهة النظر تلك ، وللأسئلة وإجاباتها المُتخيّلة ، إلا أنني أرى أن ” منتظر الزيدي ” لديه وجهة نظر أخرى لم يستطع كإعلامي أن يوصلها بقلمه، فقرر أن يقولها بـ”حذائه” والذي كان أكثر بلاغة من الكثير من الأقلام المزيفة.. وجهة نظر لا يستطيع أن يقولها الجبناء .. ولا أنصاف الشجعان أيضا .

(5)

الأكيد أن جورج دبليو بوش :
في الأيام الأولى من حكمه غص في قطعة بسكويت وكادت تقتله .
وفي أواخر أيام حكمه كاد يذهب ضحية ” كندرة ” !
وما بين قطعة البسكويت وفردة الحذاء ، سيحار التاريخ ما الذي سيكتبه عنه ؟
والعرب قالت عن أحدهم ، إنه : ” عاد بخفي حنين ”
وسيقول العالم عن بوش : ” عاد بخفي منتظر الزيدي” !

العنوان للشاعر العراقي الكبير أحمد مطر
كندرة: تعني حذاء باللهجة العراقية

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 834


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter


محمد الرطيان
تقييم
5.01/10 (42 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان
إدارة وتصميم : سليمان الشمري . soliman_anb@hotmail.com