الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان
الأحد 5 فبراير 2012


جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات صحفيه
ضو ... ضــاء
هل يكون المقال الأخير؟!
هل يكون المقال الأخير؟!
05-14-2009 08:43 PM

(1)

ينتابني أحياناً شعور غريب، يجعلني أراني جزءا صغيرا، من لعبة كبيرة وخفية! كأنني (ودون علمي) أراجوز تحركه الأيدي الخفية.. وذلك لكي يستمتع الجمهور و”ينفّس” عن غضبه من بعض الأشياء.


(2)

هنالك “مسرح” كبير.. أمثل فيه ولا أراه!
ولا يراه بقية الممثلين.. وحتى “الجمهور” لا يراه أيضا.
نخرج عن النص أحياناً.. ولكن.. يظل هذا الخروج “المحسوب” تحت نظر المُخرج، وهو وحده الذي يحدد مساحة هذا الخروج.


(3)

من الذي يخدع الآخر و”يضحك عليه”: الممثل.. أم الجمهور؟!


(4)

الأبطال الحقيقيون.. لا يصعدون إلى خشبة المسرح.
الأبطال الحقيقيون.. وراء الكواليس!


(5)

ذات مشهد، راودتني نفسي الأمّارة بالسوء.. والشغب، بالخروج عن النص.. وصرخت قائلاً:
علقوا المتمسح بديننا بعمامته، والمتأمرك بكرافتته!
أعيدوا البلد للبلد !
اسألوا هذا المُنتفخ: “من أين لك هذا”؟
واقطعوا يده إن أجاب الإجابة الخاطئة!
قاطعني المُخرج غاضباً: الله.. الله.. إيه اللي بتهببه يا ابني؟!!
وكاد يرمي بي وراء الكواليس!


(6)

العرض (رغم كل ما فيه من أخطاء وفساد) لا يزال مستمراً..
هل السبب هذه العبارة الرائجة “الجمهور عاوز كده”؟
أم الحقيقة أن “المُخرج” عاوز كده.. رغم أنف الجمور؟!
الأكيد أن “الممثل” خان دوره في الحالتين.


(7)

في مثل هذه المسرحية الزائفة الكاذبة:
أن تكون “الكومبارس” الصادق، أفضل ألف مرة من أن تكون “البطل” الكاذب المخادع.
أما أنت أيها “الجمهور” الغبي.. واصل المشاهدة والضحك.. عليك!


(8)

مللت من “التمثيل”.. وأفكر بالانسحاب من العرض!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 802


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في twitter


محمد الرطيان
تقييم
7.44/10 (42 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان
إدارة وتصميم : سليمان الشمري . soliman_anb@hotmail.com