” هليّل ” .. !
هليل ... فكر موروث ضارب في أعماقنا .... هليل جذع أرطى ألتف حول ساقة حبل المحتطب وحاول أنتزاعة وأبى ...؟
أبو سيف ... عهدي بشخص الكريم قديم .... مع هذا فـ كلماتك لا يكاد يمر شهر إلا وأجدد عبرها اللقاء ...
أحترت في تصنيفك .... هل أنت كاتب أم كتاب ....
أعشق حرفك ليس لأني رفحاوي الهواء ...
أعشقة لأن ريح هيله وصهيل خيلة عطت بالأنفاس ....
أسأل المولى سبحانة لك راحة البال .... والسعادة لك ولمن تحب ...
عبدالله .... شمال إنجلترا
كم من هليل عشنا معه هناك هههه يالله أشتقت للشمال كله
لله عليك يا ابا سيف ابداع متجدد لا ينتهي عندما اقراء كتاباتك تدهشني كثيراً لله درك دمت بخير وعافية
هليل احسست بتشوق لقراءت المزيد عن هليل مُبـدع يالرطيآن ..
انا اتفق مع الناقد سمير الفيل فقد كان بأمكان محمد الرطيان المتمكن من ادواته ان يجعل من هليل رواية طويلة تحياتي لرأس يحمل كل هذا الأبداع. على طاري الأبداع تذكرت شيء وودي اقوله لمحمد الرطيان ما تلاحظ يااستاذ محمد ان مقدمة (كتـــــــــــــاب) فيها تعالي وغرور ضد القراء ,عذرا فهذه وجهة نظري.
يارجججل انت مووهبه قلمممك لايووقف مهمها تعالت الاصوات على فكره ذكرتني بجدي اسمه هليل
ذكرتني بمعرف سند هليّل بجسد الثقافة