جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
” المشهد الأخير ” .. من الذي قام بإخراجه ومونتاجه ؟!
05-19-2009 12:22 PM
يُقال، إن “أحمد زكي” - وهو من أهم الممثلين في العالم - وبعد أن انتهى من فيلمه الشهير عن “السادات” (هذه الشخصية المثيرة للجدل) قام بعمل عرض خاص للفيلم دعا إليه الإعلاميين والصحفيين والمثقفين.. وكتب على رقعة الدعوة هذه العبارة:
الرجاء.. عدم اصطحاب الأطفال، والموبايل، والآراء المُسبقة !
“المُخرج الأول”:
عندما تستعيد “المشهد الأخير” من حياة الرئيس العراقي صدام حسين.. يخيّل إليك أنه هو شخصياً الذي قام بإخراجه!
هو الذي اختار التوقيت، وأماكن التصوير، والإضاءة، والكومبارس الغبي!
أخذ دور “البطولة” وحده.. وترك الأدوار الثانوية للآخرين.
يبدأ المشهد:
يتقدّم بشجاعة وإباء، ليثبت حتى آخر لحظة أنه ذلك الرجل الشجاع الذي لا يهاب الموت..
يرفض أن يُخفي وجهه (في الوقت الذي يقوم فيه القتلة بإخفاء وجوههم!)
يجادل حتى آخر لحظة.. يردد الشعارات التي آمن بها حتى آخر لحظة.
يحذرنا من “إيران”.. ويذكرنا بأن “فلسطين عربية”.
يجلد الحضور وجمهور المشاهدين بهذه العبارة: “هي هاي المرجلة”؟!
ثم يُنهي المشهد بأن يرفع سبابته، ويتشهد.
نهاية رائعة.. لا أظن أن “صدام حسين” تمنى أفضل وأجمل وأنقى وأرقى منها.
نهاية - رغم قسوتها - أحبها عُشاقه.. وهزّت الذين لا يحبونه ولا يكرهونه!
“المُخرج الثاني”:
المُتابع للسينما، يعلم أن هناك سينما إيرانية رائعة وواعدة، سينما متفوقة استطاعت أن تكسب المُشاهد الأجنبي.. وتكسب جوائز المهرجانات أيضاً.
أما “هوليوود” الأمريكية، فمن الذي لا يعرف أنها سيدة المدن السينمائية في العالم؟
تنظر إلى “المشهد الأخير” مرة أخرى..
يخيّل إليك أنه إنتاج سينمائي أمريكي / إيراني مشترك!
سيأتي هذا السؤال الذي سيربك الناقد السينمائي والمتابع السياسي:
أمريكا وإيران.. أيهما “يُمثل” على الآخر في هذا الفيلم؟!
“المُخرج الثالث”:
تستعيد المشهد وتفاصيله الدقيقة:
وقت التصوير: عيد النحر!
مكان التصوير: شعبة بالمخابرات العراقية، كان يدير منها “صدام” حربه مع إيران!
أصوات الكومبارس: مقتدى.. مقتدى.. باقر… الصدر…
صوت آخر: “إلى جهنم وبئس المصير”…
تقول لنفسك.. إنه إنتاج وإخراج مذهبي غبي!..
تميّز برداءة الصوت والصورة والمونتاج، وسوء أداء الممثلين (باستثناء بطل الفيلم)
وتصل إلى قناعة.. أن طاقم الفيلم يعاني من حالة نادرة من حالات الغباء المزمن!
“فلاش باك”:
يا “أحمد زكي”..
من منّا يستطيع أن يشاهد الفيلم (أي فيلم) دون أن يحمل معه “بعض” آرائه المسبقة؟!
“أكشن”:
“هوليوود” الأمريكية، وعند نجاح أي فيلم، اعتادت أن تنتج عدة أجزاء منه..
انتبهوا!..
هذا ليس سوى الجزء الأول.
|
خدمات المحتوى
|
محمد الرطيان
تقييم
|
|
|