صدقت أبا سيف.. وأقبح مافي الأمر أن سارقي المنابر يرون تلك الأغلبية (همجا) و(عواما) و(رعاعا) لا يستحقون الالتفات إليهم.. والله أعلم بما يرون فيهم أيضا.
وأصدقك القول أستاذ محمد أنني بدأت أقلق من أنك بدأت تنحني لأحد هذه المنابر، وقد نجحت -أستاذي- خلال السنوات الماضية بأن تقاوم وتقاوم لتثبت على نظرتك العادلة نحو جميع الأطراف.. وتنطلق كتاباتك منها هادئة صارمة وحادة لم تنخدع بالكثير من الضجيج المصطنع والمتعمد بين تلك التيارات لإلهاء الجماهير عما هو أولى وأكثر أهمية.
كن على مبادئك أستاذي.. وادخل في زحمة الوسط وأثر الضجيج المنتج لما يحرك العقول كي تفكر وتتأمل بما تختار هي، لا بما تختاره النخب السياسية من خلال استغلال التيارات المختلفة.. وضجيجها.
لا تجعل -أستاذ محمد- العلاقات الشخصية الضاحكة والباسمة والمنعشة مع مختطفي المنابر تختطفك من الأغلبية، كن صديقا لهم وليس بالضرورة أن تصحب مبادئهم.
تحياتي ومودتي ؛
ولو تقدم الوسطي للمنابر لبكى عليها من هول مما يرى دعهم أبا سيف يبكون في الظلام , الوسط هو الوحيد الذي يرى كل شيء كما هو