محمد الرطيان YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات صحفيه
وجوه
” عمرو موسى ” … استقل ‍‍‍!

” عمرو موسى ” … استقل ‍‍‍!
05-19-2009 03:15 PM

سيدي الكريم/ عمرو موسى

تحية تليق بك

لم أتفق مع ” شعبان عبدالرحيم ” في شيء ، إلا في هذه : ” أحب عمرو موسى/ وأكره إسرائيل ” .
ولا تسألني عن السبب !.. فيكفي الحب أن سببه الوحيد هو “الحـب” نفسه.. هذا الذي لا تعرف كيف يأتي، ومتى يأتي، ولماذا يأتي؟!
أما الأسباب الفرعية لهذا الحب، فأظن أنها بعض “تصريحاتك” التي لا أزال أحفظهــا…وملامحك الحزينة… وشعورٌ يقول لي: إنك أشرف من هذا الكرسي الذي تجلس عليه!
واغفر للشعراء - يا سيدي - نزقهم، وشغبهم، وأحلامهم العجيبة، ومطالبهم الغريبة.. فأنا أتيت إليك في هذه المقالة/ الرسالة لأطلب منك طلباً واحداً ووحيدا ً :
استقل يا “عمرو”!
أنج “عمرو” فإن الزعامات العربية قد هلكت !

سيأتي - ذات يوم - عجوز ٌ بلحيته البيضاء، يحمل بيمينه كتابا ًً كبيرا ً ً، اسمه: التاريخ .
ما الذي تريده أن يقول عنك هذا العجوز ؟
انظر حولك.. تابع النشرة الإخبارية لهذا المساء العربي الحزين :
“غزة” محاصرة، و”الجامعة” لم تجتمع.. بل إن بعض أعضائها يتفرجون بفرح، وبعضهم يشارك!
و”عبير” منذ ثلاث سنوات وهي تغتصب في العراق.
و”الشارع العربي” بعضه اختار أن ينزوي في إحدى الزوايا المظلمة حزينا ً / مقهورا ًً / مكسورا ً مما يحدث..
وبعضه الآخر اختار أن ينضم لجماعة متطرفة !

المشهد مخيف ومفزع يا “عمرو”..
بلاد ٌ تحتلها أمريكا، وأخرى تحتلها إسرائيل، وجزر تحتلها إيران، ومدن تحتلها إسبانيا وتركيا..
ومدن ٌ تنتظر دورها لتحصل على نصيبها من العار والخزي!
والجامعة - يا عمرو - لم تعد “جامعة”!

فافعلها يا “عمرو”.. اكتبها ، وارمها في وجوهنا ، ووجوه الزعامات .
أدخلنا في مأزق سياسي ( ولو لمدة يومين فقط ! )
عرّنا قليلا ً ، فنحن بحاجة لرمي هذه الثياب القذرة عن أجسادنا .
افضحنا.. فنحن بحاجة إلى فضيحة مدوية ( مع أنه لا يوجد فضيحة أكثر فضحا ً من هذا الواقع الراهن! )
ابصق في وجه “الكرسي” ، وقل له : إنك أشرف منه ، وأعلى .

ما فائدة أن تكون أمين جامعة لم ” تجتمع ” من أجل عيون “عبير” وشرفها الذي سرقه جنـدي أمريكي قذر؟!

افعلها “عـمـرو”..
الحياة: موقف، وكلنا سنموت ذات يوم.. ولكن المواقف لا تموت!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 192


خدمات المحتوى


محمد الرطيان
تقييم
6.77/10 (38 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إدارة وتصميم : سليمان الشمري . soliman_anb@hotmail.com