|
“الزرقاوي” .. وكأس العالم!
05-21-2009 07:01 PM
(1)
أبو مصعب الزرقاوي .. مات!
(1)
أمس أنطلقت الشرارة … (تباً لنشرات الاخبار، وبيانات الحروب) .. أقصد:
أمس أنطلقت ” الصفارة ” معلنة بداية الحرب العالمية اللذيذة!
طبعا ً ــ كعادة الحروب العالمية ــ أنطلقت من ألمانيا، ولكنها، هذه المرة، لـم تبدأ بأغتيال أمير نمساوي، وكذلك لم يخرج الفوهرر “هتلر ” من قبره ليجتاح بولندا!
(2)
أمامك خياران:
أما أن تفرح مع “بوش” و”بلير” .. أو أن تحزن وكلاهما: تهمة!
(2)
هي حرب مختلفة، جيوشها: لاعبي كرة رائعون واصاباتها: شد عضلي ّ، أو بعض الكسور الخفيفة، ومن النادر جدا ً أن تجد بينهم قتلي .. يتم دفنهم عند نصب الجندي المجهول .. أو في مقبرة جماعية!
عقوباتها: بطاقات صفر وحمر
أسلحتها: تمريرات ” زيدان ” الذكية، وكعوب سحرة البرازيل، تلك التي من المحتمل أن يزورها ” البرادعي ” بحثا ً عن أسلحة محظورة دوليا ً .. مخبأة في أحذيتهم!
(3)
سيقول لك أحدهم: كن محايدا ً .. لا تفرح، ولا تحزن!
ستقول له: ولكنها الحرب .. ووسط المعركة لا تملك أن تكون محايدا ً علي الاقل هذا ما علمتنا أياه أمريكا: ان لم تكن معي .. فأنت ضدي!
والمحايد: هو من يموت برصاصة طائشة، لا تدري من أي فريق أتـت!
(3)
لا تزال شباكنا مفتوحة لتلقي المزيد من الاهداف ولا تزال الاغلبية تصفق بفرح! ولا يزال ” الحكم ” يُشهر البطاقات الصفراء والحمراء في وجوهنا ولكن .. ستأتي اللحظة التي يقوم خلالها الجمهور بنزع إحدي هذه البطاقات ورفعها في وجوه جميع اللاعبين .. و ” الحكم ” معهم أيضاً!
(4/4)
انتهت المباراة/المعركة
لم تنته البطولة/الحرب .
|
خدمات المحتوى
|
محمد الرطيان
تقييم
|