جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
خيانات منوعة !
05-21-2009 07:06 PM
(1)
الخلاف: فقر
الاختلاف: ثراء
(2)
أعترف بأنني - كمواطن عربي - لم أتخلص حتى الآن من مفردات مثل “مؤامرة” و “خيانة” و”استعمار”.. لأنها - وببساطة - ما تزال موجودة!
طبعا ، يوجد الكثير من المثقفين والكتاب العرب، يرى أن هذه المفردات هي من بقايا “ثقافة الستينات والسبعينات”، وأن الذين لا يزالون يستخدمونها هم أناس يعيشون في الماضي!
وهؤلاء المثقفون تتغيّر ” ثقافتهم ” مع كل عقد … هم سادة ” الموضة ” الثقافية !
هم نفسهم الذين كانوا يروجون لثقافة “المقاومة”، في الستينات والسبعينات، عندما كانت الثقافة السائدة.
وهم نفسهم الذين ركبوا موجة ثقافة “السلام” في الثمانينات .
وهم نفسهم الذين “تعولموا” في التسعينات، ودخلوا مدرسة “النظام العالمي الجديد”.
وهم نفسهم الذين “تلبرلوا” في الألفية الجديدة … ولا يفرقون بين “الليبرالية” و “زواج المسيار” .. فكلاهما: الكتابة عنه “موضة”، وكلاهما : يجلب الضوء والضوضاء، وكلاهما : فيه شيء من الخيانة لشريكة العمر !
وهم نفسهم من لديهم الاستعداد الكامل - في العقد القادم - أن “يستهودوا” ( إذا تحوّل هذا الأمر إلى موضة ثقافية وفكرية ) .. وطالما أنه يجلب الضوء والدولار .. لا مشكلة !
الذي جرّني الى هذا الكلام، والذي أعاد إلى ذاكرتي تلك المفردات (خيانة - استعمار - مؤامرة ) هو انتشار ما يُسمى “مراكز البحث” في الخليج.
تلك التي نتمنى أن يتنازل أصحابها قليلا، ويخبروننا عن مصادر دخلهم، وعن “الجهات” التي تمولهم، وعن أهداف هذه المراكز، وذلك حتى نثق بهم (هذا إن كانت تعنيهم ثقتنا!).
لأننا - نرجو صادقين - ألا يكونوا مثل تلك المراكز التي ظهرت، في مصر، في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، والتي تتلقى دعمها و “أوامرها” من:
لجان تعمل في الكونجرس الأمريكي…
ومن بعض الجمعيات الغربية المشبوهة .
ومرة تأتي باسم “دعم الحريّات” ومرة باسم “حقوق الأقليات” ومرات عديدة باسم ” المجتمع المدني”!
(3)
“خير الكلام: ما قلّ ودلّ”..
والأكثر خيرا: ما لم نقله حتى الآن !
(4)
وجود “هتلر” في تاريخنا الحديث، علّمنا :
أن أي فكرة متطرفة، تنبت في رأس أحدهم، وتكبر - دون أن ينتبه لها أحد - من الممكن أن تُكلف البشرية أكثر من 50.000.000 قتيل!
(0)
أهم “مكرمة “ننتظرها، هي: الدستور.
هناك من سيأتي، ويقول لك: أن “دستورنا ” القرآن.. وهو بهذا يهرب من المجابهة ويقدم لك رداً مراوغاً.. بل يكاد أن يتهمك بأنك ضد هذا الدستورالقرآني!
ونِعم بالله سبحانه، ونِعم بقرآنه العظيم.. ولكن.. هل يوجد تفصيل يخبرنا عن كيفية انتقال السلطة للجيل الثالث، وعن آلياتها، وشروطها ؟.. وهي صمام الامان للبلد، ولنظامه السياسي.
مكرمة تخفيض أسعار “البنزين” رائعة وكريمة، وتدل علي أهتمام ومتابعة القيادة لهموم الناس ومتطلباتهم اليومية… والاهم من “البنزين ” هي “السيارة” التي ستحملنا جميعا ــ حكاماً ومحكومين ــ الي المستقبل، والتي يجب أن نقوم بإصلاحها وصيانتها ــ بشكل دوري ــ كي لا تُصاب بأي عطل، أو تنقلب عند أول “مطب ” تاريخي!
(5)
لمّا يهرب منك “المعنى”
خله يهرب!..
بكرا يعود بصورة أغنى
|
خدمات المحتوى
|
محمد الرطيان
تقييم
|
|
|