المدن .. تتحدث مشروع مقال ” غير مشروع “.. عجِـز أن يجد خاتمته !!
مشروع مقال ” غير مشروع “.. عجِـز أن يجد خاتمته !!
05-21-2009 07:20 PM
أيها الزملاء : أنا بإنتظاركم .. وهم كذلك !
(1)
أعلم أنه من بين الكُتاب العرب من يتم شراؤه بتذكرة سفر إلى أحد المهرجانات الرسمية !
ولكنني أعلم أيضا ً أن الأغلبية العظمى منهم ، هم نبلاء ومقاتلين شرفاء وأنهم الأكثر معاناة بين أقرانهم من كُتاب العالم ، وذلك بسبب الطغيان و القهر و ” الرقيب ” الذي يقف على أطراف أصابعهم منذ قرن !
ورغم كل هذا ، أعلم أنكم ( أيا ً كانت توجهاتكم وأنتماءاتكم الفكرية ) تنحازون إلى الخير والحق والجمال .
لهذا ، أدعوكم أيها الزملاء إلى أن تفعلوا مثلما فعلت …
لأنكم ( أيا ً كان حجم شهرتكم ، أو رواج أفكاركم ) لكم أحبابكم ومتابعوكم وقراءكم الذين ستكونون لهم قدوة .. تخيّلوا ، ما الذي ستفعلونه بمئات الألاف من الشعوب العربية .. هم هؤلاء الناس البسطاء الذين يقرؤون يوميا ً ملايين النسخ من الصحف اليومية والمجلات الاسبوعية والمطبوعات الدورية . وتخيّلوا ( بل : أحلموا مثلي ) كيف سيكون الوضع عندما يتجاوز هذا الامر البسطاء من ذوي الدخل المحدود ويصل الى الاثرياء ؟!
(2)
نسيت أن أخبركم – لفرط الحماسة – ما الذي فعلته ؟!
الذي فعلته ، وببساطة : أنني – منذ هذه اللحظة وهذا المقال – قررت أن أي مكافأة تُصرف لي من ” الوطن ” السعودية ، أو أي مطبوعة أخرى تنشر مقالاتي ونصوصي ستذهب مباشرة إلى فلسطين لدعم الحكومة الفلسطينية …
أعرف أنه سيأتي من يقول : وما الذي ستفعله ” مكافأة ” مقابل هذا الحصار ؟.. وهذا الصوت لا يعنيني ، ولا يهمني !
وسيأتي – على النقيض – من يقول : هذا كاتب ” خليجي ” مُرفّه !.. ولست بحاجة لأقسم له – أو لغيره – بأنني لا أملك إلا راتبي الشهري من وظيفتي الرسمية وتلك ” المكافآت ” والتي قررت أن أتنازل عنها كاملة والى فترة غير محدودة حتى ينتهي هذا الحصار للحكومة والشعب الفلسطيني .
(3)
منذ الطفولة عشقت الكتابة
وعشقت الفكر والشعر والادب
لأنني كنت – ولا زلت – أرى الادباء ( الحقيقيين ) فرسانا ً نبلاء
يقاتلون الباطل والقبح والشر بكلماتهم الفخمة
فتعالوا ..
تعالوا لنحوّل الكتابة من ” قول ” جميل إلى ” فعل ” أجمل
ونجعل الحبر : دما
والقلم : سيفا .
يا ” أسماعيل هنية ” ورب الكعبة أنت لست ” طرطورا ً ”
” الطراطير ” هم الذين يشاهدونكم تقاومون الموت ولا يحركون ساكنا ً
” الطراطير ” هم : أولاد الــ .. أمريكا !
ويا أهل فلسطين ..
لستم وحدكم المحاصرين .. نحن كذلك !
وهذا المقال ، لم أستطع أن أكمله كما يجب ، لأنه – وللاسف الشديد والحزن الاشد – بحثت عبر شبكة الانترنت من المحيط ( الذي كان هادرا ً ) الى الخليج ( الذي كان ساهرا ً ) ولم أجد حسابا ً بنكيا ً يصل إليكم .. حسابا ً بنكيا ً أستطيع أن أنهي به هذا المقال !
يا أهل فلسطين ..
حافظوا على ما تبقى لديكم من ” الزعتر ” ورددوا مع ” هنية ” :
سنأكل الزعتر والملح والزيتون ولن نطأطيء الهامات إلا لله رب العالمين .
وغنوا مع ” محمود درويش ” :
يا أحمد المولود من حجر وزعتر