محمد الرطيان YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات صحفيه
أنا الموقع أدناه
أنا الموقع أدناه..... متجدد

أنا الموقع أدناه..... متجدد
06-12-2009 05:56 AM




"كائن معدني"

قال لها:
أنا وقتي من" ذهب"... وذهب!
قالت له:
امنحني من وقتك "الذهبي"
خمس دقائق "فضية"!
وأنا أمنحك كل ما في القلب من "ياقوت" و"زمرد" و"مرجان".
لا تتركني وحيدة
مع "نحاس" الوقت، ونحسه!



ركلة حُرة من خارج الـ 18 !

(1)

لاعبنا الدولي "ياسر القحطاني" يخضع الآن – كما قال لصحيفة الشرق الأوسط – لعدة جلسات مكثفة
مع شيخ متخصص بإخراج الجان وطرد العين . وهذه ليست جديدة في عالم كرة القدم فلقد سبق للأرجنتيني"ميسي" أن " قرأ " عليه الفرنسي "هنري" – ونفث عليه ثلاث نفثات مباركات – سالت على إثرها الأودية والشعاب في وجه ميسي من "سعابيل" هنري .. وعم بنفعها أرجاء برشلونة ، وأخرج منه جنيا إيطاليا يشجع أنترميلان ... ومن يومها وبرشلونة أفضل فريق كرة قدم في العالم !


(2)

سطر صغير .. بإمكانه أن يكشف لك
خللا كبيرا في تفكير شعب بأكمله !





كاريكاتير.. وكركتر!!

قيمة "بشته" كفيلة بفتح بيت أرملة وأطفالها والصرف عليهم لمدة عام.
قيمة ما يسكبه من عطر "دهن العود" الفاخر على جسده يُمكنه من كفالة يتيم مدى الحياة.
رَكـَب موجة "الصحوة" لأنه يؤمن بنظرية: " اللي تكسب به ألعب به "!
يسكن في قصر فخم رغم أنه لم يعمل سوى بمهنة: "داعية "
ورغم كل هذا.. لن تستطيع أن تقول عنه نصف كلمة..
ستجد من العامة الحمقى عشرة آلاف أرعن يقفزون في وجهك للدفاع عنه!!




مطر.. مطر.. أنشودة المطر!

رغم أن بلادنا العربية بلاد جافة، ولا يأتيها المطر إلا في مواسم نادرة، وأحياناً ينقطع عنها سنوات طويلة، إلا أن اللغة العربية تحتفي به – المطر – وتسميه بعشرات الأسماء:
الحيا، والنضح، والبغش، والديمة، والدث، والرك، والرهمة، والوابل، والجود، والغيث، العباب، والصنديد، الودق.
ولا تنسوا تعدد أسماء مصادره: سحابة، غيمة، مزنه..
ويسمون أول المطر: الرش والطش.
ويحددون قوة هطوله وضعفه بأسماء أخرى:
(الطل) أخف المطر وأضعفه، و(الهطل والتهتان) المطر الغزير السقوط.
ويفكر جهابذة اللغة العربية بإضافة اسم جديد لـ (المطر) ليضاف إلى هذه الأسماء في معاجم اللغة العربية، وهو: "كاشف الفساد".. كما يسمونه
في السعودية!




الرغايين بيشجعوا.. وهيفاء وهبي تستنكر!


أحد أظرف الإعلانات التي تتبناها كوكا كولا لتشجيع المنتخب المصري في البطولة الأفريقية هي هذا الإعلان الذي يظهر فيه أحد "الرغايين" وهو يثرثر - بلا ملل – لشخص آخر يجلس بجانبه رغم أنه لا يهتم لما يقول له لأنه مشغول بمتابعة المباراة.. وبعد نهاية المشهد يأتي صوت جهوري لمذيع كأنه يعلن البيان الأول للحرب، ويقول فيه: الرغايين بيشجعوا.. وإحنا معاهم.
إعلان ظريف يجعلني أضحك حتى أستلقي على ظهري (بالضبط كما يفعل بعض الخلفاء العباسيين مع ظرفاء عصرهم.. ولكن دون أن أمنح هذا "الرغاي" ألف درهم.. وجارية!)
ولكن.. أسوأ ما في هذا الإعلان أنه يذكرني بـ"رغـّاي فضائي" كبير هو مذيع أوربت عمرو أديب الذي كاد ينكر مليون شهيد جزائري.. وسخر منهم بسبب مباراة تصفيات كأس العالم!
ويذكرني باتصال الست "هيفاء وهبي" واستنكارها لمقتل ألف مشجع مصري على يد الجمهور الجزائري في الخرطوم! .. كما أنه يذكرني بألف صوت أحمق طالب بقطع العلاقات المصرية / الجزائرية "علشان ماتش كورة"!
ومع محبتي الكبيرة لمصر وأهلها، ومع اعتذاري الشديد من الزميل العزيز شريف قنديل: غداً ستصعد "الخضرا" إلى النهائي.. "وأقطع دراعي من لغاليغوا" إن لم تفعلها الجزائر.
أما "الرغايين" فسيواصلون تشجعيهم.. وما أكثرهم على شاشات الفضائيات العربية!
لمشاهدة الرغايين : http://arab2030.blogspot.com/2010/01...post_6775.html





لا توجد أرض فوق الأرض!

"بلادنا: قارة مترامية الأطراف وتتعثر فيها مشاريع بناء المدارس لعدم وجود الأراضي"!
أعرب الجملة السابقة، وأخرج منها الفاعل والمفعول به والجار والمجرور على وجهه: الأراضي: مفعول به.. كانت في المخطط الرئيسي للحي "مدرسة" و"حديقة" و"مسجد"
أتى "فاعل" مجهول، وحولها إلى مخطط لعشر أراض سكنية.. أتى "فاعل" ثان ومجهول أيضاً وأخرج لها صك رسمي.. أتى "فاعل" ثالث وباعها.
المواطن: مجرور على وجهه، وعلامة جره البؤس الواضح على ملامحه!.
ما أسهل القبض على "الفاعلين" الثلاثة في الجملة السابقة.. لو أردتم!




بدون تعليق!

أخبار صحفية:

(1)

البرلمان الكويتي يقر شراء ديون المواطنين:
إعادة جدولة ديون بقيمة 21.6 مليار دولار بعد إسقاط الفوائد.

(2)

لجنة في الشورى "ترفض" إضافة مادة لأنظمة التقاعد المدني والعسكري والتأمينات تتيح صرف علاوة سنوية لا تقل عن 5%.




محاولة لـ " كتــ.... " مقال !!


لو كتبت كلمة "وزير" تليها مجموعة من النقاط، بهذا الشكل:
وزيـر............................ !
لماذا يتعاملون مع الفراغ على أنه ممتلئ بحديث سيئ لم يُقال ؟!
لماذا يتعاملون بريبة مع علامة التعجب (!) البريئة ؟
هل الخلل في العبارة ؟
أم في القراءة ؟
أم في الحرية ؟




"خطوط حمراء".. وسقف!

ـ هل هناك محاذير؟ ومناطق خطرة في الكتابة؟
ـ أنا لا أراها.. أو أراها وأحاول أن أغض الطرف عنها!
ـ هل هناك "خطوط حمراء"؟
ـ أظنها خطوطا وهمية!
ـ وكم هو "ارتفاع السقف"؟
ـ عنقي حر.. وطويـ يـ يـ يـل.. وسقفي: السماء.
(الإجابات السابقة.. إجابات حالمة وواهمة!!)




فاكهة الأربعاء


(أ)

ابتسم ..
واستدرج "عصافير" الفرح لكي تدخل "قفصك " الصدري.

(ب)

الذين لا يحبونك – مهما كانت حسناتك واضحة وبارزة – سيجدون سيئة خفية يمارسون بها كرهك وتشويهك.
يا لهم من مساكين.. لا يعلمون أنهم يشوهون أنفسهم!

(ج)

الديمقراطية في العالم العربي:
أن تصوّت لمطرب تافه في برنامج أتفه.. وبس !

(د)

سينتهي كل هذا الضجيج ذات يوم.. وستسقط الكثير من الكلمات.
وحدها الكلمات الحقيقية ستبقى.




..وتحية لـ "جورج" !

الأكثر عجباً واستدراجاً للبكاء:
مسيحي.. بريطاني.. (اسمه "جورج" غالاوي).. يحاول العبور إلى غزة
لمساعدتها، ويمنعه عسكر أسمائهم: "محمد" و"عمر" و"حسين" و"عبدالله"!
هذه "كوميديا سوداء"..
ولا يمكن أن تحدث سوى في العالم العربي.



خطوة.. وطريق !

ـ 1 ـ

(مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة)
عبارة رائعة.. شرط أن نحدد "اتجاه" هذه الخطوة
حتى لا تتحول إلى ألف ميل إلى "الوراء"!

ـ 2 ـ

قبل أن ترسم للطريق: جغرافيا ..
حاول أن تكتب لـ"القدم": تاريخ!




إعلان محبة!

حتى لو لم تكن محتاجا لأي أحد في هذا العالم
أشعر من هم حولك بحاجتك إليهم.
وأن الحياة لا طعم لها بدونهم.
أنت هنا لا تخدعهم.. أنت تعلن محبتك لهم.



إلى اللقاء في العام القادم

تخيل أنك تجلس أمام مكتب الطبيب وهو يقلب صور الأشعة لرأسك ويراجع باهتمام نتائج تحاليلك الطبية.. ويتنهد بشكل يقلقك!
ثم ينظر إليك ويبتسم وهو يردد (سليم.. لا توجد لديك أي مشكلة).
تخرج من مكتبه وكأنك ولدت من جديد.
تعامل مع الحياة – في كل لحظاتها – كأنها ابتسامة هذا الطبيب.
كل عام وأنتم بخير
عام جديد وسعيد لكم أيها القراء



هروب "البطل" من النص !

(1)

..، وعند الصفحة رقم "127" قرّرت أن أهرب من الرواية!
أعلم أنني تركت هذا "الروائي" المجنون في مأزق عظيم.. ولكن من الذي قال له أن يختارني أنا تحديداً بين أكثر من 20 مليون مواطن لأكون بطلا ً لروايته التعيسة؟!
كنت أرى أن الأحداث تتجه لنهايتي، وأن الحبكة تستدعي موتي..
هل كان سيقتلني دهساً بسيارة مسرعة يقودها "كومبارس" مجهول، دوره الوحيد هو أن يدهسني؟.. أم إن عقله الروائي المريض كان سيدفعني إلى الانتحار؟!.
لا أعرف.. الذي أعرفه أنني قرّرت الهروب من صفحات الكتاب.. إلى شوارع الحياة.
كنت أعبر الشوارع بريبة.. كنت أنظر بخوف إلى كل السيارات..
"لعلّ بينها سيارة أرسلها الروائي لكي تدهسني"..
حتى هذه اللحظة لا أصدق أنني هربت من النص!
عند المساء اخترت فندقا صغيرا ورخيصا لأقضي ليلتي فيه.
في الصباح صحوت على صوت قرع باب الغرفة.. فتحت الباب.. كان "الروائي" يقف أمامي.. كانت ملامحه حزينة ومرهقة.. وعيناه مشوشتان ومرتبكتان..
قال لي:
ـ لم أنم البارحة..
ـ ...... !
قال لي كلاما كثيرا عن: قيمة أن أعيش داخل "النص".. لا خارجه.
وقال: إن الحياة كذبة.. و"النص" حقيقة.
وأقنعني: أنني حتى لو مت داخل "النص".. فإنني لا أموت!
وأضاف بخضوع: سنجد مخرجاً لنجاتك من الموت.
قلت له : إذاً نتفق على بعض التفاصيل..
قال دون تفكير: موافق.

(2)

عند الصفحة "128".. قتلني!




قلبي: "كرة" لأولادي!

الأطفال يحزنون عندما يعود الأب دون "اللعبة" التي وعدهم بها.
ولكنهم لا يعرفون كم هو حزين هذا الأب لأنه لم يستطع شراءها!
غدا ً سيكبرون ويعرفون طعم هذا الحزن.
ما الحل؟
أرمي لهم قلبي يلعبون به كأنه كرة.
ويبتهج القلب كلما ركلوه بمرح!




اعتذار علني!

نيابة عن كافة الزملاء في الإعلام السعودي أتقدم بالاعتذار لمعالي عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن الهيجان لما سببناه له من إزعاج عندما "بالغنا" بالكتابة عما حدث في جدة!!.. فموت أكثر من مئة مواطن شيء غير مهم، وغرق جدة بـ"رشة مطر" شيء غير مهم، ورائحة الفساد التي أزكمت الأنوف (أكثر مما تفعل بحيرة المسك!) هو شيء غير مهم، والمليارات التي تطير بلا أجنحة – لتستقر في أعشاشها السويسرية – هو شيء غير مهم.
ويطالبنا – يا رعاه الله – بالكتابة عن "الأهم".. ما هو الأهم؟!.. والله لا أعرف!
أريد أن أذكّر معاليه أنه عندما غرقت جدة كان – هو ورفاقه – يتمتعون بالإجازة.. وقتها كنا نحن نقاتل بالكلمات الشجاعة.. والآن يأتي ليزايد علينا ظناً منه أنه بهذا يكسب الرضا وأيماناً منه بأن "من طلب العلا..." غيّر الحقائق!



حصـان عربي!

...، وقبل أن يموت الحصان العجوز في إحدى مزارع (تكساس)، أخبر أبناءه الثلاثة:
أنه يعود إلى أصول عربية، وأن جدهم السادس بعد المئة هو الذي شارك (طارق بن زياد) فتح الأندلس!
بعد وفاته بفترة، تفرّق أولاده:
الحصان الأول.. أصبح نجما سينمائيا في هوليوود
يشارك بتصوير إعلانات سجائر المارلبورو.
الحصان الثاني.. أصبح حصان سيرك!
الحصان الثالث.. مات غرقا وهو يحاول عبور المحيط إلى الشرق.
................
بعض الروايات تقول: إنه وصل!



دكتاتور.. وكرسي حلاق!

نغني للحرية وندعو للديموقراطية.. ولكن لم نتوقف لحظة لنسأل أنفسنا (في أعمالنا.. في بيوتنا.. في أي مكان نمتلك فيه "سلطة" صغيرة): هل نتعامل – مع من تطالهم سلطتنا – بديموقراطية؟.. أم إن في داخل كلٍ منا ديكتاتورا صغيرا؟
الحقيقة أنه في داخل الأغلبية منا يوجد هذا الديكتاتور الصغير.. وسيكبر إن لم يجد النظام والقانون الذي يوقفه عند حده!

*******
كرسي الحلاق:

هو الكرسي الأكثر ديموقراطية في عالمنا العربي..
الجميع يستطيع الجلوس عليه!!



نظرية "غطيني يا صفية" والبحث عن "الطاسة" المفقودة!!

عند كل أزمة محلية اعتدنا كسعوديين أن نردد عبارة "الطاسة ضايعة" وأظن – والله أعلم – أنه لا توجد "طاسة" بالأساس.. حتى نتباكى على ضياعها!
لهذا أقترح أن يتم توزيع "طاسة" لكل مواطن.. مع كتابة إقرار أن يحافظ على "طاسته".. فإن لم ينفع هذا الاقتراح فلا بد من تفعيل نظرية "ما فيش فايدة.. غطيني يا صفية" ويصرف لكل مواطن "صفية" و"غطاء" وبهذا سنقضي على الفساد.. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم!



وحش لم تروضه الحضارة!

رغم كل الأنبياء والرسالات السماوية، والمصلحين والفلاسفة، والأفكار العظيمة التي أنتجتها البشرية.. رغم كل هذا لم تستطع "الحضارة" أن تروّض هذا الوحش الموجود في دواخلنا.
في فورة غضب واحدة يعود هذا الوحش كاسراً مفترساً ليكسر ويدمر كل ما حوله.
من لا يصدقني عليه أن يتابع "نشرة الأخبار" ويرى حجم القتل الذي يحدث في هذا العالم كل يوم.





الأفضل / الأسوأ

أفضل مدير علاقات عامة: هو من يكون لديه قائمة طويلة من أرقام هواتف الكُتاب.
أسوأ كاتب: هو من يكون لديه قائمة طويلة من أرقام هواتف مديري العلاقات العامة.



يشتري الإعلام ويُقدم الهدايا للزملاء!

تعريف مدير العلاقات العامة:

هو المسؤول الأول عن تحسين صورة المؤسسة التي يعمل بها – سواء كانت شركة خاصة أو وزارة حكومية – ويحاول عبر وسائل الإعلام أن ينشر الحقائق (كما يراها هو) وأن يروّج من المعلومات ما يراه مناسباً للمؤسسة التي يعمل بها.
ومن مهامه أيضا ً شراء وسائل الإعلام عبر الإعلان وتقديم الهدايا والدعوات الخاصة لمنسوبيها.



عندما تخيّلتها "فاطمة".. وبكيت !

تتذكر عندما أخبرتك زوجتك إنها حامل.
تتذكر أول صورة " إشاعة " لجنين يتشكل.
تتذكر عندما قال لك موظف المواليد في المستشفى: "مبروك.. جتك بنت".
تتذكر كيف صار البيت أجمل عندما دخلته لأول مرة.
تتذكر عندما بدأت تجلس.. عندما بدأت تحبو.. عندما بدأت تقف..
عندما بدأت تمشي، وتتعثر، وتسقط... وكأن القلب يسقط معها.
تتذكر عندما قالت لك، ولأول مرة، بلثغة حلوة : "بابا "..
لحظتها نما لقلبك جناحان و"طار" في فضاء من الفرح.
تتذكر أول لعبة، وأول ضحكة، وأول فستان عيد، وأول مرة ربطت لها شعرها.
وكنت تتخيّل: ذات يوم ستكبر وتصبح فتاة رائعة الجمال يرسل الشباب أمهاتهم لخطبتها وكسب ودها.. وتقول لنفسك: "سأحب أحفادي مثلما أحببت أمهم"
وفجأة يسقط الخيال، وتسقط الذكريات.. ولا يبقى منها سوى صورة تتناقلها وكالات الأنباء.. صورة تفضح الفلاشات الخادعة.. صورة تفضح "الصورة الرسمية"..
صورة تقول لنا إن كل الكاميرات كاذبة ومخادعة!
عن أي صورة أتحدث؟.. أتحدث عن صورة الطفلة الجميلة التي أغرقتها سيول جدة.
.................................

عزيزي القارئ :
أغمض عينيك لثوانٍ.. وتخيّل أنها ابنتك !


فاكهة .. فاسدة جداً!

(أ)

حتى العنكبوت..
يرى أن بيته الواهن من أقوى البيوت!

(ب)

لا تحاكموا التفاحة الفاسدة.. وتنسوا: الشجرة!

(ج)

من الآن: جهّز فواتيره المزوّرة لبضائع جرفها
السيل، ليحظى بنصيبه من "التعويضات"..
الفساد: يصنع "المصيبة" ويستفيد منها أيضا!!


(د)

جدة "تعرّت"..
لعلّ عريها يستر عورة مستقبلنا!




"أهل جدة غزال" وأهل نيو أورليانز نسور!

عندما ضرب "إعصار كاترينا" – قبل ثلاث سنوات – بعض المدن الأمريكية قامت شركتنا الوطنية الكبرى " أرامكو " بالتبرع لضحايا الإعصار بملايين الدولارات وقامت ببناء عشرات الوحدات السكنية لهم .. لا اعتراض لدي ( ومن أنا حتى أعترض ؟! ) ..
فقط أريد أن أسأل : أليس أهل " جدة " أقرب لكم من أهل " نيو أورليانز " ؟! هذه الشركات العملاقة – أرامكو.. وغيرها كثير – متى نرى نشاطاتها الاجتماعية والإنسانية في الداخل السعودي؟..
نحن أولى بماء هذه البئر!



بطاقة معايدة ... وعزاء !

( أ )

الصداقة: ما هي "باقة"..
تـُرسل من أقصى البلاد لأقصى البلاد
أو "بطاقة" تـُكتب فـ.. عيد الميلاد.
الصداقة: شيء أكبر.. شيء أكثر.. شيء أخضر...
هي علاقة.. صعب تتفسّر..
مثل حب الأم أو حب البلاد.

(ب)

فتشوا في "قووقل" عن هذه العبارة:
(مشروعات عاجلة بتكلفة 7 مليارات لمعالجة الصرف الصحي في جدة) ستجدون أن هذا الخبر يتردد نشره كل عام منذ 1425هـ في عدة صحف مع تكرار مفردة "عاجلة" و "7 مليارات"!

جثث الضحايا تسألكم (وأنتم توزعون الهدايا الثمينة على أطفالكم):
أين ذهبت الــ 7 مليارات؟؟!!



"عهر".. من نوع آخر!


من الذي قال لكم إن "العهر" يقف عند الجسد فقط؟!
ألا تقرؤون بعض ما يُكتب؟
ألا تسمعون بعض التصريحات؟
ما أكثر الأفـواه الزانية!



ترتيب العالم.. وترتيب السرير!

يثرثر في مجالسه الخاصة – وبحماسة – بأن: العالم بحاجة لمن يُعيد ترتيبه.
قبل أن تُرتب "العالم" يا هذا.. رتـّب "غرفتك" التي تملؤها الفوضى!



"أمين" الأمانة!

لماذا كلما قرأت مُسمى منصب "أمين" أمانة المنطقة شعرت أن هنالك خطأ مطبعياً في المنصب.. أو خللاً في المعنى؟.. يبدو أنه لفظ مراوغ!



بين الشوطين!

مشكلة عندما تدخل إلى "الملعب" ويتلبسك شعور أن "الحكم" ينظر إليك بنظرة كلها ريبة.. واستعداء !
تدخل إلى الملعب وعينك على جمهور الدرجة الثالثة.. وعينك الأخرى على المنصة الرئيسة!
ينتابك شعور أن الحكم سيرفع في وجهك "الكرت الأحمر" لا لأي سبب.. فقط لأن ملامحك لا تعجبه!
سأحاول – دائما – تسجيل "هدف" حتى وإن خرجت من الملعب بنقالة.





فأس يحرث ويحرس!

"الفزّاعة" التي تنصبها في أطراف الحقل, لن تمنع اللصوص من سرقة الفاكهة.
يجب أن يكون لديك "فأس" للحرث.. و" فأس" للقتال!





فتّش عنك فيك !

أؤمن أن الله عدل، وأنه وزع القدرات والمواهب على البشر بالتساوي..
ولكن الناس ثلاثة أصناف:
ـ صنف يمضي عمره وهو لم يكتشف موهبته في الحياة ولم يعرف أين تكمن قدراته.
ـ وصنف يكتشفها.. ولا يرعاها.. ولا يعرف قيمة هذه النعمة.
ـ وصنف يكتشفها، ويرعاها، ويطورها.
حاولوا أن تكتشفوا ما هي مواهبكم في هذه الحياة.. وأين تختبئ!
ـ والمجانين.. ما هو نصيبهم من هذه القسمة؟!
ـ ألا يكفيهم الراحة في الدنيا والجنة في الآخرة.




على خوذة جندي سعودي.. أكتب لكم!

أيها الإخوة، أيها الأصدقاء، أيها الرفاق..
(مهما اختلفت الأسماء والصفات والتوجهات):
من المخجل أن نجلس في صالة المنزل ونمارس رفاهية الحوار والاختلاف، وننشغل ببعض القضايا الأخرى – مهما كانت مهمة – وحديقة منزلنا الجنوبية
تحاول أن تتسلقها حثالة "حوثية"!
على الكلمات أن تتحوّل إلى: راجمات.
والحروف: ذخيرة.. والأقلام: بنادق.
فلنؤجل كل شيء.. ونهتم أكثر بحديقتنا الجنوبية.





الشارع: شارع!

التسامح شيء جميل ورائع.. ولكن.. تطبيق القانون شيء أجمل وأروع وأعدل.
هذا " المتسامح " الذي عفا، وتنازل عن حقه، وأطلق سراح المجرم، ليعيده إلى الشارع، هو لم يتنازل عن حقه الخاص فقط.. بل تنازل عن حقك وحقي بالعيش بأمان، ورمي هؤلاء المجرمين في المكان الذي يستحقونه.
ألستم معي بأننا يجب أن نُعيد النظر في مسألة "الحق الخاص".. تلك التي تتشابك مع "حقنا العام"؟..لأن هذا اللص الذي سرق منزلي – بالصدفة – كان من الممكن أن يسرق منزلك.. ونجاته من العقوبة ستجعله يصل إلى منزلك في المرة القادمة!
ثقافة التسامح والعفو : رائعة جداً.. ولكن.. تذكـّر أيها "المتسامح" أنه مثلما لك حق خاص للمجتمع أيضا ً حقه... فلا تتنازل عن حقنا!
ـ يقول صديقي خالد صالح الحربي :
"ليه الشارع.. خلاّ الشارع: شـارع ؟!!"
ليت كل شوارعنا مثل شارع الحربي: مرصوف بوعيه، ومشجّر بجماله، ومنار بحكمته.



انفصام الأصابع!

يرفع السبّابة لكي ( يتشهـّد) .
ويرفع غيرها لكي ... ( يعمل حركات بايخة )!
ويرفعهما معا ً لكي يشكل علامة ( V ) النصر..
النصر بماذا.. وعلى من ؟! ... لا أدري!
ربما انتصاره على انفصام شخصيته وأصابع يده:
التي مرة " تتشهد " ومرة أخرى " تعمل حركات بايخة "!!



ثقافة السلطة / سلطة المثقف!

..حتى "المثقف" – مع تراكم الشهرة وكثرة المريدين – يتحوّل مع
الزمن إلى "سلطة".. يحتاج إلى من يكسر سطوته!
أنا هنا لا أتحدث عن "ثقافة السلطة".. أنا أتحدث عن "سلطة المثقف"
.. هذا الذي يمضي عمره ليكسر صنما ما ليتحوّل بعد زمن إلى بديل له!
أما "ثقافة السلطة".... (انتهت المساحة)!



نكتة الموسم !!

هذه ليست "نكتة" يا سادة.. هذا خبر نشرته الزميلة "عكاظ " منذ أيام:
قـُبض عليه وهو يحاول الانتحار، حولته الشرطة إلى هيئة الادعاء والتحقيق، ثم كتب (تعهد) بعدم تكرار المحاولة.. وأطلق سراحه. (يعني: إذا كررت المحاولة وقتلت نفسك.. راح نسجنك!!) وذلك بدلا ً من تحويله إلى طبيب نفسي مختص في مثل هذه الحالات.
أي إجراء عظيم هذا؟!.. هل نضحك لمثل هذا الخبر.. أم نبكي؟
متى نتجاوز: "اكتب معروض"..."اكتب تعهد"؟!



فاكهة الاثنين

(أ)

الأجمل من هروبك إلى ذكريات "الماضي"..
هو أن تهرب إلى أحلام وخيالات "المستقبل".
رغم أن كلاهما هروب من هذا "الحاضر" التعيس!

(ب)

عندما تـُدخل يدك في "فرن" حدث ساخن لا تصرخ لأن إحدى أصابعك لسعتها النار!

(ج)

في هذا الزمن: لا تستغرب إذا رأيت "الذئب" يهرول وراء "الثعلب" لكي ينجز له أمرا ما!



ما حكم أكل "البطريق"؟!


الشيخ "عبدالله المطلق" من ألطف وأظرف الدعاة والمشايخ، فهو معروف عنه – حفظه الله – بجانب سعة علمه أنه سريع البديهة، لطيف العبارة، مرح الإطلالة. لهذا تـُروى عنه الكثير من الطرائف.. ولكثرتها لا نعرف ما هو الصحيح منها، وما هو الذي (ألـّفه) الناس عليه.. من بينها أن أحدهم سأل الشيخ: هل يجوز يا شيخ أكل "البطريق"؟!
فأجاب الشيخ ساخرا ً من غرابة السؤال: "إذا لقيته.. كله"!.. أي: إذا وجدته عليك بأكله.
ولن يكون الحديث عن طرائف الشيخ، وهي لا تـُمل، ولكن هذه الطرفة هي مدخل للحديث عن فوبيا "الحلال والحرام" التي تسيطر على رؤوس أمثال هذا السائل.
فهذا الذي يسأل عن "البطريق" تجده هو وأسلافه لم يشاهدوا هذا الحيوان في حياتهم.. (يُقال إنه شاهده في برنامج وثائقي.. ويُقال إنه يقصد الفقمة.. ولكن اشتبه الأمر عليه).. ورغم هذا هو مشغول: هل أكل البطريق حلال أم حرام؟!
وآخر – على مشارف الخمسين من عمره – لم يتجاوز حدود منطقته، ولم يسبق له السفر خارج البلاد، ومع هذا يسأل: عن كيفية الصيام في القطب الجنوبي المتجمد؟!!
وآخر يسأل: ما حكم بلع الريق للصائم؟!!..
ومع هذا تجد لديه مقدرة على "بلع" مليون ريال إذا سنحت له الفرصة!
ولا تستغربوا إذا سأل أحدهم مستقبلا: هل يجوز أكل طبخة "مقلقل" لحم رقبة زرافة؟.. وما هي الضوابط الشرعية لهذه الطبخة؟!!




ما الذي يحدث في الجنوب؟!

ـ قذائف تسقط بـ "الخطأ" على رؤوس أهلنا هناك.
ـ قـُرى فرّ منها أهلها بحثا عن الأمان.
ـ حرب بدأت شرارتها ولا ندري متى أو كيف ستنطفئ، وإلى أين ستمتد نارها؟
ـ العالم صار صغيرا، والعلاقات والأشياء متشابكة.. لهذا لا تقولوا لي إنه شأن "داخلي" يمني.. وعلينا أن لا نكتفي بالتفرج على ما يحدث.
ـ (الهلال الإيراني) الذي وصفه الملك الأردني قبل سنوات اكتمل وصار دائرة..
والحرب: دائرة في الجنوب والشمال. النار الفارسية تحاصرنا من الشمال (العراق)
والآن من الجنوب (اليمن).. ونحن لدينا ألف عود ثقاب، ونستطيع أن نشعل ألف حريق في بلاد فارس.. لأنهم – كما يبدو – لا يفهمون سوى هذه اللغة!
ـ إيران تلعب على المكشوف.. فلنلعب نحن على المكشوف!
ـ أنا لا أدعو للعبث، ولست من هواة الحرب.. ولكن.. من يجرؤ على الوقوف عند أطراف بيتي وهو يحمل بيده الحربة يجب أن أقطع يده بأي طريقة.
ـ النار تشتعل في الجنوب.. والقذائف ما تزال تسقط بـ "الخطأ" على رؤوس وبيوت أهلنا هنا.




إعلان فنتازي!


السادة / أثرياء.. وشيوخ الخليج الكرام:

يلتف حولكم في مجالسكم الخاصة أنصاف الكُتاب والشعراء والموهوبين، وتغدقون عليهم من أموالكم... وأنا لا أدّعي الكمال، ولكنني على الأقل لست نصف موهوب.. لي طريقتي الخاصة.. ولغتي الجذابة والمدهشة (أقولها دون خجل) ولي جمهور لا بأس به.. يثق – في الغالب – فيما أقوله. لهذا: أعلن لكم أن قلمي للبيع .. فمن أراد تحسين صورته، أو ترويجها جماهيريا، أو مديحا يحفظه التاريخ.. فنخبركم أننا على أتم الاستعداد لفعل ذلك مقابل "مليون" واحد.. شرط أن يكون باليورو (لفرق الصرف).
من يهوي منكم الشعر نحن على أتم الاستعداد لترميم قصيدته (على أيدي متخصصين) وتطعيمها ببعض الصور والعبارات الحديثة، بالإضافة إلى عرض خاص: وجود دراسات نقدية جاهزة تشيد بشاعريتكم المذهلة . ومن يهوى الفروسية سنجعله – عبر وسائلنا – أحد فرسان الزمان... وهكذا.

ـ من يدفع أكثر سيجد ما يسره من إماء الكلمات وجواري المعاني.
ـ نعمل (ننافق) 25 ساعة في اليوم.
ـ أما "الذمة" فهي في إجازة اضطرارية وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية في العالم.
ـ مديحكم هو هدفنا.. وطمس الحقيقة هو تخصصنا.





حروب الشركات !

يحدث بين الشركات الكبرى حروب تُوصف بأنها نزيهة، وأحياناً : قذرة، وفي بعض الحالات النادرة : غبية.

الحرب النزيهة : هي أن تتنافس شركة ما للحصول على عملاء الشركة الأخرى وذلك بتقديم الخدمة الأفضل.. والأقل تكلفة.

الحرب القذرة : هي أن تقوم شركة ما بترويج الشائعات الكاذبة عن منتج شركة أخرى بأنه يسبب السرطان والصلع والدلاخة.. رغم أن " الدلاخة " والحمد لله متوفرة دون استعمال هذا المُنتـَج!

الحرب الغبية: هي – وباختصار – ما يحدث بين STC وموبايلي !!




أ ب ج د هـوّز !!



(أ)

لا فرق بين أصابعها وأصابع البيانو..
كلاهما يملآن المكان بالموسيقى.

(ب)

بعض الثوّار.. يحرقون المدينة.. لكي تضيء!

(ج)

الأول: يتحدث كثيرا ً.. ولا يقول أي شيء!
الثاني: يتحدث قليلا ً.. ويقول كل شيء.

(د)

دخل الوظيفة وهو "مديون" وخرج منها وهديته لابنه
في عيد ميلاده: جزيرة في المحيط الهادي.
ولم يسأله أحد: من أين لك هذا..؟!

(هوز)

كانت الأمهات يوصيننا بأن " نمشي جنب الحيط"!
أيها الآباء: متى يسقط هذا الحائط؟.. فلقد مللنا المشي بجانبه.
أيها الأبناء: الجدار الخيالي الموجود في رأسك أخطر ألف مرة من كل جدران الواقع !.



مداعبة لوزارة الداخلية مشاكسة للزوجة!


في العالم العربي تـُسمّى " الزوجة " بعدة أسماء.. ليس من بينها اسمها الحقيقي:
فمرة "أم العيال" ومرة "الأهل" ومرة "البيت" وعند بعض المجتمعات "النِسرة"!!
والمصيبة إذا استظرف أحدهم نفسه وأراد أن يستعرض خفة ظله "اللي تهبّل" يقول عنها "وزارة الداخلية"!

بالله عليكم.. ما وجه الشبه بين " الزوجة " و"وزارة الداخلية"..
ولماذا نصف إحداهما بالأخرى؟!

هل لأن وزارة الداخلية طيبة وحنونة و" تفلـّي " رأسك آخر الليل... بحثا ً عن فكرة مشبوهة؟!

أم السبب لأن الزوجة تراقبك وتكتم أنفاسك وحريتك؟!




بالون اختبار!


وعندما تنفخ دولة ما بالون اختبار لحدث ما أو لقرار قادم، سوف تجنّد كل أبواقها الإعلامية – من مؤسسات وقنوات وكتاب– لهذا الأمر.
والكُتاب في هذه الحالة أربع فئات:

ـ فئة مُدربة لمثل هذا الأمر.

ـ وفئة ثانية تـُسابق الفئة الأولى إلى الحفلة الإعلامية (دون أن يُطلب منها) لعلها في المستقبل تكون ضمن الفئة الأولى وتحظى ببعض امتيازاتها.

ـ وفئة ثالثة.. ساذجة (مع الخيل يا شقرا) سمعت بالضجة، ودخلت دون أن تعي عن ماذا.. أو لماذا هذا الصراخ؟!

ـ وفئة رابعة تتابع بصمت.. وتضحك بحزن! أقول "بالون".. لأن بعض الكلمات أخف من الهواء.. وأقل قيمة.



فاكهة الخميس

(أ)

المنظر الذي تطل عليه نافذتك - مهما كان رائعاً – هو منظر عادي.. لأنه المنظر
الذي تطل عليه نافذتك!!

(ب)

تزعجني كثيراً ضجة الأطفال في البيت، وأنزعج أكثر من الهدوء الذي يسببه غيابهم.

(ج)

كثير من الناس يفقدون حقوقهم في هذه الحياة ولا يهتمون..
ويغضبون كثيراً إذا فقدوا سلسلة المفاتيح!




"بابا سامحني" .. بابا أجلدني!!


حسناً:

قمنا بالقبض على المراهقين وحلقنا "شعورهم".. دون أي مراعاة لشعورهم.
قمنا بالقبض على "الأولاد" الذين أحدثوا الفوضى في الشرقية وقمنا بجلدهم.
وماذا بعد؟.. وبالعامي: "وبعدين"؟!!

متى نعرف أن هنالك فرقاً شاسعاً بين "العقاب" و"العلاج"؟

وتذكروا – مهما كانت أخطاؤهم وبشاعة تصرفاتهم – أنهم أولادنا.. ونتيجة طبيعية لحياتنا وتربيتنا لهم.

هؤلاء أطفال "الخصوصية السعودية"!!





ليلة دافئة !

(أ)

في إحدى ليالي الشتاء الباردة، وبسبب خطأ صغير أرتكبه أحدهم، اشتعلت شرارة الحريق .
امتد الحريق من منزل إلى منزل، ومن حي إلى حي آخر .. حتى التهمت النيران نصف المدينة.
قال " المتشرد " الذي اعتاد النوم في الأزقة الباردة والمظلمة :
كانت ليلة دافئة.. ومضيئة !

(ب)

"المشهـد" واحد .. لكنه يختلف باختلاف العين التي تراه !

(أ / ب)

• ملاحظة غير مهمة :

"ليلة دافئة".. عنوان أوحى لكم بأنه يتحدث عن ليلة يضيئها حريق، أم ليلة حب تضيئها شموع العشق؟!!.. درّبوا عيونكم – وعقولكم – على رؤية " المشهد " من كافة الزوايا .
وتأكدوا أن بعض " القبح " مراوغ .. تظنون أنه " جمال".
وبعض " الجمال " منزوي .. تظنون أنه "قبح".




اختلاف.. وخلاف!

(1)

في الرياضيات: 1 + 1 = 2
هذه حقيقة علمية ولن يختلف معك أحد عليها.
في الفكر والفن والرأي: 1 + 1 = 3
وأحياناً= صفر، وأحياناً أي رقم يخطر على بالك!

(2)

الخلاف: فقر، الاختلاف: ثراء.



سؤال مجرد / مجرد سؤال


موسيقانا : طقطقة !
أغنيتنا : مبتذلة – تشبه السائد – وتجارية .. يستطيع أن يقتحمها أحد " السماسرة " في أي لحظة ليصبح أحد أركانها الثلاثة.
مسرحنا : ... هل يوجد لدينا مسرح أصلاً؟!
روايتنا : لا تزال تتعلم ألف باء السرد..
كأنها كـُتبت لقارئ محلي، وتخجل – بل تخاف – من أن تعبر الحدود.
ما يُسمى بـ"الإعلام السعودي" – في الغالب – يديره الغرباء!
السؤال : هل تتفق مع صاحب هذه النظرة المتشائمة؟.. إذن: ما الحل؟
وإذا كنت تختلف معه : أخبرنا عن "المُنتج الثقافي السعودي" الذي يحق لنا أن نفاخر به، ونقدمه للآخرين بكل ثقة؟!



خروج عن الصف / خروج عن النص!

قلت : " آمين "
قبل أن يقول الإمام : "ولا الضالين"!
قال أحدهم : تلبسته قبيلة من الجان والشياطين..
قال آخر : بل هو من الكافرين / العابثين / الفاسقين / ....
قال الشحاذ الواقف على باب المسجد : لعل لديه رأيا آخر ؟!



شجرة: "وسطية" سعودية!

في السعودية إذا رأيت شخصا من "اليسار"، وقال لك: إنه مع الاعتدال والوسطية.. فاعلم أنه يقصد تلك المنطقة التي تقف بين اليسار المعتدل واليسار المتطرف! وإذا كان من اليمين فهو يقصد تلك المنطقة التي توجد بين اليمين المعتدل واليمين المتطرف!
كل منهما يرى الوسطية تقف في وسط منطقته..

ولو سألت الوسطية عنهما، لقالت لك: كلاهما متطرف!

أين الخلل؟.. هل هو في التربة، أم في البذرة، أم في الماء؟





فاكهة الأربعاء


(أ)

الكلمة: طير
لا تخليّ شفاهك: قفص.
طيّر هالكلمة بالفضا ولا تخاف من المقص.

(ب)

كل "ناجح" يتباهى بعدد المرات التي فشل بها حتى يصل إلى
هذا النجاح.. وذلك ليخبرنا بمدى معاناته ومثابرته وصموده.
لو لم ينجح لاكتفى بالصمت !

(ج)

للمايسترو عصاه
وللأعرج عصاه
وللاعب السيرك عصاه
ولمن يقول الحقيقة: ألف عصى وعصى.. ولكنها ترتطم على
أم رأسه وأبو ظهره !

(د)

عندما تـُغلـِق كل الأبواب التي بيننا وبينك تتحوّل إلى سجّان وسجين.
افتح الباب الوهمي.. لكي نصبح بابك الحقيقي!




كرسي.. وبيت !

لو سألت أياً من البشر، سواء هؤلاء الذين ينعمون بحياة حرة ويعيشون تحت سقف نظام حر، أو هؤلاء الذين يعيشون في بلاد أشبه بزنزانة.. وقلت لهم:
ما هي أحلامكم وطموحاتكم؟
لقال لك الأغلبية منهم: إنهم يحلمون ببيت صغير يضمهم هم وأسرهم، وعمل شريف يعيشون منه، وبلاد تحترم إنسانيتهم وخياراتهم، وتمنحهم حقوقهم. الغريب، أن أغلب الحكومات في هذا العالم، تنسى هذه الأغلبية – ذات الأحلام الصغيرة – والتي تحلم بـ "بيت" صغير وتنشغل بالأقلية التي تنافسها على "الكرسي".
هل "الكـرسي" أهم من "البيــت" ؟!
أعلم أنه سؤال ساذج.. ولكنه مراوغ أيضاً!





نادي "البطالة" يرحب بأعضائه الجدد!

طوال الفترة الماضية ونحن نتباهى بمئات الآلاف من "المقاعد" الجامعية في الداخل بالإضافة لعشرات الآلاف من"المقاعد" التي يحتلها طلابنا المبتعثون في جامعات العالم.
السؤال – بشكل مباشر – وباختصار: كم "مقعدا" وظيفيا جهزناه لهؤلاء؟
هل هنالك خطة توظيف بانتظارهم؟.. هل هنالك عمل على الأرض يوازي هذا الأمر؟..
هل تم قبولهم – في الداخل – وابتعاثهم – إلى الخارج – في تخصصات معينة لأن" سوق العمل" بحاجة إليهم مستقبلاً.. أم إن الأمور"ماشيه بالبركة"؟!
هل هنالك "وظائف" لهذه الأعداد الهائلة، أم إن نادي"البطالة" بانتظارهم؟




مكابرة!

سيقول لك أحدهم .. معتذراً:
للأسف .. لم يحدث الأمر كما نتوقعه.
ولن يقول لك :
لم نتوقعه بشكل سليم .. وكما يجب.
كأن "الأشياء" هي التي تخطئ لأنها لم تقرأ "أفكارنا" بشكل جيّد!




عبودية!


ليست إهانة أن تصفعه ويداه مقيدتان خلف ظهره. الإهانة أن تصفعه وله يدان حرتان طليقتان. مهما فعلت للعبد أنت لا تهينه.. لأنه لا يوجد شيء أكثر إهانة من "العبودية" نفسها.





فـاكهــة أيلول

(1)

بعض الأغبياء: عباقرة!
لأن غباءهم يتألق بشكل عجيب وذكي، تظن معه أن أغبى الأغبياء لا يستطيع أن يصل إلى هذه الدرجة المتجليّة من الغباء!!

(2)

(صح) مطبعي:
الحديث ذو ( سجون) .. و.. لكل مجتهد (نسيب) !

(3)

كل شيء سيكون مصيره التلف في النهاية.
الأشياء الجيّدة هي التي تقاوم مدة أطول من غيرها.

(4)

في الرياضيات: "الخط المستقيم: أقصر مسافة بين نقطتين".
في الحياة: الخط الملتوي والمراوغ، يبتلع النقطتين، ويسيطر على المسافة..و"المستقيم" يتفرج لا حول له ولا قوّة!

(5)

" شخص" فضائي: قام بتشذيب لحيته، ولم يقم بتشذيب أفكاره.
وما تزال الفتوى في جيبه.. والعبوة في جيبه الآخر!





محمد الرطيان الشمري الألمعي العسيري!!

كما قال الزميل الفذ جاسر الجاسر:

إعلامنا في ذلك المساء أصابته الربكة، حتى أتى الملك على الشاشة - مخرجاً ومقدما - ليعلن لنا نجاة الأمير محمد بن نايف من الحادث الآثم.. وعند نهاية المشهد أشار بيده الكريمة لطاقم التصوير معلنا ًنهاية المشهد!
والتخبط استمر، حتى بذكر اسم منفذ العملية، الذي أتى من المصادر الخارجية قبل أن نعرفه من الداخل.
لعل جولة بسيطة في الفضاء الإلكتروني تجعلكم تعرفون السبب الذي جعلهم يتأخرون بذكر اسمه:
ـ هناك من قال إنه - الإرهابي - من مواليد (وتربية) الوسطى!
ـ وهناك من قال إنه من الجنوب!
وكلاهما كان يصوّب أصابع الاتهام للقبائل والجهات!!
وبنفس اللغة - وبنفس التفكير - أتت القبائل والجهات لتستنكر، وتعلن البراءة منه.
يا سادة يا كرام، لست بحاجة لكل هذا، لأننا - جميعا - ننتمي لجهة واحدة وقبيلة واحدة: السعودية.
لها شيخ واحد اسمه: عبدالله بن عبدالعزيز.
يا سادة يا كرام: تجاوزوا عقلية الدولة/ القبيلة، وتذكروا أنكم تنتسبون للقبيلة الواحدة/ الدولة. ومن شذ عنها حتى وإن كان من أقرب الأقارب فهو ينتمي لقبيلة الظلام والشر..
وفي الختام، سلام ومحبة لرجال ألمع الكرام. سلام ومحبة لعسير وأميرها وأهلها.. هذه المنطقة التي أنجبت لنا الكثير من الأسماء التي نتباهى ونفاخر بها.
نحبكم..
محمد الرطيان الشمري الألمعي الجوفي المديني... (وضعوا ما شئتم من القبائل والجهات) طالما أنها جميعها تنتهي.. بـ"السعودي" قبيلتي الأعظم والأجمل.



مجرد صدفة / مقال آمن!

(1)

بالصدفة سقطت التفاحة على رأس نيوتن وعرفنا الجاذبية.
بالصدفة سقطت ورقة على كأس حكيم صيني وعرفنا الشاي.
بالصدفة اصطدمت سيارة في أحد شوارع موسكو براكب دراجة.. وبالصدفة كان يرتدي نظارة طبية، وبالصدفة دخل الزجاج في عينيه، وعرفنا عمليات "التشطيب".. وقل ّ عدد النظارات الطبية في العالم. وبالصدفة اكتشفوا أن علاج الصلع غير مجد ولكنه يصلح لأشياء أخرى أهم.. وكان "الفياجرا"! وبالصدفة كتبت هذا التوقيع!
أرجو ألا تكون الصدفة – وحدها – هي التي جعلتكم تتوقفون عنده وتقرؤونه!!

(2)

كم أحب بدر بن عبد المحسن وهو يقول: ليت الشوارع تجمع اثنين صدفة / لا صار شبّاك المواعيد مجفي.
ولكن.. أيها الأمير: هل تحتمل "شوارعنا" مثل هذه الصدفة الحلوة؟!!





كان القاتل.. وكان الضحية أيضا!

(1)

هذا المجتمع الذي اقشعر بدنه، واهتز رأيه العام لقتل الفتى لشقيقتيه..
هو نفسه الذي كان سينظر إليه بنصف عين.. لو لم يفعلها!
هذه هي الحقيقة المروعة والتي تحاولون تجاهلها.

(2)

للروح شرف، للعقل شرف، للمبادئ شرف، للأفكار شرف.. لكل شيء في هذه الحياة شرف وأخلاق، فلماذا يقف "الشرف" لدينا عند "الجسد"؟.. وأي جسد؟.. إنه جسد الأنثى فقط.
جميعكم تحفظون اسم "الغامدية" رضي الله عنها.. ولكن كم منكم يحفظ اسم "الرجل" الذي شاركها الخطيئة؟!!

(3)

لا تقتلوا الفتى.. لا تقتلوه.. لا تقتلوه.
وإذا فكرتم بقتله، فاقتلوا كل شركائه.. ولا أستثني منهم أحدا.
وعند المحاكمة، حاكموا كل الذين جعلوا هذه الحكاية تنتهي تلك النهاية المأساوية.. منذ أول فصل فيها.

(4)

الفتى: ضحية.
نحن: القتلة!




فاكهة الثلاثاء

(1)

الأواني الفارغة تـُحدث ضجة أكثر من الأواني
الممتلئة.. وكذلك البشر!

(2)

كثير من الناس لا يبحثون عن الحقيقة.. قدر بحثهم
عن " الكذبة " التي تسعدهم وتشعرهم بالرضى.

(3)

لم يفز بجائزة اليانصيب
لم يرث من والده سوى الديون
ولم يكتشفوا النفط في باحة منزله!
و.. فجأة.. أصبح من أثرى أثرياء المدينة.
ألا توجد جهة ما تسأله: من أين لك هذا يا أخا العرب؟!



رحلة في طريق دولي !

على القائد أن يُفكر ألف مرة: أي طريق سيسلك في رحلته؟
وعليه أن يُفكر آلاف المرّات:
أي "مركبة " سيختار؟
وهل ستصلح لهذا الطريق؟
وهل ستكون آمنة؟
فـ "الركاب" كثيرو التذمر .. ويخافون من المجهول!



مثل شعبي حقير.. ومتطرف!

(1)

أحد أحقر الأمثال الشعبية على الإطلاق.. هو هذا المثل:
(اليد اللي ما تقدر تدوسها.. بوسها).. هكذا إذن؟.. إما أن أدوس أيادي الآخرين، أو أنني أنحني وأقبلها؟..
ألا يوجد حل وسط في التعامل مع أيادي الآخرين؟
لماذا لا يقول لي المثل، وببساطة: صافحها؟!

(2)

مثل متطرف.. أنتجه فهم متطرف!
وما يزال يردد، في الكثير من المواقف، كحكمة عظيمة.



" مُهرج"!


في قصر ما.. في مكان ما..
ولكي يبتهج ابن السيّد في حفلته الرائعة:
يقوم – صاحبنا – بارتداء الملابس المزركشة الغريبة.
يصبغ وجهه بكافة الألوان المُتاحة.
يزرع على شفتيه ألف ابتسامة (لا توجد بينها ابتسامة حقيقيّة)
ويصعد على المسرح.. ليقوم بكافة الحركات الغبيّة لإضحاك ابن السيّد.
في آخر الليل المُذل.. يذهب إلى مطبخ القصر ليرمي له الخدم بقايا الطعام..
يأكله بعد أن يختلط بدمعه.
يُلملم كرامته المبعثرة في أرجاء القصر.. ويخرج!

(2)

هل سبق لكم مشاهدة هذا "المُهرج"..
في مكان مختلف.. وبشكل مختلف؟!



بعض ما يفعله أعضاء الشورى في لحظات الفراغ!

الحمد لله.. البطالة انتهت،
ولم يعد هنالك فقراء في البلد،
ومنتخبنا فاز على كوريا ثلاثة صفر،
والخدمات الصحية رائعة ومذهلة إلى الدرجة التي تجعلنا نتمنى أن نمرض ولو لمرة واحدة كل شهر!.. ولا توجد أزمة سكن، وأولادنا يدرسون في مدارس نموذجية.. لا منازل مستأجرة.

انتهت المشاكل، وكل الأمور عال العال.. وكل بطيخ البلد أحمر.
لهذا، لم يجد السادة أعضاء مجلس الشورى – في ساعات فراغهم الطويل – سوى مناقشة قضية مهمة وملحة، وهي قضية "الزي الوطني الموحد"!!




رسالة بالحبــ ... ر السري!

أيها الزملاء: عندما يقوم سيّد البيت بفتح النافذة، علينا أن نعرف كيف نتعامل مع هذا الأمر. كيف نميّز بين الهواء النقي والهواء المسموم.. كيف نتحوّل إلى حراس لهذه النافذة حتى ضد بعضنا / المتهور.. حتى لا تتعرض إلى التخريب أو الإغلاق.. لأن فتح هذه النافذة هو الطريق إلى فتح الباب.
أيها الزملاء: ما فائدة "النافذة" و"الباب" إن لم يعد للبيت وجود؟!
أيها الزملاء: احرسوا النافذة.. وحافظوا عليها بأقلامكم وأحلامكم.



(mbc3).. تم حذفكم!


(1)

الذي أعرفه أن الــ (mbc3) هي قناة خاصة للأطفال، لهذا كنت أسمح لأطفالي بمشاهدتها بجانب قنوات الأطفال الأخرى. منذ فترة – وبالصدفة.. للأسف – شاهدت على شاشتها تقريرا ً مصورا ً عن حياة المناضلة/ السيدة الفاضلة: " نانسي عجرم!
وكان "الطـُعم" الذي تم رميه لهؤلاء الأطفال الأبرياء هو الخلفية الموسيقية لأغنية
"شاطر.. شاطر".
أي طاقم هذا الذي يُدير هذه القناة؟
أي أفكار تلك التي يتم ترسيخها بأذهان الصغار؟
أي " قدوة " تلك التي يتم ترويجها لأطفالنا؟
هل ما حدث هو خطأ فادح وغبي.. أم أنه أمر مبرمج ومخطط له؟!
هل هذا هو "نموذجكم": للنجاح والتفوّق والمجد والشهرة، والذي يتم زرعه في رؤوس الصغار؟!!

(2)

لديّ بجانب أطفالي الذكور طفلتان هما: فاطمة ومريم. والواضح من أسميهما أنني لا أرجو لأي منهما أن تكون قدوتها في الحياة "نانسي عجرم".. لهذا تم حذف الــ(mbc3) من القائمة!



بكم هذا الحذاء.. يا " صديغ "؟!


ولأنه – كما يُقال – إن ضمن الأسماء المطروحة للعملة الخليجية الموحدة: اسم " خليجي ".
ولأنني مواطن خليجي، فإنني أشجب وأستنكر وأدين وأحتج على اختيار هذا الاسم لعملتنا الموحدة، وأتوجه لأصحاب المعالي وزراء المالية وللمسؤولين في الأمانة بإعادة النظر في هذا الاسم. تخيلوا.. غداً يدخل أحدهم لأحد محلات الأحذية..
ويسأل عن سعر حذاء – صناعة صينية رديئة – يقول: بكم هذا الحذاء يا " صديغ "؟
فيجيبه العامل الآسيوي: هذا الحذاء بستين "خليجي"!




عصافير الكتابة!

في الحياة: "عصفور في اليد.. خير من عشرة على الشجرة"
في الكتابة: عشرة عصافير حُرة.. على شجرة مستحيلة..
خير ألف مرة من عصفور مستعبد في يدك!

ـ (لمن تكتب؟)
ـ لقارئ حر، يرى العصافير، ويسمع تغريدها.




بنات أفكاري.. وأبناء الــ....!

(1)

يُقال: (بنات أفكاره) ...
ألا يوجد لأفكاره (أبناء) أيضاً؟
هل "الفكرة" أنثى؟.. أنا أراها كذلك..
لأنها كل مساء تراودني عن نفسها!


(2)

لا أحب الفكرة / الثيّب
ولا الفكرة / الشمطاء
أعشق الفكرة / الصبيّة.. العذراء.
أعطر لها الفضاء بأكسجين الحريّة أحوّل الدفتر إلى خيمة عرس
وأقبلها قُبلة الموت الشهية.




فاكهة الثلاثاء

(1)

لا تقترب كثيراً من الأشياء التي تحبها..
كي لا ترى ما تكرهه فيها!



(2)
أسوأ أنواع الوحدة.. تلك التي تجتاحك وأنت
بين أهلك وصحبك.

(3)

انتبهوا: "الأقلية المنظمة".. خطرة جداً!





حكاية أقلامه الملونة !

(1)

كان يكتب لهم بقلمه "أبو نصف ريال" مقالات تُكتب بماء الذهب.
صار يكتب لهم بقلمه "الذهبي" مقالات لا تساوي نصف ريال!


(2)


كان يكتب بالقلم "الرصاص".. والمقالة التي لا "تُصيب".. تدوش!
بعدها كتب بقلم الحبر..
بعدها كتب بقلم الحبـ ... بدون "راء"!
الآن يكتب بكل الأقلام الملونة لكل المناسبات الملونة!




أثرياء.. ولكن !


الماء والهواء: أرخص الأشياء على هذا الكوكب.. وأغلاها أيضا.
فكروا بأنفسكم.. تلفتوا حولكم.. ستكتشفون أن لديكم الكثير من الأشياء
الثمينة التي تظنون أنها رخيصة.. ولكنها غالية جدا.
مشكلتنا أننا لا ننتبه – ولا نحتفي – بالأشياء التي بين أيدينا..
لأننا مشغولون بالأشياء التي بين أيدي الآخرين !




حديد.. وذهب.. وفالصو!


الأول: قوي وصلب كـ "الحديد".. ولكن.. ما أن تهب عليه
عواصف المشاكل، وتختبره تقلبات الزمن إلا ويصيبه "الصدأ".
الثاني: قم بتكسيره.. أحرقه بالنار.. أدفنه تحت الأرض..
سيبقى كما هو: "ذهب".
بعض الناس بهذا الشكل..
ألم تقل لكم الأوائل إن: (الناس: معادن)!



عن "البقرة".. عن الحليب!

يقول أهل القُرى "البيت اللي ما فيه بقرة.. ما فيه ثمرة"!
تـُرى.. ما الذي سيقولونه عن البيت الذي فيه
مليون بقرة.. ولا توجد فيه كأس حليب واحدة؟!



زهرة الحريـّة!

في لبنان والكويت:
ما أكثر الضجيج الحر.. وما أقل الحريّة!
في لبنان والكويت:
الصُـحف أكثر من القراء.
والساسة أكثر من المواطنين.
والثرثرة أكثر من الإنجازات.
في لبنان والكويت: نماذج تجعلك تشعر أن زهرة "الديموقراطية"
تنمو في كل أرض.. إلا أرض العرب.. لا تنمو فيها هذه الـزهرة
السحرية حتى ولو سقيتها بماء عيونك!




تأمين

عازف البيانو والجرّاح الماهر..
كل منهما يُؤمّن على أصابعه.
ولاعب الكرة يؤمّن على قدميه.
والمُغني يؤمّن على حنجرته.
و " جنيفر لوبيز " وجدت في جسدها ما تؤمّن عليه ! " الكاتب ".. على ماذا سيُؤمّن؟!
على لسانه الثرثار؟.. أم على تفكيره المشاكس؟..
أو على أصابعه الحُرة؟..أو على رأسه الذي تهب عليه عواصف القلق من كافة الجهات؟
وأي شركة تأمين غبيّة تلك التي ستقبل توقيع العقد معه؟!




ملك.. وكتابة!


حاول أن تكسر السائد برأيك السيّد.
لا تسافر في الطرق التي مهّدها الآخرون قبلك.
اختر الدروب الوعرة..
ومهدها بأقدامك وإقدامك.
تحمّل مخاطر الطريق الموحشة وازرع أطرافها بنصوصك المدهشة.
غداً سيقولون: هذا طريقه.. وتلك طريقته!



فاكهة الاثنين


(1)

الحلم المرعب ينتهي عندما تصحو من النوم.
الصحو المرعب.. كيف ينتهي؟!

(2)

"الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"
من يدلني على هذا الرجل الذي قطع الوقت؟!

(3)

أيمان العقلاء.. بناء.
أيمان الحمقى – بأي شيء – كارثة!


(4)

"النافذة".. اختراع رائع!



كاتب شريف / موظف فاسد!


..، وقبل أن يدخل إلى مكتبه الحكومي وضع لوحة على الباب تقول إنه

(في الخارج) وذلك حتى لا يزعجه أحد المراجعين الثقلاء!..
وزيادة في الاحتياط قام بقفل باب المكتب بالمفتاح. قام بنزع سلك تلفون المكتب

حتى لا يضايقه أحدهم بالسؤال عن إحدى المعاملات في مكتبه.
أغلق هاتفه النقال. وأخيراً: رمى الأوراق البيضاء على الطاولة، وبدأ بكتابة مقاله

الأسبوعي والذي يُهاجم فيه البيروقراطية والفساد الإداري وتعطيل معاملات المواطنين!!



عنها.. لها!


(1)

لا يوجد شيء في هذا العالم تـُفكر في الهروب منه لكي تلجأ إليه..
مثل: المرأة!

(2)

هي ثرثارة.. وجميلة.
ما الحل؟
الحل: أن تقوم بالتهام لسانها!


(3)

كل النساء: أمهات... حتى العاقر!


(4)

أعظم الساسة: لا يوجد بينهم من لم يُوقع "وثيقة استسلام" على سرير ما!



خـُطاه.. خطـأه!


قام معالي الوزير، حفظه الله ورعاه، وسدد على طريق الخير خـُطاه، بجولة مفاجأة...
(جولة مفاجأة) ؟!!.. كيف ؟!.. كيف تكون جولة مفاجأة وسبعة مراسلين صحفيين من

سبع صحف بانتظاره ؟.. وسجادة حمراء ؟.. وبخور ؟.. وبلاط يلمع ؟!..
ملاحظة مهمة للزملاء في الطباعة :
هنالك فرق بين (طريق الخير خُطاه) و(طريق الخير خطأه) ..

أرجو الانتباه للهمزة القاتلة!



اختر لونك .. ودافع عنه !


(1)

اللون الرمادي: لونٌ بلا لون!


(2)

كل لون له موقف..
وحده "الرمادي" بلا موقف..
هو: لون جبان .. يدّعي بأنه: لون محايد !


(3)

اختر لونك الواضح..
حتى تراك الحياة بشكل جيّد..
و.. دع عنك "الحياد" الكاذب!



لبناني أوجيه!!

طاقمها لبناني.
جمعياتها الخيرية في لبنان.
قامت ببناء المساكن لفقراء لبنان.
ابتعثت أكثر من 30.000 طالب لبناني.
فجزاها الله خيرا، فخيركم خيركم لأهله، ولكن:
لماذا يسمونها "سعودي" أوجيه؟!!



شعب مُصاب بالشيزوفرينيا!


هي، أو هو: يدخل الشات ليتحاور مع الجنس الآخر بكل شيء وحول أي شيء.

يذهب إلى موقع الأفلام ليشاهد أحدث الأفلام السينمائية. يدخل إلى منتــداه المفضل

ليناقش في كل القضايا السياسية والاجتماعية بكل جرأة. وعبر اسمه (أو: اسمها) المستعار

يبتسم بمرح ويوزع النكات على الآخرين. وما أن يضغط على زر إغلاق الكمبيوتر، ويخرج

من عالم الانترنت الافتراضي، إلا وتعود إليه بطريقة آلية: تكشيرته، وخوفه، وشكله التقليدي المحافظ!
كل شعوب الأرض: شكلها الواقعي لا يختلف كثيراً
عن شكلها "الافتراضي" على الإنترنت.. إلا نحن ..
في الواقع شيء، وعلى الإنترنت: شعب افتراضي!!



خطأ شائع / صواب ضائع


هنالك من لا يُفرّق بين (الاستقلال) و(الاستغلال)..
لا نطقاً.. ولا كتابةً.. ولا مضموناً!
بالضبط، مثل كلمة: (استعمار) الأرض..
وكيف يختلف المعنى في الخطأ الشائع
عن المعنى في الصواب الضائع.
يُقال: إن (كـُتاب العدل) وحدهم يعرفون الفرق..
وخاصة: ذاك الذي وجدوا في حسابه 250 مليون!
تـُُرى، هل كان كاتب عدل أم "ممحاة" عدل؟!



فاكهة السبت

(1)

عندما تنكسر المرايا..
حتى الوجوه الطيبة تتشـوّه!


(2)

لن تكون " قمراً " رائعاً.. لو لم يحاصرك كل هذا الظلام!


(3)

أن تنجح وأنت بلا موهبة.. هذا بحد ذاته: موهبة!



فاكهة الثلاثاء

(1)

"العتب: صابون القلوب".. ولكن..
لا تُكثر من استعماله، لأنه يسبب الجفاف
وتشقق الروح!


(2)

(لا تفكّر.. نحن نُفكر عنك)
حفظ الله الحكومة.. حتى في التفكير لا تريدني أن أتعب!


(3)

الهدوء – المُبالغ فيه – مخيف.
لا بُد من شيء من الضجة!


(4)

كل الأشياء ، كل البشر ظلالهم سوداء ..
هل شاهدتم ظلا ً أبيض؟!



"عـرق" المواطن!


كنّا نشكك بمصدر أمواله، وكان يقول ببراءة:
- من "عرقي".
اكتشفنا لاحقاً أنه – وبطريقة ما – كان صادقاً.
عرفنا أن ثروته كانت من "عرقه" الذي يصنعه في

سطح المنزل ويبيعه للأولاد المراهقين في الحارة!



حادث مروري.. وطني !


.. ، وجاء في تقرير رجال المرور:

أن إحدى "التصريحات" لمسئول – غير مسئول – مرّت في الشارع السعودي مسرعة، وقد

تجاوزت السرعة القانونية ، وبعد قطعها للإشارة المرورية ، قامت بدهس " أحلام" المواطن

والتي كانت لحظتها تتمشى على رصيف البلد. وما تزال " أحلام " ترقد في العناية المركزة.
أما القضية فقد قُـيّدت ضد مجهول .. وذلك بعد أن كادت أن تُقيّد ضد " أحلام " لمخالفتها

أنظمة السير .. فالـ " أحلام " لا تتجوّل في عز النهار!
أيها الناس :
أدعوا لــ " أحلامـ .. نا " الصغيرة بالشفاء العاجل .



اقبضوا على "توفيق الدقن" على الأقل!


عودتني السينما العربية على النهايات السعيدة، تلك التي تنتهي بزواج البطل من البطلة، والقبض

على المجرم في نهاية الفيلم. لهذا لم أستطع أن أستلطف الكثير من "الأفلام" التي تحدث في مؤسساتنا

ووزاراتنا.. فلا هناك نهاية سعيدة واضحة لكثير من الإشكالات التي تحدث لدينا، ولا يُقبض في نهايتها

على "محمود المليجي".. ولا حتى "توفيق الدقن"!
استعيدوا – من الذاكرة – كل " الأفلام " التي حدثت لدينا طوال السنوات الماضية، وهزت الرأي

العام، جميعها تنتهي بلا شيء!


جمهور الصالة يصرخ: أوقفوا العرض!



يا أطفال يا حليب.. اشربوا الطبيب!!


علموا أولادكم هذه الأغنية الحلوة:
(يا أطفال يا حليب.. اشربوا الطبيب)
فالطبيب: غني بالكالسيوم والحديد .. ومفيد لـ " الصحة ".. رغم أنه لم

يكن كذلك لــ" الحرس".. ورن رن يا جرس !

وأخبروهم أن الحياة أيامها تأتي بهذا الشكل:

ـ يوم تشرب "طبيب"

ـ ويوم تأكل "مقلب"
ـ وأيام لا تأكل ولا تشرب سوى الوعود التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ!



نجوم.. وألعاب نارية!


قال متذمراً:
ألا ترى أن أنصاف الموهوبين يخطفون الأضواء؟
قلت له:
الألعاب النارية – مهما كانت باهرة ومضيئة – لحظات وتنطفئ.
وحدها النجوم الحقيقية تبقى مضيئة في السماء.



كأس.. وشراب


المتفائل: هو من ينظر إلى النصف الممتلئ من الكأس.
المتشائم: هو من لا يرى إلا النصف الفارغ منها.
المُفكر: هو الذي ينشغل بنوع الكأس وتاريخها وجودتها.
رجل الدين: هو الذي يسأل عن نوع الشراب الموجود فيها.
المُعارض: هو الذي لا يرى سوى الخدش الصغير في طرف الكأس.
السياسي: هو الذي يقوم بتلميعها.. وهي فارغة.
المواطن: هو الذي يحلم أن يشاركهم الشرب منها!
و.. كأسك يا وطن.



تناقضات مواطن سعودي!


كنت أجلس على يمينه، وكان يتحدث بمرارة عن تقصير البلدية في تنظيف المدينة، عندما قام

بفتح نافذة سيارته ورمى من خلالها علبة المشروب الغازي بالشارع!
وقال أيضاً: إنه ينزعج من عدم اهتمام الأسر بأولادها ويتزعج أكثر من عدم الانضباط في الشارع

السعودي (لحظتها لم يكن منضبطا) لأنه اصطدم بدراجة صبّي مرّ من أمامنا أثناء حديثه..

نزلنا لنطمئن عليه.. اكتشفنا أنه ولده!!



إصابة حية


الذي حدث وبكل بساطة:
أن ساعة المنبه لم تعمل في ذلك الصباح
ففاتته الرحلة في الطائرة التي انفجرت بعد
إقلاعها بدقائق..
- هل أخطأه الموت؟
- لا.. أصابته الحياة!



" سيعي " و" شني " !


سألني المذهبّي : ما مذهبك ؟
قلت له : " سيعي "
قال : ماذا ؟!!
قلت : " شني "
أخرج مسدسه ، وصوّبه نحو رأسي ..
ومات !!



تعريف " المال العام "


" المال العام " في :
هو " المال " الذي إذا اجتهدت بالمحافظة عليه لن تجد من يشكرك

وإذا قمت في ليلة ظلماء (غاب فيها القمر .. وضميرك) بالسطو عليه لن تجد من يحاسبك !
تشعر أحياناً أنه مال " سايب " ويُعلّمك السرقة !



حوار صحفي .. فارغ !


حمل المحرر الصحفي مسجله الصغير لتسجيل الحوار مع المطرب الجماهيري.
بعد أن عاد إلى الصحيفة وجد الشريط فارغاً تماماً!
نـُشر الحوار على صفحة كاملة!!



سبك وسباكة !


أحد الأمراء يتمنى أنه " سبّاك " .

و : تجمّد الماء في المواسير من الدهشة !

ألف سبّاك يتمنون أنهم " أمير " واحد .

و : سال الماء من حرارة الأمنية !



فاكهة الاربعاء


(1)

للبيوت – مهما كانت متواضعة – دفء .. ورائحة طيبة

لا يشعر بهما سوى الغرباء .

(2)

أن تكذب على طفل ثيابه مُتسخة ، وتقول :" الله .. ما

أجمل ثيابك " أفضل ألف مرة من أن تكون صادقا ً معه .

وكذلك الأمر مع المرأة !

(3)

أن يكون لك منزلك ..

فأنت قطعت نصف الطريق نحو الحريّة !

(4)

قلت له : " إن بعض الظن إثم "

قال بخبث : و بعضه الآخر ؟!!



صباحكم تفاؤل.. وطيران!


من ألذ المأكولات وأشهاها: العسل..
تصنعه "نحلة" صغيرة.
من أجمل الملبوسات وأغلاها: الحرير..
تصنعه دودة صغيرة.. "دودة القز".
فلا تتصاغر نفسك.
علّق صديقي المتفائل:
ـ وأنا بإمكاني أن أصنع ما هو أجمل وأشهى وأغلى.
علّق صديقي المتشائم:
ـ والذبابة تطير.. هل بإمكاني الطيران؟!!

تعليقات 10 | إهداء 1 | زيارات 3955


خدمات المحتوى


التعليقات
#57 Saudi Arabia [محمد العقراني]
1.00/5 (1 صوت)

09-16-2009 11:35 PM
اخي محمد
مثل هذه الجمل الرائعة لا تصدر الا من شخص يستحق ان يكون مسؤلاً عن حقوق البشرية.انت حر وابن احرار لذلك لا نستغرب هذه المشاعر

[محمد العقراني]

ردود على محمد العقراني
Saudi Arabia [طارق الحكمي] 09-17-2009 03:44 PM
شهادتي فيك مجروحة يامحمد بحكم أني من أشد المعجبين بقلمك الذي يقطر عذوبة وصدقا..واصل يافتى شمر إبداعاتك وضربك في الصميم فذات يوم ستشرق شمس الحياة ونتنفس ونطير بحرية ...تحياتي لك وللاخ سليمان وللاخت فاطمة وكل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك....


#63 Saudi Arabia [نـدى]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2009 08:14 PM

دآئمـآ تبهر من حولك بحرية قلمك..

[نـدى]

#76 Saudi Arabia [المدائن]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2009 10:41 PM
لا تقترب كثيراً من الأشياء التي تحبها..
كي لا ترى ما تكرهه فيها!



كم انت مبدع ايها الرطيان

[المدائن]

ردود على المدائن
Saudi Arabia [رنيم] 11-21-2009 10:48 PM
حفظ الله قلمك وحفظ فاطمه ومريم واخويهما
بصدق الام بي شي 3قناة هدم الاطفال بحق
دام قلمك ودمت لنا بود


#85 Saudi Arabia [موفق العقيلي]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2009 02:30 AM
متاابع


مذهل

مذهل

مذهل

ماشاء الله تبارك الله


( )

[موفق العقيلي]

#98 Saudi Arabia [طارق]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2010 07:55 AM


مستمتع مع كل ما يُطرح هنا من ابداع ..


استمر يا مبدع ..

[طارق]

#313 Saudi Arabia [خالد المانع]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2010 12:50 AM
إبداااااااااااع حتى الجنووووون يااخي تصدق اني من متابعينك ومعجبينك .. لكن بصصصصصصمت بس انت تخلي الواحد يتابع بصمت ؟؟ ماش عجزت إلا أبدي إعجابي بك

[خالد المانع]

#318 Saudi Arabia [هند]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2010 09:13 PM
كل ما قربت من النهايه ارجع اقرا من جديد كلماتك الود ودي حفظتها (: عقليتك رائعه يا بو مريم وفاطمه وقلـمك مبدع يا محمد الرطيان الله لا يضرك

[هند]

#323 Saudi Arabia [أبوإسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2010 06:38 AM
أخي محمد بحثت عنك في صحيفة الوطن فلم أجدك وسعدت باشتراكي في جوال الرطيان ثم سألت عنك قوفل فأهداني هذا الموقع الذي لم أعلم عنه من قبل أحب قلمك جدا وأبحث عنه باستمرار أسأل الله لك التوفيق والصحة والعافية

[أبوإسماعيل]

#334 Kuwait [وحش]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2010 02:13 PM
في داخل الأغلبية منا يوجد هذا الديكتاتور الصغير.. وايضا ً الصحونجي الصغير ! الواحد مهما كان ليبرالي او علماني او حتى ملحد تلقى بوقت الظلمات يحدث ويقول السيره النبويهحتى لو غلط ! -- لا تطالب بطاسه لكل مواطن لان مع كارثه جديده لـ جده او المناطق الساحليه فـ الحكومه ستطالب كل مواطن بطاسته بغرف مياه السيول او الامطار وتطلع عليكم الطاسه أمحق من بيع السوق ! -- أما نكته الموسم أكيد تمزح صح هههههههههه -- في حرمه تفلي راس زوجها اللحين !؟ الي اعرفه ان الرجال قرعوا على الصفر ، يبون الستيره ولا هي حاصله ! -- سعودي اوجيه لـ الحريري اوجيه -- البيت الي مابوه " مره " مابوه ثمره .. -- جميع ماتكتب يروق لي يابو سيف واستمتعت جدا ً و انا متابعه لك دائما ً و أحاول ان اتعلم منك لو الشيء البسيط ، أعتذر لـ اطالتي واعتذاري لا يشبه أعتذارك العلني .. ( ورده من أحلا حديقه في رفحاء )

[وحش]

#476 Saudi Arabia [الوليد العساف]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2010 11:27 AM
. . آبخرـه ممزوجـه بـ عرق الوطن .. رآئحة هـده الزآويه .. حرص .. وحب .. ووطنيـه .. نزآهة .. وفآء .. وحريـة .. سيـدي .. ينحنـي لك القلم آحترآمًا .. ويجب .. بل من المنصف .. آم تـُدرس كتآبآتك لـ طلابنآ .. غلنـآ ننتج آجيالًا " مُحسـنه " .. بآنتظآر جديدك .. لا عدمنـآإْك .. . .

[الوليد العساف]

محمد الرطيان
تقييم
8.93/10 (56 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إدارة وتصميم : سليمان الشمري . soliman_anb@hotmail.com