محمد الرطيان YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات صحفيه
وجوه
محاولة فاشلة لرسم سلمان العوده

محاولة فاشلة لرسم سلمان العوده
06-22-2009 02:22 PM

(1)

أنصار “الجمود” يتهمونه بــ”التغيّر”..
لا يعلمون أنه الوحيد الذي يتغيّر لكي يبقى أكثر ثباتاً!
و: الذين لا يتغيّرون.. لا يُغيِرون.


(2)

هو: شيخ بمواصفات نجم..
وكثيرون هم الدُعاة الذين يشاركونه أضواء الشهرة..
وقلة قليلة تلك التي تمتلك “الضوء” الذي يمتلكه سلمان العودة.


(3)

نفس الأسباب التي دعت البعض لبغضه هي نفسها التي جعلت الأغلبية تحبه.
الأسباب واحدة، والرجل واحد، وردة الفعل تختلف حسب اختلاف الوعي وحسب الأفكار المسبقة!


(4)

عندما يحبونه، يقولون عنه: الشيخ السعودي.
عندما يكرهونه، يسمونه: “الشيك” السعودي.
ودائما ً هنالك من يراقبه بحذر، ويسميه: “الشك” السعودي!


(5)

هل نستطيع الكتابة عنه دون المرور على “عليشة” وتأثيراتها؟
وهل يرضى الرقيب بمرور هذه الفقرة؟!


(6)

انشغل غيره بتحريم “الدش” والفضائيات..
وانشغل هو بكيفية استغلالها من أجل الدعوة.
قالوا له تركت “درسك” في المسجد والذي يحضره آلاف الأتباع
ونسوا أن درسه الأسبوعي في “الإم بي سي” يحضره عشرات الملايين من الأتباع والمريدين
والمراقبين والخصوم .. ومن كافة جهات الأرض.
طبعاً، سيأتي أحدهم ليقول، وبسذاجة:
يا للأسف.. الشيخ يُفضّل الإم بي سي على المسجد!


(7)

كل يوم ينسبونه إلى “تيار” مختلف..
ألم يلاحظوا أنه “نهر” لوحده؟!


(8)

هو مثله مثل أي شخصية شهيرة.. له جمهور وأتباع.
عينه على المشروع الذي يتقدم إليه.. وعينه الأخرى على الجمهور.
إحدى قدميه تتقدم.. والأخرى تكبلها الجماهير.
والجمهور: سُلطة.. مثل أي سلطة أخرى.. بل هو أشد وأقسى أحياناً
لهذا اعتاد أن يُفجر في وجوههم كل فترة “بالون اختبار”
لكي يعرف ردة فعلهم تجاه أمر ما.. أو لكي يهيئهم للخطوة القادمة!


(9)

في اللحظة التي ارتطمت فيها الطائرة الأولى بمبنى التجارة العالمي
ارتطمت ألف فكرة وفكرة برأسه..
وقبل أن ينهار المبنى الثاني: استوعب ما حدث!
رأى كل ما سيحدث لاحقاً، وقرأه بعناية فائقة، واستعد له بشكل جيّد.
عرف أن مرحلة انتهت، ومرحلة جديدة (محملة بالعواصف والأعاصير) قد
بدأت.. لهذا هو: رجل كل مرحلة.
- إذن لماذا تأخرت رسالته لـ”بن لادن” أكثر من ست سنوات؟!
- للجمهور.. سلطته!


(10)

يظلمه من لا يرى فيه سوى: داعية.
ويجهله من لا يرى فيه: دهاء الساسة!


(11)

كنت، وما زلت، و– أظن أنني – سأظل: أحبه.

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1535


خدمات المحتوى


التعليقات
#15 Saudi Arabia [شاخص رفحاء]
4.00/5 (1 صوت)

06-25-2009 05:08 PM
ارسم سلمان العودة بالقلم الرصاص.. وستنجح،
فقط.. ستحتاج إلى الصبر والملازمة.. وإلى ممحاة كذلك !

سأكون صريحًا: لن تنتهي من رسم سلمان العودة حتى يغادرنا -بعد عمر طويل على الخير والعافية- !

كنتَ ذكيا للغاية حينما جمعتَ بين تأثيرات عليشة.. وأحداث سبتمبر، فتطورات العودة بعد سبتمبر أكبر بكثير من تطوراته بعد عليشة !

لا أقول هذا الكلام عن متابعة للعودة عبر الضجيج من حوله، بل عن قرب منه إذ تشرفت بحضور مجالسه العامة والخاصة منذ 2003 قبل أن ينشغل عنها ليعلن -بعمله وتدرّجه- مشروعه الحضاري عبر مؤسسته الرائعة وحضوره الإعلامي !

صدقني: مجالس سلمان الخاصة لا تختلف إلا بوصفها،
هو فيها.. كسلمان العودة في حجر الزاوية.. والحياة كلمة !

لم أحضر مجالسه كمراقب.. ولا كمتصيد.. ولا كمحب كذلك في تلك البداية، وإنما كشاب صغير أحزنه كثيرا أن يطلع على حراكٍ ما من منتصفه.. دون أن يعرف شيئا عن بداية الحكاية، فأصر على ألا يفوّت ما تبقى منها.. !

الحل مع لغز سلمان العودة ألا تعتبره لغزا، وبعض العُقَد لا تحلها إلا ببساطة التفكير.. وعدم الذهاب بعيدًا !

ثم إني كذلك: أحب سلمان العودة كثيرًا !

[شاخص رفحاء]

#35 Saudi Arabia [متابع]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2009 10:46 PM
ولكن الـ \"mbc\" مشبوهه !
وكل مشروع يمر أو \" يمرر\" من خلالها أعتقد أنه جدير بأن يوضع تحته خط أحمر وأمامه علامة إستفهام !


[متابع]

#42 Saudi Arabia [إيمان الجهني]
0.00/5 (0 صوت)

07-14-2009 01:23 AM
بالفعل هو نهر لوحده

الشيخ الجليل سلمان العوده من الذي استطاعو

ايستعاب افكار الشباب وفهمهم والوصول إليهم

اطال الله بعمره وجعله من المخلصين

وأنا ايضا أحبه

إحترامي لكـ


[إيمان الجهني]

#43 Saudi Arabia [غاده]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2009 11:39 AM
/

\\


فعلا .. هو نهر .. واكثر شيخ له تأثيره على الشباب هو وعائض القرني

امدهم الله بالخير والبركه وادامهم لنا

[غاده]

محمد الرطيان
تقييم
5.01/10 (51 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إدارة وتصميم : سليمان الشمري . soliman_anb@hotmail.com