جديد الصور
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
حوار مع صحيفة الإقتصادية .
07-07-2009 03:58 PM
|
كدت أصاب بالانفصام من هذا العمل.. الرطيان:
لا أريد أن أقنع القارئ.. بل أهز قناعاته!
حوار أحلام الزعيم
لماذا تقاطعت أسماء الرطيان والوطبان؟ ألا يثير هذا شيئا من المتاعب أو أنه يجلب شيئا من الفضول خاصة وأنك كذبت العبارة التاريخية (أي تشابه بين أحداث القصة وأسماء الشخصيات هي مجرد صدفة!)
كل كلمة وعبارة وردت في «النص» هي جزء منه، وهي داخلة في الألعاب المتاحة فيه بدءا من هذه العبارة التي تعترض على العبارة الشهيرة / التاريخية (أي تشابه بين أحداث القصة وأسماء الشخصيات هي مجرد صدفة!) إلى اسمي، مرورا بالشكر والإهداء والرسالة الموجهة إلى الدار. السؤال: لماذا ينشغل القارئ بـ «المؤلف» أكثر من انشغاله بـ «النص»؟.. لماذا يحاول القارئ - العربي تحديدا - البحث عن الكاتب في زوايا النص؟
ما الألعاب السردية التي كسرها الرطيان ليشكل ألعابا جديدة؟
إذا كان يجب عليّ أن أشرحها وأوضحها للقارئ فهي \" ألعاب \"غير جيدة ، وأنا صانع غير ماهر .. لهذا لا تستحق الذكر !
هل كان الرطيان كاتب الأوراق أم مخرجها ؟ من كتب الأوراق.. الرطيان ,سعيد أو السيدة تاء ؟
كنت الكاتب، والسيناريست والمخرج، وكنت أراقب العمل من الداخل والخارج .. وكدت أصاب بالانفصام خلاله!!
أسرار توظيف كل ما حولك في خدمة السرد.. اسمك , دار النشر.. إلخ , هل كانت هذه لعبة إرباك للقارئ لتقنعه أنك مخرج وليس كاتبا ؟
لا أريد أن أقنع القارئ بأي شيء .. لعلي كنت أريد أن «أهز قناعاته « أحيانا ! .. وعلى فكرة: أنا لا أرى أي فرق بين «الكاتب» الجيّد و «المخرج» الجيّد.. فقط تختلف الأدوات.
(بعض الأشياء إذا نقصت... اكتملت ! ).. إذا حاولنا تكهن معنى عبارتك هل تفسر بها غياب الورقة 23, أو الاقتراب الحذر والغامض من شخصية أبو معاذ/سعيد وارتباطه بالجهاز؟ ما الذي نقص وما الذي اكتمل ؟
تبدأ الرواية من عنوانها على الغلاف، وهو يبدأ بهذه الكلمة (ما تبقى... ).. من البداية أقول لكم ان هنالك شيء ناقص.. شيء مفقود. هنالك أشياء إذا زادت تتشوّه، وهنالك أشياء إذا نقصت.. اكتملت! .. أين تكمن هذه الأشياء؟.. هذه ليست مهمتي، بل هي مهمة من يقرأ. وله الحق كاملا أن يناقضني تماما.
مفارقة التعاطف مع جونسون ومع أبو بكر في الوقت ذاته كيف وازنت بينهما؟
هذا هو الانفصام الذي أصاب بطل الرواية.. ويصيب المجتمع بأكمله. وأحيانا أراه : شعور إنساني عادي جدا يرى أن أبو بكر وجونسون كليهما من البشر ويستحقان أن يعيشا هذه الحياة.
أسلوبك الروائي ذو فقرات قصيرة بعيدة عن الإسهاب وهو إلى حد ما يتشابه مع أسلوبك المقالي الموجز , هل نستطيع القول إن الصحافي غلب الروائي في تجربتك ؟
أحترم رأيك، ولكن.. هل هنالك أسلوب، وشكل واحد لكتابة الرواية؟ .. أنا في كل ما أكتبه لا أحب أن تسحبني الأشكال الجاهزة إلى مناطقها.. دائما أحاول أن أقول الأشياء وأكتبها بطريقة مختلفة.. أنجح أحيانا.. وأفشل أحيانا.. ولكنني في كل الأحيان لا أشبه أحدا سواي.
إلى أين يتجه الرطيان في خطه الإعلامي الصحافي بعد التغيرات في صحيفة الوطن , هل ستحمل هذه التغيرات توجها وملامح جديدة على أسلوبك؟
كانت علاقتي بـ «الوطن» تقف عند زاوية أسبوعية هي «فضة الكلام» تنشر كل سبت. الآن، وبطلب من الأستاذ جمال خاشقجي، صرت أكتب بجانب هذه الزاوية الأسبوعية زاوية أخرى شبه يومية «أنا المُوقع أدناه» وهي زاوية صغيرة ومكثفة، وأنا سعيد بردود فعل القراء تجاهها، وتفاعلهم معها.
بعد عملين «كتاب» و «ما تبقى من أوراق محمد الوطبان», إلى أين يتجه خطك الإنتاجي وبماذا تعد القراء؟
بحول الله سيكون في معرض الرياض القادم كتاب «فاكهة وتواقيع» وسيكون مختلفا عن الكتابين السابقين.. صرت أتفاءل كثيرا بهذا المعرض، فخلال المعرض السابق نفدت الطبعة الأولى من الرواية.وبالنسبة للقراء يستطيعون معرفة أخباري من خلال موقعي www.alrotayyan.com.
http://www.aleqt.com/2009/07/07/article_249140.html
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|