قبل أن تسألني عن العنوان، دعني\"أصُكَّك\"برأيٍ لن يعجبك، أنت والآلاف المغرمين بـمحمد الرطيان \"كاتباً\":إنه ـ ياسادة ياكرام ـ آآآآآخر من يصلح\"كاتباً\"!
(2)
هدأتم قليلاً؟ اسمعوها مرة أخرى: كاتبكم آآآآآآخر من يصلح \"كاتبا\"!
يقولها قارئٌ راصد له، منذ \"مبطي\"، يجامل في كل شيء، إلا أن يصف من لا يستحق بما لا يستحق!
وفوق هذا، لديه من\"سعة الوجه\"، ما يجعله يقول للأعور: أعور، في عينه، حتى لو لم يكن أعور!
(3)
أستغفر الله: هو ليس أعور، بدليل صورته التي تُزيِّن غلاف كتابه، مبرهناً بها:أنه واحدٌ من أشجع المشاهير، الذين لا يخشون تناقص المعجبات، يا مال اللي!
ولكنه آآآآآخر من يصلح \"كاتباً\"!
(4)
إنه ـ ياسادة ياكرام ـ: مكتوب! مـ..ـكـ..ـتـ..ـووووووب!
بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى!
(5)
مكتوبٌ على\"الجبين\".. قدرٌ جميلٌ.. رمى عاشقاً شمالياً\"شهي الكبرياء\"، في فتنة \"أنثى\"، باذخة الحسن والبهاء، والقسوة والطغيان ـ يا مال اللي ـ اسمها: \"الكلمة\"!
(6)
اطلب من الشمالي ما تريد: ماله، حلاله، عيونه، قلبه، روحه.. سيعطيك طلبك، شاكراً أفضالك!
شيء واحد، حذار أن تقربه، حتى بينك وبين نفسك، هو: أنف الشمالي!
(7)
وهل يمرِّغ الأنوف ـ حتى أنف الناقة ـ إلا \"الأنثى\"، يا مال اللي!
واسأل الرطيان، وإبليس، و\"الشجرة الملعونة في القرآن\"!
(8)
بذل لها كل ما سبق، فداءً لأنفه، فأبت واستكبرت.. جُنَّ جنونه فهرب، وهرب، وأوغل في الهروب.. تلفَّت في كل الجهات، يبحث عن لحظة طمأنينة.. ثم أوقد من\"جوفه\" ناراً، وحمس البُنَّ حمسةً \"شمرية\"، ومازال يطفئُ النار بالنار!
(9)
لاشيء يسكب الأنثى في عروقك كالقهوة، يا مال اللي!
(10)
تخدَّر..وغفا..غفوة لا تتجاوز اللحظات، لكنه شعر بعدها:أنه نام الدهر!
ثم صحا، وتحسس أنفه.. وما إن مدَّ بصره حتى رآها! رغم هذا السراب المتلاطم رآها..
لن يصدَّها عنك شيء.. يا مال اللي!
فأين المفر يا.. محمد الرطيان؟
(11)
تريد أن تقهر الأنثى؟
استسلم لغرورها، وسلِّم أنفك لله..
(12)
امتشق ربابته، وقرر أن يهرب للأمام/ إليها/ وليكن ما يكون:
مَرْعِيَّة ياالـ\"بِنِتْ\"مرعية؟ مرعيَّة ولاّ بلاراعي؟
(13)
فانتثرت في حضنه و..:
قالت وحياتك ماني مرعي ** مع غيرك ما اوسِّد ذراعي!
(14)
وظل العاشقان: الرطيان ـ بأنفه الشمالي ـ و\"الكلمة\"، الأنثى المستبدة، التي لم يخضع لغيرها:
متلابسين، متحاسسين ، متلاعبين، متلاعنين!كالمتنبي وزائرته الشهيرة ـ الـحُمَّـى، حتى لاتبلِّغوا \"الجمس\"ـ يامال اللي!
(15)
يضيقُ الجِلْدُ عن نفسي وعنها** فتوسعه بأنواعِ السقامِ!
إذا ما فارَقَتـْنِي غَسَّـلَتـْنِي ** كأنَّا عاكفانِ على حرامِ!
أراقِبُ وقتَها من غيرِ شوقٍ ** مراقبةَ المشُوقِ الـمُسْتهامِ
أبِنْتَ الدَّهْرِ عندي كلُّ بنْتٍ ** فكيفَ وصلتِ أنتِ من الزحامِ؟
(16)
في البدء كانت \"الكلمة\".. وهكذا كان \"الرطيان\"، بعد أن مرَّغت أنفه في أسرارها..
ولهذا جاء \"الرطيانـْوِجْ\": مخلوقاً (Language) جديداً من اللغة، والعشق الشمالي!
(17)
إذا وصلك\"كتاب\"محمد الرطيان: فأحرق منه ما استطعت \"بخوراً\"! واشرب منه ما استطعت في \"طاسة الروعة\"! واترك للعصافير ماشئت، وانثر ما تبقى منه شيحاً، وريحاً!
(18)
أما أنت، أيها المكتوب بـ\"الرطيانـوِج \":
صُبَّ على الدمعةِ الدمعة.. واسكُبْ لنا شعرا..
أوْقِدْ من الدمعة الشمعة ..وارسم لنا بدرا..
واحمسها حمسةً \"شمرية\"، و... \"خَبِّر الزين عنَّا ** لي نشد عن قتيله\"!!