محمد الرطيان YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
عن الرطيـــان
أنت أبوها وسمِّها

أنت أبوها وسمِّها
08-11-2009 01:38 PM

إذا لم تحصل على نسختك من \"آخر أوراق محمد الوطبان\"، فبادر فوراً، قبل أن تجد سعرها يقفز إلى قمم، لا تصلها \"القرود\" التي مازالت مصرَّةً على تغيير ديموغرافيا، وجغرافيا الجبال في جنوبنا الحبيب! فالزئبق الأحمر ـ الذي لم يره الأساتذة/ \"المحاشي\" ولا \"أنصافهم\" في تعليمنا العام الطام، ولا أكاديميونا في تعليمنا العالي، علوَّاً لا يبلغه أحدٌ ولا أربعاء ـ متوفِّر بكمياتٍ تجارية في هذه الـ...\"اللي ماتتسماش\"! أسرع الآن، وقبل نهاية المقالة، أم أننا بحاجة إلى اجتياحٍ إسرائيلي جديد لغزة، لنصدق هذه الشائعة المؤكدة؟ فإذا حصلت على نسختك، فتأملها إلى أن يأتي من يقايضها بماكينة جدتك \"حمدة\"..\"سنجر\"؟ ولا \"ماسنجر\"، بل \"دوج حمر والرفارف سود\"! تأمَّلْ، و\"تآآآمل\"، و\"انأمل\": ماذا كتب \"الرطيان\" باللون الأحمر؟ ولماذا اختار اللون الأحمر بالذات؟ هل هو حديث وصراع العقل الباطن للبطل/ الأبطال؟ واللون إشارة إلى الرقابة (الرسمية والاجتماعية والفردية)، أم إشارة إلى كونه محظوراً حتى على العقل الواعي؟ ولكننا أشرنا أمس ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ إلى أن المقصود بهذا التلوين ليس مجرد التفريق بين حديث الوعي، وهلوسات اللاوعي، وإلا لكفاه أن يفعل كسابقيه من الروائيين، فيستخدم الأسود الغليظ، ولا مانع أن يضع تحته خطَّين؛ تفاؤلاً بإنجاز \"وزارة المواصلات\" لمشاريع السكك الحديدية قبل نهاية 2009 هجرية! ثم أشرنا إلى أنه قلب التقنيات المعتادة، فأظهر الباطن، ولكن هل أبطن شيئاً؟ ولكيلا يبترم رأسك أكثر: افترض أنك لا تقرأ في الواقع خطابين مختلفين (الوعي واللاوعي)؛ بل إنك تقرأ خطاباً واحداً، في عدة مستويات من \"اللاوعي\" الذي قلبه وعياً! هنا لابد أن يتداخل معك جنسان آدبيان آخران ـ على فرض أن الأول رواية كما تجرَّأ الناشر وسماه ـ هما: 1) المسرحية، وهي هنا \"مونودراما (الممثل الواحد) عبثية أو \"لامعقولة\"، كما في \"ست شخصيات تبحث عن ممثل\"، للإيطالي/ \"براندللي\"، أو \"الحفلة\" لجورج شحادة، أو \"يا طالع الشجرة\" لعمنا/ \"توفيق الحكيم\"!

2ـ السيناريو، أي: إنك أمام مخطط جاهز تماماً لتمثيلية تلفزيونية، أو فيلم يشبه ـ قليلاً ـ أفلام \"يوسف شاهين\"!
فإذا كان عمنا/ \"توفيق الحكيم\" قد مزج بين الرواية والمسرحية، فيما سمَّاه \"مسرواية\" وكتب فيه \"بنك القلق\" ؛ حيث جدل ـ من: \"قصَّت ضفايرها ودريت\" ـ بين أهم عناصر المسرحية/ الحوار، وأهم عناصر الرواية/ السرد الفني، فإن الشهيد/ \"محمد الرطيان\" يجدل تلافيف دماغك في ثلاث جدائل: الرواية، والمسرحية (المونودراما العبثية)، والسيناريو المرئي؛ ليورِّطك في عمل \"مايتسماش\"، بحيث تبيح لنفسك تقديم ما تشاء وتأخير ما تراه من \"أوراقه\"، وكم ستصعقك التجربة؛ لوقمت بـ\"تخبيصها\" كل مرة، كورق \"البلوت\" دون أن يختل العمل، ناهيك عن إغرائك بإضافة فصولٍ أو مشاهد أخرى! وسواءٌ نجحت هذه التقنية في أعمال أخرى، له ولغيره، أم ظلت يتيمة، فالأكيد أن \"محمد الرطيان\" بلغ الحد القاتل من الإبداع!

\" محمد السحيمي \"

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 269


خدمات المحتوى


محمد السحيمي
تقييم
9.01/10 (12 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إدارة وتصميم : سليمان الشمري . soliman_anb@hotmail.com