من أجمل المقالات التي قرئتها في حياتي
أسلوبك الراائع و حده من جعلني أحزن و أتعاطف وتدمع عيني
وكل ذلك من أجل هذا الجماد الخشبي
وفقك الله أخي العزيز
تحياتي وكامل إحترامي
محـــراب الابــداع
أوجــزت .. فـ أجـدت
هنيئــاً لنـا بكـاتب من ذهب لا يصــدأ
مقابضة صنعت من الحبر
و مفـاصـله خلقت من مــاء الحيـاة .
فعلا مثلما ذكر ابو وليد من اجمل المقالات التي قرأتها هنا و غيرها
نعـم والله أبدعت بالطرح ووتآلي القصة رتماً بعد رتم ولقد أستمتعت بقرآءة ما كتبت..
ولـكن ما يحول بخآطري لآبد أنه قد خطر على البعض \" إلى مآذا ترمي يا كاتبنا القدير\"
هل تحآول أن توصل الينآ شيئا محدداً.؟ إذا كآن كذلك فأعذرنا فالإستدراك ذهب مع
الزمن...
لك تحياتي وتقديري لك ولإبداعآتك ....
ذي قصة مش مقال! ولا انا غلطانة!
حزنت على الباب
مؤمنة بأن للجمادات ارواح ايضا ..
لابد لكل بداية نهايه واذا ابتدأ شئ بحرص ممن بدأوه فسوف يأتي جيل من اصلابهم لا يعي معنى ان يستمر الحرص على تلك البدايه فتأفل شمسها شيئا فشيئا الى ان ترمى بلا مبالاة في بطن الارض. الشمالي
صدقني اخي محمد ان هذا الباب سيصمد الى قيام الساعة لن تخيفه نار ولن تبتلعه سماء ولن يضمه قبر سيظل مفتوحاً إلى أبد الأبدين كن بود
فعلاً شعرت بأن للجماد ارواح فـ رفقاً بها .. دُمت مُبــدع ورااقي يالرطيان
مساؤكم ياسمين ... ابدعت في سردها... حتى كنت امل ان يكون لها بقيه للجمادات روح
لله درك ايها الباب كان حيث هنااك اصحاب طفلة سارة مدلله كبر صباها وضمنت من الاغراب باب الامان الذي ينسااب صدر البيت صدر المجلس صدر الاحباب كنت هناك فاانت باب كنت دائم هناك وكانت ساره وام ساره ووالد ساره المسن قصه جميله ممتعه رواها باب اوقدت اضلعه ليجوود بدفء فقد ذبلت صلاحياته
اكثرً من رائعه ،، دفء الاحساسً يصلً للقارئ بعمقً ،، لله درك دمت وطبت سيديً
مقاله راااااااااااااائعه ادمعت عيناي .......