الكتابة الرائعة: تشبه طبخة لذيذة لا تفقد نكهتها..
وتظل طازجة – وساخنة – رغم مرور الوقت.
(1)
الطباخون يختلفون:
ـ هنالك من " يسلق " لك المقال في دقائق ولا يعنيه هل قلّ "الملح" فيه، أم ازداد "ثقل الدم" لديه؟!
ـ وهناك من " يلقـّط " الخبز المتبقي على موائد الآخرين، ويرش عليه بعض الحبر.. ويقول: تفضلوا هذا " الثريد " هو طبختي لكم لهذا اليوم.
ـ وهناك الطبّاخ / الكاتب الذي مهما حاول واجتهد.. لا يمكنه تجاوز "ساندويتش فلافل"!
ـ وهناك صاحب النكهة المميزة و "الخلطة السريّة" الذي لا شبيه له سواه.
ـ وهناك من يُغامر ويبتكر "طبخة" جديدة، دون أن يهتم لردة فعل الذائقة السائدة.
ـ وهناك من احترقت أصابعه عند "الفرن" وهو يحاول أن يصنع لكم وجبة حقيقية ومميزة تحفظها ذاكرتكم قبل أن تلفظها أمعاؤكم.
(2)
بعد أن تجمع مكونات الطبخة، ويلسعك "الفرن" عدة مرات، وتجهّز أطباقك الأنيقة..
يأتي عيسى سوادي ومازن عليوي (كأنهما مفتشا البلدية) بحثا ً عن أي تجاوز صحي في الطبخة، أو أية بهارات إضافية بإمكانها إشعال قولون أي "رقيب" في العالم!
ثم يأتي دور كبير الطباخين جمال خاشقجي ليلغي هذا الصنف ويعدل حبة الطماطم (لأن لونها أحمر) ويصرف لك مرهم لعلاج حروق الفرن!
(3)
وأنتم: هناك ... تجلسون على كراسيكم المريحة، أمام طاولاتكم الأنيقة، تنتظرون الوجبة الشهية.. ولا تعلمون لحظتها ما الذي يحدث في "المطبخ" من بلاوي!!
ـ ملاحظة غير مهمة:
هذه "الطبخة" أضحكت جمال ومازن وعيسى، لهذا لم ينقص من البهارات أي شيء..
كما أن حبة الطماطم ظلت في مكانها.. رغم أنها لا تزال حمراء ولم تفكر بتغيير لونها!
أمنياتي لكم بإفطار شهي وغني.