خريطة الموقع
 
الأربعاء 10 مارس 2010م

برنامج (إضاءات) الجزء الأول  «^»  برنامج (إضاءات) الجزء الثاني  «^»  برنامج (إضاءات) الجزء الثالث  «^»  برنامج (إضاءات) الجزء الرابع  «^»  برنامج (إضاءات) الجزء الخــامس جديد الفيديو
زيتونة و"الرخمه" أوباما!   «^»  لماذا تخافون من الكلمات ؟!  «^»  عن "هوليوود".. عن روسيا.. عن ملامحي المشبوهة!   «^»  يا أصحاب المعالي.. لحظة من فضلكم!   «^»  بغلة في العراق.. وعصفور في سنترال بارك!   «^»  توقعات مهمة جداً لعام 2010 !   «^»  سؤال صريح / إجابة مواربة !   «^»  أهم صفحة بالموقع  «^»  وقت للغناء.. وقت للغزل !   «^»  فوائد السفر "السبعطعش" ! جديد خارطـــه
عندما خرج "ليونيل ميسي السعودي" مطروداً على نعش !   «^»  زيتونة و"الرخمه" أوباما!  «^»  لماذا تخافون من الكلمات ؟!   «^»  رواية الرطيان في الترشيح النهائي لجائزة أدبي حائل .  «^»  عن "هوليوود".. عن روسيا.. عن ملامحي المشبوهة!   «^»  النص الكامل لقراءة الناقد الاردني الدكتور محمود العزازمة لـ " أوراق الوطبان "  «^»  محمد آل الشيخ يعرب جملة الرطيان !  «^»  عبده خال: الرطيان يهرب اليكم من دمه   «^»  يا أصحاب المعالي.. لحظة من فضلكم!   «^»  بغلة في العراق.. وعصفور في سنترال بارك! جديد متـــابعات

خارطــه
مقالات صحفيه
فضة الكلام
محاولة لقراءة "كائناً من كان"!

محمد الرطيان



استدعاء ومحاسبة "كائنا من كان": هذه العبارة التي وردت في قرارات الملك – حفظه الله – الغاضبة مما حدث في جدة، أسعدت الأغلبية على اختلاف توجهاتهم.. إلا قلة متشائمة!
"كائناً من كان": كانت حديث المجالس والمنتديات والصحف.
"كائناً من كان": تحولت إلى عنوان للكثير من مقالات ومانشيتات الصحف المحلية.
"كائناً من كان": هي – بشكل ما – اعتراف بوجود "كائنات" لديها حصانة عظيمة ومخيفة!
"كائناً من كان": هي العبارة التي ندور حول حماها ولا نستطيع أن ندخل إلى الحمى.
"كائناً من كان": تعني أن النقد أرتفع صوته.. وتجاوز اللحم.. وهو يقف على أطراف العظم!
"كائناً من كان": لا تتحدث عن "كائنات فضائية".. هي تتحدث عن كائنات أرضية نعرف أسماءها ولا نستطيع أن نؤشر بأصابع الاتهام إليها.
"كائناً من كان": تعني أن سقف الحرية ارتفع في عهد أبي متعب.. وصارت أقلامنا "تلمّح" وقريباً – بحول الله – "تصرّح".
"كائناً من كان": تعني أن الغفير والوزير والغني والفقير سيحاسبون على ما فعلوه..
"كائناً من كان": هي خطوتنا الأولى – والأكثر جرأة – نحو المستقبل..
ولا نريد أن نأتي بـ "كائن" ما ليتحول إلى كبش فداء بدلاً من "كائناً من كان"!
لكل هذا، نحن نحبك يا "عبدالله بن عبدالعزيز" وننحاز إليك، ونتفاءل بك.

نشر بتاريخ 06-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (22 صوت)


 



عداد الزوار
Amazing Counters
 

أهم صفحة بالموقع
صفحة جديدة 1

شهـــادات
صفحة جديدة 2

الرســــالة
صفحة جديدة 2

أدارة الموقع
صفحة جديدة 2

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alrotayyan.com - All rights reserved


الصور | خارطـــه | بطاقات | الجوال | متـــابعات | الفيديو | صوتيات | قريباً | الرئيسية