محمد الرطيان YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو




جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات صحفيه
فضة الكلام
محاولة لقراءة ( كائناً من كان )

محاولة لقراءة ( كائناً من كان )
12-06-2009 07:02 AM



استدعاء ومحاسبة "كائنا من كان": هذه العبارة التي وردت في قرارات الملك – حفظه الله – الغاضبة مما حدث في جدة، أسعدت الأغلبية على اختلاف توجهاتهم.. إلا قلة متشائمة!
"كائناً من كان": كانت حديث المجالس والمنتديات والصحف.
"كائناً من كان": تحولت إلى عنوان للكثير من مقالات ومانشيتات الصحف المحلية.
"كائناً من كان": هي – بشكل ما – اعتراف بوجود "كائنات" لديها حصانة عظيمة ومخيفة!
"كائناً من كان": هي العبارة التي ندور حول حماها ولا نستطيع أن ندخل إلى الحمى.
"كائناً من كان": تعني أن النقد أرتفع صوته.. وتجاوز اللحم.. وهو يقف على أطراف العظم!
"كائناً من كان": لا تتحدث عن "كائنات فضائية".. هي تتحدث عن كائنات أرضية نعرف أسماءها ولا نستطيع أن نؤشر بأصابع الاتهام إليها.
"كائناً من كان": تعني أن سقف الحرية ارتفع في عهد أبي متعب.. وصارت أقلامنا "تلمّح" وقريباً – بحول الله – "تصرّح".
"كائناً من كان": تعني أن الغفير والوزير والغني والفقير سيحاسبون على ما فعلوه..
"كائناً من كان": هي خطوتنا الأولى – والأكثر جرأة – نحو المستقبل..
ولا نريد أن نأتي بـ "كائن" ما ليتحول إلى كبش فداء بدلاً من "كائناً من كان"!
لكل هذا، نحن نحبك يا "عبدالله بن عبدالعزيز" وننحاز إليك، ونتفاءل بك.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 261


خدمات المحتوى


محمد الرطيان
تقييم
9.01/10 (22 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إدارة وتصميم : سليمان الشمري . soliman_anb@hotmail.com