|
كأنها .. قصص قصيرة جـدا !
05-07-2009 06:05 PM
\" صدّيق هارون \"
صديقي \" صدّيق هارون \" هو من أهم الرجال في مدينتنا .
لولاه ، لتحولت المدينة الى أكبر ( برميل زبالة ) في العالم !
\" صدّيق هارون : عامل نظافة من \" بنغلاديش \" .. يعمل ويبتسم في نفس الوقت !
فـارس
انتظرناه ان يأتي على ظهر حصان عربي ..
ولكنه اتى على ظهر دبابة اجنبية !
\" هـراوة \"
... ، ويقولون :
ان احد الشباب في المظاهرة ، قام بانتزاعها من يد
الشرطي ، وفي المساء اعادها الى
اصلها : شجرة في غابة .
في الصباح ، بنى احد العصافير عشه على احد اغصانها .
عامل سنترال
يرد على جميع الاتصالات :
هذا يسأل عن (محمد عبدالله )
وتلك تسأ ل عن (سارة حسين )
و ..................
.....................
.....................
.....................
ثلاث سنوات ، وسبعة أشهر ، وتسعة أيام .. وهو يعمل مأمور سنترال .
يسألونه عن الجميع ..
لا يذكر أن احدهم (ولو بالخطأ) سأل عنه !
جرسـون
من الرابعة عصرا ، وهو يوزع الابتسامات على الزبائن .
الآن تطفأ انوار المطعم .
سينزع ملابس العمل الجميلة ، وابتسامته الصفراء .
؟
كانت الامهات تحذرنا منه .
كان الآباء يضربوننا لمجرد الاقتراب منه .
................
................
عندما كبرت ، اصبحنا اصدقاء !
حصـان
... ، وقبل أن يموت الحصان العجوز في أحد مزارع \" تكساس \" ، أخبر
أبناؤه الثلاثة :
انه يعود الى اصول عربية ، وان جدهم السادس بعد المائة هو الذي شارك
\" طارق بن زياد \" فتح الاندلس !
بعد وفاته بفترة ، تفرّق اولاده :
الحصان الاول .. اصبح نجما سينمائيا في هوليوود
يشارك بتصوير اعلانات سجائر المارلبورو .
الحصان الثاني .. اصبح حصان سيرك !
الحصان الثالث .. مات غرقا وهو يحاول عبور المحيط الى الشرق .
................
................
بعض الروايات تقول : انه وصل !
|
خدمات المحتوى
التعليقات
#942 [.,]
02-26-2011 07:02 PM
|
محمد الرطيان
تقييم
|