loader
أغاني العصفور الأزرق

أغاني العصفور الأزرق

التغريدة الأولى

اللهم امنحني العين التي ترى الحقيقة.
والأذن التي تسمعها بشكل جيّد.
واللسان الذي يقولها دون أن يتلعثم.
واليد التي لا ترتجف عند كتابتها.

# هاش_تاق

(أ)

# تويتر عدو الثرثرة.
تويتر -وببساطة- هو تفسير التقنية الغربية للعبارة العربية الشهيرة:
الإعجاز في الإيجاز.
في تويتر..
الوليمة: ساندويتش صغير ولذيذ.
والحديقة: زهرة في قميص متابعك.
والعنادل: تغريدة على شباك قارئ.

(ب)

# تويتر: حديقة كونية رائعة..
ومثل كل الحدائق لا تخلو من بعض الحشرات والزواحف!
فلا تجعلوا الحشرات المزعجة، تشغلكم عن العصافير المبهجة.

(ج)

في # تويتر -أحيانًا- لا تجد أي فرق بين:
حادث سير في شارع عام... و«الهاشتاق»!
وأحيانًا، يتحوّل «الهاشتاق» إلى: «مجلس الشعب» لشعب بلا مجلس!

(د)

# تويتر:
أن تسكب الغيمة في كأس صغير..
وتختصر الحديقة في بخة عطر.

ask.fm

ـ ألا ترى أن أنصاف الموهوبين يخطفون الأضواء؟
ـ الألعاب النارية، مهما كانت باهرة ومضيئة، لحظات.. وتنطفئ.
وحدها النجوم الحقيقية تبقى مضيئة في السماء.

100 تغريدة

(1)

تستطيع أن تروّض الأسد وتحوّله من ملك غابة إلى مهرج في سيرك.
لكنك لا تستطيع أن تحوّل المهرج إلى أسد!

(2)

كل الفنون تحلم أن تصل إلى الموسيقى.
كل الكلمات تحلم أن تتحول إلى شعر.
كل امرأة تحلم أنها.. أنتِ!

(3)

الكتابة:
أن تكتب كلمة « بحــ .. ر » ..
وقبل أن تصل إلى الراء ترى الأسماك تقفز فوق أوراقك!

(4)

لا شيء أقسى من الشعور بالخيانة:
كأنك تشرب دمك..
في كأس صُنعت من عظامك!

(5)

تردد دائمًا: «خانني التعبير»..!
ألم تفكر - ولو لمرة واحدة - لعلّك أنت مَن خنته؟!

توقف عن الكلام لكي استمع إلى عينيك وهما تتحدثان عنك..
فإن خانك التعبير، فلن يخونك العبير الذي يفوح منك.

(6)

«أحلى امرأة في العالم هي أمي».
صدّقوا هذه العبارة.. حتى وإن قالها لكم رجل ماتت أمه وهي تنجبه!

(7)

الباب الوهمي أخطر وأقوى من الباب الحقيقي.
الباب الحقيقي: يتآكل، يصدأ، يُكسر..
الباب الوهمي: عليك أن تكسر العقل الذي ابتكره لكي تفتحه!

(8)

صح مطبعي:
دخل التاريخ من (أوســ ... خ) أبوابه!

(9)

الطريق لا يصنع الأقدام.
الأقدام والإقدام: هما اللذان يصنعان الطريق!

(10)
رجل أمن: المظاهرات ممنوعة لأنها حرام.
رجل دين: المظاهرات حرام لأنها ممنوعة.

(11)

وجه الشبه بين الرصاصة المُصوبة بشكل متقن، والعبارة المُصوبة بشكل غبي:
أنهما كلتاهما تصيبانك في مقتل!

(12)

انتبه لنفسك:
أنت لا تجادل لكي تعرف الحقيقة..
أنت - في الغالب - تجادل لكي تخبرنا أنك الحقيقة ذاتها!

(13)

الأمومة : إحساس يُولد مع المرأة .
الأبوّة : شئ يتعلمه الرجل مع مرور الوقت.

(14)

هناك فرق بين ( قراءة ما بين السطور ) و ( قراءة ما في الصدور )
كيف تزعم، وبهذه السهولة، أنك تعرف نواياي.. فقط لاختلافي عنك ومعك؟

(15)

في الأزمات الكبرى.. لا يوجد شئ اسمه: حياد.
المحايد: هو من يموت برصاصة طائشة، لا تدري من أي فريق أتت!

(16)

هناك من يتحدث عن إصلاح «بيته» وليس في ذهنه سوى تغيير دهان السور الخارجي!
بعض البلاد تتعامل مع الأمر بنفس الطريقة!

(17)

في التربية..
الخطأ: أن نحاول تحقيق أحلامنا من خلال أولادنا.
الصواب: أن نحاول اكتشاف أحلامهم ونساعدهم على تحقيقها.

(18)

احذر من بعض الأمثال الشعبية..
فهي مثل الأطعمة الفاسدة التي انتهت صلاحيتها!
لا تتناول وجبة تم طبخها منذ قرون، فقط لأن الذي طبخها أحد أجدادك!

(19)

الأهم من سقوط «المستبد» هو سقوط «ثقافة الاستبداد» التي أنتجته..
طالما هي موجودة، ستنتج غيره بأشكال وطرق وعناوين مختلفة!

(20)

س: متى يكون الجوع خيرًا من الشبع؟
ج: لم ولن يكون الجوع خيرًا من الشبع، إلاّ في حالتين:
صوم مؤمن، وإضراب حُرّ عن الطعام.

(21)

عشٌ بسيط، على غصن
شجرة جرداء..
أجمل من قفص ذهبي
فيه حَب وماء!
[ هذا ما قاله العصفور الحُر.. لعندليب القصر ]

(22)

انحز للجمال أيا كان مصدره.
انصر الحق قبل أن تضعه في ميزان ما تؤمن به من أشياء.
قف بجانب الإنسان قبل أن تفتش البيانات الموجودة في هويته.
لا تجعل الكائنات العنصرية والمؤدلجة والمتعصبة تقتل أجمل ما فيك.

(23)

المشاركة في (بناء التاريخ) شيء..
وترميم (المبنى التاريخي) شيء آخر!

(24)

تتبعك وكشفك لأخطاء من هم حولك لن يجعلك «المصيب» الوحيد فيهم..
لكنه حتماً سيجعلك «المصيبة» الأكبر بينهم!

(25)

في الغرفة: لا ترى سوى أربعة جدران.
في باحة المنزل: ترى أغلب تفاصيل البيت.
في الشارع: ترى الحي.
على السطح: ترى المدينة.
هكذا هي المعرفة:
ترتفع، وتخرج من الصندوق والجدران، وترى العالم بشكل جيّد.

(26)

كان يستره الصمت، تحدّث.. فتعرّى!

(27)

علموه منذ طفولته أن: العصا لمن عصى..
فظن أن ( «العصيان» المدني ) هو جمع عصا!!

(28)

هل سمعتم عن نعامة تتباهى بحجمها أمام صقر؟
بعض البشر يفعلون ذلك!

(29)

# تعريفات اقتصادية :

التضخم: هي حالة تصيب الاقتصاد.. وبعض البشر الفارغين!
شيك بدون رصيد: وعود الساسة للشعوب!
الميزانية: تقرير يحدثك عن أموال لا تدري من أين أتت ولا تعرف إلى أين ستذهب؟!
النمو الاقتصادي: زيادة في الدخل القومي.. أو «شرهة» تأتيك من أحد شيوخ الخليج!

(30)

يقولون: الحب أعمى.
هل يعني هذا أن الكراهية نظرها ٦على ٦؟!

(31)

لها لمسة سحرية، تحاول النسمات الباردة في ليالي الصيف أن تقلدها.. ولا تستطيع!
تصافح وتفحص وتصفح وتفصح بلغة لا تجيدها سوى أناملها.
كأن يدها: عصفور..
ولمستها: أجنحة..
وإحساسي: طيران!
من يدها.. اللمسة: همسة.
لا فرق بين أصابعها وأصابع البيانو: كلاهما تنساب منه الموسيقى.

(32)

هناك دولة (تعالج) جسدها المريض..
وهناك دولة (تجمّل) وجهها المترهل!

(33)

تخيّل..
إحدى وسائل الأمن: الخوف!

(34)

ما فائدة أن تكون (صاحب الفضيلة) ولا تردك هذه الفضيلة التي تصاحبها -أو تمتلكها- عن توزيع الاتّهامات على الناس؟
ما فائدة أن تكون (صاحب السعادة) وأنت لا توزع إلاّ التعاسة؟!
ما فائدة أن تكون (صاحب المعالي) وأنت بكل هذه الدناءة؟!
مقامك لن يمنحك المقام إن لم تمنحه أنت القيمة.
والكراسي لن تكرّس الصورة التي تشتهيها في أذهان الناس.
والمكان لن يمنحك المكانة.. إن لم تفعل أنت.

(35)

على مدى التاريخ:
الجهلة يواصلون صناعة الأصنام، وعبادتها، والدفاع عنها..
ولن تجد أي اختلاف بين الأصنام القديمة والجديدة سوى تغيّر أسمائها!

(36)

خذ أي كائن تافه، وسلّط عليه الأضواء، وقم بتلمعيه بشكل جيّد، وصدّره لنا بشكل منظم.
بعد فترة، ستراه الأغلبية بشكل مختلف، وسيؤثر بها: هذا ما يفعله التلفزيون بنا!

(37)

لا تحتفي بالعبارة الرديئة، فقط لأنها من موروثك الشعبي!

(38)

أفضل «كريم» لتفتيح البشرة.. كلمة: أحبك!

(39)

أحيانًا تتمنى لو أن ضميرك يغيب عن العمل لأي سبب، ولكن هذا المزعج
يُصر على العمل -ودون مقابل- حتى في الأعياد والإجازات الرسمية!

(40)

كل إنسان - لم تُهذّبه الحضارة أو يُروّضه القانون - هو: مشروع « وحش »!

(41)

لا قيمة لفوز سببه ضعف المنافس!


(42)

الحكومة نائمة.. رحم الله من أيقظها!

(43)

كلما ابتعدت عنهم.. اقتربت مني!

(44)

احذر :
إذا صارت ذكرياتك أكثر من أحلامك فأنت لم تعد شاباً !

(45)

انتظار الأشياء الجميلة يفوق متعة الحصول عليها.. أحياناً!

(46)

لا يوجد إعلام حر..
يوجد إعلامي حر: يقاتل لتمرير «بعض» الحقيقة!

(47)

العبارة الشهيرة التي تقول ( أقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم )
يستطيع أن يدمرها - خلال دقائق – أي موظف حكومي في حكومة فاسدة..
لتصبح: « الطرق الملتوية »..هي الأقصر، والأسرع، والأضمن لوصولك!

(48)

شجاعتك ضد الضعيف: أسوأ درجات الجبن!

(49)

أنهم يقولون الكذبة بشكل رائع وأنت تقول الحقيقة بشكل بائس.
لهذا، كذبتهم أكثر رواجاً وجاذبية من حقيقتك.
للأسف.. حتى الحقيقة تحتاج إلى قليل من الماكياج!

(50)

الحنين للأماكن التي مررت بها أعرفه وأتحمله..
لكن ماذا أفعل بالحنين للأماكن التي أتخيلها؟!

(51)

أن تقطف الزهرة الرائعة.. هذا أمر سهل.
الأمر الصعب.. هو صناعة العطر المذهل.
قطف الزهرة: قراءة، صناعة العطر: كتابة.

(52)

في الأفلام: يسقط الشرير.
في الحياة: ينتج الأفلام!

(53)

بعض اللقطات من المشهد المحلي:
لصٌ يُحاضر عن حماية المال العام..
وفاسد يكتب عن النزاهة..
ومريض يُقدم الوصفات الطبية للأصحاء!

(54)

القلق الذي تنتجه الأخطاء والخطايا التي نرتكبها هو قلق صحي!
المرض: أن لا نقلق تجاه ما نرتكبه من أخطاء وخطايا.

(55)

النثر العظيم: شعر لا يُجيد الرقص!

(56)

كتف الصديق: العكاز الوحيد الذي لا يجعلك تشعر أنك أعرج!

(57)

الجهلة ـ في كل زمان ومكان ـ يدافعون عن قيودهم..
اعتادوا على رؤيتها كأنها أساور!
لا تُفكر بنزعها من أياديهم.. علّمهم، ودعهم يرونها كما تراها.

(58)

لإبهامك بصمة لا تشبهها ملايين البصمات: أنا أتحدث عن جزء صغير منك ـ وغير مؤثر ـ في جسدك.. فكم سيكون حجم الاختلاف عندما نصل إلى قلبك وعقلك ومشاعرك المتناقضة والمتغيرة تجاه الأشياء؟!
هل تعي حجم اختلافك، ومدى خصوصيتك؟!
إذاً.. لماذا وعند أي قضية: أنت تشبه الأغلبية؟!

(59)

كلما تقدمتُ بالعمر تخلصتُ من أحد القيود التي ورثتها من أجدادي..
بعد فترةٍ اكتشفتُ أنني كنتُ أرميها على أولادي!

(60)

في القراءة: تجمع حقول الآخرين وحنطتهم وملحهم وماءهم في مطبخك..
في الكتابة: تعجنها لتصنع خبزك الذي لا شبيه لشكله وطعمه.. لتقدمه على موائد الآخرين

(61)

من يمشي أمامك.. لا يراك.
الذين يرونك، وينشغلون بالحديث عنك، ونقد مشيتك:
هم الذين كانوا ـ وما زالوا ـ يركضون وراءك.

(62)

إذا ظننت أنك وجدت «الحقيقة» فعليك أن تعيد البحث!

(63)

هناك من ينظر إلى الطين: ماء تلوّث بالتراب.
وهناك من يراه ترابا تطهّر بالماء.
أغلب الأشياء في هذه الحياة تحتمل تلك النظرتين.

(64)

صبرك وكفاحك وإصرارك على عجن الطين وصناعة الخبز منه سيجعلك تموت جوعاً..
أنت تفهم الصبر والإصرار والكفاح بشكل خاطئ!

(65)

الفرق بسيط بيننا وبينهم:
- لديهم: المتهم برئ حتى تثبت إدانته
- لدينا: المتهم مدان حتى تثبت براءته.

(66)

ما (نسمعه) أكثر إثارة ومتعة مما (نراه) لأن الخيال يتدخل ويكمل الباقي لنا!

(67)

ارسم خطاً متعرجاً على ورقة بيضاء..
الأول سيقول: أفعى، الثاني سيقول: حبل، الثالث سيقول: مخطط لمؤامرة!!
لو اتفقوا على تحديد «خطك المتعرج» هي واحدة من اثنتين:
- إما أنك رسام مذهل.
- أو أنهم أناس غير طبيعيين!!

(68)

هو نفس الباب:
أنت تراه (مدخلاً) وغيرك يراه (مخرجًا) واختلاف
الرأي لا يفسد للود قضية.. ولكنه يخلع الباب أحيانًا!

(69)

المكان لن يمنحك المكانة..
أنت من تمنح المكانة للمكان الذي تكون فيه.

(70)

هل تُصاب البلدان بالزهايمر؟
- نعم .. عندما لا تتذكّر «مستقبلها» بشكل جيّد!

(71)

احذر من هذا الإنسان الذي يرى أن مصيبتك: عقوبة، ومصيبته: ابتلاء..
واحذر أكثر من الثقافة التي شكّلته بهذا الشكل!


(72)

هناك مَن يحاول ويفشل.. وهناك مَن يخاف من الفشل، ولا يحاول.
الأول: شجاع رغم فشله، والثاني: جبان وفاشل.

(73)

الجهلة يظنون أن « الشرف » شئ يقف عند الجسد.. فقط!

(74)

حتى الشيطان.. يجادل ليُثبت أنه على حق!

(75)

كلاهما يلتفان حول عنقك.. واحد ليزيّنه، والآخر ليخنقه:
عبقرية العقل الشرير ابتكرت « المشنقة »..
وعبقرية العقل الخيّر ابتكرت « ربطة العنق »!

(76)

الكتابة عمل سهل جداً:
تخيّل أن الورقة كفن.. وحاول أن تموت بشكل أنيق!

(77)

لم تستطع كل الروائح العطرية المرشوشة في الممرات أن تُخفي رائحة الفساد المنبعثة من الضيف الكبير!

(78)

الزنزانة الأخطر والأكثر شراسة: خوفك !..
مفاتيحها لا يملكها أحد سواك.
أنت في بيتك: سجين، وصاحبك في سجنه: حر!

(79)

في السيرك لا فرق بين الأسد والقرد، كلاهما: مُهرج!

(80)

ما الفرق بين (الكيت كات) و(التيك تاك)؟!
الكيت كات: شوكولاته يلتهمها الأطفال.
التيك تاك: علقم يتجرّعه خصوم برشلونة، وطريقة لعب مدهشة.
ريال مدريد: الفريق الوحيد في العالم الذي يستطيع
تحويل التيك تاك إلى كيت كات، ويأكله حبّة.. حبّة!

(81)

أهل النوايا السيئة يقرؤون أي شيء تكتبه بعين بوليسية!

(82)

حوار:
- أيُّهما أفضل: أن تعيشَ بذلٍ، أو أن تموتَ بشرف؟
- ألا يوجد خيار ثالث؟ مثلاً: أن نعيشَ بشرف.

(83)

كل الأشياء المدهشة تفقد دهشتها مع الزمن.. إلاّ أنتِ:
كأنكِ حديقةٌ سحريةٌ تُبدل ألوانها وروائحها كل يوم.
كأنكِ فاكهةٌ خرافيةٌ مع كل قضمةٍ لكِ طعم جديد ومختلف.
كأنكِ..
كأنكِ...
كأنكِ ماذا؟!.. كأنكِ أنتِ!
فلا شبيهَ لكِ سواكِ.

(84)

لا تكشف عيوبَ مَن تُحب.
خذه بيده إلى الطريق الذي يجعله يكتشفها بنفسه.

(85)

مهما كان الحذاءُ غاليًا وفاخرًا وذا كعبٍ عالٍ.. يظلُّ حذاءً!

(86)

العصافير التي اعتادت على الأقفاص - حتى عندما يُفتح لها باب القفص - لا تطير.
مع الوقت تنسى أن لديها أجنحة!

(87)

ـ قصة قصيرة جدًّا ـ
هذا البحّار:
نجا من كل (المحيطات)
وغرق في (دمعة) بنت... ومات!

(88)

في الحقيقة.. يجب أن تُفكر كثيرًا قبل أن تقولَ الحقيقة!

(89)

أعشق الكتابة عن «الكتابة»..
أتخيّلني: عطر يتحدث عن زهرة!

الكتابة: صديقتي، ولعبتي المفضلة، ومغامرتي الحلوة.
أشعر بالملل أحياناً، وأحياناً أبحث عنها في كل الزوايا ولا أجدها، وأحياناً أراها في الأشياء الصغيرة المهملة.. فالتقطها: وأصنع لها أجنحة ملونة، وأطلقها في الفضاء كطائر أسطوري.. يحلم أن يكون نجمة!

(90)

‏بعض البلاد تضعك أمام ألف باب مغلق، وتمنحك مفتاحًا واحدًا..
وبعض البلاد تضعك أمام باب واحد، وتمنحك ألف مفتاح.
وبعض البلاد تعلّمك كسر الأقفال!

(91)

وجود المرأة بجانب البحر، لا يخلو من مخاطر..
منها: أن يغرق البحر!

(92)

كل سعودي - مهما كانت درجة إيمانه - يوجد في داخله « سلفي » صغير!
يتغيّر حجمه حسب الأحداث.. وتقلبات الحالة النفسية.

(93)

ارتكب ثلاث رذائل دفاعاً عن فضيلة واحدة!

(94)

لكل شئ: إيقاع ... حتى الصمت!
على السُلطة - أي سلطة - أن تنتبه لإيقاع ( الصمت المدوي ) حولها..
فليس كل سكوت: علامة رضا!

(95)

أي شئ يجعلك تبتسم - في الغالب – هو رائع..
باستثناء هذا المُصور الذي يظن أن ابتسامتك المزيفة جزء مهم من فن التصوير!

(96)

من أنت لتحتقر هذا العامل؟
تأكل وتشرب وتنام مثل بقية الأنعام، وهذا يعمل تحت الشمس ليوفر الخبز لعائلة وراء المحيط.
أيكما يستحق الاحترام أكثر؟

(97)

الحكم بـ « الأمن » لن يؤدي بك إلى العدل ..
الحكم بـ « العدل » سيأخذك إلى الأمن.

(98)

أغبى الأسئلة الإلحادية: من الذي خلق الله؟!
أراد أن يُلغي الخالق فابتكر عقله خالقاً أعلى لا بد من وجوده!.. عقله المشكك أتى باليقين دون أن ينتبه حين أقر بأن الخالق هو الأعلى، ولعل هذا يكشف معنى « الأعلى » باعتباره من أسماء الله الحسنى.

(99)

« ميسي » يلعب بكرة القدم ويكتب تاريخها.
لا!
« ميسي » يكتب كرة القدم ويلعب بتاريخها.
هكذا تستقيم العبارة.

(100)

أحد أحلامي أن أزعج أحد المؤرخين بعد كتابتي لهذه العبارة بمائة عام!

ask.fm

# لماذا تكتب؟

- في الكتابة أتحدث دون أن يقاطعني أحد.. سواي!
- أصرخ بهدووووء!
- أحوّل ثاني أكسيد الكآبة إلى أوكسجين الفرح.
- ألعن القبح بكافة أشكاله.. وأحتفي بالجمال أياَ كان مصدره.
- أزرع في صدري رئة ثالثة!
- أصنع من القيد: أسوارة، ومن السطر: العطر، وأعجن الكلمات لأخبز العبارة: كعكًا.
- أقاوم، وأتماسك، وأتكاثر، وأحب، وأحلم، وأطير.

# لماذا تكتب؟

- لأنني أحب فضة الكلام الحر أكثر من ذهب السكوت!

Retweet

كل ما أفعله هو أنني:
ألعب بالـ ( ك ل م ا ت ) فتصبح: ل ك م ا ت

100 تغريدة

(101)

هذا الذي يجعل أكثر من مليون نسمة تنتظم صفوفهم خلال ثوانٍ أمام الحرم ما إن تُقام الصلاة.. لماذا لا يجعلكم تنظمون طابورا من عدة أشخاص؟!
لماذا نترك الإسلام في المسجد، ولا نأخذه معنا عند الخروج، لينظمنا ويمنحنا أخلاقه في الشارع؟

(102)

من لا يتذكّر.. لا يتخيّل!

(103)

أن تفهمني وتختلف معي، أفضل لديّ من اتفاقك معي مع سوء فهمك لما قلته لك!

(104)

لا يمكنك صنع الباب الاتوماتيكي الحديث عبر أدوات النجار التقليدي..
كل جديد يحتاج إلى أدوات جديدة وعقل يجيد التعامل معها.

(105)

إذا قال لك أحدهم ( أنت فاهم غلط ) فاعلم أنه - في الغالب - يقصد:
أنك تفهم الأمر بطريقة مختلفة عنه..
وليست بالضرورة ( غلط ) كما يظن!

(106)

من يخسر نفسه لا تهدده بأي خسارة أخرى.. مهما كان حجمها.

(107)

الشيب: حزن أبيض!

(108)

الصمت شجاعة، عندما تكون الكلمات السائدة جبانة.
الصمت حكمة، عندما تكون الكلمات ثرثرة حمقى.

(109)

كل طريق جديد يحتاج إلى: إقدام
(اكسر الهمزة يستقم المعنى)

(110)

مصيبة عندما يكون:
الإعلام في القرن العشرين..
والمتلقي في القرن الواحد والعشرين!

(111)

الوجوه تتشابه في الظلام.. هذا لا يعني أن الظلام عادل!


(112)

قالها بصراحة، ودون حسابات جماهيرية: الأغلبية.. غبيّة!
ومنذ ذلك اليوم وهو بلا أتباع ومريدين.

(113)

يده طليقة، ورأسه معتقل:
لا تطالبه بالتحرر من القيد.. أقنعه أولاً بوجود هذا القيد!

(114)

رواج أي مُنتَج لا يعني دائمًا أنه الأكثر جودة.
رداءة وجودة ذائقة المستهلك، وحجم وعيه بما يُقدّم له، هما من يحدد:
رواج أي سلعة ونجومية صاحبها وانتشاره.
جهلنا بـ « قيمة » ما يقدمه لنا البعض - من الأطعمة المعلبة إلى الأفكار المعلبة - هو الذي يجعل أنصاف الموهوبين نجومًا يتسيدون المشهد.

(115)

الحياة: ملونة، ومتلونة..
نحبها بحزنها وحسنها.

(116)

حقيبتها «شانيل».
حذاؤها «لابوتان».
فستانها «ديور».
عقدها «كارتير».
كل ما فيها غالٍ وثمين، إلا هي..
كانت: رخيصة!

(117)

الجماهير - في الغالب - تعرف الخطأ، وتراه بشكل جيد.. وترفضه.
لكنها لن تدلك على الصواب!

(118)

قال بصوت يرتجف:
رديني إليك..
أو رديني إليّ.
لا تتركيني واقفًا في المنتصف!

(119)

في السلم: من الممكن أن تلتقي بأحد الغرباء في أحد المطارات، ويدعوك، أو تدعوه لشرب القهوة.
في الحرب: من الممكن أن يأمرك السياسي أن تحمل البندقية وتقتل هذا الغريب!

(120)

الجنون ـ في بعض صوره ـ هو:
أفكار تحرّرت من معتقل العقل، ولم يستوعبها الفهم السائد!

(121)

أمّي،
يمّه،
ماما،
مام،
ماميتا،
مامي،
ماتي،
ممّي،
مامان،
مامو:
أي سحر وطهر وعطر في
حرف «الميم» جعله يرافق
«الام» في كل لغات الدنيا؟

(122)

قبل أن تُلتقط الصورة بلحظات نهرها شقيقها لتبتعد..
أجمل ما في الصورة إنها (كادت) أن تكون فيها!

(123)

الضمير ينبهك ويؤنبك ويوجعك ولكنه لا يمنعك من ارتكاب الخطيئة.
الضمير: جرس إنذار.
هل سمعتم بجرس إنذار قام بإطفاء حريق؟!

(124)

حتى في اختيارك لشكل ملابسك وألوانها لا يمكنك أن تصدم « الذوق العام »..
الحرية بهذا الشكل أحياناً:
البس ما تشاء ولكن لا تخرج للناس بزي مهرج!

(125)

الأفكار الرائعة.. تظل رائعة، حتى وإن كانت تصرفات بعض المؤمنين بها مروعة!

(126)

هو لا يصنع الدهشة فقط..
بل لديه القدرة على اكتشافها، ويمنحنا عيونه لكي نراها مثله.

(127)

من ينتظر الـ « ترخيص » ليقول رأيه:
هو يقوم بـ « ترخيص » رأيه.. الرخيص أصلاً!

(128)

جميل غضب المرأة..
لأنه مقدمة لأجمل ما فيها: رضاها!

(129)

ردّد معي عشر مرات :
الصوت/ السوط/ الصوت / السوط / السوط / الصوت / السوط / الصوت / الصوت / السوط / « السوت » / « الصوط »..
ستكتشف أن تاريخك ولسانك ولغتك لا تُفرّق بينها!

(130)

عندما تغلق هاتفها:
أشعر أنني خارج الخدمة مؤقتاً.. لعدم سداد فواتير اللهفة!

(131)

بعض الثوار، يحرقون المدينة، لكي تضيء!

(132)

الأول: يتحدث كثيراً.. ولا يقول أي شيء!
الثاني: يتحدث قليلاً.. ويقول كل شيء.

(133)

فمه: بندقية في يد أرعن.
فمي: عصفور حر.
ومع هذا.. كلماتي قنصت كلماته!

(134)

المرأة، منذ العاشرة من عمرها، تعرف كيف تكون «الأم».
أما الرجل، فمن الممكن أن يمضي به العمر، ويملأ البيت بالأبناء.. ولا يعرف كيف يكون «الأب»!

(135)

الانتصارات تمنحك البهجة.
الهزائم تمنحك الحكمة.
البهجة لحظات وتنطفئ.
الحكمة تضيء إلى الأبد.

(136)

صح مطبعي:
الحديث ذو ( سجون ).. ولكل مجتهد ( نسيب ).

(137)

الشهرة سهلة: اخرج عارياً أمام هذا العالم!
المجد صعب: انسج ـ وبهدوء ـ ثوب حكمة يستر عري هذا العالم.

(138)

لديه سيف مرصع بكل ما هو ثمين.. ولكن ما الفائدة؟
قلبه لم يكن مرصعا بالشجاعة.
فالقلم الثمين ذو الماركة الفاخرة لا يعنى أنك ستكتب نصا فاخرا.

(139)

في لحظات الوداع قل ما تريد دون تردد، أو خوف، أو خجل..
فربما لا تمنحك الحياة فرصة أخرى لقول ما تريد.

(140)

هناك عبارة حكيمة تقول:
( أن الحكومة الجائرة خير من الفوضى )
مشكلة هذه العبارة أنها وصلت إلى حكام غير حكماء!

(141)

بإمكان « عود ثقاب » أن يحرق غابة كاملة..
ولكن ليس بإمكانه أن يعود شجرة.

(142)

السجن للرجال:
مقولة عربية تدعي الحكمة!
والحقيقة أن السجن للصوص والقتلة، ولكن لأن السجون
العربية ممتلئة بالرجال الشرفاء.. ابتكرنا هذه العبارة!

(143)

بعض ما ينمو فينا ـ من مشاعر وأفكار ـ يحتاج إلى القص أو النزع..
تماما مثل الشعر الزائد!

(144)

كل جيوش العالم وطغاته لا يستطيعون نزع حريتك منك.
وحدك أنت، تستطيع أن تنزعها من نفسك، عندما تفرط فيها.
كم من طليق مستعبد..
وكم من سجين حر!

(145)

التاريخ: ليس دائماً كاتبه ( ابن خلدون )..
في بعض الأحيان يكتبه ( ابن كلب )!

(146)

جميل أن تجرؤ على قول ( لا ) عندما يجب أن تُقال.
الأجمل أن تجرؤ على قول ( نعم ) عندما يجب أن تُقال، دون أن تهتم بردة فعل جماهير الـ: لا!

(147)

سيقول التاريخ:
البوعزيزي لم يشعل النار في جسده فقط.. بل أشعل المنطقة بأكملها، البوعزيزي لم يكن يجر عربة الخضار.. بل كان يجر عربة التاريخ!

(148)

كل فكرة إنسانية تدّعي أنها خيّرة لا بدّ لها من إنتاج الخصم الشرير ، وكل من لا يؤمن بها سيصبح بنظرها شريراً.
خصمها يخدمها أكثر من المؤمن بها!

(149)

الجاهل سيظل عبداً لأشياء كثيرة..
المعرفة: أول خطوة في رحلة تحررك.
الحُر لا يجهل، والجاهل لا يتحرر.

(150)

كيف تنقل فكرة «خطوط المشاة» لشارع لا يحترم إشارة المرور في بلد - ونظام - لايحترم المشاة أصلا ً؟!

(151)

هنالك فرق كبير بين «ثمن» الشئ.. و «قيمته».
البائع يعرف: الثمن..
المشتري يعرف: القيمة.

(152)

نعم، عليك أن تقاتل لكي تكون هذه الحياة أجمل وأكثر عدالة.. ولكن لاتنسَ أن تعيشها.

(153)

الكذبة التي سيمضي العمر دون أن تكتشفها:
هي الكذبة التي كذبتها أنت.. عليك!

(154)

الخير: طيّب وبرئ وبسيط.. ولا يحب الأضواء كثيراً.
الشر: مشاكس وذكي ومراوغ، ويعرف كيف يكون سيّد المشهد.

(155)

عدم معاقبة اللص الكبير: دعوة لولادة الكثير من اللصوص الصغار!

(156)

الحقيقة عندما تتعرى
أكثر طهراً وستراً من
الخديعة بكامل ثيابها

(157)

أحيانا أشعر بمؤامرة بلاغية..
فالبخيل هو الذي فكر بوصف الكريم جدا بـ: المسرف
والجبان هو الذي فكر بوصف الشجاع جدا بـ: المتهور!

(158)

يحدث انفجار في مكان ما.
يسميه أحدهم: نضالا.
يسميه الآخر: إرهابا.
الأقوى بينهما(كلماته) ستقوم بصياغة الخبر في نشرات الأخبار وتحوله إلى ثقافة

(159)

أكره الذي يرى أن «الوطنية» ثوب تم تفصيله على مقاسه وحده.. عند خياط أفكاره!

(160)

كل درب جديد تم تمهيده لكي يعبره المسافرون، والأفكار، والرحالة الحالمون..
ومهما كانت النوايا طيبة وسليمة، إلاّ أنه بعد فترة سيعبره «قطّاع الطرق» أيضاً!

(161)

للصقر: حريته.
وللبلبل: صوته الجميل.
وللطاووس: جماله الأخّاذ.
أما «الديك» فلا يمتلك حرية الصقر
ولا صوت البلبل، ولا جمال الطاووس..
ولا يطير مثل بقية الطيور:
ومع هذا تجده متغطرساً ومغروراً.
ما أكثر أشباهه بين البشر!

(162)

الحياة: نص فاتن ومدهش.
يشغلنا عن الاستمتاع بقراءته.. محاولاتنا الدؤوبة للمشاركة بكتابته!

(163)

وحدها الأشياء الرخيصة جدًا لا أحد يهتم بأخذ الجمرك عليها..
قل قولًا ثمينا وجريئاً، وستعرف ضخامة «الجمرك» المقابل له!

(164)

في السينما - أحياناً - نحب المجرم، وننحاز إليه، ونتعاطف معه.
هذا ما يفعله بنا «المُخرج» الجيّد!

(165)

# سوريا
« ................................ »
كل الحروف هربت من العبارة السابقة!
عندما يكبر الحدث تصغر الكلمات وتشعر اللغة بالخجل والذل.

(166)

قال اللص: لا تدّعِ الأمانة، طالما أن الحياة لم تمنح «السوء» في داخلك أي فرصة للظهور!
الامتيازات التي وُلدت وهي بين يديك جعلتك نزيها رغم أنفك!

(167)

مشكلتنا أننا لا ننتبه ولا نحتفي بالأشياء التي بين أيدينا لأننا مشغولون بالأشياء التي بين أيدي الآخرين!

(168)

لا فرق بين بعض قصائد النثر الجديدة.. وبعض تصريحات الساسة:
كلاهما لا تخرج منهما بشئ!

(169)

كل النساء: أمهات.. حتى العاقر!

(170)

المصور الجيّد: قناص ماهر.
الفلاش: رصاصة تُصيب «اللحظة».. ولا تقتلها.
الصورة: قفص.

الفن التشكيلي الحديث أتى ليفتح باب القفص!

(171)

هذا القصر، بلا أطفال، كأنه مقبرة أنيقة!

(172)

اليد التي تحمل البندقية وترتجف.. يدٌ فارغة!

(173)

علمنا وجود «هتلر» في التاريخ:
أن أي فكرة متطرفة تنبت في رأس أحدهم وتكبر دون أن ينتبه لها أحد من الممكن أن تكلف البشرية أكثر من 50 مليون قتيل!

(174)

عندما ترى أن الحياة: « أبيض وأسود » فقط..
تأكد أن الخلل فيك، وليس في الحياة وألوانها!

(175)

بعض الأشخاص مثل كتاب رائع وثمين ولكن غلافه عادي وغير جذاب.
وبعض الأشخاص غلاف جذاب ومحتوى فارغ.
لا تجعل الغلاف يخدعك عن حقيقة المحتوى.

(176)

إنهم يلبسون «الحرير»..
و «دودة القز» عارية!

(177)

بيوتهم بلا أبواب..
يخافون أن يأتي الضيف ويخجل أن يطرقها.
يخافون ـ وفي غفلة منهم ـ أن تغلقها الريح في وجه عابر سبيل.

(178)

الناس: « نيجاتيف » ..
الحياة: « معمل تحميض »!

(179)

كم هو قاس ومؤلم أن تكتشف في آخر العمر أنك لم تكن
سوى « جندي » صغير في لعبة شطرنج كبرى!

(180)

عندما تبدأ نار الشهوات بالانطفاء في داخلك.. لحظتها سينبعث ضوء الحكمة.

(181)

المشغول بجمع حسناته، هو الذي يردد دائماً: إن الله شديد العقاب.
والمشغول بارتكاب معاصيه، هو الذي يكتفي بترديد: إن الله غفور رحيم.

(182)

بإمكانك أن تشتري أفخم وأغلى « الساعات » الفاخرة التي أنتجها الغرب..
ولكن هذا لا يعني أنك لحظتها ستعرف « قيمة الوقت » لديهم، أو معنى الالتزام بالمواعيد.

(183)

الفكرة الرائعة مثل الضيف العزيز الذي يأتي دون موعد مسبق:
أذبح لها خروف الوقت.
وأطبخ لها قهوة القلق.
وأجعلها تأكلني وتشربني.. وأنا أبتسم!

(184)

حتى « الشر » نفسه .. يظن أنه « خير » أحياناً !

(185)

اشعر أن عبارة ( مواطن صالح ....) عبارة ناقصة!
صالح لماذا؟
هل يقصدون: مواطن صالح.. للاستعمال الحكومي؟!

(186)

ليست الأجساد وحدها التي تُوصف بالطهر والعهر.. « الكلمات » كذلك!

(187)

عجيبون نحن:
نخجل من الحب.. ولا نخجل من الكره!

(188)

الضوء الذي يلمع من بعيد لعله نار لشيء يحترق.
والنار التي تراها مشتعلة لعلها ضوء لشيء قادم.
لا تمنح « الدخان » الفرصة ليربك المشهد أمام عينيك!

(189)

حتى العنكبوت..
يرى أن بيته الواهن من أقوى البيوت!

(190)

في رأسك ألف باب صغير لم يُفتح من قبل.
اكتفيت بفتح الأبواب التي ورثت مفاتيحها من أسلافك.
جرّب أن تفتح الأبواب الأخرى.. ولا تخف من الهواء الجديد!

(191)

لن تكون مفكراً: بإعادة « تدوير » أفكار الآخرين، وقيامك بتصديرها لنا مرة أخرى..
بل بالتصادم مع أفكار الآخرين، وصناعة فكرة جديدة.. ومربكة!

(192)

أي فكرة لا تستطيع أن تهز قناعاتي تجاه الأشياء، وتجعلني أرى العالم بشكل مختلف.. هي فكرة ميتة!

(193)

عند التاجر:
أي جلد، لأي كائن، هو مشروع لصناعة حذاء فاخر!

(194)

بعض الأغبياء: عباقرة في الغباء!
لأن غباءهم يتألق بشكل عجيب وذكي، تظن معه أن أذكى الأذكياء لا يستطيع أن يصل إلى هذه الدرجة المتجليّة من الغباء !!

(195)

الحلم المرعب ينتهي عندما تصحو من النوم.
الصحو المرعب.. كيف ينتهي؟!

(196)

الحريّة: هي أن تختار قيودك كما تشاء!

(197)

تزعجني كثيراً ضجة الأطفال في البيت.. وأنزعج أكثر من الهدوء الذي يسببه غيابهم!

(198)

هل تعلم أن لك أجنحة خفيّة؟!
حاول أن تكتشفها أولاً..
وثانياً حاول أن تتعلم كيف تطير.
من لم يجرب الحب، والكتابة، والحلم.. لن يصدقني!

(199)

حتى الكلام السيئ نستطيع أن نقوله بشكل جيّد.
والكلام الجيّد من الممكن أن نقوله بشكل سيء.
لهذا قبل أن تفكر في: «ما» ستقول.. فكر في: «كيف»!!

(200)

سألني: ما الذي تعنيه الكتابة لك؟
قلت له: رئة ثالثة..
لم يلوثها « دخان » السجائر ولا « دخون » السلطة!

Retweet

جميعنا سنذهب ذات يوم ولن يبقى منا سوى كلمات وحكايات تُروى.
أي حكاية تُحب أن تُروى عنك؟... اكتبها الآن!

ask.fm

‏بعض المجتمعات تبتكر سؤالاً جديداً كل يوم، ويتسع صدرها لكل الإجابات المحتملة.
وبعضها تكرر نفس الأسئلة منذ عقود.. وفي الغالب « الإجابة » واحدة!
وبعض المجتمعات تُحرّم طرح الأسئلة، وترتاب من السؤال الجديد.. والسائل.
وبعضها، سؤالها الوحيد: يعني أيش « سؤال »؟!!

100 تغريدة

(201)

لا ذنب للعنب بما يفعله النبيذ.. ولا مجد!

(202)

أسوأ ما يمكن أن يتعرض له فمك:
أن «تغلقه» السُلطة، و «يفتحه» طبيب الأسنان!

(203)

في حياتنا نلتهم كل ما على الأرض من مخلوقات.
بعد موتنا تأتي أدنى المخلوقات لتلتهمنا: «دودة» الأرض!

(204)

القناعة: كنز الفقراء!
والفقر: لعبة السياسة..
والسياسة: هي توزيع « كنز القناعة » على الفقراء!

(205)

أنصار السائد لا ينتصرون ، ولكنهم يقاتلون بشراسة حتى آخر لحظة..
لو انتصروا لكانت البشرية ما تزال تسكن منزلها الأول: الكهف!

(206)

امتلاكك لهذا الكم الهائل من المعلومات لا يصنع منك مثقفاً..
الثقافة هي أن تُشكل من تلك المعلومات « رأياً » وتتخذ « موقفاً ».

مثقف بارد من يظن أن القراءة ، وحدها، هي التي ستشكله ثقافياً!

(207)

ليس ذنب المطر أن هذا التراب تحول إلى وحل.. ولم يصبح غابة!

(208)

من لا (يتذكر) الماضي بشكل جيّد..
لن (يتخيّل) المستقبل كما يجب.

(209)

بيتنا القديم: كان أشبه بقصيدة موزونة مقفاه.
رممناه..
فكسرناه!

(210)

النفوس الطيبة لها وجوه طيبة حتى وإن لم تكن ملامحها جميله..
مايُزرع في داخل النفس تخرج ثماره في ملامحنا الخارجية.

(211)

المجتمع الذي يتنازل عن أبسط حقوقه، ولا يُقاتل من أجل الحصول عليها..
هو المصنع الأول لإنتاج الطغاة.

(212)

يقولون لك (لسانك: حصانك).. إذاً، لا تمنحهم فرصة ترويضه!

(213)

أكره العبارات المثالية جداً والتي تتحدث عن الوطن وتنسى المواطن!

(214)

المرأة التي تحبها بصدق: هي تلك التي تتحوّل بحضرتها إلى طفل!

(215)

الغالبية العظمى من الذين يدّعون الوقوف بجانب الوطن هم في الغالب يقفون بجانب السلطة!

(216)

أسوأ ما تواجهه الفكرة (أي فكرة) هو أن يؤمن بها أحمق، ويدافع عنها بحماسة.
رفضه لها.. أقل تشويهاً من إيمانه بها!

(217)

لاتحاصر حركات «قلبك» ولا تجعله يمارس فوضاه كما يريد.
راقبه بحذر!
إذا احتجزته: قتلته.
وإذا تركك: قتلك.
وإذا مشى على هواه: أتى لك بـ «مصيبة» حسناء!

(218)

أخطر الحروب، وأكثرها شراسة ودموية هي تلك التي تأتي بإسم الدين، عندها يظن الجميع أنهم يقاتلون بإسم الله!

(219)

كان إنساناً...
صار عنصراً أمنياً يتم إطلاقه لافتراس أناس لا يعرفهم!

(220)

فكّر قليلا.. واكتشف أيهما أخطر:
السيارة المفخخة في شارع مكتظ بالمارة..
أم الفكرة المفخخة في شارع مكتظ بالأتباع؟

(221)

احصل على مؤرخ سيئ، تحصل على تاريخ جيّد!

(222)

ليس كل جديد جيد، ولا كل قديم سيء..
السيىء: هو انبهارنا بالأشياء الجديدة عندما ننظر إليها بعين طفولية!

(223)

( مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة ).. عبارة رائعة.
شرط أن نحدد « اتجاه » هذه الخطوة حتى لا تتحول إلى ألف ميل إلى « الوراء »!

(224)

لا تناقش « المؤمن » بالخلل الموجود في عقيدته، أو مذهبه، أو فكرته التي يؤمن بها..
من شروط الإيمان التام: عدم رؤية الخلل!

(225)

أن تنجح وأنت بلا موهبة.. هذا بحد ذاته: موهبة!

(226)

الفكرة برق يلمع فوق رؤوسنا.. والعيون تختلف:
عين لا ترى هذا البرق.
وعين تراه..فقط.
وعين تراه، وتقبض عليه، وتسحب الغيمة التي أنتجته.
دع ضجيج « الرعد » واشتغل على ضوء « البرق » ستكتشف لاحقا أن « المطر » ينهمر من بين أصابعك

(227)

كل « ضوء ».. سببه شىء احترق!

(228)

ـ سأمنحك « حرية الضجيج ».
ـ وما « حرية الضجيج » يا سيدي؟
ـ أنت تقول ما تشاء.. وأنا أفعل ما أشاء!

(229)

من السهل أن ترى النور في الظلام..
لكن من هذا الذي يمتلك القدرة على رؤية الظلام في النور؟!

(230)

الرأسمالية الجشعة (غير المنضبطة) التهمت كل شيء، تلفتت حولها بحثا عن شيء جديد تلتهمه ولم تجد سواها.. فقامت بالتهام نفسها!

(231)

لا تؤجر عقلك لأفكار الآخرين..
مهما كانت أسعار الإيجار مرتفعة
ومهما كانت إغراءات المستأجرين الجدد!

(232)

نظرت إليّ ( وعيناها باتساع البحر ) وقالت:
ـ هل تُجيد السباحة ؟
قلت : لا... أجيد الغرق!

(233)

الحجاب: فكرة..
قبل أن يكون قطعة قماش.

(234)

الأبواب المُغلقة تصنع الإشاعات المفتوحة !

(235)

قبل أن ترسم للطريق: جغرافيا..
حاول أن تكتب لـ «القدم»: تاريخ !

(236)

الخلاف: فقر، الاختلاف: ثراء.

(237)

الحرب:
العالم ينزع رأسه، ويستبدله بحذاء عسكري!

(238)

سألني أحد الأصدقاء:
ما الفرق بين (الغناء) و (الغباء)؟
قلت له: نقطة..
ارتفعت في (النون)
وانحنت في (الباء)!

(239)

الكتابة: ليست حبة إسبرين..
الكتابة: عملية قلب مفتوح!

(240)

المواطن السلبي: يكتفي بالغضب.
المواطن الإيجابي: يغضب، ويحاول أن يغيّر ما أغضبه.
المواطن الميت: حتى الغضب لا يعرف الطريق إليه!

(241)

لأنه اعتاد على الظلام.. أصابه الضوء المفاجىء بالعمى.
كيف يمكنك أن تُقنع الجاهل أن المذنب هو الظلام وليس الضوء؟!

(242)

خرجَتْ من المصعد وبقي فيه عطرها يفعل بنا الأفاعيل العابثة..
ودون أن نضغط على أزرار الطوابق:
طار بنا المصعد إلى السماء الثالثة!

(243)

الدمعة: بحر صغير.
البحر: دمعة كبيرة.
لكي تصل إلى المعنى:
لا تتخيّل الشاطئ الضيّق.. تخيّل اتساع العين!

(244)

المشهد واحد.
الفرق يكمن في عيون المشاهدين:
هنالك عين نظرتها ثاقبة..
وعين نظرتها مثقوبة!

(245)

رأسه: قبو.
أفكاره: نبيذ.
وكلما تأخرت بالخروج من قبوها، « تعتقت » بالحكمة أكثر.. وأسكرتنا!

(246)

احياناً.. في المسرح السياسي:
الأبطال الحقيقيون لا يصعدون إلى خشبة المسرح.
الأبطال الحقيقيون.. وراء الكواليس!

(247)

يسقط الراقص الماهر عندما يبدأ بمراقبة حركة قدميه.
وكذلك الكاتب عندما يكبر «الناقد» فيه.. ويبدأ بمراقبة ما يفعله «الفنان» في داخله.

(248)

لكل قاعدة استثناء:
كن أنت الاستثناء الجميل لكل قواعد القبح حولك

(249)

عندما صافحها الأعمى رأى ما لم يره الآخرون.
كانت عيونهم: أصابع
كانت أصابعه: عيون!

(250)

لا تسأل النحلة: كيف تصنعين العسل؟
ولا دودة القز: كيف تبتكرين الحرير؟
بعض الأشياء قدرها أن تكون جميلة ومدهشة دون أن تعرف كيف تفعل هذا.. ولماذا؟

(251)

العطر نفس العطر.. ولكن الأجساد التي تستقبله تختلف.
كيمياء جسدك تمنح العطر: عطراً مختلفا.
لهذا، عندما تتعطرين، يتحوّل العالم كله إلى: أنف!

(252)

إيمان العقلاء.. بناء.
إيمان الحمقى ـ بأي شيء ـ كارثة!

(253)

الذي حدث وبكل بساطة:
أن ساعة المنبه لم تعمل في ذلك الصباح
ففاتته الرحلة في الطائرة التي انفجرت بعد إقلاعها بدقائق..
ـ هل أخطأه الموت؟
ـ لا.. أصابته الحياة!

(254)

يبعثر رأسه في الجهات الأربع
ليرتب فكرة واحدة!

(255)

الذين لا يشعرون بالحنين إلى شيء ما من « الماضي »..
لا تثق كثيراً بـ « المستقبل » الذي يأخذونك إليه!

(256)

بعض القرارات تشبه في كرة القدم التصويبة القوية التي ترتطم بالعارضة:
ـ تعجب الجمهور.
ـ يصرخ المذيع لجمالها وخطورتها.
ـ تربك الدفاع.
ـ ولكنها – في النهاية – بلا « هــدف »!

(257)

هذا السياسي..
لم يكتفِ برذيلة عدم المشاركة في صنع المستقبل.
بل ارتكب رذيلة أكبر: الوقوف في وجه المستقبل!

(258)

الهدوء ـ المُبالغ فيه ـ مخيف.
لا بُد من شيء من الضجة!

(259)

عقل / « عقال » / اعتقال..
حتى اللغة توحي لك أن الحرية: جنون!

(260)

للبيوت ـ مهما كانت متواضعة ـ دفء ورائحة طيبة..
لا يشعر بهما سوى الغرباء.

(261)

ليست إهانة أن تصفعه ويداه مقيدتان خلف ظهره.
الإهانة أن تصفعه وله يدان حرتان طليقتان.
مهما فعلتَ للعبد أنت لا تهينه.. لأنه لا يوجد شيء أكثر إهانة من « العبودية » نفسها.

(262)

في الرياضيات: 1+1=2
هذه حقيقة علمية، ولن يختلف معك أحد عليها.
في الفن: 1+1=3
وأحياناّ: صفراّ، وأحياناّ أي رقم يخطر على بالك!

(263)

أحمق من يرفض المستقبل..
وأكثر حماقة من يحاول إلغاء الماضي!

(264)

في المطعم نعرف النادل ولا نعرف الطهاة..
وكذلك في الحياة:
كثيرة هي الأشياء التي نرى الذين يقدمونها لنا..
ولا نعرف في الحقيقة من « يطبخها »!

(265)

ـ لا يهم ما الذي سنحصل عليه في هذه الحياة..
المهم: كيف سنحصل عليه؟..
و: هل سنفقد مقابله شيئاً أهم منه؟!
( قالتها عاهر فاحشة الثراء لسياسي تخلّص من شرفه أخيراً )!!

(266)

دعه أولاً يرى هذه الشمس..
ويتفق معك على أنها « الشمس ».
ثم، بعد هذا، حاول أن تقنعه بهذا « الضوء » المنبعث منها!

(267)

الفكرة الهشة: هي تلك التي دائما ما تسمع صراخ أتباعها.. لأنهم إذا ما حدثوك بهدوء، بانت عورة فكرتهم!

(268)

هنالك من يرى أن الحوار فرصة لـ (قول) ما يريد أن يقوله للآخر..
ولا يفكر أنه فرصة أيضاً لـ (سماع) ما يريد أن يقوله الآخر له!

(269)

ما هو الإصلاح؟
هل هو ترميم؟!
أم بناء فوق بناء هش؟
أم أن المسألة تحتاج لهدم أحياناً؟!
بعض الأشياء إصلاحها: إلغاؤها!

(270)

الجهل في السياسة.. سياسة!

(271)

وانا مثلك: أكره السياسة.. ولكن ماذا افعل معها وهي تتدخل بشكل رغيف الخبز الموجود على مائدتي وتحدد مقدار الملح فيه؟

(272)

هل تعلم أن عبارة ( عندك بعد نظر ) ليس مديحاً دائماً..
وخاصة عندما يقولها لك طبيب عيون!

(273)

فقط الأشجار المصنوعة من البلاستيك، أوراقها لا تذبل!

(274)

من حفر حفرة لأخيه وقع فيها: عبارة مثالية تدّعي أن النهايات عادلة وطيبة ..
والدليل أن الحُفر ممتلئة بـ(الإخوة) المغدور بهم !

(275)

لن تكون «قمرا» رائعا.. لو لم يحاصرك كل هذا الظلام!

(276)

عندما تنكسر المرايا..
حتى الوجوه الطيبة تتشوّه!

(277)

الذي يحسب عدد أصابعه قبل الكتابة..
يخرج بعد الكتابة بأصابع كاملة وكلمات ناقصة!

(278)

أتذكر أنك «شديد العقاب» فأرتبك ويصيبني الرعب.. وأتذكر أنك «أرحم الراحمين» فيملأ الأمل قلبي وترتاح روحي.. فحاسبني برحمتك، ولا تحاسبني بأعمالي.

(279)

الكُره له أسبابه.
الحب يأتي بلا أسباب..
فالتبرير الوحيد للحب، هو: الحب نفسه.

(280)

من يريد أن ينتصر في حروب «الخارج» المهمة..
عليه قبلها أن ينتصر في حروب «الداخل» الأهم.

(281)

لا توجد حكاية تـُروى بِـنفس الدّقة مرتين.. كل حكاية تتأثر بآراء راويها وموقفه من الأشياء.. لهذا ،لا تصدقوا « التاريخ » كثيـرًا!

(282)

الفزّاعة: التي تنصبها في أطراف الحقل، لن تمنع اللصوص من سرقة الفاكهة.
يجب أن يكون لديك «فأس» للحرث.. و«فأس» للقتال!

(283)

يقولون «الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك»: من يدلني على هذا الرجل الذي قطع الوقت؟!

(284)

لا تقترب كثيراً من الأشياء التي تحبها..
كي لا ترى ما تكرهه فيها!

(285)

كل شيء سيكون مصيره التلف في النهاية: العمل الفني/ العلاقة/ المبنى...
الأشياء الجيّدة هي التي تقاوم مدة أطول من غيرها.

(286)

مصيبة كبرى: عندما لا يُفرق السياسي بين الخيار الاستراتيجي و الخيار باللبن!
عندها لن ترى أي فرق بين السُلطة والسَلطة.

(287)

هناك أناس يكرسون كل حياتهم للحصول على «كرسي» ما، في إدارة ما.. إلى الدرجة التي تجعلك تظن أن كلمة «يكرسون» مشتقة من كلمة كرسي!

(288)

نعلّم أولادنا عشق الكراسي منذ الطفولة من خلال «لعبة الكراسي» فتجد الطفل يدفع الطفل الذي بجانبه بشراسة ويرميه أرضا ًحتى يحصل على الكرسي قبله!

(289)

كرسي الحلّاق:
هو الكرسي الأكثر ديمقراطية في عالمنا العربي.. الجميع يستطيع الجلوس عليه!

(290)

عصافير الأقفاص تسكن القصور وتنعم بالدفء وكل صباح
يأتيها في قفصها الماء وينثر لها الحَب والحُب.
وحده الصقر لم ينعم بتلك الرفاهيّة.. اكتفى بنعمة الحريّة.

(291)

الأوطان التي لا تقبل النقد تترهل..
النقد: عافية، وغيابه: مرض.
ليس من الوطنية أن تمتدح أخطاء بلادك!

(292)

لا تظن أن الجمال: ميزة - فقط - في الأشياء التي تراها أمامك..
بل الجمال أيضاً: ميزة فيك.. جعلتك ترى الأشياء بشكل مختلف.

(293)

الحُر لا يتباهى بحريته.. لأنه يراها أمراً طبيعيا.

(294)

كل السلطات التي تقيدك - عند الكتابة - سيئة..
أكثرها سوءا هي «سلطة القاريء».
تحرر من القاريء.. يحترمك أكثر.
ولا تكن فقرة في برنامج: ما يطلبه القراء!

(295)

إذا أحببت أحدهم، لا تنتظر المناسبة.. اخبره في أقرب وقت.
الحب لا يحتاج إلى مناسبة.. هو بحد ذاته مناسبة عظيمة.

(296)

عندما تُدخل يدك في «فرن» الكتابة..
لا تصرخ لأن إحدى أصابعك لسعتها فكرة ساخنة!

(297)

هنالك من لا يُفرّق بين «الاستقلال» و«الاستغلال»:
لا نطقاً.. ولا كتابةً.. ولا مضموناً!

(298)

لا تسمح لمخيلتك بأن تبتكر لك الأعداء الوهميين.. وتنشغل بالحرب معهم!
العدو الوهمي.. أخطر ألف مرة من العدو الحقيقي.

(299)
في الفن والحب:
من المنطق أن لا تستخدم المنطق!

(300)

الفرق بين (الحرية) و (الجزية) : نقطتان..
من منكم يمتلك الممحاة؟

Retweet

حاول أن تكسر السائد برأيك السيّد.
لا تسافر في الطرق التي مهّدها الآخرون قبلك.
اختر الدروب الوعرة..
ومهدها بأقدامك وإقدامك.
تحمّل مخاطر الطريق الموحشة.
وازرع أطرافها بخطواتك المدهشة.
غداً سيقولون: هذا طريقه.. وتلك طريقته!

Twitpic:
فارغ


هو - في الغالب - تربية « قصر » قصّر في تربيته.
خاوٍ جداً..
إلى الدرجة التي لو نظر إليه « الفراغ » لهاله حجم الفراغ الذي يراه فيه!
حتى هذه اللحظة لا يعرف الفرق بين (ذكر) و(رجل)..
لا يعلم أن الأولى: نوع الجنس، والثانية: طباع وصفات وأخلاق هذا الجنس.

ask.fm

سألني، وأنا أتابع باهتمام مباراة في الدوري الألماني: ما هي العولمة؟!
قلت له:
هي أن يلتقي رجل مهاجر من « نيجيريا » بممرضة « فلبينية » في « أوربا » ويتزوجها، وينجبا لاعباً « نمساوياً » بارزاً اسمه ديفيد ألابا، ويلعب في بايرن ميونخ « الألماني ». ويتابع المباراة رجل من « رفحاء » السعودية - اللي هوّه أنا - ويأتيه رجل آخر لا أعلم من أين - اللي هوّه أنتا - ويسأل، وبتوقيت غير مناسب: ما هي العولمة؟ ويفوتني الهدف الرائع الذي سجله ديفيد ألابا!.. فهمت الآن ما هي العولمة؟!

التغريدة الأخيرة

لا ترعبني الكلمات التي قلتها..
الذي يرعبني: الكلمات التي لم أقلها بعد!!

عدد الزيارات: 59517