<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 07:41:45 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ محمد الرطيان | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 07:41:45 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 07:41:45 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
اللهم قلّل الفاسدين ، وأكثر الصالحين والمصلحين في بلادي . 

اللهم احفظ كلماتي من كل «رقيب» ، و«حسيب» ، واجعلني لا أهتم لأحد سواك . 
اللهم أنت تعلم خير الكلمات وشرها ، فما تراه خيرًا فأبعد عنه «العيون» ، ويسّر له النشر ، وما ترى فيه شرًّا فأصنع - بمشيئتك يا أرحم الراحمين - ألف سبب وسبب يمنع نشره ووصوله إلى الناس . 
اللهم أنت تعلم السر وما يخفى ، وتعلم -سبحانك- أني لا أخاف أحدًا سواك .. فامنع عني أذى مَن به أذى .. حتى هؤلاء الذين يظنون أنهم يتحدثون باسمك . 
اللهم قرّبني من كل فكرة جميلة ، وأبعدني عن كل فكرة قبيحة . 
اللهم وامنحني من الأفكار ما لا يخطر على قلب أنجب الزملاء ، وأكثرهم فطنة وموهبة . 

اللهم إنا عبيدك، أبناء عبيدك : منذ سنوات ونحن ندعوك لصلاح البطانة .. 
فإن لم تصلح فخذهم أخذ عزيز مقتدر ! 
اللهم نبّه المسؤولين لما يحدث حولهم : فالخير إن أتى لا يستثني أحدًا ، والشر إن أتى لن يستثني أحدًا . 

اللهم حنّن قلوب أهل المليارات على أهل «الصنادق»، وقلوب المسؤولين على موظفي وموظفات «البند». اللهم واحمِ الغلابا من صراعات اليمين واليسار . اللهم وافتح خزائن وزارة المالية لتتحوّل إلى وظائف للعاطلين والعاطلات . واحفظ بلادي وأهلها من كل مكروه . 

اللهم عليك بالفاسدين، والمرتشين، واللصوص، والوصوليين، والمهرجين. 

اللهم امسح من قواميس وزارة الصحة عبارة «لا يوجد سرير»، وقلل الأخطاء الطبية . 
وامسح من جامعاتنا عبارة «لا يوجد مقعد» ، وارفع ترتيبها بين الجامعات العالمية . 
وامسح من خطوطنا الجوية كلمة «انتظار» ، ومن دوائرنا الحكومية «راجعنا بكرة»، ومن مجتمعنا 
كل نعرة طائفية / مناطقية / قبائلية .. واجعلنا نتذكّر دائمًا (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) . 
واعفُ عنا ، وعافنا من المحسوبية والواسطة . 

يا رب الأرباب ، ويا خالق السحاب :
أدر عجلة الإصلاح ، وامنحنا المزيد من الحرية . 
واحمنا من استعمار الخارج ، واستحمار الداخل .. ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=317</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 02:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كاريكاتير : 4 وجوه !!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
(1) 
تجده في كل مدينة سعودية . 
يقاتل لكي يجلس في صدر المجلس في أي مناسبة اجتماعية . 
( يؤمن ايمانا تاما أن قيمة الرجل تكمن في قيمة المكان الذي يجلس فيه ) . 
ملوّن .. مثل حرباء ! 
له &quot; سكسوكة &quot; مخاتلة .. لا تدري هل هي يسارية أم يمينية ! 
كل &quot; جمعة &quot; يأتي متأخرا للصلاة ، ولا يمنعه هذا من المشي فوق رؤوس المصلين مستعرضا 
ببشته الوحيد – كأنه بطل أولمبي في قفز الحواجز! – وذلك لكي يصل إلى الصف الأول . 
ورغم وضعه المادي الجيّد .. ليس لديه أي استعداد لدفع ريال واحد لأفقر أقاربه .. 
ولكنه مستعد لدفع آلاف الريالات ليشارك بإعلان يُرحب بزيارة أحد المسؤولين ! 
كل هذا .. فقط ليحافظ على هذا اللقب « أحد أعيان المدينة» . 


(2) 
منتفخ ! 
يتحدث عبر أنفه .. وتستغرب : كيف يتنفس هذا الكائن ؟! 
موهبته الوحيدة .. « واصل» ! 
قدرة الله جعلته : كائن غير مهم .. مولود في أسرة مهمة جدا .


(3) 
كائن افتراضي . 
يصرخ باسم مستعار .. ليصفق لصراخه بعشرة أسماء مستعارة أخرى ! 
يهرب من عالم الواقع إلى عالم افتراضي رحب يمنحه مساحة من الحرية لا 
تتجاوز حدود الشاشة ! 
يغازل في « الشات» ، ويتحول إلى واعظ في المنتدى ، ويحاور الآخر بالفيسبوك 
يكبر مثل بالون ملوّن .. وينفجر بعد أن يُصاب بفايروس إلكتروني ! 


(4) حتى آخر يوم من شعبان : 
كان &quot; يطوف &quot; حول برج الساعة في ساحة السوليدير و&quot; يسعى &quot; بين المقاهي . 
الآن – وكعادة كل الأثرياء – يبدأ «برستيج العمرة» بحجز شقة لأسبوع تتجاوز 
تكلفتها المائة ألف ريال ! 
لكثرة «الأقنعة» التي يرتديها وينزعها كل موسم.. نسي «وجهه» الحقيقي !</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=316</link>
      <pubDate>Sat, 04 Sep 2010 12:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فــــاكهة - 12 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



دحة ، وكأس ، وعتابا ، وبالون ! 


(أ)
 لهجة الوسط سيدة اللهجات. وتراث الوسط سيّد الفلكلور.
وأغاني الوسط تتصدر سباق الأغاني.
وفتوى الوسط لا فتوى بعدها.
وإذا حضرت «العرضة» .. لا «سمسمية»، ولا «مزمار»، ولا «دحة»، ولا «خطوة»، ولا «نهّام».
أيُّها «الوسط» الحبيب.. ألم تسأل نفسك: أين ذهب تنوعنا وثراؤنا؟!

 
(ب)
 كأس «محمود درويش»:
في أولى سنوات مراهقته أتاه «محمود درويش» في المنام، وقدّم له كأسًا وقال:
«اشرب .. ولا تخف».
في الصباح أخبر أمه بتفاصيل الحلم.
قالت له: ومَن هو «محمود درويش» هذا يا ولدي؟
قال: شاعر مشهور. (قالها وهو وقتها لم يقرأ له أي قصيدة.. هو فقط يرى صوره بالصحف، ويُكتب تحتها الشاعر الكبير).
قالت أمه بمرح: لعلّك ستصبح شاعرًا مثله.
مرت السنوات وهو يصدّق تفسير أمه لهذا الحلم.. إلى أن أصدرت الحكومة قرارًا بنفيه!

 
(ج)
تعدد الألوان في الحياة يجعلها أجمل وأكثر بهجة.. فلماذا تصرّون على الأبيض والأسود فقط؟
هل أنتم حمقى، أم أن لديكم مخزونًا هائلاً من الكآبة، وتريدون أن تشاركوا الآخرين به؟!

 
(د)

يستطيع «السياسي» بما يمتلكه من أدوات أن يصنع لك «بالونا» وينفخه بطريقة مثيرة تشد
انتباهك، ويركز عليه الأضواء ليتحوّل «البالون» إلى قضية رأي عام.. وينشغل
الناس (ومعهم قادة الرأي العام!) بالبالون، وشكله، ولونه، وحجمه.. ويختلفون
حوله.. و... و... و...!
وبعد فترة.. يفجر السياسي «البالون» في احتفال مهيب، ويحظى بالتصفيق!
عزيزي القارئ: السماء مليئة بالبالونات الملونة.



(هـ)
عندما تكون تائهًا في الصحراء، وبيدك آخر علبة لأحد الأطعمة الجاهزة..
ستكون حماقة كبرى إذا فكرت -لحظتها- بقراءة «تاريخ صلاحية» الطعام!

 
(و)
حتّى الذين لا يحبونك (وتعلم أنهم لا يحبونك) ابتسم في وجوههم..
ستكسب واحدة من اثنتين:

- إمّا أن ابتسامتك ستصنع درعًا ضد سهام كراهيتهم لك.. -
أو أنك ستغيظهم أكثر!

 
(ز)
ثلاث سنين. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=315</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 02:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بالبلدي : عطونا وجه ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

(1)

كتبنا عشرات – بل مئات – المرات عن قضايا الهدر المالي ( الهدر : هي الكلمة الألطف ) ولم نجد مجيبا ً .
صارت المشاريع المليارية حديث المجالس والمنتديات والصحف ، وكل يوم تطالعنا الأخبار بأرقام خرافية لمشاريع بعضها لا تراها على أرض الواقع .. وأحيانا إذا رأيتها تصاب بصدمة .. وأيضًا لم نجد مجيباً !
ولم يكلف نفسه ( أي مسؤول ) ليوضّح لنا ما يحدث .. وليشرح لنا – بالضبط – لماذا هذا « المشروع « يستحق أن ينجز بهذا « المبلغ» !
الناس تتذمّر ، وتشعر بأنه هنالك هدرا هائلا للثروة ، ولا أحد يهتم لتذمّرهم .


(2)

الله يرضى عليكم « عبّرونا» .. « عطونا وجه» .. ردّوا على استفساراتنا : بيان .. تصريح مقتضب .. أي حاجة ! .. المهم حسّسونا أنكم مهتمون بنا ولنا .. نحن اخوانكم في النهاية (حتى وإن كنا ثقيلين دم ونسأل أسئلة بايخة) سنظل اخوانكم .. فلا يوجد مفرّ منّا .
يعني مثلا : أنا كمواطن بحاجة لأي أحد يأتي ليشرح لي ، لماذا الكثير من المشاريع لدينا تكلف عشرة أضعاف مشاريع شبيهة لها – وأحياناً أفضل منها – في البلاد الأخرى ؟
هي واحدة من اثنتين :
ـ إما إنكم تعطونا وجه وتفهّموننا وش صاير .. وليش « المليار» ريال صاير نحيّف هاليومين كأنه « ألف» ريال ؟!
ـ أو أنكم تمتنعون عن إعلان هذه الأرقام اللي توجّع القلب .
هاه .. وش قلتوا ؟!


(3)

عزيزي المواطن : لقد تعثّر مرور صوتك إلى المسؤول .. حاول مرة أخرى !</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=314</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 12:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آلة حديثة .. ومستخدم تقليدي ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


بإمكانك أن تشتري أفخم وأغلى «الساعات» الفاخرة التي أنتجها الغرب..
ولكن هذا لا يعني أنك لحظتها ستعرف «قيمة الوقت» أو معنى «الالتزام بالمواعيد» !

(1)


أبوابنا التقليدية معتادة على تدافعنا في الدخول والخروج..
إذن : كيف تأتي بباب دائري، متحرك، منظم.. لشعب لا يُجيد الدخول والخروج بنظام ؟!!
النتيجة :
ـ سيُصاب أحدهم بعاهة.
ـ سينكسر الباب – أو يتعطل – لشدة التدافع 
ـ سيقوم أحدهم بشتم الباب وصانعه.


(2)

بعض الآلات المصنوعة في الغرب – السيارة كمثال – لا بد من نزع قطعة منها، مهمتها رفع حرارة السيارة.. 
لذلك، لا داعي لها في منطقة حارة أصلاً.. فهي بدلا من أن تكون حلاً (لديهم) هي (مشكلة) لدينا.
الأفكار كذلك.. لا بد من نزع «قطعة» ما منها لتتلاءم مع بيئتنا !
النظريات كذلك.. ما ينجح (هناك) لا يعني أنه سينجح (هنا).


(3)


الآلة / الفكرة / النظرية : ابتكرها عقل متقدم لمجتمع متقدم.
مجتمع صنعه التراكم التاريخي الطبيعي.. ولم تصنعه «طفرة» اقتصادية عابرة !
لهذا، عندما يلتقي هذا المجتمع التقليدي – بعقله التقليدي – ويحصل على ما أنتجه 
هذا المجتمع المتقدم – عبر القوة الشرائية – فالنتيجة لن تكون : التقدم.. 
بل : الفوضى العجيبة !


(4)


كيف تنقل فكرة «خطوط المشاة» لشارع لا يحترم إشارة المرور ؟!
في بلد – ونظام – لا يحترم «المشاة» أصلاً !


(5)


قبل أن تفكر بنقل الآلة / الفكرة / النظرية.. أو شرائها..
عليك أن تفكر بـ «العقل» الحر الخلاق الذي أنتجها..
وسيأتي – كالعادة – فقيه مُقرب ليقول لك : لا يجوز !
وبدلا من الـ «تفكير» بهذا العقل سيتم «تكفير» هذا العقل..
ولا تظنوا أن في السطر السابق خطأ مطبعي.. 
بل خطأ في الطباع يتوارثها المجتمع التقليدي.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=313</link>
      <pubDate>Sat, 28 Aug 2010 04:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>