<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:37:25 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | ضو ... ضــاء ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=10</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:37:25 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2009 11:17:30 +0300</lastBuildDate>
    <category>ضو ... ضــاء</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرّروا العصافير من أقفاصها.. وغنوا للحب ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>








كل الذين « يتبجحون» بعداوتهم للمرأة هم : أغبياء .. وكل الرجال الذين يكرهونها هم : مرضى ، وبحاجة للذهاب إلى أقرب عيادة نفسية ! 


* * * * * 
الحب .. ما هو الحب ؟ هل هي ( الأرواح : تلك الجنود المجندة ) تلتقي لتتكامل ؟ أم هو هذا الضلع – القريب من القلب – والذي انتزعته حواء من صدر آدم .. يعود إليه بعد غياب ويجد مكانه الآمن ؟ أم هو هذه العلاقة العابرة التي نشتعل بها .. ثم ننطفئ ؟! لا .. الحب : يضيء ولا ينطفئ أبدا ً . 


* * * * * 
ما هو الحب ؟ هو هذا الشعور الذي يمنحك عيونا جديدة ترى فيها العالم بشكل جديد وجميل ومختلف . يمنحك أصابع تلمس كل الأشياء .. وتقبض على كل اللحظات الجميلة . يمنحك أجنحة تجعلك تطير في كل الفضاءات الساحرة . ما هو الحب ؟.. الإجابة : هو الحب . ولماذا الحب ؟.. الإجابة : لأنه الحب . فالتبرير الوحيد للحب .. هو الحب نفسه . 


* * * * * 
تذكروا وجوه حبيباتكم ، وعودوا للقرآن العظيم ، لتجدوا هذا الوصف الدقيق : ( .. لتسكنوا إليها ) المرأة : هي السكن .. والسكينة . المرأة : هي البيت . المرأة : هي الوطن . وغيابها عن المشهد يعني أنك تعيش في غربة خانقة ! فتبًا لكل قلب لا ترفرف عصافير الفرح خارج قفصه الصدري عندما يراها ! 


* * * * * 
الرجال في الشرق ، ولأسباب لا علاقة لها بالحب : لا يتزوجون حبيباتهم ، ولا يحبون زوجاتهم !</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=280</link>
      <pubDate>Mon, 14 Jun 2010 08:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحياة حلوة .. لمن يراها ..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قال لي: طوال الوقت وأنت مبتسم.. لم تفقد هذه الابتسامة حتى في أقسى اللحظات!.. كيف تفعل هذا ؟
قلت: أنا متصالح مع نفسي.. ومن ثم أنا متصالح مع الحياة.. والعالم. تصالح مع نفسك وستكتشف الفرق.
قال بتذمر: هكذا ببساطة!.. وماذا أفعل بالقولون والسياسة والفواتير؟!
قلت: يجب أن تنظر للعالم بشكل مختلف.
قال: كيف؟
قلت: انظر للأشياء التي بين يديك، ولا تشغل نفسك بأشياء الآخرين وكيفية الحصول عليها. حاول أن تحتفي بما تمتلكه.. وأنظر حولك ستكتشف أنك تمتلك الكثير...
قال: نعم.. أمتلك فواتير وأقساطًا لم تسدد حتى الآن!!
قلت: تمتلك الحياة بأكملها..ولكنك لا تراها.. ولا تشعر بها..
قال: كيف؟
قلت: لنفترض جدلاً أنك أُصِبْتَ – لا سمح الله – بألم فظيع وصداع مزعج في رأسك. حاولت أن تقضي عليه بالمسكنات ولم ينفع. ذهبت في اليوم التالي إلى المستشفى. أجروا لك كل الفحوصات لمعرفة السبب.. وأخيرًا قرروا إرسالك إلى غرفة الأشعة المقطعية. بعدها اجتمع حولك الأطباء بملامحهم المضطربة ليعلنوا لك الخبر/ الصاعقة: « هنالك ورم خبيث في رأسك»!
وأنت تمشي في ممر الخروج البارد، وبالكاد تجر قدميك، تعود حياتك أمامك كشريط سينمائي يعبر بسرعة “يالله.. كم من الأشياء الرائعة التي فاتتني.. وكم سيفوتني مستقبلا”:
ضحكة أصغر أطفالك، صلاة الفجر.. والتي قررت أن تعدل نظام نومك لكي تصليها.. ولم تفعل، قراءة كتاب جديد ومشاهدة فيلم رائع، تقبيلك لجبين أمك، التصالح مع أحد الأقارب، رؤية أولادك وهم يكبرون أمام عينيك، إنهاء بعض العداوات الصغيرة، أكل المزيد من الشوكلاته والآيسكريم، سماع محمد عبده وهو يغني: أعن له عنت هل الكيف للهيل، الجلوس أمام البحر، الذهاب إلى الصحراء، مشاهدة أهداف “ميسي” في كأس العالم،....،... وآلاف آلاف الأشياء التي كانت بين يديك ولم تنتبه لها.
وقبل أن ينتهي الممر، وتصل إلى باب الخروج، تسمع أحدهم ينادي باسمك.
يصل إليك لاهثا ومرتبكًا ، ويقول لك بتلعثم: “أعتذر لك سيدي، حدث خطأ كبير في ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=272</link>
      <pubDate>Wed, 26 May 2010 11:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طبخة الكتابة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>  
الكتابة الرائعة: تشبه طبخة لذيذة لا تفقد نكهتها..
وتظل طازجة – وساخنة – رغم مرور الوقت.

(1)

الطباخون يختلفون:
ـ هنالك من &quot; يسلق &quot; لك المقال في دقائق ولا يعنيه هل قلّ &quot;الملح&quot; فيه، أم ازداد &quot;ثقل الدم&quot; لديه؟!
ـ وهناك من &quot; يلقـّط &quot; الخبز المتبقي على موائد الآخرين، ويرش عليه بعض الحبر.. ويقول: تفضلوا هذا &quot; الثريد &quot; هو طبختي لكم لهذا اليوم.
ـ وهناك الطبّاخ / الكاتب الذي مهما حاول واجتهد.. لا يمكنه تجاوز &quot;ساندويتش فلافل&quot;!
ـ وهناك صاحب النكهة المميزة و &quot;الخلطة السريّة&quot; الذي لا شبيه له سواه.
ـ وهناك من يُغامر ويبتكر &quot;طبخة&quot; جديدة، دون أن يهتم لردة فعل الذائقة السائدة.
ـ وهناك من احترقت أصابعه عند &quot;الفرن&quot; وهو يحاول أن يصنع لكم وجبة حقيقية ومميزة تحفظها ذاكرتكم قبل أن تلفظها أمعاؤكم.

(2)

بعد أن تجمع مكونات الطبخة، ويلسعك &quot;الفرن&quot; عدة مرات، وتجهّز أطباقك الأنيقة..
يأتي عيسى سوادي ومازن عليوي (كأنهما مفتشا البلدية) بحثا ً عن أي تجاوز صحي في الطبخة، أو أية بهارات إضافية بإمكانها إشعال قولون أي &quot;رقيب&quot; في العالم!
ثم يأتي دور كبير الطباخين جمال خاشقجي ليلغي هذا الصنف ويعدل حبة الطماطم (لأن لونها أحمر) ويصرف لك مرهم لعلاج حروق الفرن!

(3)

وأنتم: هناك ... تجلسون على كراسيكم المريحة، أمام طاولاتكم الأنيقة، تنتظرون الوجبة الشهية.. ولا تعلمون لحظتها ما الذي يحدث في &quot;المطبخ&quot; من بلاوي!!
ـ ملاحظة غير مهمة:
هذه &quot;الطبخة&quot; أضحكت جمال ومازن وعيسى، لهذا لم ينقص من البهارات أي شيء..
كما أن حبة الطماطم ظلت في مكانها.. رغم أنها لا تزال حمراء ولم تفكر بتغيير لونها!
أمنياتي لكم بإفطار شهي وغني.
 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=248</link>
      <pubDate>Tue, 27 Oct 2009 08:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكاية بـــاب ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
مثل كل الأبواب الخشبيّة.. كنت (مقطوعاً من شجرة)!
لم أشعر باليتم، ولم أشعر بالغضب من الجرّافة التي اقتلعتني، أو من فأس الحطّاب الذي انتزعني من أهلي.. من موطني الأول / الغابة.
حظي الرائع هو الذي أوصلني لكي أكون &quot;الباب الرئيسي&quot; لهذا المنزل الريفي الصغير. في البداية كنت أنظر لسكانه بريبة، وكانت خطوات الصغيرة &quot;سارة&quot; تـُشعرني بالرعب لأنني أعلم أنها ستنزع مقبضي بعنف – عند فتحي – وستجعل أطرافي ترتعد عند إغلاقي... وحدها &quot;سيدة &quot; المنزل ستعاتب &quot; سارة &quot; لتصرفها غير المهذب معي فيما يكتفي &quot; السيّد &quot; بالضحكات العالية لشغب طفلتهما المدللة.
شعرت أن هناك علاقة ما بدأت تنمو بيني وبين &quot;السيدة&quot;.. كانت لمستها لي مختلفة.. كنت أشعر بالدفء والأمان عندما تفتحني وتغلقني. قامت بتزييني من الداخل بعمل فني على شكل سجادة أنيقة.. ومن الخارج كانت تـُعلـّّق على صدري كل فترة بعض الأزهار التي تقطفها من الحديقة الصغيرة.. كنت أقنع نفسي أن هذه الأزهار عُلقت على صدري لأجلي.. لا لأجل الضيوف!... كم أكره بعض الضيوف والزوار الثقلاء وطرقاتهم الغبية.. ولكن.. أصدقاء وصديقات &quot; السيدة &quot; أحبهم.. حتى وإن &quot; طرقوني &quot; بعنف أحياناً.
تمر السنوات، وأشعر أنني أصبحت جزءا ً من هذه العائلة.
كنت أرى &quot; السيدة &quot; وهي تكبر.. وأرى الطفلة &quot;سارة &quot; وهي تنزع ثياب طفولتها وتتحوّل إلى صبيّة فاتنة. 
ذات عام - وكم كان حزينا ً هذا العام - رحل &quot; السيّد &quot; الذي خطفه الموت، ورحلت &quot; سارة &quot; لتكمل دراستها الجامعية في المدينة البعيدة.
بقينا وحدنا : أنا و&quot;السيدة&quot;..
كنت أراها وهي تذبل أمامي وتفقد نضارتها، ومع هذا كنت – كل يوم – أنتظر بفارغ الصبر لمستها لي عندما تفتحني في الصباح.. كانت تلك اللمسة تشبه &quot; صباح الخير &quot;. اعتادت في الفترة الأخيرة أن تشرب قهوتها بجانبي.. تسحب ك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=242</link>
      <pubDate>Thu, 24 Sep 2009 10:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبواب.. ومفاتيح!   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 

&quot; كيلو حديد &quot; 
كان يحلم: يكون عمود الإنارة بشارع العشاق
أو: قلم.. يركض بحريّة على الأوراق 
أو: لعبة.. تلعب بأيدين طفل ف يوم عيد.
قرّر المصنع يحطـّه:

 &quot; باب &quot; للسجن الجديد!

(1)

الأبواب المُغلقة تصنع الإشاعات المفتوحة على كل النهايات!

(2)

لا فرق بين هذا &quot; الجدار &quot; وهذا &quot; الباب &quot;..
كلاهما: لا تعرف ما وراءه!

(3)

هو نفس الباب: 
أنت تراه &quot; مدخل &quot; وغيرك يراه &quot; مخرج &quot;.
واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.. ولا يخلع الباب!

(4)

الباب: حلم النافذة!

(5)

بعض البلاد تضعك أمام ألف باب مغلق..
وتمنحك &quot; مفتاحا &quot; واحدا!
وبعض البلاد تضعك أمام باب واحد..
وتمنحك &quot; ألف مفتاح &quot;!

(6)
..، وبعض البلاد تضعك أمام عدد لا متناه من الأبواب المغلقة وتضع بيدك &quot; سلسلة مفاتيح &quot; ليس لها أول ولا آخر.. وعليك أن تعيش حياتك كلعبة &quot; يانصيب &quot; خاسرة!.. أو أن تكون لصا ً محترفا ً تعرف كيف – ومتى – تكسر الأقفال!!

(7)

الأبواب الوهمية أخطر وبكثير من الأبواب الحقيقية!
الباب الحقيقي: يتآكل.. يصدأ.. يـُكسر...
الباب الوهمي: عليك أن &quot; تكسر &quot; العقل الذي ابتكره.. لكي تفتحه!

(8)

تعرفون &quot; الباب الدائري المتحرك &quot; ؟.. هذا الذي يُوجد في مداخل الأسواق الفخمة وفي الفنادق المرصعة بخمس نجوم. هو: باب حر، ومنظم..
يسمح للجميع بالدخول.. والخروج.
يُعلم الناس كيف يدخلون ويخرجون بنظام.
لا تستجديه بطرقة أنيقة.. ولا ركلة ثائرة!
لا يوجد أمامه &quot; بوّاب &quot; يرعبك بنظرته الفاحصة.. فللباب &quot; نظام &quot; يحميه.
هذا الباب: هو الباب الذي أحلم به!

(9)

يا صاحب الباب:
الأبواب لم تـُصنع لكي تـُغلق.. بل لكي تـُفتح.  </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=238</link>
      <pubDate>Sun, 30 Aug 2009 11:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
