<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:26:12 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | وجوه ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=12</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:26:12 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2009 11:08:20 +0300</lastBuildDate>
    <category>وجوه</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبدالرحمن الراشد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

اختلف مع من تشاء .. ولكن بنبل . 
ومن النُبل : أن تذكر مزايا خصومك كما تذكر عيوبهم . 

(1) 
عندما كانت تحدث مصيبة أمريكية مدوية في المنطقة - ينتقدها حتى الإعلام الأمريكي - كنا ننتظر ما الذي سيكتبه “ عبدالرحمن الراشد ” في اليوم التالي في زاويته في “ الشرق الأوسط ” ، وكنا نتراهن حول “ التبريرات ” التي سيتفتق ذهن الراشد لابتكارها - في مقاله - دفاعًا عن الموقف الأمريكي ! 
كنت أراه - أحيانًا - يتفوّق في تبريراته أكثر من الناطق الرسمي للبيت الأبيض ، وأكثر ممّا يفعل المتحدث الرسمي للخارجية الأمريكية ! 
كمثال : قضية “ سجن أبو غريب ” التي حدثت قبل سنوات في العراق .. وتلك الصور البشعة التي تسربت للإعلام العالمي ، والتي رأينا - من خلالها - السجّان الأمريكي يُعرّي السجناء ويجمعهم فوق بعضهم البعض وهم عراة ، ويلتقط لهم الصور “ الضاحكة ” في تصرف فيه انتهاك قاسٍ وبشع لإنسانيتهم .. هذه الصور هزّت الرأي العام العالمي - وفي مقدمته الإعلام الأمريكي نفسه - وجعلت أكبر “ ناطق رسمي ” وأكثرهم مهارة وحرفية يتلعثم أمامها ! 
يأتي “ عبدالرحمن الراشد ” في اليوم التالي ، ليقول لك شيئًا يشبه هذا الكلام : 
ومَن الذي بنى سجن “ أبو غريب ” .. أليس صدام حسين ؟! 
ومَن الذي فضح هذه الممارسات البشعة .. أليس الإعلام الأمريكي ، والنظام الأمريكي الحر؟ 
هذه هي أمريكا العظيمة .. اللهم أحفظ أمريكا ! 
ويُذكّرك بـ “ البلاوي ” التي حدثت في زمن صدام في هذا السجن ، وينسى “ البلاوي ” التي جلبتها أمريكا .. هكذا كان - في الغالب - ينظر إلى المشهد إذا كانت أمريكا جزءًا من الصورة . 
قبلها أو بعدها بفترة قامت القوات الأمريكية بحرق “ الرمادي” على أهلها ، لوجود بعض جيوب المقاومة فيها ( “ المقاومة ” كلمة من النادر سماعها في نشرات القناة ! ) ، ورغم كل الصواريخ التي كانت تنهال على رؤوس سكان “ الرمادي ” ، تأتي “ العربية نت ” - الموقع الرسمي لقناة العربية - لتنشر صورة لجنود أمريكان ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=321</link>
      <pubDate>Wed, 22 Sep 2010 02:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وتذكروا " أوساهير " !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 
 
(1)

أتتني دعوة كريمة من أخي الكريم، المبتعث / صالح آل حيدر.. لزيارة الموقع الإلكتروني للمبتعثين السعوديين في أمريكا، المسمى بـ : صحيفة مغترب الإلكترونية.. والكتابة لهم عبره، وهو موقع يحاول جاهدا أن يجمع المغتربين من خلاله، ويذكرهم بأنهم ينتمون إلى أسرة واحدة، من بلد واحد مهما اختلفت مذاهبهم، ومناطقهم، وقبائلهم.. إلا أنهم يعودون إلى قبيلة واحدة كبيرة: هي القبيلة السعودية.

(2)

أعلم أن هنالك من ذهب دون أن يحمل معه أية حسنة من حسنات البلاد، وصفات أهلها الكرام.. بل أخذ معه كل &quot; النعرات &quot; بكافة أشكالها: طائفية/مناطقية/ قبلية.. فصار يتعامل مع مواطنيه من زملائه المبتعثين عبر هذه التصنيفات!
وهناك من ما يزال &quot;مبهورا&quot; بالذي يراه، وبفيضان &quot;الحريّة&quot; الذي أغرقه فجأة، فلم يع أن الحرية: التزام ومسؤولية.. ولم يع - حتى هذه اللحظة - أنه سفير لبلاده.. فإما أن يجلب لها اللعنات من الآخرين أو الشكر والثناء له، وللبلاد التي أتى منها، وهناك من لم ير في الأمر سوى أنه: رحلة سياحية طويلة مدفوعة الثمن!

(3)

أخي المبتعث/أختي المبتعثة:

أكره أن أقوم بدور من يوزع النصائح والوصايا للآخرين.. من أنا حتى أقدم النصائح ؟ ولمن..؟.. لكم؟.. وأنتم فيكم من يقوم بتحضير الماجستير والدكتوراه ؟.. لا لن أقترف هذا الخطأ!، ولكن.. هل تسمحون لي بتذكيركم ببعض الأشياء:
تذكروا أنكم ذهبتم إلى هناك، وحصلتم على الفرصة لتحقيق أحلامكم..، وتركتم وراءكم عشرات الآلاف من الذين حلموا هذا الحلم، ولم تتحقق أحلامهم لأسباب مختلفة..
تذكروا أن لكم أباء وأمهات وأسر، كل يوم يرددون، مثل هذه العبارات بفخر: &quot; بنتي تدرس بأمريكا &quot;.. &quot; ولدي مسافر لتحضير الماجستير &quot;...، فلا تخذلوهم..، ولا تهدموا أحلامهم الكبيرة بكم بأخطائكم الصغيرة!
تذكروا أن البلاد.. كل البلاد تفاخر بكم.. أناس لا تعرفون أسماءهم ولا ملامحهم، وهم لا يعرفون أسماءكم ولا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=223</link>
      <pubDate>Wed, 24 Jun 2009 09:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ محاولة فاشلة لرسم سلمان العوده ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(1)

أنصار “الجمود” يتهمونه بــ”التغيّر”..
لا يعلمون أنه الوحيد الذي يتغيّر لكي يبقى أكثر ثباتاً!
و: الذين لا يتغيّرون.. لا يُغيِرون.


(2)

هو: شيخ بمواصفات نجم..
وكثيرون هم الدُعاة الذين يشاركونه أضواء الشهرة..
وقلة قليلة تلك التي تمتلك “الضوء” الذي يمتلكه سلمان العودة.


(3)

نفس الأسباب التي دعت البعض لبغضه هي نفسها التي جعلت الأغلبية تحبه.
الأسباب واحدة، والرجل واحد، وردة الفعل تختلف حسب اختلاف الوعي وحسب الأفكار المسبقة!


(4)

عندما يحبونه، يقولون عنه: الشيخ السعودي.
عندما يكرهونه، يسمونه: “الشيك” السعودي.
ودائما ً هنالك من يراقبه بحذر، ويسميه: “الشك” السعودي!


(5)

هل نستطيع الكتابة عنه دون المرور على “عليشة” وتأثيراتها؟
وهل يرضى الرقيب بمرور هذه الفقرة؟!


(6)

انشغل غيره بتحريم “الدش” والفضائيات..
وانشغل هو بكيفية استغلالها من أجل الدعوة.
قالوا له تركت “درسك” في المسجد والذي يحضره آلاف الأتباع
ونسوا أن درسه الأسبوعي في “الإم بي سي” يحضره عشرات الملايين من الأتباع والمريدين
والمراقبين والخصوم .. ومن كافة جهات الأرض.
طبعاً، سيأتي أحدهم ليقول، وبسذاجة:
يا للأسف.. الشيخ يُفضّل الإم بي سي على المسجد!


(7)

كل يوم ينسبونه إلى “تيار” مختلف..
ألم يلاحظوا أنه “نهر” لوحده؟!


(8)

هو مثله مثل أي شخصية شهيرة.. له جمهور وأتباع.
عينه على المشروع الذي يتقدم إليه.. وعينه الأخرى على الجمهور.
إحدى قدميه تتقدم.. والأخرى تكبلها الجماهير.
والجمهور: سُلطة.. مثل أي سلطة أخرى.. بل هو أشد وأقسى أحياناً
لهذا اعتاد أن يُفجر في وجوههم كل فترة “بالون اختبار”
لكي يعرف ردة فعلهم تجاه أمر ما.. أو لكي يهيئهم للخطوة القادمة!


(9)

في اللحظة التي ارتطمت فيها الطائرة الأولى بمبنى التجارة العالمي
ارتطمت ألف فكرة وفكرة برأسه..
وقبل أن ينهار المبنى الثاني: استوعب ما حدث!
رأى كل ما سيحدث لاحقاً ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=220</link>
      <pubDate>Mon, 22 Jun 2009 14:22:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما بين بنت سميث وابن القنيبط  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 
(1)

[عبَّرت السائحة الأمريكية جين سميث التي حضرت إلى المملكة ضمن وفد سياحي عن انبهارها بمشاهدتها لحضارة المملكة ورقي سلوك المجتمع السعودي وشدة حنان المواطن على بناته واهتمامه بأسرته، وطالبت جين المجتمع الأمريكي بالاطلاع على ثقافة مثل هذا المجتمع].
هذا ما نشرته صحيفة الرياض قبل يومين في صفحتها الأخيرة، ولا أدري أين تكمن أهمية هذا الخبر:
هل هو في \&quot;انبهارها\&quot; بحضارتنا؟ 
أم لأنها أتت ضمن \&quot;وفد سياحي\&quot; أتى ليقضي إجازته السنوية في ربوع بلادنا السياحية؟!
أم لأنها مواطنة \&quot;أمريكية\&quot; مذهولة من حضارتنا ورقينا؟
أم لأنها فقط: \&quot;امرأة\&quot; غربية انبهرت من \&quot;شدة حناننا على بناتنا\&quot;؟!!


(2)

ليست جين سميث هي التي انبهرت بما رأته.. نحن الذين \&quot;انبهرنا\&quot; لأنها قالت ما قالته عنا! 
وكالعادة نبتهج، ونبالغ بالبهجة، عندما يأتي أحد \&quot;الغرباء\&quot; ويمتدح بلادنا ومجتمعنا خاصة إذا كان من جهة الغرب!


(3) 

نعرف بلادنا، ونعرف مزاياها وحسناتها وعيوبها، ونعرف (شدة حنان المواطن على بناته واهتمامه بأسرته) ونعرف - أيضا - الكثير من حوادث العنف الأسري، ونعرف الأسر التي تفككت لعدم تكافؤ النسب، ونعرف الكثير من الحالات التي يقشعر منها البدن والتي هي في النهاية تجعلنا مجتمعاً طبيعياً: فينا الصالح وفينا الطالح أيضا!.. ولسنا بحاجة لصوت أجنبي ليخبرنا من نحن. ثم.. أريد أن أسأل: هل لو أتت هذه السيدة وقالت نقيض ما قالته هنا.. هل سيأخذ طريقه إلى النشر؟.. هل سنحتفي به؟!
أتذكر الآن: احتفاء إعلامنا المخجل بأي كاتب مغمور، يكتب في صحيفة إيطالية أو فرنسية لا يعرفها أحد.. فقط لأنه قال \&quot;كلمتين حلوين\&quot; عنّا وعن بلادنا!.. أما عندما تأتي صحيفة مثل النيويورك تايمز وتقول \&quot;كلمتين مش حلوين\&quot; فإننا ننتفض، ونزبد ونرعد، ونصفها بأنها صهيونية، وتديرها أصابع مشبوهة.. مع أنه أمر طبيعي جداً ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=207</link>
      <pubDate>Wed, 17 Jun 2009 21:29:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قينان الغامدي و ( الفرش ) والتحكيم!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 
(1) 

قبل فترة، قرأت أن المحلل الرياضي الأستاذ &quot;مدني رحيمي&quot; قد طالب
بـ &quot;فرش&quot; وتأديب أحد الجماهير الكروية لنزوله إلى الملعب!
يا عم مدني.. هل المواطن شقة غير مفروشة حتى تُطالب بـ &quot;فرشه&quot;؟!
الحمد لله أنك &quot;مدني&quot; ولست من قوات التدخل السريع!


(2)

على قراء &quot;الوطن&quot; ربط الأحزمة والاستعداد للإقلاع.
وعلى الكـُتاب تغيير استراتيجياتهم وخططهم في الملعب الصحفي..
فاللاعب الكبير &quot;قينان الغامدي&quot; قد عاد إلى الملعب.
تعالوا لنبدأ معا ً، بدءا من اليوم، بـ&quot;عد ّ الأهداف&quot;..
هذا لا يعني أن البطاقات الحمراء والصفراء قد خرجت من الملعب!.
كما أنه لا يعني أن &quot;قينان&quot; يلعب بخشونة.. ولكنه &quot;التحكيم&quot; منّه لله. 
&quot;قينان&quot; يلعب بمهارة..
يُحاور بأناقة..
يُمرر الكُرات/ المقالات بذكاء..
يصنع الكثير من &quot;الدربكة&quot; في منطقة الــ 18..
و.. يسجل الهدف.
ووسط التصفيق، سيأتي &quot;الحكم&quot; منه لله، ليقول لك:
إن الهدف تسلل... ويلغيه!
ورغم أنه لا يلعب بخشونة.. إلا أنه لاعب مُقاتل..
يُشارك بالكثير من الألعاب الخطرة، لهذا هو مُعرض لأمرين:
أحدهما: الكرت الأحمر، والآخر: الخروج بنقالة!
إنه &quot;التحكيم&quot; منه لله.
عاد &quot; قينان &quot;، وعندما يعود &quot; قينان الغامدي &quot; علينا أن نترك الملعب
ونصعد إلى المدرجات لنجلس بجانب الجماهير، ونهزج معها: 
&quot;أوووه يا قينان يا موج البحر&quot;. 


(3)

أدعو الله العلي العظيم ألا يقرأ السيّد مدني رحيمي الفقرة رقم (2) وألا يقوم بـ &quot;تحليلها&quot;.. 
وعلى النقيض أرجو ألا يأتي شخص آخر ويقوم بـ &quot;تحريمها&quot;!
وأن يحفظ الشعب السعودي من &quot;الفرش&quot; بكافة أنواعه.. إنه سميع مجيب. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=203</link>
      <pubDate>Wed, 17 Jun 2009 09:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
