<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:25:49 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | ف ا ك هـ ة ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=13</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:25:49 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2009 11:39:55 +0300</lastBuildDate>
    <category>ف ا ك هـ ة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فاكهة الأربعاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



(أ)

لا يوجد دماغ فارغ:
هناك دماغ ممتلئ بالأشياء الجيدة.. ودماغ ممتلئ بالأشياء التافهة!

(ب)

أسهل، وأسرع، وآمن إجابة: لا أعلم!
فما بال القوم يتنافسون على تقديم الإجابات لكل الأسئلة، وكل منهم يقول إن إجابته هي الأكثر صوابًا؟!

(ج)

قد لا تتفقون معي في بعض ما أقوله لكم.. وهذا الأمر لا يهمني كثيرًا.. ولكن يهمني كثيرًا أن تعرفوا -وتثقوا- أنني صادق في كل ما أقوله لكم.

(د)

هناك مَن يحاول ويفشل.. وهناك مَن يخاف من الفشل، ولا يحاول.
الأول: شجاع رغم فشله، والثاني: جبان وفاشل.

(هـ)

في السلم: من الممكن أن تلتقي بأحد الغرباء في أحد المطارات، ويدعوك، أو تدعوه لشرب القهوة.
في الحرب: من الممكن أن يأمرك السياسي أن تحمل البندقية وتقتل هذا الغريب!

(و)

إني داعٍ فأمّنوا: يا رب.. يا رب.. يا رب لا تنهي هذا العام دون كشف قضية فساد نطمئن من خلالها على وجود هيئة مكافحة الفساد.
يعني مو معقول ما عندنا ولا فاسد!!
احنا شعب طيّب وحبّوب، ونقبل حتى بفاسد صُغنّون.. حتى وإن أتى بحجم مدير إدارة!!

(ز)

في لبنان و......... :
ما أكثر الضجيج الحر.. وما أقل الحريّة!
الصُـحف أكثر من القراء.
والساسة أكثر من المواطنين.
والثرثرة أكثر من الإنجازات.

(ح)

عندما تحضر امرأة في مكان ما.. يصبح: مكان ما.. ء!

(ط)

نحتاج إلى مسؤول يخاف من عين الله -التي لا تنام- أكثر من خوفه من عين كاميرا الجوال!

(ي)

الجنون: أفكار تحرّرت من معتقل العقل!</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=451</link>
      <pubDate>Wed, 19 Oct 2011 07:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فــاكهة - 23 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


(أ)

لا تحزن على الأشياء التي فاتت وتجاوزتك.
لا تردد (فاتني القطار).. لعلّه خرج عن مساره، وانتهت رحلته بحادث مروّع!

(ب)

لماذا تنتهي كل قضايا الرأي العام لدينا بحفظ الملف؟
هل تتذكرون -ولو قضية واحدة- انتهت بمحاسبة المسؤول عنها؟!
انفضوا الغبار عن الذاكرة.. حاولوا أن تستعيدوا بعض ما حدث خلال الأعوام الماضية القريبة من أحداث هزّت الرأي العام، وكتبت عنها الصحف والمنتديات.. استعينوا بالشيخ (قوقل) -حفظه الله ورعاه- فهو إن نسيتم لا ينسى.. وحاولوا أن تعرفوا نتيجة صراخكم وصراخنا!
النتيجة: لا شيء !
(خلاص هالمرّة سماح.. ولا عاد تعوّدها)!!

(ج)

- أغلب الشعوب العربية تصرخ في الميادين: الشعب يريد إسقاط (النظام)..
أليس من المفترض أن تكون الصرخة بهذا الشكل: الشعب يريد إسقاط (الفوضى)؟!
- لعل (الفوضى) المقبلة أرحم من (النظام) العربي!

(د)

يقول الخبر (50 ألف ريال لإفطار 17 موظفة بتعليم البنات بجدة لمدة شهر)..
تعالوا نحسبها:
شهر *** 30 يومًا - 8 أيام (عطلة نهاية الأسبوع) *** 22 يومًا.
22 يومًا × 17 موظفة*** 374 وجبة إفطار.
50000 ÷ 374 *** أكثر من (133) ريالاً للوجبة الواحدة!!
يا إلهي!.. هذولا وش يفطرون؟ ووين يفطرون؟!
هي واحدة من اثنتين:
إمّا أني جاهل بالحساب، والجمع، والضرب، والقسمة.. والنصيب!... والنصب!!
أو أن الفطور اللي آكله أي كلام؟!

(هـ)

قال لي: أريد أن أكون كاتبًا.. كيف؟
قلت له: وأنا أريد أن أكون لاعب كرة سلة!
قال: هل تسخر مني؟!
قلت: لا ورب الكعبة.. ولكنني أريد أن أوضح لك أن لكل شيء شروطه. فإذا أردت أن تكون لاعب كرة سلة، فعليك أن تفهم اللعبة، وتعرف شروطها وقوانينها.. عليك أن تتدرب، وتحافظ على لياقتك.. عليك أن تمتلك بعض المهارة، وتجيد المراوغة والتصويب.. عليك أن تغامر لتسجيل الهدف المذهل.. وكن مستعدًا دائمًا للخروج من الملعب: إمّا مصابًا، أو مطرودًا بأمر (الحكم).
قال: والكتابة بهذا الشكل؟
قلت: نعم.. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=398</link>
      <pubDate>Wed, 20 Apr 2011 11:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فــــاكهة - 22 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

(أ)

لا شيء أقسى من الشعور بالخيانة ..
كأنك تشرب دمك في كأس صُنعت من لحمك !

(ب)

في أمريكا : إذا كنت تُجيد الخطابة ، وتصافح أكبر عدد ممكن من الناس خلال حملتك الانتخابية ، فمن الممكن أن تكون الرئيس القادم .
في أماكن أخرى : إذا عقدت الصفقات وصنعت التحالفات بشكل جيد ، وناورت بشكل ذكي ، فمن الممكن أن تكون الرئيس القادم .
في إسرائيل : إذا قتلت وسجنت أكبر عدد من العرب .. فمن الممكن أن تكون الرئيس القادم .
في العالم العربي : إذا كنت لا تجيد فن الخطابة ، وتشمئز من مصافحة العامة ، وكل صفقاتك سرية ، ولا تناور بشكل جيّد ، ولا يوجد لديك – أصلا ً – برنامج واضح تناور لأجله ، و ( قتلت وسجنت أكبر عدد من العرب ) ف بالتأكيد أنت الرئيس السابق ، واللاحق ، والحالي .

(ج)

الهزيمة لها طعم مر ..
سواء كانت في لعبة كرة قدم ، أو سياسة خارجية أو اقتصادية ، أو حرب كبرى .
وكرة القدم مشهد صغير .. يكشف الكثير من المشاهد الاخرى .

(د)

حتى الحمقى يعرفون كيف يبتسمون ..
إذا ، ما فائدة هذا الذكاء الذي تمتلكه ولا يجعلك تبتسم ؟
أرجوك .. لا تقل لي أن ذكاءك هو سبب تعاستك .
هذا ذكاء غبي !

(هـ)

كلما اكتشفت أسرار الأشياء المبهجة ، كلما ابتعدت عنك لذة الاكتشاف الأول ، وقلّة المتعة!

(و)

عجبا ً لهذا « المستبد « .. في كل العصور ومع اختلاف الأماكن يكرر نفس الأخطاء !

(ز)

من أخطر الأشياء التي تواجه المجتمع الذي يتحكم به الفساد أن يُصاب بعمى الألوان ..
فيرى الفاسد نبيلا ً ، ويرى النبيل « أحمق« لا يعرف كيف يشارك باللعبة !</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=370</link>
      <pubDate>Sat, 15 Jan 2011 10:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فــــاكهة - 21 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


(أ)

مجرد سؤال / سؤال مجرد.. وبريء:
ألا تلاحظون انتشار أخبار حرائق “المستودعات” نهاية كل عام؟
هل لـ“الجرد”، وحسابات آخر العام علاقة فيما يحدث؟!
الأكيد أن النار تأكل الكثير من الحقائق والأرقام!

(ب)

حتى الذين يعانون من خلل في الجيوب الأنفية..
صاروا يشمون رائحة الفساد المنبعثة من الجيوب المنتفخة!

(ج)

رائع ما كتبه الزميل العزيز محمد السحيمي قبل يومين عن صديقنا وحبيبنا سعد الدوسري..
والناس أصبحت تعرف الفرق بين الكاتب الذي يكتب بحرقة وقلبه على البلد، وبين الذي يقرع الطبل، ويحمل المبخرة في كل مناسبة.. تعرف الفرق بين الذي يدخل الحمى، وبين الذي يحوم حول الحمى.. مخادعًا قرّاءه بشجاعة مزيّفة. بين الذي يعيش الكتابة كمواجهة، وبين الذي “يتبطّح” لكي يصل إلى الواجهة.
القارئ لديه من الوعي ما يجعله يُفرّق بين الكاتب (البطل) والكاتب (الطبل)!
آمنت -منذ طفولتي وقراءاتي الأولى- أن الكتابة: شكل من أشكال الفروسية.
وسعد الدوسري: فارس حقيقي.

(د)

في طفولته الفقيرة كان يحلم بالحلوى
كبر وأصابه شيء من الثراء.. وداء السكر !

(هـ)

كل أمة لها كذبتها الكبرى التي تنتجها بإتقان، وتجند كل شيء لخدمتها وتلميعها.
ويحك إذا فكرت بالتلميح إلى الكذبة!

(و)

الذي منح “الكرز” طعمه المختلف عن بقية الفواكه..
ومنح “الأزرق” لونه الشاسع الواسع الممتد العميق لتغار منه بقية الألوان..
ومنح “النحلة” القدرة على تقديم العسل..
و“دودة القز” القدرة على صناعة الحرير:
منحك يا سيدتي الاختلاف عن بقية النساء.
كأنك... كأنك...
كأنك ماذا؟ كأنك: أنتِ!
فلا شبيه لكِ سواكِ.

(ز)

بدأتُ فاكهة هذا الأسبوع بسؤال بريء، وسأختمها بسؤال أكثر براءة:
المسؤولون.. هل يقرؤون ما يُكتب في الإنترنت؟
هل يقرؤون تلك المقارنات بين مشاريعنا ومشاريع الجيران؟ والفرق بين الأرقام والنتائج؟
هل يسمعون صراخنا؟ هل تزعجهم اتّهاماتنا المبطنة؟ هل يعرفون أننا نعرف؟!
أيًّا كان ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=360</link>
      <pubDate>Wed, 15 Dec 2010 01:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فـــاكهة - 20 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


(أ) 

“الوطن”: ورقة. 
“المدينة”: ورقة. 
القلم الجيّد أهم من كل الأوراق الفاخرة. 
القلم الفاخر هو الذي يمنح الورقة قيمتها. 
محمد السحيمي: قلم ساخر.. وفاخر. 

(ب) 

الدول العظمى تعرف كيف تنجب لاعب كرة ماهرًا، وعالم ذرة.. وترعاهما، وتعرف كيف تبنى المفاعل النووي، والملعب الرائع. الأمم العظيمة.. عظيمة في كل شيء. أمّا البلدان التي تعاني من الخلل.. فتأكد أن الخلل سيصيب كل مناحي الحياة فيها. 

(ج) 

علينا أن نفتح نوافذ “البيت” لكل الهواء القادم من كل الجهات.. 
ولكن قبل هذا علينا أن نتأكد من متانة وقوة أساسات “البيت” ومدى تحملها للريح. 
إغلاق النوافذ يعني أن “البيت” سيتآكل من الداخل.. 
فتحها بعبث.. يعني أن “نسمة” صغيرة بإمكانها إرباك “البيت” وسكانه. 

(د) 

الخصوصية هي “سد الذرائع” الخاصة بالسياسي! 

(هـ) 

الإعلام العربي وقنواته الفضائية تنقسم إلى أنواع عجيبة: 
- قنوات صنعتها الفوضى، ولا تقدم إلاّ الفوضى. 
- وقنوات تريد أن تبيع “الترفيه” -البريء وغير البريء- بأنواعه.. طالما هنالك مشترٍ. 
- وقنوات طائفية. 
فضة الكلام 
- وقنوات غبية. 
- وقنوات تعيش وتموت على رسائل الـ sms، وطالما هناك رسائل.. لا يهم المضمون. 
- وقنوات رسمية: لا تهمها كل هذه الفوضى.. طالما أنها لا تزعج “السلطة”! 

(و) 

لا دين، ولا عرق، ولا لون، ولا قومية للمعرفة والعلوم والثقافة.. 
هي نتاج إنساني منتجة لكل إنسان: 
مَن يبتكر شيئًا مدهشًا.. هو لا يقدمه لقومه فقط. 
ومَن يكتشف دواءً لمرض مستعصٍ.. هو لم يكتشفه ليعالج مرضى بلاده فقط. 
ومَن يكتب قصيدة رائعة هو يحلم أن تكون أغنية لكل عشاق العالم. 
حمقى الذين يرفضون ابتكارات الإنسان لاختلافه عنهم.. 
وأكثر حماقة الذين يسمحون لهؤلاء بتوجيههم! 

(ز) 

كل إنسان في الأصل هو: حر، ونقي، وتقي. 
ما يحدث بعد هذا -في الحياة- هو الذي يشوّهنا ويستعبدنا. 
علينا أن نقاتل لكي نظل أحرارًا وأنقياء.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=355</link>
      <pubDate>Mon, 06 Dec 2010 01:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
