<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:35:41 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | بالعامي الفصيح ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=14</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:35:41 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2009 11:08:59 +0300</lastBuildDate>
    <category>بالعامي الفصيح</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ شجرة " فهد عافت " ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

- شجرة &quot; عافت &quot; : تحية متأخرة لشاعر متقدم 


(5)

صار الغصن المتدّلي :
صبح يصلي !
عصفورين ، اللي طاروا ..
صاروا :
آمين !

تقرأه بهذا الشكل :
- تحاول أن تبتكر عنوان آخر لهذا النص ..
وبعد ألف محاولة جادة ، ستصل إلى أن العنوان الوحيد والفريد لهذا النص هو عنوانه &quot; شجرة &quot; .. والذي هو جزأ مهم من النص . وأتذكر ( أيام العمل في فواصل ) العدد الهائل من النصوص الشعبية التي تأتي دون عناوين ، ومرفق معها هذه الملاحظة ( أنتم حطّوا لها عنوان ) !!
- &quot; فهد عافت &quot; وبعشر كلمات قال ما لم يقله الآخرون بآلاف الكلمات .
- لست ناقدا ً ، ولكن ، أجزم أن لي ذائقة جيدة تمنحني الحق بأن أقول أن هذا النص القصير / الطويل بما فيه : أجمل وأعظم وأشعر ما كُـتب بالعامية العربية ( فيما قرأته حتى الآن ) .



(4)

تقرأه بهذا الشكل :

صار الغصن المتدلي : صبح يصلي .... عصفورين اللي طاروا صاروا : آمين

وتكتشف موسيقاه الرائعة ..
وبعد أن &quot; لبننه &quot; عافت ، سترى &quot; الرحابنة &quot; ومعهم &quot; فيروز &quot; ترفع العتابا و الموال إلى سماء ( العصفورين اللي طاروا .. ) ...
ولا تدري ، أيهما أستدرج الآخر لطقسه : عافت أم فيروز ؟
هل ( شجرة ، غصن ، عصفورين ، صبح ) هي التي أستدرجت &quot; عافت &quot; إلى هذا الايقاع الفيروزي .. ليتحوّل الى &quot; شحرور &quot; ؟ .. أم أن &quot; عافت &quot; هو الذي أستدرج &quot;فيروز&quot; لتصبح &quot; شجرة &quot; ؟!
لا أعرف ! ..
الذي أعرفه أن &quot; عافت &quot; ، حتى عندما يتم أستدراجه ، هو &quot; يُستدرج &quot; بمزاجه .. وبوعي تام بطبيعة المكان الذاهب إليه .



(3)

تقرأه بهذا الشكل :

(صـ)ـار الغـ(صـ)ـن المتدلي (صـ)ـبح يـ(صـ)ـلي 
عـ(صـ)ـفورين اللي طاروا (صـ)ـاروا : آمين !

هل لاحظتم حضور حرف ( الصاد ) في هذا النص ...
هل سمعتم ( صوصت ) العصفورين اللي طاروا ؟ .. إن لم تسمع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=221</link>
      <pubDate>Wed, 24 Jun 2009 09:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عن عبد المجيد ... وحمـاره !!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


- عن الولد الزهراني : 

القصيدة العامية &quot; تحتضر &quot; وقصيدته &quot; تتحضّـر &quot; .
هذا الولد المشاغب عرف ان كلمة ( الشاعر ) : خطأ مطبعي !
(الصح) المطبعي .. هو : ( الشارع ) !!
عبدالمجيد .. أستطاع وبذكاء الشعراء الكبار ان يدخل الى منطقة
لم يدخلها سواه في قصيدتنا العامية ( كانت هنالك محاولات 
قليلة وخجلة لدخولها قبله ) .
عبدالمجيد أهتم بالتفاصيل اليومية ، أهتم بـ (الخس) أكثــر مـن
اهتمامه بـ (الورد ) .. وهذه مغامرة تصطدم مع الذائقة السائدة و
الذاكرة السيّدة !

عبدالمجيد الزهراني ، وببساطة :

شاعر سجّل (تاريخ) الشوارع عبر (جغرافيا) تشققات اقدام البسطاء .

- ... وحمــاره !  

(1)

 

في قصيدتنا العاميّة مرّت الكثير من الحيوانات ، منها الخيول الاصيلة ، والغزلان الجميلة ، والطيور الجارحة ... ومع أحترامي لكل (الذيابه ) و (المهار الاصايل ) و (الصقور الجوارح ) إلا انه لم يمر على هذه الساحة أصدق و أجمل و أكثر أناقة من (حمار ) عبدالمجيد الزهراني !
بصدق ( كانت أحلى حمار أسمعها بحياتي ) !

(2)

لامير الشعراء احمد شوقي ( حماره ) الخاص !
ذاك الذي كتب عنه قصيدة ساخرة ( وللمعلومية انا لا احب شوقي سواءا كان ساخرا او جادا )
هذا الحمار الذي ( لفظه ) البحر واعاده الى السفينة ..
بالضبط مثل هذا ( النص ) الذي لفظه الشعر .

(3)



حمار &quot; فهد عافت &quot; لم يكن سوى شتيمة غير محترمة في نص محترم جدا ! .. ومع هذا يسجل لهذا الحمار أنه أول حمار يدخل القصيدة العامية الحديثة ، وبطريقة مختلفة عن بقية &quot; الحمير &quot; التقليدية !

(4)

يبقى ( حمار ) عبد المجيد .. الحمار الاكثر جرأة في تاريخ قصيدتنا العامية !
هو حمار : بأصالة حصان ، وشراسة ذئب ، وجمال غزال !</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=66</link>
      <pubDate>Fri, 08 May 2009 07:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تفصيح العاميّة / تعميم الفصيح  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>  

( أ )

...، ولماذا الاصرار علي ان هناك حربا بين العامية والفصحي؟ ولماذا كل هذا الخوف علي الفصحي من العاميّة؟
هذه ( الفصحي) بكل تراثها العظيم، وكتبها المقدسة (وغير المقدسة أيضا) وقصائدها العظيمة من زمن أمريء القيس الي زمن يحيي جابر ، اذا كانت تخاف من العامية ــ والتي تأتي في أغلب الاحيان عبر نص شعري سخيف! ــ هذه الفصحي اذا كانت تخاف من (هيك!) عامية.. فتأكد ان هذه الفصحي لا تستحق الحياة، ولا تستحق ان تقاتلوا من أجلها!

( ب )

تسألني يا أخي:
ما موقع ذاكرة الفصحي ــ بنصوصها الادبية الزاخرة ــ في سيرة شاعر العامية؟
قبل ان أجيب، أنا أريد ان أسألك:
شاعر الفصحي .. يأكل ويشرب بالعامية!
يعمل بالعامية.. يقبّل أطفاله ويغني لهم بالعامية.
في المنزل ،  في الشارع ،  في العمل ،  في التلفزيون .. هو محاصر بالعامية.
ولكن ، عندما يريد كتابة قصيدة يخون كل هذه الاشياء ،  يخون لغته اليومية ليكتب قصيدة فصحي !
السؤال : ألست معي في أن شاعر الفصحي يعيش أزدواجية خطيرة؟!..
قبل ان تجيب عن هذا السؤال ، اذهب الي الفقرة (ج) لتقرأ اجابتي.

( ج )

ذاكرتي الشعرية.. فصيحة!
في المدرسة، منذ: كرتي.. كرتي ما أحلاها ( وليس: بندقيتي.. بندقيتي ما أحلاها! ) حتي شعراء المهجر وشوقي وحافظ ،  مرورا بالمعلقات وخناقات الفرزدق وجرير ،  ومدائح المتنبي لكل زعماء تلك الفترة !
هكذا ( تعلمنا )  الشعر في المدرسة.
أول ديوان اشتريته وأخفيته في دولاب الملابس كان لـ نزار قباني . بكل صدق كنت ابحث عن اغنية لـ عبدالحليم  ،  لم أجدها ..  ولكنني وجدت الشعر الذي لم يدخل الي المدرسة ،  أو لم تدخل المدرسة إليه!
بعدها بدأ يجتاحني طوفان من الدهشة والسحر والشعر:
درويش، مظفّر، دنقل، عبدالصبور، الثبيتي، سعدي يوسف، قاسم حداد، و... يحيي جابر.
نعم.. ذاكرتي الشعرية فصيحة ، وأزعم ان تفكيري ايضا فصيح.
إذن لماذا لا تسألني عن (عامية التفكير) تلك التي من الممكن ان يصاب بها شاعر فصيح ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=16</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 19:06:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوصايا القشـر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


(2) 

...، وقبل دخولك إلى \&quot;الساحة الشعبية\&quot;، ستجد على مدخل الشارع رجلاٌ عجوزاٌ اسمه: \&quot;الوزن\&quot; لاتدري هل هو نائم أم ميت!.. لا تهتم له كثيراٌ، لذلك لا تخرج له بطاقتك التي تثبت أنك شاعر، بل اخرج له لسانك!
استمر في السير، ستجد على جانبي الشارع الكثير من المعوقين وكاتبي المعاريض والشحاذين، وأصحاب العاهات المستديمة.
ستمر بعد قليل على مجلس الشيوخ، دع شعر رأسك يتساقط على عينك اليمنى حتى يغطيها، انظر اليهم بنصف عينك اليسرى (حاول ان تكون النظرة وقحة!)، لا تلقي عليهم التحية وإذا استطعت ان تلقي بدلاٌ منها حجراٌ.. فأفعل!
وتذكر ان مفردة \&quot;تواضع\&quot; ومفردة \&quot;وضيع\&quot; إحداهما ابنة الاخرى. ثم إنك لن تكون شاعراٌ عظيماٌ إذا لم تكن مغروراٌ. 

(3) 

في أول لقاء بينك وبين \&quot;الساحة الشعبية\&quot;.. قم بركلها بقدمك اليسرى على بطنها، وكما كنت تفعل في لعبة كرة القدم، ارسل قدمك اليمنى وبكل قوة إلى مؤخرتها، ولا تحزن إذا لم تسجل هدفاٌ وتدخلها المرمى، فمجرد ضربها هذا يعني أنك سجلت \&quot;هدفاٌ\&quot; أجمل من هدف \&quot;ماجد عبدالله\&quot; في مرمى الصين! 

(4) 

في \&quot;الساحة الشعبية\&quot;.. ستجد أن هناك الكثير من العادات السيئة. حاول _ وبتفان _ أن تكون عاداتك أسوأ! 

(5) 

احذر من الوقوع في حب حبيبات الشعراء، ويجب عليك ان تصل الى هذه القناعة: أن حبيبتك أنبل من \&quot;ليلى\&quot; المجنون، وأطول من \&quot;مي\&quot; بن لعبون، وأجمل من \&quot;ريتا\&quot; محمود درويش، وانك ستكتب فيها قصيدة أنبل وأطول وأجمل من كل قصائدهم!
وتأكد أن \&quot;ليلى\&quot; و \&quot;ريتا\&quot; و \&quot;مي\&quot; لسن سوى نساء قبيحات يتقن وضع المكياج على وجوههن! 

(6) 

في احتفال مهيب.. يشبه الاحتفالات التي تقام للمناسبات المقدسة، اجمع كل الدواوين التي في مكتبتك، أشعل ناراٌ كبيرة.. وأبدأ برمي الدواوين فيها، سيكون الامر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=13</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 18:36:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حديث (غير مرتب) عن الشعر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
(7) 


الوزن، الموسيقى: سلطة.
الشكل: سلطة.
المضمون: سلطة.
التراث: سلطة.
الرقيب، القبيلة، الجمهور، الذوق العام، المؤسسات الرسمية، القاريء: سلطة.
الشعر: فن لا يعترف بأي سلطة!

(11) 


منذ الاف السنين قام أحدهم بوصف وجه حبيبته بالقمر.
أتى بعده آلاف الشعراء ليصفوا حبيباتهم ايضا بالقمر..
لك الحق يا سيدي أن تترك هذا القمر ( والذي قامت الوكالة
الامريكية للفضاء برميه في سلة المهملات!) وتصـف وجـه
حبيبتك برغيف خبز ساخن!

(19) 


هذه \&quot;الممحاة\&quot; تعرف من الشعر أكثر مما تعرفه تلك \&quot;المسطره\&quot; الغبية!!

(2) 


ليست كل قصيدة شعرا.
الشعر لا يوجد فقط في القصائد.

(13) 


التعريف: سجن!
ما أسخف هؤلاء الذين يحاولون تعريف الشعر!
التعريف الحقيقي الوحيد للشعر هو..
(الشعر: هو الشعر).
بعد هذا فجروا الاقواس!

(10) 


أحد الاصدقاء يستطيع أن يعلّق على مباراة لكرة القدم بين فريقين من الدرجة الثالثة، تعليقاً موزوناً مقفى.
صديقي: معلق كرة قدم ظريف.
صديقي: ليس شاعرا. 


(1)



القصيدة: ليست كلاماً مقدساً..
إذاً.. من حقك ان تكفر بكل ما آمن به أجدادك.

(18) 


بياض هذه الورقة..
نـص ناصـع البياض.
حاول ان تكون (الاقل تشويها) لهذا البياض!

(6) 


القصيدة: ليست أمرأة أحترامك الكامل لها يجعلك تأخذها إلى غرفة الصالون.
القصيدة: هي -أحياناً– أمرأة أحترامك الكامل لها يجعلك تأخذها إلى غرفة النوم!

(3) 


القصيدة هي أكثر المخلوقات أحتفاءاً بالشعر وأحتضاناً له.
هذا لا يعني أنه لا توجد مخلوقات أخرى (فيلم، قصة، لوحة، رقصة،..) تستطيع أن تحتفي به
وتحتضنه أيضاً.

(14) 


أحتفل بكل الشعر الجميل في العالم.
أحتفل به كصديق يحتفل بصديقه
ولكن، لا تنحني أمامه كعبد
لا تجعله يستعبدك.

(9) 


أكتب بالممحاة لكي لا تُقرأ بالممحاة!
أقرأ كأنك لم تكتب..
أكتب كأنك لم تقرأ!

(5) 


هذا (ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=3</link>
      <pubDate>Thu, 07 May 2009 16:16:19 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
