<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:22:07 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | المدن .. تتحدث ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=15</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:22:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2009 11:31:51 +0300</lastBuildDate>
    <category>المدن .. تتحدث</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عن " هوليوود " ... عن روسيا.. عن ملامحي المشبوهة !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 
&quot;يا ليت الدنيا: سينما 
وكل المشاهد تنتهي بأعراس 
بس ما تكون إنتاج أمريكي.. ولا نكون كومبارس&quot;!

(1)

في مراهقتنا العمرية – وإن شئتم : في مراهقتنا الفكرية أيضاً! – كانت هوليوود أحد أكبر مصادرنا الترفيهية.. وليت الأمر توقف عند الترفيه فقط.. بل تجاوزه حتى أصبحت هوليوود للكثير من مراهقي العالم مصدراً مهماً من مصادر التثقيف والوعي والمعرفة!
كان الإعلام الأمريكي – ورأس حربته هوليوود – يسابقون ساسة البيت الأبيض في صنع الأعداء لأمريكا، وإقناع الرأي العام بهؤلاء الخصوم.
وكانت هوليوود تروّج للعالم النموذج الأمريكي &quot;الخيّر&quot;:
ـ فـ &quot;السوبرمان&quot; و &quot;الوطواط&quot; و&quot;الرجل العنكبوت&quot; هم رجال أمريكيون 
ـ والجندي الذي يبيد كتيبة بأكملها، ولا يحدث له سوى خدش صغير على خده، هو جندي أمريكي!
ـ والرجل الذي يُبطل مفعول القنبلة النووية &quot;في آخر ثانية!&quot; وينقذ العالم من الدمار، هو جاسوس أمريكي.. أو حليف له: مثل العميل السري البريطاني (007) جيمس بوند!. 
هذا لا يُلغي أن هوليوود كانت تقدم الترفيه بشكل مبهر وممتع، وأنها قدمت الكثير من الأفلام الإنسانية الرائعة.. ولكنها كانت – أيضاً – مصدراً لتغيير الحقائق وتشويهها، فعندما كانت تُقدم &quot;الأمريكي&quot; على أنه النموذج الأفضل للإنسان الخيّر الذي يُبيد مدينة بأكملها، وفي المشهد الثاني: يبكي بشجن عند قبر صديقه! .. لا بد لهذا النموذج من نموذج مقابل – نقيض – هو نموذج &quot;الشر&quot;.. وطوال سنوات طفولتنا ومراهقتنا، كان هذا النموذج موجود في &quot;روسيا&quot;!
كانت روسيا (التي تروجها هوليوود) باردة.. ليس في طقسها فقط.. بل حتى في علاقاتها الإنسانية.. كانت مركز الشر في العالم ومملكته المتوجة.
كانت ملامح الروسي (الهوليودي) مفزعة.. ولا تدري متى يستل سكينه ليطعنك!
كان هذا الروسي هو نفس الشخص الذي يُجهز القنبلة ليبيد العالم – لولا عناية الله – ومتابعة المخاب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=265</link>
      <pubDate>Sun, 31 Jan 2010 11:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عن \&quot;ابن مكتوم\&quot; وحلمه الرائع!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 
 
..، و\&quot; دْبَيْ\&quot; ما هي مدينه!
دبي: عينه .. يدينه .. جبينه..
واليابسة، الليّ جرحها الميْ/\&quot;خور دْبَيْ\&quot;: هذا أنا!

(1)

هناك مدنٌ تنام مبكراً..
وهناك مدن تصحو مبكرا.. ولا تنام 
هناك مدن تشرب\&quot;حليب\&quot; البيروقراطية.. لكي يساعدها على النوم أكثر
وهناك مدن تشرب الأحلام.. والأفكار\&quot; المُنشطة\&quot; لكي تصحو أكثر.
وكل مدينة بحاجة إلى\&quot;سيّد\&quot;.. بحاجة إلى \&quot;رجل\&quot; يتعامل معها كامرأة رائعة..
يعرف متى يأخذها إلى حفلة أسطورية تتألق فيها، ومتى يأخذها إلى الطبيب لكي تحافظ
أكثر على شبابها، ومتى يأخذها إلى السرير لكي تتفجّر أنوثة!

(2)

و\&quot;دبي\&quot; لم - ولن - تكون بهذا الشكل
لو لم يكن هنالك رجل اسمه: محمد بن راشد المكتوم.
شكلها بأحلامه، ويديه، وطموحه.. فصارت بهذا الشكل البهي.
أتاها كشاعر، وتعامل معها كقصيدة..
كتبها على (بحر الخليج) هذا البحر الذي مات \&quot;الخليل بن أحمد\&quot;
دون أن يضيفه إلى بحور الشعر العربي..
بحرٌ اكتشفه محمد بن راشد، وكتب عليه القصيدة الأكثر حداثة.

(3)

قبل ثلاثة عقود..
دار في شوارعها.. نظر إلى بيوتها المتواضعة والمتناثرة على ساحلها المهمل..
نظر إلى\&quot;خورها\&quot;البسيط... في المساء رآها \&quot;مهرة\&quot; عربية جامحة.. وصغيرة.
ودون أن يشعر بالارتباك، تقدّم إليها، وأمسك بالرسن، وأخذها بشجاعة إلى أشهر وأكبر
حلبات السباق في العالم.. وجعلها تفوز في كل حلبات الدنيا..
الآن، لم تعد الحلبات تسعها .. هي تركض لوحدها!
قلت لكم: لم يرتبك عندما نظر في عيني تلك\&quot;المهرة\&quot; لأنه - وببساطة - عرف أنه \&quot;فارسها\&quot;.

(4)

هي السيدة.. وهو سيدها.
هي القصيدة.. وهو شاعرها الفذ.
هي المهرة.. وهو فارسها الشجاع.
لهذا لا يمكنك أن تتخيّلها بدونه..
ولا تدري..
هل هو\&quot;محمد بن راشد\&quot; حلم بمدينة استثنائية..
فتحقق الحلم:\ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=222</link>
      <pubDate>Wed, 24 Jun 2009 09:32:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشروع مقال ” غير مشروع “.. عجِـز أن يجد خاتمته !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

أيها الزملاء : أنا بإنتظاركم .. وهم كذلك !

(1)

أعلم أنه من بين الكُتاب العرب من يتم شراؤه بتذكرة سفر إلى أحد المهرجانات الرسمية !
ولكنني أعلم أيضا ً أن الأغلبية العظمى منهم ، هم نبلاء ومقاتلين شرفاء وأنهم الأكثر معاناة بين أقرانهم من كُتاب العالم ، وذلك بسبب الطغيان و القهر و ” الرقيب ” الذي يقف على أطراف أصابعهم منذ قرن !

ورغم كل هذا ، أعلم أنكم ( أيا ً كانت توجهاتكم وأنتماءاتكم الفكرية ) تنحازون إلى الخير والحق والجمال .
لهذا ، أدعوكم أيها الزملاء إلى أن تفعلوا مثلما فعلت …
لأنكم ( أيا ً كان حجم شهرتكم ، أو رواج أفكاركم ) لكم أحبابكم ومتابعوكم وقراءكم الذين ستكونون لهم قدوة .. تخيّلوا ، ما الذي ستفعلونه بمئات الألاف من الشعوب العربية .. هم هؤلاء الناس البسطاء الذين يقرؤون يوميا ً ملايين النسخ من الصحف اليومية والمجلات الاسبوعية والمطبوعات الدورية . وتخيّلوا ( بل : أحلموا مثلي ) كيف سيكون الوضع عندما يتجاوز هذا الامر البسطاء من ذوي الدخل المحدود ويصل الى الاثرياء ؟!

(2)

نسيت أن أخبركم – لفرط الحماسة – ما الذي فعلته ؟!
الذي فعلته ، وببساطة : أنني – منذ هذه اللحظة وهذا المقال – قررت أن أي مكافأة تُصرف لي من ” الوطن ” السعودية ، أو أي مطبوعة أخرى تنشر مقالاتي ونصوصي ستذهب مباشرة إلى فلسطين لدعم الحكومة الفلسطينية …

أعرف أنه سيأتي من يقول : وما الذي ستفعله ” مكافأة ” مقابل هذا الحصار ؟.. وهذا الصوت لا يعنيني ، ولا يهمني !
وسيأتي – على النقيض – من يقول : هذا كاتب ” خليجي ” مُرفّه !.. ولست بحاجة لأقسم له – أو لغيره – بأنني لا أملك إلا راتبي الشهري من وظيفتي الرسمية وتلك ” المكافآت ” والتي قررت أن أتنازل عنها كاملة والى فترة غير محدودة حتى ينتهي هذا الحصار للحكومة والشعب الفلسطيني .

(3)

منذ الطفولة عشقت الكتابة
وعشقت الفكر والشعر والادب
لأنني كنت – ولا زلت – أرى الادباء ( الحقيقيين ) فرسانا ً نبلاء
يقات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=183</link>
      <pubDate>Thu, 21 May 2009 19:20:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ “صيّف يا صيف عا جبهة حبيبي…”! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(1)

في بيروت..
كل شباك له نصيبه من البحر.. والنوارس!
بل - أحياناً - تشعر بأن البحر يقف على عتبة الباب
ليقول لك : صباح الخير.


(2)

في بيروت..
وعلى طاولة واحدة: يجلس الدرزي، والشيعي، والماروني، والسني..
يتناقشون - بهدوء - في كل شيء، وعن أي شيء..
وإذا علت أصواتهم، وظننت أن معركة ما ستحدث..
فتأكد أنهم يتسابقون لأخذ “الفاتورة” من الجرسون!


(3)

في بيروت..
وعلى طريق المطار: لوحة إعلانية كبيرة جداً..
تحمل صورة السيّد حسن نصر الله، وعبارة : المقاومة خيارنا
وعلى نفس اللوحة - من الجهة الأخرى - نانسي عجرم، وعبارة :
أخاصمك آآآه.. أسيبك لاااا!!


(4)

بيروت، بالضبط، هي تلك المرأة المستحيلة
التي نحلم بها - ويمضي العمر - ولا تأتي!


(5)

كل العواصم العربية: أبيض وأسود
بيروت: ملوّنة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=179</link>
      <pubDate>Thu, 21 May 2009 18:57:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ” تركيا “.. الغراب الذي فقد مشيته ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

]باستطاعتك - أحيانا ً - أن تقرأ تاريخ الناس من ملابسهم!

(1)

” تركيا ” مرتبكة.. ومُربكة!
هي مثل امرأة تقف أمام المرآة، وهي لا ترتدي سوى ملابس البحر المثيرة و” الحجاب ” الورع!
تلتفت إلى تاريخها المُعلّق في دولاب الملابس:
مرة تفكر بارتداء ما يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها..
ومرة تفكر بخلع ما تبقى من الملابس!

(2)

الأغلبية الشعبية تريدها أن تعود إلى سجادة الصلاة.
و” العسكر ” يحاولون قدر استطاعتهم الحفاظ على ما تبقى من إرث
” أتاتورك “.
و” حزب العدالة والتنمية ” يقف في الوسط…
لا يريد أن يُغضب الأغلبية الشعبية التي أوصلته إلى ما وصل إليه، ولا يريد أن يُغضب ” العسكر “.

(3)

هي امرأة رائعة.. ولكن..
تنظر إلى ملابسها فلا تعرف إلى أي حضارة تنتمي.

تستمع إلى موسيقاها.. فتشعر أنها خرجت من آلة عجيبة..
فـ” طنبورها ” حاول أن يعزف لحناً غربياً وفشل، ولم يقدم سوى النشاز..
فلا هو الذي قدّم النغمة الغربية كما يفعلها ” الجيتار ” ولا هو الذي حافظ على نغماته الشرقيّة!

(4 )

على الجسر الشهير الذي يربط الجزء الآسيوي بالجزء الأوروبي في مدينة إسطنبول
تقف ” تركيا ” في المنتصف!
فلا هي التي استطاعت أن تعبر وتتقدم، ولا هي التي فكّرت بالعودة.
إنها مثل امرأة ” معلقة ” في جسر معلّق..
لم يطلقها الشرق، ولم يتزوجها الغرب!

(5)

أيها التركي.. ليس لك سوى رأس واحد.. فأيهما سيُوضع فوقه:
” القبعة ” الأوروبية، أم ” الطربوش ” العثماني؟!
الخيار الثالث: أن يبقى هذا ” الرأس ” عارياً ومكشوفاً!

(6)

عزيزتي ” تركيا “..
صارت هويتك مرتبكة، وأنت بحاجة إلى أن تعودي ” تركيّة “!
وتأكدي أن ” طنبورك ” الجميل لن يتحوّل إلى ” جيتار ” مهما حاول
عازفوك المهرة وغيّروا بأوتاره!
فعودي يا ” تركيا ” إلى ” تركيا “.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=152</link>
      <pubDate>Tue, 19 May 2009 10:29:39 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
