<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:36:55 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | حـــوار ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=19</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:36:53 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 29 Mar 2010 18:21:08 +0300</lastBuildDate>
    <category>حـــوار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوار مع صحيفة الحياة السعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

أسماء العبودي&#65279; - الرياض

الكلمة لديه ورقة مرور، لا يقف من خلالها أمام الحدود، ولا يحتاج بعدها إلى ختم على جواز السفر،اكتسب ثقافته حين كان يتسلل إلى كواليس المسرح والسينما في الكويت، الذين يدين لهما بكتابة روايته «ما تبقى من أوراق محمد الوطبان».

محمد الرطيان يعترف بأنه متفائل بإشارات تدلل على التغيير، لأننا أصبحنا أخيراً من أكثر الشعوب صناعة للنكتة اللاذعة، يؤمن جداً بالحرية التي تولد معنا، ولكنه يجب علينا أن نحافظ عليها، وألا نبيعها في أقرب مزاد...فإلى تفاصيل الحوار.


&gt; طفولة الكويت هل شكّلت محمد الرطيان؟ وهل كانت المسافات شاسعة بين الكويت ورفحاء؟

- إذا كانت السعودية هي الأم الأغلى التي لا شبيه لها بين النساء، فالكويت هي الأم المرضعة التي قدمت أول الحليب لي، وعلّمتني حاء راء ياء هاء أبجدية الحرية. وأظنني كنت ولداً محظوظاً، لأنني رزقت بهاتين الوالدتين الرائعتين، محظوظاً على المستوى الإنساني والثقافي والاجتماعي.

&gt; التنوع الثقافي في أماكن نشأتك، هل أسهم في ثرائك الثقافي؟

- أن تعيش في مكانين مختلفين، فهذا فيه الكثير من الثراء، ليس على المستوى الثقافي فقط، بل على كل المستويات.

&gt; بين المناخ والتضاريس، أين تصاغ الهويات؟

- الهوية سؤال شائك وكبير، ليست الجغرافيا وحدها – بمناخها وتضاريسها - هي من يمكنها أن تُشكّله، التاريخ له دوره. إيمانك بفكرة - بمذهب له دوره كذلك. «الهويات الصغيرة» تبرز أحياناً لتربك المشهد، وتجعل السؤال شائكاً أكثر! العالم الآن أراه يعيش بين نقيضين عظيمين: ما بين «هوية» عالميّة خلقتها العولمة، حتى تكادين تشعرين بأن أحدهم سيُعرف بنفسه لك بأنه «أرضيّ»، حتى لا تظني أنه من سكان المريخ! وعلى النقيض جماعات انزوت - ولجأت - إلى الهويات الصغرى: طائفة/ قبيلة/ مدينة صغيرة، بالنسبة لي: كنت - وما زلت - وسأظل أعرف أن هويتي الأولى «عربي»، ولن يربكني الضجيج عنها!

&gt; الكتابة الساخرة هل هي ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=342</link>
      <pubDate>Tue, 09 Nov 2010 01:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوار مع صحيفة عكاظ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>











يمشي على حافة الأشياء العالية ليشعر بلذة النجاة .. محمد الرطيان:


الكتابة بـ «أصابع حرة» تكشف المستور

 حوار : سامي صـالـح التتر 

      
«من فيض».. من دواخل الأسماء التي يستضيفها هذا الفضاء، نحاول مقاربة جوانب مخزونها الثقافي والمعرفي، واستكناه بواطنها لتمطر، ثم تقديمها إلى الناس، مصطحبين تجاربهم، ذكرياتهم، ورؤاهم في الحياة ومن حولهم، وذلك على شاكلة أسئلة قصيرة وخفيفة في آن معا.
عرف عبر كتاباته بالكاتب الجريء، من خلال لغة الرمز التي يسقطها لمعالجة بعض السلبيات التي يراها من وجهة نظره، ورغم إجادته للغة الرمز، إلا أنه لم يفطن لدهاء الرقيب من إيقافه المتكرر عن الكتابة.
محمد الرطيان.. رغم «فيض» تحولاته، إلا أنه لا زال مصرا على الكتابة بأصابع حرة، مع اعترافه بأن الصحف لا تعكس كل شيء رغم كونه كاتبا.

• في البدء نقول: من هو محمد الرطيان؟ــ أنا محمد بن رطيان الشمري من مواليد رفحاء، برجي الميزان. ولدت في 25/9 ويومنا الوطني 23/9 ومن يومها وأنا أسأل نفسي ما الذي حدث في 24/9 ؟.
• ما الخصوصية التي تميزك ؟
ــ لي عيوب رائعة.. وأتباهى بأخطائي، لأنني أرتكبها بمحبة وصدق !.
وأحب المشي على حافة الأشياء العالية، لأشعر بلذة النجاة من السقوط.
• ما هدفك من الكتابة ؟
ــ أنا أعشق بلادي وأعلن عن محبتي لها عبر الكتابة، وأنتقد أداء الإدارات بمحبة، لأنني أحلم أن تكون أجمل وأكمل.
ولا أدعي أن كل ما أفعله أو أقوله هو صواب.. ولكنه بالتأكيد هو محاولة جادة لقول ما يجب أن يقال.. تدفعني إلى هذا نواياي الطيبة ومحبتي العظيمة لهذا البلد وولاة أمره وأهله الكرام.
أحيانا يخونني التوقيت، وأحيانا تخونني لغتي.. ولكنني متأكد أن قلبي لن يخونني أبدا !.
• هناك من ينظر للكاتب الجريء، بأنه يلهث وراء الشهرة.. ما دقة هذا الوصف ؟
ــ صاحب هذه «النظرة» شخص «أحول» !.
• ما الهدف الأسمى للجرأة في الطرح.. تشخيص العيوب أم كشف العورات؟
ــ الجرأة أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=332</link>
      <pubDate>Sat, 29 May 2010 06:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألو.. محمد الرطيان.. معك المباحث  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>







إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=333</link>
      <pubDate>Wed, 19 May 2010 07:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوار  صحيفة الجزيرة وموقع صحف  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الرطيان في أول لقاء صحفي له بعد الغياب عن الكتابة :

سأعود قريباً إلى (الوطن) 
 
 
                                      

حوار - عبدالرحمن العصيمي 


محمد الرطيان، الشاعر و الكاتب و المثقف ترك بصمة واضحة و نكهة خاصة في كتاباته النثرية و الشعرية التي تمس شغاف القلوب، يؤكد الرطيان بأن أقل الناس شهرة هم الكتاب والمثقفون بالرغم من كل المتاعب التي يتعرضون لها، و يرى أن الحراك الثقافي و النتاج الأدبي الغزير حالة صحية جاءت في عصر ملك القلوب عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- و يؤكد بأن السلطة السياسية أخف من السلطتين الدينية و الاجتماعية في المجتمع السعودي . 
تحدث الرطيان عن دور المثقف والكاتب في تشكيل الوعي وملامسة الأحداث ، وكشف لـ\&quot;صحف\&quot; عن سبب الغياب المفاجئ لمهنته المفضلة (الكتابة)، فإلى تفاصيل الحوار: 

- في البداية دعنا أستاذ محمد نبدأ من مسيرتك الجيدة في الكتابة الصحفية ، ودعني أسألك عن مدى استيعاب القاريء السعودي لدور الكاتب و المثقف ومدى تأثيره على الأحداث من حوله ؟ هل المواطن السعودي أصبح مقتنعاً بدور الصحافة والسلطة الرابعة ؟

* بالتأكيد هناك ثقة من القاريء بالكاتب السعودي ولمست هذا من خلال ما يصلني من شكاوي وغيره وأيمانهم بأن مشاكلهم عندما تعرض في الصحافة تتغير ويتم حلها ، ومؤخراً ارتفع مؤشر الحرية في الطرح بالمملكة مما ولد جو صحي جعل القاريء يشعر بدور الصحافة ودور الكاتب والمثقف على وجه الخصوص . 

- برأيك ، ماهي المسافة التي من المفترض أن تكون بين المثقف والسلطة ؟

* برأيي ليس هناك سلطة واحدة بل عدة سلطات، وان كنت تقصد في سؤالك السلطة السياسية فأنا أعتقد بأنها أخف السلطات وأقلها رعبا لي ككاتب ، لأنه هناك سلطة اجتماعية ودينية لكن على أي كاتب أن يكتب ( بأصابع حرة ) لا يقف عليها أي رقيب لحظة الكتابة . 







- هل سبق وأن تعرضت لإيقافات من أي سلطة من هذه السلطات التي تحدثت عنها ؟


* طالما  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=268</link>
      <pubDate>Mon, 29 Mar 2010 18:21:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوار برنامج إضاءات ( العربية ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>اسم البرنامج: إضاءات
مقدم البرنامج: تركي الدخيل
تاريخ الحلقة: الجمعة 3/7/2009

ضيف الحلقة: محمد الرطيّان 

تركي الدخيل: أيها الإخوة والأخوات حياكم الله في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي إضاءات. ضيفي اليوم هو الكاتب السعودي الأستاذ محمد الرطيّان، حياك الله أستاذ محمد.

محمد الرطيّان: الله يحييك.


 
رسالته إلى المواطن الأميركي جورج


تركي الدخيل: أستاذ محمد سأبدأ من أشهر مقالاتك، حيث كتبت في عام 2002 رسالة إلى مواطن أميركي بسيط اسمه جورج، ترجمت هذه الرسالة إلى اللغة الإنجليزية وإلى لغات أخرى، وانتشرت انتشار النار في الهشيم. ماذا تود أن تقول في هذه الرسالة؟ 
محمد الرطيّان: ما كنت أود أقوله في هذه الرسالة، هو قيل فيها في داخل النص، لكن الأساس أنه في ذلك الوقت تحديداً، في بدايات الألفية الثالثة وبعد أحداث سبتمبر اللي انتشرت في العالم ما بين الشرق والغرب رسائل الكراهية، من كل الجهات، فكانت محاولة لكتابة رسالة محبة بين سكان الأرض، هي أسيء فهمها من خلال العنوان أحياناً، لاحظت هذه المسألة في كثرة إعادة النشر، أنها يضاف أحياناً أنه جورج بوش، هي لا علاقة لها، لا علاقة لها.. 
تركي الدخيل: لماذا اخترت اسم جورج؟ هل ليتطابق وليأتي هذا الفهم في ذهن المتلقي أنه يظن أنك تقصد.. 
محمد الرطيّان: لا أبداً، لا أبداً، لا اخترت هي رسالة من الشرق إلى الغرب من محمد إلى جورج، من العالم الإسلامي إلى العالم المسيحي، الاسم الأكثر رواجاً هنا وهناك، فكانت لجورج البسيط، ولم تكن لجورج النخبوي أبداً. 
تركي الدخيل: تقول فيها: أنا لا أكره أميركا التي قدمت لنا هذا الصندوق السحري الإنترنت، لكنني لا أحب بيل غيتس الذي يمتص ما في جيبك من دولارات لكي يرسلها إلى جيش إسرائيل لكي يقتل مواطناً فلسطينياً ذنبه الوحيد أنه يتمسك بأرضه. تعتبر أن بيل غيتس يأخذ الأموال ليصرفها على الجيش الإسرائيلي؟
محمد الرطيّان: مو بهذا الشكل. 
تركي الدخيل: هذا شكلك أنت هذا الشكل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=234</link>
      <pubDate>Wed, 15 Jul 2009 09:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
