<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:25:25 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | عن الرطيـــان  ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=21</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:25:25 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 30 Aug 2009 23:32:17 +0300</lastBuildDate>
    <category>عن الرطيـــان </category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ محمد الرطيان.. لا فض فوه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>






محمد بن عبدالرزاق القشعمي - عكاظ 


تحت عنوان: (فضة الكلام) بدأ الكاتب الساخر المتفجر محمد الرطيان قبل سنوات الكتابة بجريدة الوطن ثم توقف لفترة لينتقل بزاويته إلى الضفة الغربية حيث استقر بجريدة المدينة.. وله قراء كثر يتابعونه ويصورون ويوزعون مقالاته أو نغزاته على الأصح وهي في مجملها انتقادات للهفوات ولأوجه القصور في الخدمات، وهو يحاول قدر المستطاع محاربة الانحراف والشطط بأسلوب لاذع، ويأخذ بالمختصر المفيد، وبقاعدة (خير الكلام ما قل ودل)، فهو يختار فريسته فيضرب ضربته الموجعة، مثل قوله: (العلاج.. يحتاج إلى علاج!) أو قوله لمن قال له: (إن بعض الظن إثم، وبعضه الآخر؟)، وقوله: (يقولون إن اثنتين من الشركات الخاصة لا تدخلان مناقصات.. وإنما المناقصات هي التي تدخل إليهما!) وهكذا.
لقد بحثت عن معنى أو سبب اختياره للعنوان فوجدت (قطر المحيط) يقول: (فض الشيء يفضه فضا كسره متفرقا، والقوم فرقهم، وختم الكتاب فكه، واللؤلؤة ثقبها، والدموع صبها، والشيء على القوم فرقه وقسمه، وفض الله فاه نثر أسنانه، ومنه قولهم لا فض فوك أي لا نثرت أسنانك ولا فرقت..» وانتهى إلى قوله: «.. والفضاض والفِضاض ما تفرق من الشيء عند كسره.. إلخ» فاحترت بأي من هذه أخذ أستاذنا الرطيان، أو أنه قصد بها الكلمة المتداولة: فضها سالفة.. أو حكاية..
أسلوب الرطيان يذكرني بالعصر الذهبي للصحافة (صحافة الأفراد) قبل أن تتحول إلى مؤسسات صحفية تجارية من عام 1383هـ فقد بدأت الصحافة المبكرة بمثل ما ينهجه المبدع الرطيان، فعلى سبيل المثال نجد أحمد عبيد يكتب في البلاد السعودية ثم الندوة تحت عنوان: (رأي الشعب) ثم (رأي من الشعب)، وأبو نظارة (عبد الله عريف) يكتب في البلاد السعودية تحت عنوان: همسة أو همسات وقبلها قرصة وقرصات، وضحيان العبد العزيز نجده يكتب بجريدة (القصيم) تحت عنوان: كلمة وكليمة وقبله أستاذنا عبد الكريم الجهيمان يكتب في القصيم تحت عنوان: (المعتدل والمايل) وفي اليمامة (أين ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=454</link>
      <pubDate>Sun, 06 Nov 2011 02:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ظاهرة الرطيان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الجميل في الزميل المبدع محمد الرطيان أنه لا يشبه أحدا سوى محمد الرطيان .
محمد الرطيان توليفة عجيبة من الكتابة الصحفية التي تتزاوج فيها لغة الأدب بروح الصحافة . والمدهش أن عملية التزاوج هذه تحدث غالبا تحت رعاية نفس تأملي يصل بالكتابة الصحفية إلى حدود الحكمة .
الرطيان كاتب يتناول الشأن العام بلغة تجريدية لا تستدعي تسمية الأشياء بأسمائها . ومع ذلك فإن الرسالة دوما ما تصل إلى من يهمه الأمر دون لبس أو عناء .
كتابات الرطيان عبارة عن لمعات مضيئة أشبه بالبرق الذي ينير مساحات عظيمة مظلمة في ثوان معدودات . ولأن البرق يعري ما هو مستور تحت جنح الظلام في ثوان قليلة ، فإن الرطيان لا يحتاج إلى الخوض في متاهات التفاصيل التي يكمن الشيطان فيها حسب الحكمة الإنجليزية الشهيرة .
الجديد في أسلوب الرطيان هو التكثيف الشديد الذي تتميز به جملته التي تبدو وكأنها تقمصت روح الحكمة بامتياز ، رغم أنها تتناول الشأن العام . كل جملة من جمل الرطيان تحتوي على فكرة لا يستطيع أن يوصلها غيره في مقال من خمسمائة كلمة . وكل عبارة من عبارات الرطيان تجبرك على أن تتوقف أمامها متأملا الآفاق الفكرية البعيدة التي تفتحها أمام بصرك وبصيرتك .
محمد الرطيان يبدو لي طفلا اتخذ قرارا بعدم الوصول إلى مرحلة البلوغ ، ولذلك تبدو مقالات الرطيان وكأنها جزء من لعبة ابتكرها الرجل ليلهو بها وليتيح للآخرين متعة اللهو التي حرموا منها منذ أن غادرتهم نظرة الطفولة ومنذ أن غادرت الطفولة عالمنا الذي تبدت عليه معالم الهرم .
ورغم أن الرطيان ينكأ الجراح ويمارس الجلد بلا رحمة ، فإن عبارته الضاحكة لم تفقد يوما نقاءها الطفولي الذي يشي بشقاوة يعرف كل من احترف مهنة القراءة بين السطور ، أنها إحدى أعراض الذكاء المتوقد . والذكاء بطبيعته كائن فضائحي لا يعرف آداب التستر ولا ينظر باحترام إلى عورات الآخرين طالما أصر الآخرون على إدراج سلوكياتهم العامة ضمن خانة العورات .
الرطيان ابتكر أسلوبا خاصا وغير مسبوق طو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=364</link>
      <pubDate>Wed, 29 Dec 2010 10:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشكلات إدارية في «أدبي حائل» تعصف بجائزة الرواية ... والفائز يتساءل: هل «استخاروا» فقرروا حجبها؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الرياض - فاتن يتيم

شغلت جائزة الرواية السعودية، التي يمنحها أدبي حائل (جائزة الأمير سعود بن عبدالمحسن للرواية) المشهد الثقافي، من خلال التساؤل حول ملابسات التحكيم وجدارة الروايات المتقدمة والفائزة وأهلية المحكمين. ولكن الذي يبعث التساؤل الملح هو غياب أي إعلان أو تفاصيل لحفلة الجائزة، التي منحت لمحمد الرطيان.

«الحياة» حاولت فتح هذا الملف من جديد، بعد التأخر الطويل في تنظيم حفلة التسليم. وفي البداية تنفي عضو لجنة تحكيم الجائزة الدكتورة لمياء باعشن علمها بأسباب تعطيل إقامة الحفلة وتسليم الجائزة حتى الآن. وعلقت بأن التأخير «كثير جداً». هذا التأخير يعزوه عدد من المتابعين إلى «مشكلات إدارية قد تعصف بـ «أدبي حائل» بعد خصومات طفحت على سطحه من خلال انتخابات الهيئة الإدارية فيه، لم يسلم منها مدير إدارة الأندية الأدبية عبدالله الأفندي. وأوضح عضو مجلس إدارة النادي عمر الفوزان ان الإدارة الحالية هي من «عمل على إجهاض الجائزة»، مشيراً إلى أن استقالة مجلس الإدارة السابق «له دور في ذلك التعطيل، فالرئيس السابق للنادي محمد الحمد كان يعمل على إعداد تجهيزات الاحتفال». واعتبر أن «جائزة حائل للرواية» أوجدت بطريق الخطأ، حين تكون موازنة النادي مليون ريال فيما الجائزة تقدر قيمتها بـ300 ألف».

وقال الفوزان إن قرار تأسيس الجائزة «كان عشوائياً فلم تكن هناك نظرة مستقبلية، أو نضوج فكري أو أرضية صلبة تساعد الجائزة على الاستمرار في دورات مقبلة، لكن طالما أقرت الجائزة فمن المفترض أن تمنح، وأن الأمور المالية لهذه الدورة من الجائزة متوفرة»، مقترحاً ألا تستمر الجائزة في دورات جديدة لأن الموازنة لا تحتمل، إلا في حال توافر داعم مادي لها»، مشدداً بأن يتم تسليم الجائزة لمحمد الرطيان «لأنها حقه».

بدوره أكد الكاتب والروائي محمد الرطيان عدم علمه بالوقت الذي ستسلم فيه الجائزة، ولا أية معلومة عن أسباب التأخير، وأياً كان السبب الذي استدعى التأخير، فإنه لن يختلف أح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=357</link>
      <pubDate>Wed, 08 Dec 2010 01:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحجازُ والحجازيون .. ومقياسُ العطاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


الكاتب : نجيب الزامل - صحيفة الاقتصادية 


* أهلاً بكم في «مقتطفات الجمعة» رقم 376.

***

* حافز الجمعة: المواطنة معنى وعمل وعاطفة صادقة متدفقة، وليست مربوطة بنوع أو جنس أو أصل .. قيمتك المواطنية تسجل درجاتها على مقياس العطاء لوطنك، لا على مقياس شجرة العائلة!

***

* الحجازُ منطقة عزيزة من مناطق هذا الوطن، والحجاز بعد إشراقته الدينية على مسلمي الأرض، وخفقان أفئدتهم حوله مهما عبر الزمانُ، ومهما بعُدَ المكانُ، فهي أيضا الواجهة المشرقة لنا جميعا فالحجازيون تفتحت المعارفُ الأولى من عندهم، والحجازيون هم رواد الصحافة، وهم قادة العمل التنظيمي في البلاد من أول توحيدها، ومنهم ظهرت أكبرُ العقول السعودية في التعليم، وفي الأدب، وفي الفن، وفي التجارة، وفي الإدارة. وهذا لو قسناه على مقياس العطاء للوطن لما كانت هناك مواطنة إلا واكتملت مواصفاتها في الحجازيين. وما زال الحجازيون بكل فئاتهم سعوديين من الرأس لأخمص القدم، من القلبِ لآخر خليةٍ في تكوين وجودهم .. ومن أكبر أنواع الخلل أن تُسْتـَنقـَص هذه المواطنة بسبب الرجوع للأصول من قرون أو حتى من عشرات السنين، بل إن أحبَّ المنتمين عرقا متجذرا في تربة البلاد الوطن وكان ذلك فضلاً، فالفضل إذن أكبر لأولئك الذين استقروا بالبلاد اختياراً، وتركوا بلدانهم ثم قدّموا العطاءَ خالصاً، وحملوا صفة الوطن مثل ترابه الذي يمشون عليه، ومثل الهواء الذي يدخل في صدورهم .. وهنا يكون العطاءُ مضاعفاً. نحب الحجازَ لأنه جزءٌ غالٍ من مملكتنا، ونحب الحجازيين لأنهم وجوهٌ مشرقة ونضِرة ومحبة لوطنهم .. وطننا الواحد.

***

* الكاتب ذو الشعبية &quot;محمد الرطيان&quot; يتبع بدقة وحرفية حكمة &quot;الصديقُ من أصدقك لا من صدّقك&quot;، وهو من الذين يقدّمون النقدَ في سخريةٍ عبقريةٍ، قد تؤلم وتضحك في آن، ولكنها لا تجرح ولا تهرق الدماء. له أسلوبٌ سيّالٌ، وملاحَةٌ لفظية تتدفق عفو الخاطر .. لا يمكن أن تقرأ الرطيان مرة ثم لا تت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=353</link>
      <pubDate>Fri, 03 Dec 2010 10:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرطيان والولد التافه..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

الكاتب : صالح الورثان - صحيفة المدينة 

أجاد الكاتب الفذ واللافت الأستاذ محمد الرطيان في نقده العميق للحالة التي انتابت الكثير من السعوديين إزاء ما كتبه كويتي في موقع إلكتروني عن المنتخب السعودي، حيث نعته بمنتخب (بقايا الحجاج)؛ وشخصيًّا أؤيد ما ذهب إليه الناقد الكبير في تمحيص ثقافة مجتمعنا، وتبيان أن هناك أوساطًا عديدة تتعاطى مع التصنيف والفئوية بأسلوب عنصري سمج، أدّى إلى ترسيخ ثقافة السخرية من أبناء المجتمع الواحد، الذين يُفترض أن ينصهروا في نسيج اجتماعي خالٍ من شوائب الجاهلية الأولى، وعنصرية الأقوال، وهمجية الأفعال! صحيح أن ذلك الكويتي (التافه) -كما وصفه الرطيان- يمثل عقليته المريضة، ولا يمتُّ بِصِلَةٍ للفكر الكويتي الموشّى بالإخاء، والمتكئ على أسس ثقافية متينة، لكنه أيضًا رد بضاعتنا إلينا، طبقًا لما أكده الرطيان؛ بلى، فهناك فئات معيّنة في مجتمعنا مازالت تحنُّ إلى العنصرية بشتّى أشكالها وأثوابها المختلفة؛ وعلى الرغم من أننا نعيش في زمن التقدم العلمي والثقافي، إلاّ أن الحنين إلى جذور التخلّف ما زالت تقبع في عقول أناس يركنون إلى ثقافة رديئة في التعاطي مع الحياة المدنية، التي يجب أن تعضد سبل التلاحم الوطني، وفقًا لمعايير التفوق العلمي والثقافي، وليس بالاحتكام إلى اللون والعرق، أو المنطقة. العالم يسابق الزمن من حولنا، ويتطور في جميع مجالات الحياة، لكن الجهلة لدينا يشدون البساط إلى الوراء الجاهل، والوراء المريض والمتخلّف...! منشآت بلا رقابة..! كنتُ في حديث مع التربوي والوالد سلطان الراشد «وهو أحد الذين خدموا الوطن في ميادين متعددة»، وتطرّق إلى حال الملاعب التي أُنشئت ضمن مرافق خدمية بغية الترفيه عن سكان الأحياء، وأشار إلى أهمية تعيين مشرفين تابعين للرئاسة العامة لرعاية الشباب، بالإضافة إلى موجّهين تربويين من وزارة التربية والتعليم، وذلك للإشراف على تلك المرافق لنشر ثقافة النشاط الثقافي والرياضي بقواعد تربوية ورياضية. وقال إنه من  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=352</link>
      <pubDate>Fri, 03 Dec 2010 10:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
