<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 13:37:28 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ محمد الرطيان | عن الرطيـــان  ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=21</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 13:37:28 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 30 Aug 2009 23:32:17 +0300</lastBuildDate>
    <category>عن الرطيـــان </category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ برتقالة بحجم البطيخة.. بلا طعم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 




 
بقلم :عبدالله السفر  

العلاقةُ الملتبسة مع صور الذات المتعدّدة الأقطاب بملامح زائغة لا تستقرّ؛ تنحلّ في وجود هلامي لا يتعيّن على نواةٍ صلبة تَمْثُلُ فيها الذات بـ \&quot;أنا\&quot; خالصة تتصالح مع المرآة؛ مع وجودها الاجتماعي مفردةً تنتمي ولا تطوِّح بها الوحشة. المدينةُ المائعة بين زمنين؛ زمن الأصالة بقيمه الضّاربة في الروح وعِرق الشجن تَصفعُ نبضَه شوكةُ الحنين مرتطماً بزمن الحداثة حيث التحوّل ينال من بنية المكان في الخارج بسيرة التطور والانتقال إلى ضفة الحضارة ومعها الإنسان يدفع ضريبة التحوّل من الداخل. التغيير من الخارج يطوي في ركابه جوهرةَ المعنى المستكنّة في صدفتِها منذ أجيال وادِعة في خيمةِ الشعر وبيت الطين وسوق الحلال. الجوهرةُ تذرّرتْ في مقالع الحجر ومصانع الطوب والإسمنت وفي نداء الحوّاس لإشباع نهمها الضّاري إلى لحظة مُستنفَدَة مفصولة عمّا يلي من وجودٍ ينجدل معناه من قيمٍ ليست من الآن؛ من لحظة الحاضر الفارغة.
وعندما ينحسر المعنى ويسقط سؤالُ الهويّة عن جذر الانتماء الذي يَهَبُ الطمأنينة والاستقرار؛ فإن انعدام التوازن هو ما يصعد إلى الواجهة. الكيان المشطور إلى جهتين قاصمتين مقصومتين؛ واحدة يستمد منها القيمة المشحونة بالفضائل وبالعواطف النبيلة والأخرى تفرغه منها، فتُعاش وضعيّةُ الاقتلاع شأنَ عشبةٍ بريّة اُنتزعت من تربتها عنوةً وتُركت لمصيرٍ تعبث به الرّياح؛ مصيرٍ تحزّهُ الغربةُ وانفكاكُ الارتباط بما يدعم من علاقات إنسانية وسط فضاء الألفة بما هي تاريخ وجغرافيا وأولاً وأخيراً \&quot;إنسان\&quot;.
أحسب أن هذه الرؤية هي ما يتسرّب من حبر محمد الرطيّان في روايته ما تبقّى من أوراق محمد الوطبان (طوى ـ 2009). يقيم الكاتب تشاكلاً بين بطله ذي الأقنعة (محمد الوطبان؛ أبو معاذ الطائي؛ فارس سعيد) وبين مدينته الشمالية رفحاء الضائعة في خضم التحولات العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، فتفلت منه. لا يقبض إلا على أطيافها البعيدة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=239</link>
      <pubDate>Sun, 30 Aug 2009 23:32:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رطنة الرطيان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يكتب محمد الرطيان عن «التباسات الملابس» فيقول ان الحرية ليست «عريا» بل ان الحرية ان ترتدي من الملابس والافكار ما تشاء وعلى الآخرين احترام ذوقك فيما ترتديه، ويضيف ان العرب لبسوا «العقال» الاسود فوق رؤوسهم حزنا على سقوط الاندلس ومنذ ذلك التاريخ والعقل تتراكم على رؤوسهم بسبب الهزائم والنكسات و«العقل» سيخرج من تلك الرؤوس! 

يقول ناطق رسمي هذا خبر «عار» عن الصحة ولا تدري ايهم اكثر عريا الخبر ام الناطق الرسمي حسب تساؤل الزميل الرطيان.

وفي مقاله «حرية الضجيج» الذي نشره في جريدة «الوطن» السعودية يقول: من حولي ضجيج رائع ولكنه يبقى ضجيجا! «الضجيج» يسيطر على جميع المنابر «والهدوء» العاقل لا منبر له! الهدوء يحتاج الى كثير من الجهد، «الضجيج» يكفي اتقانه ان تمتلك موهبة الصراخ! فلسفة الضجيج تقول لك: «اصرخ ما تشاء، والوضع سيظل كما هو»، للضجيج نجومه وأبطاله المعروفون جميعهم يقفون بجانب الضجة ايا كان مصدرها ليلتقطوا الصور التذكارية معها، تعالوا نستعيد كل «ضجة» حدثت العام الماضي ايا كان شكلها ومضمونها واتجاهها، ما الفائدة منها للوطن؟! لا شيء!

وضمن مقاله «فاكهة آب»، عندما تهب الريح العاصفة على البلاد لا يبقى ثابتا في وجهها سوى الاشجار العتيقة ذات الجذور الثابتة في اعماق الارض، رأسه: قبو، افكاره: نبيذ وكلما تأخرت بالخروج من قبولها كلها «تعتقت» بالحكمة اكثر... واسكرتنا!

«ثاني اكسيد الرقيب» تحاول ان تقول ما يجب ان يقال، يقول لك: ليس كل ما يعرف يقال، تقول له: انا «ناقد» للاوضاع، يقول لك: خطأ مطبعي يحول النون الى حاء، وتصبح «حاقد» على الاوضاع، ككاتب الورقة ملعبك، تحاول بكل ما تملك من مهارات ان تراوغ كي تصل المرمى وبعد ان تسجل الهدف امامك احتمالان: الخروج بنقالة او الطرد من الملعب! تحب البلاد اكثر من الرقيب، يحب الرقيب القانون اكثر منك!!

«كتابه عن الكتابة» قال لي - باحترام وتقدير مبالغ فيه: اريد ان اشبهك يا استاذ، قلت له: الاكثر شبها بي هو الذي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=237</link>
      <pubDate>Tue, 18 Aug 2009 19:11:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنت أبوها وسمِّها   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إذا لم تحصل على نسختك من \&quot;آخر أوراق محمد الوطبان\&quot;، فبادر فوراً، قبل أن تجد سعرها يقفز إلى قمم، لا تصلها \&quot;القرود\&quot; التي مازالت مصرَّةً على تغيير ديموغرافيا، وجغرافيا الجبال في جنوبنا الحبيب! فالزئبق الأحمر ـ الذي لم يره الأساتذة/ \&quot;المحاشي\&quot; ولا \&quot;أنصافهم\&quot; في تعليمنا العام الطام، ولا أكاديميونا في تعليمنا العالي، علوَّاً لا يبلغه أحدٌ ولا أربعاء ـ متوفِّر بكمياتٍ تجارية في هذه الـ...\&quot;اللي ماتتسماش\&quot;! أسرع الآن، وقبل نهاية المقالة، أم أننا بحاجة إلى اجتياحٍ إسرائيلي جديد لغزة، لنصدق هذه الشائعة المؤكدة؟ فإذا حصلت على نسختك، فتأملها إلى أن يأتي من يقايضها بماكينة جدتك \&quot;حمدة\&quot;..\&quot;سنجر\&quot;؟ ولا \&quot;ماسنجر\&quot;، بل \&quot;دوج حمر والرفارف سود\&quot;! تأمَّلْ، و\&quot;تآآآمل\&quot;، و\&quot;انأمل\&quot;: ماذا كتب \&quot;الرطيان\&quot; باللون الأحمر؟ ولماذا اختار اللون الأحمر بالذات؟ هل هو حديث وصراع العقل الباطن للبطل/ الأبطال؟ واللون إشارة إلى الرقابة (الرسمية والاجتماعية والفردية)، أم إشارة إلى كونه محظوراً حتى على العقل الواعي؟ ولكننا أشرنا أمس ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ إلى أن المقصود بهذا التلوين ليس مجرد التفريق بين حديث الوعي، وهلوسات اللاوعي، وإلا لكفاه أن يفعل كسابقيه من الروائيين، فيستخدم الأسود الغليظ، ولا مانع أن يضع تحته خطَّين؛ تفاؤلاً بإنجاز \&quot;وزارة المواصلات\&quot; لمشاريع السكك الحديدية قبل نهاية 2009 هجرية! ثم أشرنا إلى أنه قلب التقنيات المعتادة، فأظهر الباطن، ولكن هل أبطن شيئاً؟ ولكيلا يبترم رأسك أكثر: افترض أنك لا تقرأ في الواقع خطابين مختلفين (الوعي واللاوعي)؛ بل إنك تقرأ خطاباً واحداً، في عدة مستويات من \&quot;اللاوعي\&quot; الذي قلبه وعياً! هنا لابد أن يتداخل معك جنسان آدبيان آخران ـ على فرض أن الأول رواية كما تجرَّأ الناشر وسماه ـ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=236</link>
      <pubDate>Tue, 11 Aug 2009 13:38:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بـ\&quot;الرُّطيَّانْـ..ـوِجْ\&quot; الفصيح!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
(1)

قبل أن تسألني عن العنوان، دعني\&quot;أصُكَّك\&quot;برأيٍ لن يعجبك، أنت والآلاف المغرمين بـمحمد الرطيان \&quot;كاتباً\&quot;:إنه ـ ياسادة ياكرام ـ آآآآآخر من يصلح\&quot;كاتباً\&quot;!

(2)

هدأتم قليلاً؟ اسمعوها مرة أخرى: كاتبكم آآآآآآخر من يصلح \&quot;كاتبا\&quot;!
يقولها قارئٌ راصد له، منذ \&quot;مبطي\&quot;، يجامل في كل شيء، إلا أن يصف من لا يستحق بما لا يستحق!
وفوق هذا، لديه من\&quot;سعة الوجه\&quot;، ما يجعله يقول للأعور: أعور، في عينه، حتى لو لم يكن أعور!

(3)

أستغفر الله: هو ليس أعور، بدليل صورته التي تُزيِّن غلاف كتابه، مبرهناً بها:أنه واحدٌ من أشجع المشاهير، الذين لا يخشون تناقص المعجبات، يا مال اللي!
ولكنه آآآآآخر من يصلح \&quot;كاتباً\&quot;!

(4)

إنه ـ ياسادة ياكرام ـ: مكتوب! مـ..ـكـ..ـتـ..ـووووووب!
بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى!

(5)

مكتوبٌ على\&quot;الجبين\&quot;.. قدرٌ جميلٌ.. رمى عاشقاً شمالياً\&quot;شهي الكبرياء\&quot;، في فتنة \&quot;أنثى\&quot;، باذخة الحسن والبهاء، والقسوة والطغيان ـ يا مال اللي ـ اسمها: \&quot;الكلمة\&quot;!

(6)

اطلب من الشمالي ما تريد: ماله، حلاله، عيونه، قلبه، روحه.. سيعطيك طلبك، شاكراً أفضالك!
شيء واحد، حذار أن تقربه، حتى بينك وبين نفسك، هو: أنف الشمالي!

(7)

وهل يمرِّغ الأنوف ـ حتى أنف الناقة ـ إلا \&quot;الأنثى\&quot;، يا مال اللي!
واسأل الرطيان، وإبليس، و\&quot;الشجرة الملعونة في القرآن\&quot;!

(8)

بذل لها كل ما سبق، فداءً لأنفه، فأبت واستكبرت.. جُنَّ جنونه فهرب، وهرب، وأوغل في الهروب.. تلفَّت في كل الجهات، يبحث عن لحظة طمأنينة.. ثم أوقد من\&quot;جوفه\&quot; ناراً، وحمس البُنَّ حمسةً \&quot;شمرية\&quot;، ومازال يطفئُ النار بالنار!

(9)

لاشيء يسكب الأنثى في عروقك كالقهوة، يا مال اللي!

(10)

تخدَّر..وغفا..غفوة لا تتجاوز اللحظات، ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=235</link>
      <pubDate>Tue, 11 Aug 2009 13:36:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معروض باسم المعلمات المتوفيات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>  
 محمد السحيمي - الوطن السعوديه
 
بعض المشاهدين الأبعض، يتابع برنامجاً حوارياً كـ\&quot;إضاءات\&quot; متابعته للمصارعة الحرة، التي تبلغ أقصى إثارتها حينما تكون بين مصارعٍ قوي محبوب، وآخر \&quot;كريهٍ\&quot; مقنَّع، وتنتهي بنزع القناع، ياللررروعة، بطريقة \&quot;إبراهيم الراشد\&quot;، رحمه الله!
متابعةٌ كهذه تفسد عليك الاستمتاع بطبيعة البرنامج الواضحة من اسمه، بحيث تتيح للزميل/ \&quot;تركي الدخيل\&quot;، وهو حمامة بيضاء ـ كما وصفته الدكتورة/ \&quot;فوزية الدريعي\&quot; ـ ولكن بمواصفات \&quot;ثعلب\&quot;؛ فالحمام لايطير في بريدة! أن يشاكس ضيفه، كما تشاكس جماهير \&quot;النصر العالمي\&quot;، الحارس القدير/ \&quot;محمد الدعيع\&quot;! وتتيح لكاتب كالرياض: لايشق له غبار، هو \&quot;محمد الرطيان\&quot; أن يظهر لمعجبيه كما هو \&quot;بالضبط\&quot;: متحدثاً عفوياً قليل الكلام، مقتضب العبارة؛ لأنه، كما قال الشاعر الجميل/ \&quot;مريِّع سوادي\&quot;: رأس امتلأ أفكاراً؛ حتى شغلته عن الثرثرة! 
وطبيعة البرنامج، مع طبيعة \&quot;ليزره\&quot; ـ عفواً: مقدِّمه ـ مع طبيعة ضيفه، تتيح لكثيرٍ من الأفكار المهمة، مزيداً من البروز، كثقافة \&quot;المعاريض\&quot;، التي تحركنا في مختلف القطاعات، حيث تشكل عبارة: \&quot;قدِّم معروضك ونشوف\&quot;، عصباً: لو استعانت به شركة الكهرباء، لما اضطرت الاتصالات لحياة أسهل! والمعاريض ـ في ذمة الرطيان ـ تعني الاستجداء، وترجمتها الفصحى: \&quot;الشحاتة\&quot;، وترجمتها الأفصح: \&quot;الطرارة\&quot;! وتبلغ الحقيقة أقصى مرارتها؛ حين تتأمل طوابير المتسولين صحَّتم، ومأواهم، وتعليمهم! ولكن بالنظر للجانب المشرق، فإن معظم الكتاب المعروفين، يدينون للمعاريض بتطور أساليبهم، وتحسُّن خطوطهم، بينما بقيت بعض \&quot;الخطوط السعودية\&quot; تراوح مكانها! ولن تجد أبرع من \&quot;الطابع بأمر الله\&quot;، ولا من يدانيه خبرةً في \&quot;تدبيج\&qu ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=233</link>
      <pubDate>Wed, 08 Jul 2009 13:41:22 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>