<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:19:16 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | ســاخرة ساخطه ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=6</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:19:16 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 30 Jun 2009 11:52:09 +0300</lastBuildDate>
    <category>ســاخرة ساخطه</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ منك لله يا أستاذ مرسي ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>






تربكني الأرقام الكبيرة، فمثلاً تجدني أقرأ رقمًا بهذه الطريقة: مائة ألف سبعة ملايين عشرين! 
« وشلون تجي»؟ .. لا أعرف ! .. وعندما يدخل الرقم إلى خانة المليارات أصاب برعشة في الحنك كأنني – لا سمح الله – سأصاب بـ « جلطة رقمية» ! 
وأظن أن السبب يعود لمدرس الحساب «الأستاذ مرسي» والذي سلمني له والدي بعد أن رمى على مسامعه تلك العبارة الشهيرة التي يرددها كل الآباء العرب: لك اللحم ولنا العظم . «حشا .. داخل مسلخ .. مو مدرسة» ! 
وعندما كان يسأله والدي : «هاه .. كيف الولد يا أستاذ»؟ يرد الأستاذ مرسي : «لهلوبه .. ربنا يحرسه» .. وقد أثبتت الأيام بأنني لست «لهلوبه» ولا قاله الله .. والدليل هذه الرعشة – والتي تصاحبها «كتمة» وضيق بالنفس – كلما ذكرت أمامي كلمة «مليار»! 
ولهذا، ولكي أحافظ على صحتي، صرت أحاول جاهدًا أن أتجاوز الاطلاع على أي مشروع محلي، وخاصة تلك المشاريع التي تصل تكلفتها إلى مليارات الريالات. فعقلي «الرياضي» الصغير – وبحسابات «الأستاذ مرسي» وأقصى ما علمه لي حاصل ضرب تسعة في تسعة – لا أستطيع أن أستوعب هذه الأرقام الخيالية التي تنشرها صحافتنا كل يوم. 
حاولت أن أستوعب الـ 6،6 مليار (قطار المشاعر) ولم أستطع. 
حاولت أن أستوعب الـ 10 مليارات (الاستاد الرياضي) وهل هي حقيقة أم إشاعة .. ولم أستطع. 
حاولت أن أفهم كيف بيعت «بترومين» لمستثمر أجنبي مع شريك محلي بـ 750 مليونًا وذلك قبل ثلاث سنوات – كما يقول الزميل راشد الفوزان – وستعود عبر سوق الأسهم وقيمتها تصل إلى 10 مليارات.. ولم أستطع. 
صرت أتجنب قراءة صفحات الاقتصاد، فما أكثر المشاريع المليارية والتي تفوح منها روائح غريبة عجيبة .. وهذه الروائح سبب آخر للهروب، فأنا أيضاً مصاب بحساسية في الأنف تثيرها أي رائحة غريبة! 
وأخيرًا، لا أملك إلا أن أقول: منك لله يا «أستاذ مرسي» أنت السبب في كل ما يحدث لي. 
ـ آل أيه؟.. آل: لهلوبه!! 





</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=284</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jun 2010 06:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مقال ملخبط ..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>







(4) 

هنالك أسئلة عويصة ومهمة وبحاجة إلى لجنة تضم خبراء في الأمن الإستراتيجي وخبراء في الأمن اللي مش إستراتيجي ليمحصوها ويحمصوها ويجيبوا عليها .. وإن لزم الأمر فلا بد من تدخل عاجل من وحيد عصره، وفريد دهره، والفقير إلى عفو ربه، العلاّمة، الفهامة، النحرير ، معشوق رؤساء التحرير/ محمد السحيمي ليخبرنا غفر الله له عن علاقة « الحوثيين » بزواج المسيار وهل يعني هذا انخفاض الين الياباني مقابل الجنيه السوداني ؟ 
ثم ، لنفترض جدلا أنني أصبت بلوثة عقلية – لا سمح الله – وقمت بتغيير أسماء أطفالي دفعة واحدة من : سيف وسلطان واحمد إلى اسماء اجنبية ..
هل سيتم دفع تكاليف دراستهم في العام القادم ؟! 
مع العلم أن « احمد » يقسم أغلظ الأيمان بأنه لا علاقة له بما حدث لبركان ايسلنده .. ويظن حسب معلوماته الجغرافية أن « ايسلنده » حارة في مدينة « حفر الباطن » ! 
و« سلطان » لم يعد يتذمر من عدم صعود منتخبنا إلى كأس العالم . 
و « سيف » تنازل عن حلمه بالسفر عبر القطار من رفحاء إلى جيزان وذلك بعد أن نشرت صحيفة الرياض خبرا يقول إن تكلفة حوالى ( 4 كيلو ) من قطار المركز المالي تصل إلى حوالى ( مليار ) وهذا يعني أن قطار رفحاء ـ جيزان سيكلف الدولة مبلغاً يصل إلى 3 ترلللي يون . 
ترلللي يون : هو مبلغ يتجاوز المليار والتريليون وتعود حقوق اكتشاف هذا الرقم لي أنا .. فالرجاء احترام الحقوق العلمية والمعرفية . ومن يستطع من القراء الكرام أن يقول « ترلللي يون » سبع مرات خلال سبع ثوانٍ دون أن يسقط فكه السفلي فهذا يعني أنه غير مصاب بـ « عمى الألوان » . 
أقول قولي هذا .. وأستغفر الله لي ولكم ولكافة القطاعات الأمنية في كافة الدول الصديقة . 


(سبعطعش) 

ملاحظة مهمة : أرجو أن لا يأتي أحد ما وهو ممتعض / مستاء / « متكهرب » .. مما قرأه في الأعلى ! 
أنا لم أخدعكم ، قلت لكم بدءاً من العنوان أنه « مقال ملخبط » فمن شاء أن يقرأه بشكل جيّد عليه أن « يتلخبط » قليلاً ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=282</link>
      <pubDate>Wed, 16 Jun 2010 11:22:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعارف ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>السلام عليكم . أنا محمد الرطيان . أعمل في شركة الاتصالات السعودية ( لن أتردد لحظة واحدة في مهاجمتها لو شعرت أنها رفعت فواتيري أو فواتيركم !) أعيش في مدينة رفحاء العظيمة في شمال البلاد ، وولدت فيها في عام النكسة (كل الأعوام العربية منذ عام 48م هي أعوام نكسات ونكبات .. فاختاروا من التواريخ ما تشاءون ! ) متزوج ورزقني الله بستة أطفال رائعين ولهم أحلام رائعة :
« سيف» ويحلم أن يسافر من رفحاء إلى جيزان عبر القطار !
« سلطان» ويحلم أن يذهب إلى أحد مراكز الاقتراع ليدلي بصوته عن أي شيء !
« أحمد» ولديه أحلام خطيرة لا تصلح للنشر !
« فاطمة» تحلم أن يكف اليمين واليسار عن التحدث بالنيابة عنها ، وتسلّم عليهم ، وتقول لهم : إذا فيكم خير تجاوزوا الحديث عن « قيادة المرأة للسيارة» للحديث عما هو أهمّ وأخطر !
« مريم» لا تحلم .. ولكنها تخاف عليّ من المبالغة بالأحلام الكبرى !
« الحميدي» يحلم بتغيير اسمه ! ..
وطبعًا سأقول له وبكل ديمقراطية : « معصي» !!
أنا « محمد الرطيان» وبدءا من هذا العدد سأكتب لكم ثلاث مرات في الأسبوع : السبت والاثنين والأربعاء . وأرجو أن تجدوا على مائدتي ما لذّ وطاب من المقالات والأفكار الطازجة والشهية .
ولن أعدكم بشيء .. فقط أعدكم بأنني سأحاول :
ـ أن نغني معا للبلاد .
ـ أن نشتم القبح علانية .. وننحاز للجمال .
ـ أن نفتح نافذة ( ولو صغيرة ) لضوء سماوي .
ـ أن نرفع السقف ( ولو قليلا ) عن رؤوسنا .
ـ أن نفضح الأشياء التي تستحق الفضح ، ونحتفي بالأشياء التي تستحق الاحتفاء .
أنا « محمد الرطيان» .. أردت أن أصافحكم بحرارة
وأقول لكم: كم أنا مشتاق لكم.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=269</link>
      <pubDate>Wed, 19 May 2010 07:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توقعات مهمة جداً لعام 2010 !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
اشتغلت &quot;منجّم&quot; – والعياذ بالله – وخرجت بهذه التوقعات لعام 2010:

(1)

أستاذنا الدكتور عبدالله الغذامي سيردد كلمة &quot;نسق&quot; 365 مرة خلال عام 2010 وذلك بمعدل &quot;نسق&quot; واحد لكل يوم، وتلميذه النجيب محمد السحيمي سيردد كلمة &quot;لكمكن&quot; 3000 مرة، محطماً رقمه القياسي الذي سجله في العام الماضي وكان: 2973 مرة.

(2)

الزميل &quot;ابراهيم الفريان&quot; ستلتقط له صورة برفقة الرئيس أوباما  والمناضل شعبان عبدالرحيم!.. وستفوز هذه الصورة بجائزة &quot;صورة العام&quot;.

(3)

ستقبض هيئة ما في فرنسا على الرئيس ساركوزي وهو بخلوة غير شرعية مع إحدى موظفات قصر الإليزيه.. وستكون سبباً لتقديم استقالته!

(4)

خلال 2010 : سيستمر حلم المواطن السعودي بعودة ما فقده في سوق الأسهم  2006.. أو على الأقل معرفة من الذي &quot;ضحك&quot; عليه.

(5)

سيواصل الزميل عبدالله ناصر الفوزان هوايته في &quot;تنشيف ريق&quot; كل مسؤولي الاقتصاد في البلد، أما الزميل تركي الدخيل – وبعد انتفاخه المفاجئ – سيصدر كتابا جديدا بعنوان &quot;مذكرات نحيف سابق&quot; وسيكون من أكثر الكتب مبيعاً.

(6)

في 2010 سيعود منصور البلوي رئيسا للاتحاد وستغير جماهير الاتحاد أهازيجها من &quot;آووه يا أتي يا موج البحر&quot; إلى &quot; نحمد الله جت على ما نتمنى&quot;.

(7)

سوف يستمر الجدل في السعودية حول قيادة المرأة للسيارة، دون أن ينتبه أي من الفريقين (الداعي لهذا الأمر والرافض له) أن زوج – هذه المرأة – لا يمتلك سيارة ووالدها مديون!

 (8)

الزميل علي الموسى سيعلن مقاطعته للخطوط الجوية السعودية، والزميل صالح الشيحي سيواصل &quot;تهوله&quot; وذهوله واستغرابه عندما يرى &quot;أمير&quot; يجلس بجانبه على نفس المقاعد التي يجلس عليها المواطنون!

(9)

خلال هذا العام سيقوم وزير الصحة بـ &quot;فصل&quot; توأم ما.. ولن يقوم بـ &quot;فصل&quot; مدير ما!
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=262</link>
      <pubDate>Sun, 03 Jan 2010 11:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوصايا العشر لتجنب الإصابة بـ "رفع الضغط " !!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 
نصحني طبيبي – لأحافظ على صحتي – بالابتعاد عن الأشياء التي &quot;ترفع الضغط&quot;.
قلت: مثل ماذا يا دكتور؟.. قال:

• ابتعد عن مشاهدة مباريات المنتخب.

• لا تهتم للمشاريع التي ترسى على المقاول الرئيسي بمبلغ يدخل خانة المليارات، وينفذها مقاولو الباطن بعشرات الملايين.

• لا تتابع نشرات الأخبار المحلية.. فهي لا تقول أي شيء عن أي شيء.

• لا تقرأ لأي كاتب انبطاحي، فسوف تفوح عليك من بين سطوره رائحة النفاق.. وهذه الرائحة من الأشياء التي &quot;ترفع الضغط&quot;.

• عند دخولك للإنترنت: لا تتابع ما يُسمى الصحافة الإلكترونية السعودية، فهذه – في الغالب – يديرها أنصاف موهوبين ممن لفظتهم الصحافة الورقية، وفي الغالب ستجد فيها من التجاوزات والفوضى ما يرفع ضغطك.

• حاول أن تمنع نفسك من متابعة مذيعك المُفضل &quot;أحمد منصور&quot; فهو سيقوم – كالعادة – بترقيص حواجبه، فلا تستطيع التركيز في نفس اللحظة على حواجبه وكلماته، وهذا سوف يسبب لك &quot;زغللة&quot; في عينيك، والزغللة تجلب الصداع.. والصداع &quot;يجيب الضغط&quot;!

• لا تستمع لأصدقائك &quot;التنويريين&quot; ولا لإخوانك &quot;الدينيين&quot;.. وتحديدا عندما تكون أكبر قضاياهم في هذا الوطن: فيلم &quot;مناحي&quot;!.. لأنك ستشعر أن كلا الطرفين &quot;يُمثل&quot; أكثر من &quot;فايز المالكي&quot; نفسه!

• سيخرج عليك من إحدى الفضائيات، المناضل &quot;شعبان عبدالرحيم&quot;، مدججا بأساوره وقلادته وأسنانه الذهبيّة وبدلته البرّاقة.. اهرب.. بأقصى سرعة.. فهذه الأشياء التي يرتديها كفيلة برفع ضغطك قبل سماعك لأغنيته التي ترفع الضغط والسكر أيضا.. وتصيبك بجلطة ثقافية في المخيخ!

• إذا وجدت نفسك مجبرا على متابعة إحدى مباريات المنتخب فلا تتابعها بصوت معلق محلي.. فهذا سيترك التعليق على الهجمة الخطرة ليحدثك عن أهم &quot;منجزاتنا الحضارية&quot;.. وهذه كفيلة بانفجار أحد شرايين رأسك!

• عليك أن تمتنع تما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=240</link>
      <pubDate>Sun, 06 Sep 2009 03:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
