<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:21:43 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | الزمن السعودي ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=listarticles&amp;id=7</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:21:43 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 14 Oct 2009 18:42:48 +0300</lastBuildDate>
    <category>الزمن السعودي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ وين راح الفرق ..؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>





(1) 

الفساد : رجل وقح ، ولا يشعر بالخجل . تشتمه هنا .. يمد لسانه عليك من هناك . تطارده هناك ولا تدري إلا ويظهر لك في مكان آخر بوجهه البشع وابتسامته الصفراء .. « أما قليل أدب بجد .. هالفساد « !
تراه في مدينتك الصغيرة بمبنى حكومي صغير قـُدرت تكلفته بثلاثة ملايين ، وبجانبه فيلا لمواطن – بحجم المبنى الحكومي وأجمل منه – يقول صاحبها إنها كلفته ستمائة ألف .. تراه – الفساد – ينط في وجهك في فرق الكلفتين وهذا الفرق الشاسع بين المبلغين ، وتسأل : « وين راح الفرق « ؟.. ولماذا تقفز التكلفة في المشاريع الحكومية بهذا الشكل ؟!
وعلى ذكر الفروقات الضخمة : أتذكر أنني قرأت فروقات هائلة بين تكلفة مشروع محلي ومشروع شبيه له عند الجيران، ولا أدري ما سبب هذا الفرق الهائل (بالتكلفة) لدينا ، والفرق الهائل (بالجمال والنظام) لديهم ... ما السبب يا ترى ؟
سأحاول جاهداً – وكمواطن مخلص – أن أبحث عن إجابة تبرر ما يحدث :
أولا ً : الأراضي لدى الجيران « بلاش « .. ولدينا مملوكة وأسعارها « نار « وهذا مما يزيد بالتكلفة الإجمالية لأي مشروع .
ثانيا ً : الجيران أتوا بعمالة أرضية رخيصة (أي: من كوكب الأرض) ونحن أتينا بعمالة من « كوكب زحل « وذلك لما عـُرف عن الإخوة الزحلاويين من مهارة وإتقان . الزحلاويين : نسبة إلى « زحل « وليس « زحلة « .
ثالثاً : الجيران يستخدمون لمشاريعهم حديداً رخيصاً، ونحن نستورده من « كوكب سابك « !!
لحظتها ( سينط في وجهي قارئ مقهور ) ويقول : طيب يبو الشباب .. هذي اقتنعنا فيها .. وش قولك بمشروع تكلفته تجاوزت خمسة مشاريع عالمية مثيلة له؟!
لحظتها سأصرخ في وجه القارئ : « وين راح الفرق « ؟!!

(2) 

لم لا توجد جهة ثالثة بين الجهة التي تـُسلم المشروع والمقاول الذي يقوم باستلامه لمراقبة ما يحدث بينهما ؟.. ما دور هيئات المراقبة وديوان الرقابة وبقية الجهات في مثل هذه الحالات ؟
ألا توجد إدارات هندسية تراقب تنفيذ المشروع وتحدد تكلفته التقريبي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=277</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 06:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قانون ( سكسونيا ) .. والمواطن المغفّل !   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


* إلى: كل إخوتي وأخواتي الكرام الذين راسلوني طوال الأيام الماضية ويشتكون مما فعلته بهم شركات توظيف الأموال...بالنيابة عنهم أكتب هذا المقال.
(1)

من أغبى المقولات الرائجة بين الناس، تلك التي تقول:
&quot;القانون لا يحمي المغفلين&quot; ! .. إذن من يحمي؟! .. 
هل هو متخصص بحماية &quot; الأذكياء والدهاة والوجهاء &quot; فقط ؟! ...
هؤلاء ليسوا بحاجة لحمايتك أيها &quot;القانون&quot;!.. لديهم الاستعداد والقدرة على أن &quot;يضحكوا عليك.. بعد أن ضحكوا و &quot;نصبوا&quot; على المواطنين الغلابا. 

(2)

يا سيدي &quot;القانون&quot; .. معذرة .. لا تتهم المواطن البسيط الغلبان بأنه هو المغفل، فهذا المواطن وثق بك وظن أن هنالك &quot;قانوناً&quot; يحميه من اللصوص.
تأتي الأرملة أم الأيتام، ويأتي الطاعن في السن، ويأتي الشاب المُقبل على الحياة ليستثمروا أموالهم في &quot; مشروع&quot; ما ...
مشروع لديه &quot;قانون&quot; رقم كذا بتاريخ كذا صادر من وزارة التجارة يقول: إنه &quot;ما يخرش الميّه&quot;!
مشروع لديه &quot;قانون&quot; رقم كذا وتاريخ كذا صادر من وزارة العمل يقول: إنه نزيه وصحيح وصاحبه &quot;خوش ولد&quot; ويخاف الله!
مشروع لديه &quot;قانون&quot; رقم كذا بتاريخ كذا صادر من وزارة العدل يقول: إن كل صكوكه سليمة، وإن صاحبه &quot;ماشي بالسليم&quot;!
ثم يعلن عن &quot;المشروع&quot; في كافة وسائل الإعلام، ويعد البسطاء بأن أحلامهم ستتحقق في أقرب وقت .. و &quot;القانون&quot; يتفرّج !
وتمضي السنوات، ولا يُنجز &quot;المشروع&quot; الخيالي، ولا أموال البسطاء تعود إليهم...
ولا يصحو &quot; القانون &quot; من نومه !

(3)

أيها &quot;القانون&quot; .. إنهم يمرّون على كل القنوات للإعلان عن مشاريعهم العقارية أو مشاريع توظيف الأموال.
تستقبلهم كل الوزارات المعنية، للحصول على التصاريح اللازمة.
يعلنون في كل الصحف - وأمام الملأ - عن خطتهم لنهبنا!
يصبح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=246</link>
      <pubDate>Wed, 14 Oct 2009 06:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحية للنساء في بلادي   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 الرجل الحر بحاجة إلى امرأة حرة : تـُنجبه ، وتُربيه ، وتُرضعه حليب الحريّة.

(1)

عصر الأربعاء الماضي كنت أقلب صفحات الصحف المحلية والتي سيطر عليها أثرياء البلد ليقدموا تهانيهم الإعلانية لنا ( كـ : حكومة وبلد وشعب ) بيومنا الوطني . ولم أكن لحظتها أشعر بصدق التهنئة !.. حتى وقعت عيني على الصفحة رقم 31 في صحيفة عكاظ  وهي تحمل خبر فوز غادة مطلق عبدالرحمن المطيري بجائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية NIH، وقيمتها ثلاثة ملايين دولار، وتمنح لأفضل مشروع بحثي من بين 10 آلاف باحث وباحثة.
لحظتها شعرت أنه يوم وطني رائع وأنني تلقيت أجمل وأعظم تهنئة فيه من هذه الشابة المذهلة . لحظتها شعرت بالفخر ببلادي التي أنجبتها .. بل إنني فخور بمطلق المطيري وأمها المطيرية اللذين وثقا بها ومنحاها هذه الحرية لتتألق أكثر .
أخذت الصحيفة وقرأت على المجلس الذي أنا فيه الخبر بصوت عال .
قال الذي بجانبي : المطيري ؟!..  لعل هنالك خطأ مطبعيا !
قلت : الخطأ الأعظم موجود في رأسك الصغير ، خطأ في الطباع وليست طباعية  !
قال : أراها &quot; كاشفة &quot; !
قلت : أراها مكتشفة .

 (2)

ليست وحدها غادة ، سبقتها الدكتورة حياة سندي إلى المجد العلمي .. وما زالت ، وقبل فترة نشرت وكالات الأنباء هذا الخبر العظيم عنها :
اختارت منظمة Tech Pop الأمريكية الدكتورة حياة سندي الباحثة السعودية في جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة لتحظى الشهر المقبل بتكريم عالمي ضمن أفضل(15) عالماً حول العالم ينتظر أن يغيروا من وجه الأرض عن طريق أبحاثهم ومبتكراتهم العلمية في شتى المجالات. واختيرت سندي لتكون أول امرأة على مستوى الشرق الأوسط يتم اختيارها ضمن أفضل (15) عالماً من قبل منظمة Tech Pop.
وقائمة المجد طويلة ، تضم أيضاً :
البروفيسورة أيمان هباس المطيري ، والدكتورة هويدا عبيد القثامي ، والدكتورة فاتن بنت عبدالرحمن خورشيد والأميرة د. مشاعل بنت محم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=243</link>
      <pubDate>Sun, 27 Sep 2009 11:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ..ونحن نستحق الجلد أيضاً!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

 
(1)

نتسابق كإعلاميين وكتاب و\&quot;جمهور\&quot; لنقد المسؤولين، وجلد قراراتهم وأدائهم، ونفرح عندما نكتشف \&quot;زلة\&quot; ما لأحد المسؤولين (حتى وإن كان مديرا لإدارة لا يتجاوز موظفوها الثلاثة أشخاص!) ونمارس الجلد اليومي لأي شيء.. حتى الأشياء الإيجابية نبحث - وبحماسة - عن أي سلبية فيها، حتى وإن كانت صغيرة ونضعها تحت المجهر لكي تبدو أكبر وأفظع!

(2)

هذا بعض ما نفعله كإعلاميين، لكي نحظى بمحبة \&quot;الجمهور\&quot; وتصفيقه المدوّي!
وننسى - نحن وأنتم - أننا شركاء في كل إثم محلي:
فلا يوجد مرتشٍ بدون راشٍ (والراشي ملعون قبل المرتشي)، ولا توجد مدينة غير نظيفة بدون سكانها الذين يرمون المهملات في شوارعها، ولا يوجد مراهقون يجوبون الشوارع، ويدمرون الممتلكات العامة، بدون عائلات لم تُحسن تربيتهم.
ولا يوجد طالب يتجرأ على أستاذه بدون ولي أمر لا يعلم ابنه \&quot;في أي صف\&quot;؟!
ولا توجد فوضى بدون أناس يكرهون النظام ويعشقون تجاوز الطابور!

(3)

فلا تتذمر عزيزي المواطن من الفوضى، وأنت الذي تمارسها
ولا تنزعج من الشوارع غير النظيفة و\&quot;زبالتك\&quot; هي التي تزينها!
ولا \&quot;يرتفع ضغطك\&quot; عند إشارة المرور بسبب سيارة تجاوزتك بشكل مزعج.. فهذه أخلاق شارعك!
ولا تشتكِ من أولاد الآخرين.. في اللحظة التي لا تعلم فيها أين هم أولادك!
ولا تلعن حال التعليم، وأنت أول من يُقدم الشكوى، لأن المدرسة عاقبت ابنك المشاغب!

أنت تبحث عن كل طريقة ملتوية لإنجاز أعمالك.. وبعدها تشتم الطرق الملتوية.

(4)

معذرة عزيزي المواطن:
الناس لا يشبهون المدن.. بل المدن هي التي تشبه ناسها.
وأي مدينة سيئة، تأكد أن أهلها سيئون!  


 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=224</link>
      <pubDate>Wed, 24 Jun 2009 09:41:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحبك يا بـلادي.. ولكن..!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

(1)

عندما أقوم بكشف عيوب هذا المجتمع، فهذا لا يعني أنني أقف ضده، أو أستمتع بفضحه
أو أتشفى به عبر كشف عيوبه. هو في النهاية مجتمعي الذي أنتمي إليه.. هؤلاء أهلي..
وأهل بيتي.. والذين أتمنى أن يتخلصوا من عيوبهم.. ويكونوا من أفضل وأجمل الشعوب.
كذلك الأمر بالنسبة للبلد بأجهزتها ومؤسساتها!..
نحن لسنا خصوم هذا البلد.. نحن عشاقه الذين تزعجنا بعض مشاهد القبح فيه.


(2)

تعالوا لنتحدث بصوت عال، ونقول عنه – وله – ما يجب أن يُقال :

ـ عندما تذهب إلى إدارة ما، ولا تستطيع أن تنجز معاملتك إلا بشيئين : معرفة أحد الموظفين
أو رشوة موظف آخر... فتأكد أن هنالك خللاً ما.
ـ عندما ترى \&quot; فلاناً \&quot; له خمس وظائف.. وفي المقابل \&quot; علان \&quot; يتأبط شهادته الجامعية منذ خمس سنوات دون وظيفة... فتأكد أن هنالك خللاً ما.
ـ عندما ترى أن ( سين صاد ) تحوّل فجأة إلى أحد أثرياء البلد وصـُوره تملأ الصحف...
فتأكد أن هنالك خللاً ما.
ـ عندما ترى المبنى الحكومي والذي لا يتجاوز بناؤه ثلاثة ملايين، وتكتشف أن تكلفته بالعقد تجاوزت الخمسين مليوناً... فتأكد أن هنالك خللاً ما.
ـ عندما لا تدرس إلا بواسطة، ولا تعمل إلا بواسطة، ولا تدخل المستشفى إلا بواسطة، ولا تموت إلا بواسطة!... فتأكد أن هنالك خللاً ما.
ـ عندما تشعر أن الأكسجين يكاد أن يختفي من الفضاء، وأنك مخنوق، ومتذمر، وغاضب...
فتأكد أن هنالك خللاًاً ما.
ـ عندما ترى أن علاقاتنا مع بعضنا تملؤها الريبة، وحواراتنا متشنجة، فتأكد أن هناك
وسائل تعليمية وإعلامية، ومدارس، وإعلام، ومؤسسات مختلفة.. هي التي شكلتنا بهذا الشكل المشوّه... عندما ترى أننا لا نبحث عما يجمعنا.. بل عن اختلافاتنا القبلية والمناطقية والمذهبية، ونشحنها بكل ما هو سيء... فتأكد أن هنالك خللاًاً ما.
ـ عندما ترى ألف شيء يوجعك.. ولا تستطيع أن تقوله..
وإن قلته، لا يستطيع \&quot; الرقيب \&quot; أن ينشره... فتأكد أن هنالك خللاًاً ما. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//articles.php?action=show&amp;id=212</link>
      <pubDate>Wed, 17 Jun 2009 21:40:20 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
