<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Feb 2012 19:07:04 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alrotayyan.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الموقع الرسمي للكاتب : محمد الرطيان | الأخبار ]]></title>
    <link>http://www.alrotayyan.com//news.php?action=listnews</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - alrotayyan.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Feb 2012 19:07:04 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 19:07:04 +0300</lastBuildDate>
    <category>الأخبار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخطاب ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alrotayyan.com//contents/newsth/337.jpg" /><p ><b>







(1)

متى يتغيّر ( الخطاب ) المتداول ؟!
متى ينقد النص نفسه بنفسه ليتجدد ( الخطاب ) ومحتواه ؟
عندما يتغيّر ( المستمع ) والقارئ لهذا الخطاب ، يجب على الخطاب ، ومن يقوم بصياغته ، أن يقوم بتحديثه ، وتطعيمه بلغة معاصرة .. حتى يصل للقارئ والمستمع الجديد ويلقى ولو الحد الأدنى من قبوله !


(2)

قوة ( الخطاب ) السائد لا تنبع من قوة محتواه ، وجودته ، ومعاصرته ..
قوة ( الخطاب ) تنبع من قوة ( الخطيب ) وما يمتلكه من سلطة .

(3)

لكل زمن مفرداته الجديدة ، وأساليبه المختلفة ..
و ( الخطاب ) هو هو لم يتغيّر !
ستكبر المسافة بين الخطيب والمستمع :
لا الخطيب يستطيع أن يُقنع المستمع بخطابه ..
ولا المستمع يفهم ما يقوله الخطيب !

(4)

كل ( خطاب ) لا يتم نقده .. هو خطاب ركيك !..
حتى وإن كان جيداً – ومتماسكاً – ذات يوم .
وكل خطاب مكرور .. هو خطاب ممل وعادي .
وكل خطاب يتكئ على قوة الخطيب وجبروته ..
سينتج الكثير من ( النقاد المزيفين ) الذين يهللون لمحتواه ويصفقون للخطيب .

(5)

الخطاب، بما فيه من كلمات : وسيلة اتصال .
زين العابدين – وبعد 18 عاما من حكم تونس – قال لشعبه : 
الآن .. أنا فهمتكم .. فهمتكم !
والقذافي قال بدهشة عظيمة : من أنتم ؟!
كان هنالك خلل في ( الخطاب ) وكل منهما كان يظن أن كلماته سيدة الكلمات..
 وتصل إلى الجمهور كما يريد ..
لم يعلم كل منهما أنهما يحكمان جيلاً يتحدث بلغة مختلفة ، لغتها لا يفهمها ( الخطاب ) التقليدي للسلطة .

(6)

نفس ( الخطاب ) ما يزال يُسمي الأشياء كما يسميها قبل نصف قرن.
نفس ( الخطاب ) يبتكر الخصوم بنفس الطريقة المفضوحة .
نفس ( الخطاب ) .. لم تتغيّر مفرداته ، وأغانيه ، ووعوده ..
رغم تغيّر المستمعين إليه .
نفس ( الخطاب ) بديباجته المملة يتسيّد المشهد ، ويظن أنه الأكثر شاعرية ، وجماهيرية ، ورواجاً لدى المستمعين !

(7)

على ( الخطاب ) أن يُحدث نفسه ، ويطوّر لغته ، وأدو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//news.php?action=show&amp;id=337</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 01:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لعلها .. آخر الوصايا ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alrotayyan.com//contents/newsth/336.jpg" /><p ><b>








(أ)

أول شيئين عليك أن تُفكر بامتلاكهما في هذه الحياة هما : 
المنزل الجيد والسمعة الحسنة .

(ب)

لا تكن أول من ينقل الخبر السيئ

(ج)

لا تخدعك عروض الشركات وإعلاناتها .. 
جميعهم يبحثون عن المال الذي في محفظتك .
ولا توقع على أي عقد إلا بعد قراءته أكثر من مرة .

(د) 

هناك فرق كبير يا ولدي بين العين التي ( تنظر) والعين التي ( ترى ) ..
عصا الضرير ترى أفضل من عيون الأحمق المُبصر!

(هـ)

احترم أسلافك باحترامك لاسمك .

(و)

مثلما تغلق باب بيتك جيداً كي لا يدخله اللصوص..
أغلق فمك جيداً كي لا تخرج منه الكلمات الرديئة.

(ز)

حاول أن تجري يومياً ثلاثة كيلو مترات ..
الهرولة تطرد الضغط والسكر والدهون .. والكآبة.

(ح)

لا تُكثر من قول ( عندما يأتي الوقت المناسب ) فهذه – في الغالب – حجة للتأجيل ..
فكل وقت – لو أردت – بإمكانك أن تجعله : الوقت المناسب .

(ط)

انتبه من الأمراض الاجتماعية اللامعة !
لمعانها وبريقها لا يُلغي كونها مرضاً .

(ي)

لا تجعل الأسماء الجديدة ، للأعمال الرديئة القديمة ، تخدعك ..
مثلاً : الخديعة تظل « خديعة « حتى وإن سموها « شطارة « وذكاء !

(ك)

لا تمازح بالأسلحة .. والكلمات البذيئة.
(أما بعد)
وهكذا ، تنتهي سلسلة ( هي : وصايا .. وليست : وصاية ) التي بدأت كتابتها من 3 مارس 2011م حتى 2 فبراير 2012م . بدأت بـ 20 وصية نشرت عبر مقالين متتاليين ، وردود فعلكم – أيها القراء الكرام تجاهها – وتشجيعكم ومحبتكم وكرم تواصلكم ونقلكم لها واهتمامكم بها ، جعلني استمر بها .. فألف ألف شكر لكم ، وقريباً بحول الله ستنشر في كتاب يحمل عنوان : وصايا .
لكم المحبة والشكر والتقدير .. والوصايا .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//news.php?action=show&amp;id=336</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 01:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خصوصية سعودية : (واسطة) حميدة !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alrotayyan.com//contents/newsth/335.jpg" /><p ><b>







يقول الخبر الذي نشرته صحيفة &quot; الرياض &quot; قبل يومين:
( اعتبرت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد &quot; الواسطة غير الحميدة &quot; التي تتفشى في المجتمع نوعاً من أنواع الفساد بما تحمله من أضرار اجتماعية نتيجة جهل البعض بمخاطرها ) . انتهى الخبر ، و .. ضع - عزيزي القارئ - تحت ( غير الحميدة ) ألف خط ، وبعدها عشرة آلاف علامة تعجب !
هذه &quot; الخصوصية السعودية &quot; رعاها الله :
فمثلما هناك زواج طبيعي – يتم أمام الله وخلقه – هناك أيضاً زواج مسيار ومسفار ووناسة وسياحي !
ومثلما هناك اختلاط مُحرم ، هناك اختلاط جائز ، واختلاط عابر ... !
وعلى نفس السياق : الواسطة غير الحميدة تعني أن هناك ( واسطة حميدة ) يجب قبولها والتعامل معها بشكل طبيعي !
هذه إحدى ملامح &quot; الخصوصية السعودية &quot; : تبتكر لك عبر اللغة كلمات جديدة لتمرير ما يُراد تمريره !..وأحيانا يتم تغيير معنى بعض المصطلحات لتتناسب مع حاجات البعض :كتسمية( الواسطة الحميدة )بـ ( الشفاعة ).
&quot; أجل واسطة حميدة &quot; !! يعني كيف ؟!
الجهة المعنية في البلد بمحاربة الفساد تبتكر من الفعل الفاسد فعلاً غير فاسد ؟! .. بل وتقوم بتلميعه ، ووصفه بالحميد !
ما هي أهم ملامح هذه ( الواسطة الحميدة ) ؟
هل عندما أتدخل لمساعدة أحدهم لكي يحصل لوالدته المريضة على سرير في مستشفى ، يعتبر هذا الأمر واسطة حميدة ؟ .. ولكن هذا الأمر – بالمنطق والعقل والقانون – يعني أن المستشفى ، والعاملين به : فاسدون .. ويستحقون العقاب . ثم أن ( واسطتي الحميدة ) لعلها أخذت السرير من أم أحدهم مرضها أشد من مرض أم صاحبي ، وحاجتها إليه أكبر . ولماذا لا تحصل الاثنتان على سرير لكل منهما دون حاجة لواسطتي الحميدة ، وهذا هو حقهما الطبيعي الذي لا يحتاج إلى واسطة .. أو استجداء من أي أحد .
الواسطة الحميدة جعلت قطاعاً معيّناً – ولفترة من الزمن – لا يعمل فيه سوى أبناء منطقة واحدة !
الواسطة الحميدة حرمت أحدهم م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//news.php?action=show&amp;id=335</link>
      <pubDate>Wed, 01 Feb 2012 01:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ محمد الرطيان : الكاتب الحر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alrotayyan.com//contents/newsth/334.jpg" /><p ><b>




سليمان الهتلان  


أحب في محمد الرطيان صفات كثيرة، فكره وقلمه وصدقه وتعاليه على «جدال» ليس فيه سوى «مضيعة للوقت». استيقظت صباح أمس على إطلالته الجميلة مع زميلنا المتميز علي مكي في الشرق. تلك بداية خير في يوم جمعة ارتبط عندي حديثاً بربيع الخير العربي. محمد الرطيان ساهم في كسر احتكار أهل الفن والرياضة والوعظ للنجومية. صار عندنا اليوم الكاتب النجم. ونجومية محمد التي اكتسبها بصدقه وجهده و»عرق جبينه» جاءت في بساطته وفي قربه من الناس وهمومها وتطلعاتها. لا أملّ قراءة سطور محمد. تطربني «قنابله» حينما يواجهنا بحقائق التراجع العربي. والانكسار العربي. كان وما زال نجماً فعليا. تعاتبني رسائل من محبيه لماذا لا أستضيفه في برنامجي. فأوجه له السؤال: يا محمد: وبعدين معاك؟ فيرد عليّ بطيبته وضحكته الشهيرة معترفاً أن سبب التأخير هو خوفه من ركوب الطائرة. الرطيان يمشي – في كتاباته – كثيراً على حافة الهاوية وبين ألغام خطره وما زال محترفاً في رشاقته وهو يراقص المحاذير بين سطوره وفي أعماق كلماته. ومع ذلك تخيفه الطائرة. أم ننتظر – يا محمد – حتى يكتمل مشروع القطار الخليجي؟
الحقيقة أن محمد صنع للكتابة هيبتها عند جيل الشباب تحديداً. وكتاباته، بما فيها من شعر وفلسفة ونقد، دلالة أخرى على أن صاحب الرأي «المستقل» يستطيع سريعاً أن يكسب عقول وقلوب الناس في مجتمعه. فمجتمعاتنا اليوم ملّت مقالات النفاق والتلميع و»غظ الطرف» عن مساوئ الإدارة و تراجع التنمية. كتب محمد الرطيان يوماً: «لا توجد لدينا صحافة حرة، ولكن يوجد لدينا كاتب حر يقاتل ويحاول تمرير ما يمكن تمريره من الحقيقة»! ولم يذكر محمد أن في صحافتنا أيضاً «حرس قديم» عدوهم اللدود كل كاتب مستقل وحر.


نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (55) صفحة (15) بتاريخ (28-01-2012)</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//news.php?action=show&amp;id=334</link>
      <pubDate>Mon, 30 Jan 2012 02:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابتسموا ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.alrotayyan.com//contents/newsth/333.jpg" /><p ><b>






(1)

لا تنسَ ، فمك لم يُخلق للأكل والثرثرة فقط ..
خُلق – أيضاً – لكي تبتسم .


(2)

كتبت منذ سنوات :
كأن بيننا وبين الفرح عداء !
من يُبالغ بإظهار هذا الفرح ( تقل هيبته ) !
وإذا ضحكنا كثيرا من قلوبنا ، التفتنا بريبة ، وقلنا لبعضنا :
« الله يستر من تالي هالضحكات « .. 
ومن يتجهم أكثر ، يمتلك قيمة أكبر !
وعندما نلجأ لتراثنا بحثاً عن قول مأثور يساند الفرح ، نردد : ( ساعة لربك وساعة لقلبك ) فيربكنا الشيطان عندما يُذكرنا أن ( ساعة القلب ) تلك ، ضد( ساعة الرب ) وأنها أتت نقيضة لها .. فنتجهم أكثر !
وننسى أعظم قول لأعظم البشر صلوات الله وسلامه عليه :
( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) 

(3)

الابتسامة : هي ( الكلمة ) الوحيدة التي تفهمها كل شعوب الأرض .
علّق المتشائم : و ( التكشيرة ) كذلك !

(4)

تأتي إلى الموظف فتستقبلك « تكشيرته « ..
كأنه يأخذ مقابلها ( بدل تجهم ) يُصرف له مع راتبه !
تنظر إلى وجه القاضي وتقول لنفسك : 
« لا يكون إعدام ؟.. يا ربي أنا وش سويت ؟ « ..
وتتساءل ببراءة : كيف استطاع – فضيلته – أن يجمع كل هذا ( العبوس ) بوجهه ويركزه بنظرة واحدة إليك ؟!
موظفو الحدود والمنافذ والمطارات في كل مكان : يستقبلونك بابتسامة عريضة ..
هنا ، ينظرون إليك كأنك مُهرب ، ونظراتهم تقول لك :
« طلّع كيلو الهيروين اللي معاك « !
أغلب مدن العالم تستقبلك لوحة مرحة مكتوب فيها : ابتسم أنت في مدينتنا .
هنا ، تستقبلك لوحة : إعلان رز !

(5)

ابتسم ..
واستدرج ( عصافير ) الفرح لكي تدخل (قفصك) الصدري .
.. وأطلق سراحها بضحكة .


(6)

كتبت قبل أسابيع ، للقراء الذين يشرفونني بمتابعتهم في « تويتر « هذه العبارة :
( أشياء بسيطة من الممكن أن تمنحك الكثير ، دون أن تكلفك أي شيء .. منها : أن تبتسم في وجوه الناس !)
وكانت هذه بعض ردودهم عليها :
ـ « راح يطلع لي واحد يقول : خير يا أبو الشباب .. وش يضحكك « ؟!
ـ « لا .. ما راح  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alrotayyan.com//news.php?action=show&amp;id=333</link>
      <pubDate>Mon, 30 Jan 2012 01:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
